المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ◊۩¯−مجلس ابوعبدالله(الفقير إلى ربه)مرحبآ تراحيب المطر‗ـ−¯۩◊‎


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 [9] 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88

الفقير الى ربه
03-02-2012, 06:56 PM
من دروس الحياه
إن أعظم ألم في الحياة
أن يتجاهلك الآخرون
إن أعظم ألم في الحياة
إن تخسر صديقاً تحبه جداً لتكسب آخر لا يهتم لك أبدًا !!
إن أعظم ألم في الحياة
حينما يكون أصدقائك مشغولين جداً عن مواساتك عندما تحتاج لأحد كي يرفع من معنوياتك !!
إن أعظم ألم في الحياة
حينما تطلع أحدهم على أعمق أفكارك ثم يضحك ساخراً في وجهك !!
إن أعظم ألم في الحياة
حينما يبدو لك أن الشخص الوحيد الذي يهتم لأمرك هو أنت !!
هكذا علمتني الحياة !
إن أجمل لحظات الحياة
حين تعيش في أفئدة الناس دون غش و خداع !!
إن أجمل لحظات الحياة
حين تعاند الشيطان و ترجع إلى ربك بعد طول غياب فتطرق بابه
و يفتح لك و يقبل توبتك!!
إن أجمل لحظات الحياة
حين يفهمك من حولك فيداون جروحك
أو
يجعلونك تستند عليهم في مصائبك !!
هكذا علمتني الحياة !
ما أقسى الحياة
عندما تفرقك مع من تحب وتنتهي أغلى أحلامك فتحكم عليك بالموت وأنت حي !!
ما أقسى الحياة
عندما تسرق منك أغلى ابتسامه وأجمل فرحه وأروع قلب فتكره حياتك وتنقلب الدنيا على رأسك ولا عزاء !!
ما أقسى الحياة
عندما تحول أيامك إلى ليلٍ حالك وحزنٍ دائم وبكاءٍ منقطع النظير بعد أن كنت عاشقاً للشمس ساكناً في قلبها !!
ما أقسى الحياة
عندما تصبح الآلام والأحزان لصيقةً بحياتك في كل مراحلها ولحظاتها بما في ذلك ساعات الفرح وما أقلها !!
ما أقسى الحياة
عندما تبكي ولا يسمعك أحد وتصرخ فلا يجيبك أحد وتشكو فلا ترد عليك سوى الجدران !!
ما أقسى الحياة
عندما تنتزع روحك وجدانك ومشاعرك وأحاسيسك ويحل محلها النسيان ومفارقة أغلى الخلان !!
ما أقسى الحياة
عندما تصبح الوحدة رفيقةَ دربك والضيق أقرب خلانك والمرارة أعز أصدقائك !!
((( ما أقسى الحياة )) ::
عندما تقرأ هذه الكلمات .. و ترى أنها تعبر عن مافي قلبك !! ::
((( ما أقسى الحياة ))) ::
عندما تقرأ هذه المعاني .. و تتذكر أنها صورة عن حياتك !! ::
هكذا علمتني الحياة!!
من شاور عاقلاً أخذ نصف عقله !!
ليس عليك أن يقتنع الناس برأيك ولكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق !!
سقوط الانسان ليس فشلاً ولكن الفشل أن يبقى حيث سقط !!
لا تلم نفسك على ما مضى فالوم آفة كبير بل اتعظ من أخطائك وليكن لك هدفًا جديدًا !!
الابتسامة أقل كلفة من الكهرباء وأكثر إشراقًا منها !!
لا تتدخل في أمور شخصية أبدًا فمن تدخل فيما لا يعنيه وجد ما لا يرضيه !!
إذا ابتسمت وإنت مهزوم سلبت من المنتصر فرحته !!

الزواج جمع وطرح ثم ( ضرب ) ولكنه قبل ذلك ( قسمة ) !!
تكون سعيدا إذا عثرت على صديق تثق به
وتكون اسعد إذا عثرت على صديق يثق بك !!
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 07:10 PM
أحبك و أشهد إنك بالغلا بسكوت ابوميزان
يامهجة خاطري يانكهة القراص والصقله•°
عشقتك مثل عشق المدمسه والضمد والثيران
وعشق العيش للمسواط وعشق القشر للكهله•°
ياشوقي ياشخاميت الغرام وعرفج الأحزان
يازافر أمنياتي والمخوض وجلسة المله•°
تذكرت الرفه بعد الدياس وفزعة الجيران
تذكرت الحقينه والكداد في أسفل الحله•°
الاياخورمه قلبي وياضبة على بيبان
متى والوقت يسعفنا نسولف في طرف جله•°
معيني أنسى واعنمسي والحماط وعثرب السندان
وإن اخطا واحدن منا فقالوا له معك غزله•°
أخاف أرحل عن الحجران محل الطيب والريحان
وتجبرني الظروف ونهجر المهراس والدله •
فمان الله ياعمي وسلمي لي على نوره
نحاك الدمع فوق الخد بين حبكم كله
==============
أرسلت لي اليوم واحببت أن تشاركوني في قرائتها ألجمعة 11 /3 /1433 هـ

ابن روزه
03-02-2012, 07:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله
احبتي في الله اثناء تجوالي في المنتديات وجدت عنوانا هز كياني وانصح الجميع بقراءته كاملا لانه ويعلم الله من المواضيع المميزة التي تؤثر في النفوس اثر بالغ اتركم مع الموضوع


لكي لا ننخدع بالمظاهر الكاذبة ..

ولا تخدعنا الكلمات المعسولة ..

لكي نبحث عن الأصل المستقيم..
ونختار الزوجة الصالحة ..

( هكذا كان يقول ..

ويداه ترتعشان )

وأنا أزيدكم من الشعر بيتا ..

هو :

ولكي نربي بناتنا ..

وتربي بناتنا أنفسهن على القرآن والحديث وذكر الله ..

حتى يبارك لها في حياتها وفي ذريتها ..
قال هذا الرجل – وهو يتنفس الصعداء :

دخلت عليها هذه الليلة ....

بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين ..

فوجدتها .......

قلت له : هدئ من روعك ..

كيف اخترتها ؟؟

وهل كنت تعرف دينها قبل زواجك بها ؟؟؟؟؟

قال لي : لم أكن أعرف عنها شيئا ..

إلا أن إخواني كانوا يزكونها ..

وهي من مدينة بعيدة عنا ..

وسبحان الله ..

اسمها ( عائشة ) !!!

لقد شدني اسمها حين ذكر لي ..

ولما ذهبت إلى خطبتها كنا في العشر الأواخر من رمضان ..

استخرت الله تعالى ..

سافرت إلى بلدها البعيد ..

تكبدت مشقة السفر في الصيام ..

وطرقت البيت ..

خرج أخوها الذي كان على موعد معي ..

رحب بي ..

ودخلت ..

كان الوقت قبل المغرب بقليل ..

لاحظت أن والدها ليس موجودا ..

قالوا لي إنه معتكف في المسجد ..

فرحت ..

سبحان الله !!!

شيء طيب ..

صلينا معه العشاء ثم التراويح ..

ثم قدمني أخوها له : هذا ( فلان ) الذي جاء يتقدم ل( عائشة ) ..

رحب بي والدها ..

أردت أن أدخل في تفاصيل الموضوع فاجأني والدها بقوله : لا يمكنني الآن الدخول في أي تفاصيل ..
ذهلت (!!!) ..

استغربت (!!!) ..

لماذا ؟؟؟ ..

قال لي : لأن الوقت لا يسمح ..كيف ؟؟؟!! ..

أنا معتكف ، وهذه الليالي لا تحتمل إلا الذكر والعبادة وقراءة القرآن ..

قلت له : إذن .. أراها
قال : هذا حقك ..

هذه سنة ..

واستسمحني ألا أضيع دقيقة واحدة أخرى من وقته .. وابتسم لي ..

ثم قام إلى ناحية فى المسجد..

رجعت إلى منزلهم مرة أخرى ..

في الطريق سألت أخاها باستحياء : أأأأهل الأخت عائشة تحفظ كثيرا من القرآن ؟؟؟ ..

قال لي باهتمام : ليس المهم في الحفظ ..

المهم في تطبيق الإسلام ..

لم أدر هل أفرح أم أزداد حيرة ..

- يا عائشة ..

أقبلت إلى الحجرة ..

لم تغض بصرها ..

ولكني تظاهرت بغض البصر ..

بادرني أخوها : ليس هذا الموقف موقف غض بصر ..

لا أدري مرة أخرى : هل أفرح أم أستغرب ؟؟؟!!!علامات الاستفهام والتعجب لم تشغلني عن النظر إليها بعمق ..

بصراحة جميلة ..

سألتها : كم تحفظين يا أخت من القرآن ؟؟

- جزء عم ..

-ثم استأذنت وقامت ..

- قلت لأخيها بغيظ مكتوم : لماذا لم تجلس معنا ؟؟

- ليس لك في الشرع إلا الرؤية ..

ولم يمهلني للتفكير ، ولكن ابتدرني : إذا كان حدث القبول فلا تضيع وقتا ..

متى سيكون البناء بإذن الله ؟؟؟

- قلت : البناء !!!

- قال لي : يعني الدخول ..

- قلت :عارف ..

البناء مرة واحدة ..

- ضحك والله يا أخي وقال لي : وفيه بناء يكون على مرتين ؟؟؟ وما المانع من السرعة في الأمر ؟؟

ولكننا ..

لم نتفق على شيء .. ولم أحضر أهلي وناسي ..

ولم نأخذ فترة كافية للتعارف ..-قال وهو يهز رأسه : يا سيدي نتفق ..

وهات أهلك وناسك
وما معنى فترة كافية ..

هل جئت إلى هنا بدون تأكد منا ؟؟

ثم أردف قائلا :نحن لا نريد منك أي مجهود في تجهيز البيت ، فالاقتصاد هو المطلوب .. أما المهر فأنت تعلم : أقلهن مهرا أكثرهن بركة .. ويكفي إحضار أهلك مرة واحدة ، ثم في المرة التالية يتم الزفاف ..

حتى نختصر عليك التكاليف
ما هذا ؟؟!! ..

حككت رأسي بخنصري ..

أشياء غريبة ..

لم يطل تفكيري ..

قطعه صوت أخيها وهو يقول : هيا ننام لكي نقوم قبل الفجر بساعة لنصلي التهجد ..

قلت له مبتسما لا أعرف لبسمتي سببا : أليس عندكم جهاز تلفاز ؟؟

قال لي ممازحا : اخفض صوتك حتى لا تسمعك العروس ..

الصورة صورة التزام كامل .. ولكن لماذا لم يتكلم في التفاصيل ؟؟؟ ..

لماذا يستعجل الأمر ؟؟ ..

لعله رفقا بي .... وحتى ..

يختصر التكاليف ..


ذهبت مع الأهل ..

إلا والدي .. رفض بشدة أن يذهب ..

قال لي : بنات عمك أولى بك ..

- يا والدي .. التزام بنات عمي ضعيف ..

وعمي يخضع للتقاليد والأعراف أيا كانت ..


- قال بحسم : هؤلاء نعرف أصلهم وفصلهم و كل شيء عنهم .. والتقاليد والأعراف لا دخل لها بالدين

يا والدي غلاء المهور وكثرة التكاليف .. و..

قال وهو ينهي الموضوع : اذهب لرخيصة المهر !!!

وقليلة التكاليف ..

وخذ أمك معك ..



قالت أمي ونحن راجعون في الطريق : مبروك عليك ..

والله بنت زي السكر ..

قليلة الكلام .. و ..

قاطعتها خالتي : ولكن أمها تركتنا نتكلم وجلست ساكتة تتظاهر بالتسبيح ....

وهل هذا من الذوق ؟!

قالت أمي بهدوء : هذا حدث فعلا ..

لكن أظنه حدث لمّا بدانا نحكي عن زواج ابن أختك وما حدث في الفرح ..

الظاهر إنه لم يعجبها الكلام فسكتت ....

ابتلعت خالتي ريقها بتغصب ..

قلت لأمي : هل قالت لك عائشة شيئا عن حفظها للقرآن ؟؟

قالت : لا والله ..

ولكني سمعتها تقول لأختها : بالليل راجعي لي المتشابهات في سورة المائدة ..

دارت بي الأرض ..

لقد أجابتني إنها تحفظ جزء عم ..

هل تتظاهر أمام أمي بحفظ المائدة ؟؟؟

هل نست ما قالته لي ؟؟؟

قررت أن أرسل رسالة عاجلة لأخيها ليجيبني على كل هذه التساؤلات السابقة واللاحقة – خصوصا وأنهم رفضوا بشدة
هذه المرة أن نأتي مرة أخرى بحجة عدم التكلفة ..

وقال لي والدها بالحرف الواحد : يا بني نحن نريد رجلا يحفظ بنتنا ،

ولانريد أن نرهقك ماديا في أي شيء ..

وأيضا لا نحب كثرة الدخول والخروج من أي أحد لمنزلنا ..

فعجل بالزواج ..

ويستحسن أن تجعل قدومك المرة القادمة لتأخذها معك .. !!!

وجاء الرد من أخيها مقتضبا للغاية : ، ونصه بعد الديباجة القلقلة :

" بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ..
فطوبى للغرباء ،

عليك بالمجيء ولا تحمل هم التكاليف ،

فقد قرر الوالد تجهيز عائشة حتى لا يثقل عليك ،

واعتبر ذلك هدية ..

أما ما ذكرته من تساؤلات فلا تشغل نفسك به لأ أدري كيف تنشغل عن المهم بمثل هذه التساؤلات الصغيرة ..
وتقبل تحياتي العاطرة .. ونحن في انتظارك "......

هداني تفكيري إلى تجديد الاستخارة ..

ففعلت ..

ثم سألت أمي : مارأيك في تعجيل الموضوع كما يطلبون ؟؟؟

قالت : اسأل والدك !!

قال لي والدي : يا بني ..

نحن الآن في زمن العجائب ..

ومن المناسب أن تعجل بالموضوع حتى تكتمل العجائب ..

قلت : وما العجيب في هذا ؟؟؟

أليس خير البر عاجله ؟؟

ضحك ساخرا : البرررررر ..

يعني السيييء الواااااضح ..

أليس كذلك ؟؟

- ولكن نحن لم نر عليهم إلا خيرا ..

ألا يكفي ان والدها يعرض كل هذه المساهمات التي حكيتها لك ؟؟

بمنتهى الوثوق قال : هذا لا يفعله والد للزوجة أبدا إلا إذا كان في الأمر شيء ..

ولماذا لا يكون هذا نوعا من المعروف ؟؟؟

قال بحسم : زمن الأنبياء انتهى..


زاغت الدمعة في عيني ..

تعثرت في رموشي ..

حيرة وقلق استبدا بي : ما هذا ..

كل ما أراه هو من الالتزام الصحيح بالدين ..

ومن الأخلاق الفاضلة التي نسمع عنها في الكتب ..

ولكنه التزام غريب لم نعهده ..

وكأنه مبالغ فيه ..

ووالدي يؤكد أن هذه الغرابة معناها أن وراء الأقنعة ما وراءها ..

لاحظ ابن عمي – الذي يصغرني بأشهر ما بدا علي من قلق وارتباك ..

جذبني إلى الخارج ..

قال لي باهتمام : لابد أن تعلم شيئا مهما ، أقوله لك رغم فارق السن بيننا ..

لكن قد يخفى عليك ما يظهر لي ....

اسمع ....

نحن لنا الظاهر ..

والله يتولى السرائر ..

كل ما رأيناه منهم يوم ذهبنا إليهم ينم عن الالتزام ..

وأنا أعلم أن عمي يريد أن يزوجك أختي أو غيرها من العائلة ..

ولكن لو أني مكانك فلن أتزوج إلا من اخترتها لنفسي

قلت له : ولكن ....

قال : لاداعي لتحميل الأمر فوق ما يحتمله ..

كل ما يحدث فعلا يثير التساؤل ..

لكن ..

لماذا يا أخي لا نفترض وجود ناس من أهل الصلاح واتباع السنة في هذا الزمان ؟؟

لا أخفيك أنني اقتنعت ..

ومادام والدي لا يعارض بشدة فهذا حجة لي لأن أسير في الموضوع ..

وأستسلم لقدري ..

لكن الأمر يحتاج إلى استخارة أخرى ....

دخلت عليها ليلة الزفاف ..

بعد سفر مرهق لنا معا ..

سلمت عليها ..

ابتسمت لي وردت السلام..

كانت ساحرة ..

كانت سارة رغم آثار السفر ..

وضعت يدي على ناصيتها : " اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فطرت عليه .. "

( سمعتها تقول : جبلت .. كأنها تصحح لي ) ..

استدركت الخطأ ..

وأكملت الدعاء النبوي حتى أصيب السنة ..

وأعدت يدي إلى جنبي .

كان أول كلامي لها بعد الدعاء هو السؤال الملح ..

ابتدرتها :كم تحفظين من القرآن ؟

- كله والحمد لله ..

قلت لها بثوورة مكتومة وكأني أعاتبها بصوت مبحوح : ألم تقولي لي إنك تحفظين جزء عم ؟

قالت : قلت لك ذلك تعريضا ولم أكذب ..

ذاك اليوم كان موقف خطوبة فلم أرغب في أن أجمل نفسي أمامك ..

أردفت وهي تأخذ بيدي : ليست الليلة ليلة عتاب ..

هيا ..

(وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ )

ومر شهرٌ كاملٌ ..

ننام ليلنا بعد صلاة العشاء أو نسمر قليلا بعدها ..

ننام حتى قرب أذان الفجر ، فلا يكون بيننا وبين الفجر إلا الوضوء ..

لم يكن من دأبها طوال هذه الفترة قيام ليل أو صيام نهار ..

ولا زيادة في صلوات التطوع ..

كان كل حرصها محصورا في التزين والتجمل والتعطر والدلال ..

لم توقظني مرة لقيام الليل ..

لم تقترح علي مرة واحدة أن نزور والدي أو تنصحني بزيارة أخواتي أو أقاربي ..

ليس لها هم طوال الشهر هذا إلا الكحل والعطر والضحك واللعب ..

حتى جاءت الليلة الموعودة ..

كنت قد أنهيت شهر الإجازة التي حصلت عليها من العمل ..

واضطررت للرجوع ..

ففوجئت بمهمة

تنتظرني تحتاج لسفر لمدة يومين ....

وكان لابد من الخضوع ..

أخبرتها بسفري ..

ولكي أحتاط لنفسي وحتى لا تقلق في حالة تأخري لظرف طارئ ، قلت لها لعلي أتأخر في سفري ثلاثة أيام ..

الا أن المهمة انجزت في وقتها ولم أحتج إلى الى تأخير ..

رجعت من السفر بالليل بعد العشاء بحوالي ساعة إلى المنزل ..

طرقت الباب برقة فلم يرد أحد ..

قلت في نفسي : لعلها نائمة ..
كرهت أن أوقظها ..

وضعت المفتاح في الباب برفق ....

أدرته في الثقب بحذر شديد ..

فتحت ..

دخلت ..

سميت الله وألقيت السلام هامسا لا يسمعني أحد ..

أغلقت الباب بهدوء ..

ثم اتجهت من فوري إلى حجرة النوم ..

وأنا في طريقي سمعت من داخل الحجرة شهقات صوتها وهي تشهق وكأنها تزفر أنفاسها الأخيرة .......

شهقات مكتومة ، وصوتٌ مُتحشرج ، تقطعه آنات بكاء ونحيب

ماذا يحدث ؟؟؟!!! ..

اقتربت إلى الباب ..

باب الحجرة لم يكن محكم الغلق ..

أدرت المزلاج ..

ودخلت ..

تسمرت ..

ما إن أطللت حتى رأيت ما لم أكن أتوقع ....

هذا المشهد لم يجل بخاطري ....

عائشة ..

زوجتي ....

ساجدة إلى القبلة ..

تتودد لله تعالى ..

تبكي بين يديه ..

تبكي وتشهق ....

تدعو وتتحرق ..

ترجو وتتشوق ..

..

لا تتميز منها الهمسة والشهقة ..

والمناجاة والأنين .

ظلت ساجدة طويلا ..

ثم رفعت جالسة ..

الباب في قبلتها ...

وقع بصرها علي ....

انتبهت لوجودي ............

سجدت سجدة فلم تطل السجود ..

وجلست ثم سلمت ....

................

أقبلت إلي مرحبة ....

كنت قد انخرطت في البكاء .... وكم استصغرتُ شأني أمام هذه البكاءة الساجدة لربها

اقتربت مني ..
وضعت يدها الحانية على صدري ..

جلسنا ..

أحسست أني ولدت من جديد ....

استسلمت للسباحة في بحر الذكريات ....

شريط الذكريات ..

منذ ذهبت إلى بيتها لأطلب يدها ....

هذه ثمرة من ثمار التربية على التقوى والالتزام الصادق ....

هذه ثمرة أب يتبتل إلى الله عالى في أيام الاعتكاف ..

حتى لا يجد وقتا يتكلم فيه في أمر زواج بنته ....

وأم تأبى أن تخوض مع ضيفاتها في حديث لا فائدة منه ولا طائل من ورائه ....

وأخ لا يهتم بسفاسف الأمور ولا يستفيض فيها ..

ويتودد إلى صهره بكل وسائل التودد ..

وأخت تراجع معها كل ليلة متشابهات القرآن ..

أيقظني صوتها الحاني :

* أين ذهبت ؟؟

- ذهبت فيك ..

وذهبت إليك ..

ولكني أبدا ما ذهبت عنك ....

رفعت نظرى إليها ....

ساحرة ..

مشرقة ....

- عائشة ..

....

هذا السلوك الذي رأيته الليلة لم أره من قبل طوال هذا الشهر ..

حتى طافت بي الظنون ..


أي سلوك ..

- قيامك بالليل ..

وبكاؤك لله ..و....

قاطعتني : زوجي الحبيب ..

وهل كنت تنتظر مني أن أقوم الليل في أول شهر لزواجنا ؟؟

إن غاية قربي إلى الله في هذه الفترة الماضية هو أن أتودد لك وأتقرب منك ..

وأتجمل بين يديك ..

حتى لا ترى مني موضعا إلا أحببتني به ....

وهذا هو أفضل ما تتقرب الزوجة به لربها في أول زواجها..

- لكن .........

لكنك لم تأمريني بصلة رحم ولا زيارة أهل طول الفترة الماضية ....

ابتسمت ..

- كيف أوجهك لشيء من هذا والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ؟؟؟

ما يدريني أن يزين لك أنني أريد أن تبتعد عني لحظة من الزمان ؟؟ لكنك حينما كنت تزور أهلك وتبرهم كنت أنا سعيدة

من داخلي بصنيعك ..

لكن دون أن أظهر لك ..

فلما سافرتَ علمت أنا أن الحياة الطبيعية قد بدأت فرجعت لما كنت فيه قبل الزواج ..

ومن الآن .. استعد للإستيقاظ بالليل ..

( ضاحكة بحنان ) وإلللللا ..

صببت على وجهك الحلو هذا كوب الماء ....

تنفست بعمق ....

ثم واصلت ..

لكن ..
لي عليك عتاب ..

قلت بلهفة : ما هو ؟؟

قالت : حينما تسافر بعد ذلك وترجع بالسلامة ....

حاول تقدم علينا بالنهار وليس بالليل ..

- ولماذا ؟؟

قالت : هذا هو الأدب النبوي الكريم للمسافر ..

أليس النبي يقول : "إذا رجع أحدكم من سفره فلا يطرق أهله ليلا حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة "

تفرستها ....

قلت وقد أذهلني الحديث :

- الشعثة ؟؟ والمغيبة ؟؟

- نعم ..
الشعثة والمغيبة هي التي لم تهتم بجمالها في وقت سفر زوجها ..

وهذا هو المفترض في الزوجة الصالحة الأمينة ..

هي تتزين لزوجها ..

فإذا سافر تركت التزين كله لعدم وجود الداعي له ..

فإذا رجع نهارا كان عندها الوقت لذلك ....

تنفست الصعداء ..

أنت أبهى الآن في عيني من كل جميل

( قلتها في نفسي )

أدركت أنني أملك

أعظم كنوز الأرض قاطبة ..

نعم ..

هي خير متاع الدنيا ..

هذه هي ثمار أسرة آثرت الالتزام مهما كان غريبا على الناس ....

قال لي صاحبي :

ومن يومئذ ..

منذ عشرين عاما ..

وأنا في سعادة تامة وهناءة عامة ..

وخير وافر وبر زاخر ..

وذرية طيبة أحسنت أمهم تربيتهم على الطاعة والإخلاص ..و..

قاطعته :

{ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }

اكيد رايكم فيها في بداية القصه مختلف عن رأيكم فيها في النهايه وهذا عيبنا للاسف اترك التعلي

منقول

الفقير الى ربه
03-02-2012, 07:46 PM
‏​‏​تم تغير الامثال
مقارنة بـ تزامنا مع وضعنا الحالي:

• من جد وجد ومن عنده واسطه حصد!
• اصغر منك بيوم اعلم منك بسنة!
• الزين زين لوقام من النوم،والشين يروح يسوي عملية تجميل يصير أزين من الزين!
• وراء كل رجل عظيم رجل عنده واسطه!
•الخيل والليل والبيدآء تعرفني..بس وقت الجد مآحولك آحد!
• خير جليس في هالزمان النت
• من جد وجد ومن تخرّج قعد:|
• ياخبر بفلوس بعد دقايق تلقاه بتويتر!=d
• وراء كل امرأه مهمة..سواق يوديها ويجيبها)
• في التاني السلامه وفي العجله يصيدك ساهر!
• من عافِنا عِفناه،،بس لومافي غيره عادي نرجعله!x_x
• ما الحبُ إلا للحبيبِ اللي جيبه مليان!=))«اووما:o
• كُل اللّي يعجبك والبس ما يعجِبك،محد يعجب النّاس في كلتا الحالتين!
• على قدر أهل النصب تأتي المناصب
=====================
رسالة مع أحد ألأخوان على جوالي أحببت مشاركتي قرائتها معي

الفقير الى ربه
03-02-2012, 07:51 PM
(http://fashion.azyya.com)http://alfrasha.maktoob.com/up/709562129538152074.jpg (http://fashion.azyya.com/)
أطفــــــــال ممتعين.."
تراهم يبتسمون إلى من لا يعرفنهم...
ويساعدون أطفالك مع أنهم اصغر منهم..
لان إبائهم ربوهم على الحب والاحترام وأحسنوا تربيتهم.وتسعد عندما تنظر إلى ملامح الطفولة التي تملأ المكان سعادة وبهجة...
وآخرين أطفال شرسين يهجمون على من بيده حلوى ولا يحترمون الكبير...من المسئول عندها عن تربيتهم هل هو أب غائب عنهم...!!
أو أم منشغلة لا تهتم بهم...!!أو خادمة لا تعرف أصول التربية لدينا....!!
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 07:57 PM
~ [ و للـــــــرحلهٍ نهآيه ..! ] ~

وتسقط ورقه
لتلحقهـآ آخرى
إلآ آن تتسـآقط جميع آلأورآق
و نمـــوت ..!
حيـآتنآ كـ شجره تحمل عدد من آلأورآق
كلمـآ سقطت ورقه .. آقترب آلأجــل ..!
إنآ لنفرح بآلأيـآم نقطعهـآ ... و كل يوم مضى يدني من آلأجـل ..!
غريب حآلنـآ /~
نعمل لدنيـآ .. ( فآنيه ) بأرآده وهمه عـآليه
و إذآ آتى آمر آلأخــره شعرنآ اننآ بحآجه إلى بعض آلرآحه
لآن آلوقت فيه طويــل ..و لن ( يفوتنآ ) شيء [ كمـآ نظن ] ..!
نسمع عن آلقصص و آلعبـر و آلمـأسي آلكثيــر
ثم نبقى على حآلنـآ دون إكتــرآث ..!
فـ هنـآك متسع من آلوقت ..!
آلم نسمع بآلمثل القآئل " من شب على شيء شـآب عليه "
آم اننآ ( نختلف ) عن آلبقيه
و سنأجل ذلك كله إلى آن نكبــر
لآن لنـآ عمر طويــل .!!
قآل تعـآلى :
( وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ )
و قآل عليه الصـلآه و آلسـلآم :
" مآلي وللدنيآ , مآ أنا في الدنيآ إلآ كرآكب استظل تحت شجرة ثم رآح وتركهآ "
::
آحبتــي /~
سميت ( الدنيـآ ) بذلك ..
لتدني منزلتهـآ عند آلله وحقآرتهـآ
آحوآلهـآ غريبه و متقلبه و لآ يوجد فيهـآ شيء يدوم
و لكن قد يكون آلأغرب منهآ ( حآلنـآ ) ..!
لآننـآ كثيـر مآ نعطيهـآ آكثر ممآ تستحق
و نحن نعلم اننـآ مفآرقوهـآ ..!
آلم يحن الوقت لنحـآسب آنفسنـآ ..!
و نقف عند كل يوم ..
فإن كـآن فيه خيراً حمدنـآ ربنآ وشكرنـآه
و إن كآن فيه شراً تبنآ إليه و إستغفرنـآه
مآدآم اننآ آلأن هنآ و بستطآعتنآ آن نتوب .. فلم ( آلتأجيل ) ..!
فلو حآن آجلنآ .. لتمنينـآ قبل الدقـآئق آلثوآني ..!
و ليتنى نعوض مآ ضآع منآ .!!
أقبل على صلوآتك آلخمس ... كم مصبح و عسآه لآ يمسي
و آستقبل يومك آلجديد بتوبة ... تمحو ذنوب صحيفة آلأمس
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 08:02 PM
قَـلٍ { يَِـِـِـِـِـِـآ رَبْ ..! ●
مدخل :
يآ مَن له تعنًوا آلوجًوهٍ وتخشَعٍ ..
ولأمرِه كلٍ آلخلآئق تخضع !
وإليك أبسٍطُ كف ذلٍ لم تَكُنٍ ..
يوماً لغيًرٍ سؤآلٍكَ ترفَع !
سِسَلآإمْ آلله منّي عليًكمٍ
صَبآحٍ / مًسِسَآءَ ، الخير !
أوقآت تمر بحيآتنآإ ..
نكُونٍ فيهآإ في أمسَ آلحآإجة للبآري::
بلآإ غنَى عًن حآجتنآإ آلدآإئمةٍله ،
::
فهَيآ نهتِفبـِ يآ رَب
كل مآ يخطًر ببآلكٍ !
تريدهٍ ، تحتآجه ، تطلًبه ...
مٍن خآلقٍكًإلهً آلعآلمَينً ‘،
وكفَى !
مسآحه خآصهْ بـكٌمْ:: ,
مخرج:
يَآ مًن يرجًى للشدآئدٍ كلَهآٍ ..
يًآ مًن إليه ..آلمِشتكَى وآلمَفزَعٍ !
مآلي غيَر دًمعتٍي إليكٍ وسيلَة ..
وضِرآعَتي~
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 09:24 PM
صدقيني لو قلت لك
سعادتي (http://hiaden.com/vb/showthread.php?23592-صدقيني-لو-قلت-لك-سعادتي-من-سعادتك&)من سعادتك

عرفتك الان ,أحس إني مولود معك
أحببتك من كل قلبي
أعطيتك أغلى ما املك
كنت أعيش وقلبي في جوفي
أصبحت بلا قلب
قلبي بين يديك , روحي مخبأة لديك
أصبحتي كل تفكيري , صوتك يتردد في بالي ,
صورتك مرسومة في خيالي


صدقيني لو قلت لك
سعادتي (http://hiaden.com/vb/showthread.php?23592-صدقيني-لو-قلت-لك-سعادتي-من-سعادتك&)من سعادتك


همي أن أرى بسمتك ,
عندما أراك أمامي ينقلب حالي
تكون هموم الدنيا مجمعة في قلبي وبالي
بنظرة منك أنسى نفسي وهمومي
أنسى أصعب أيام حياتي
وترتسم البسمة على شفتي
أنتي البدر في ظلمة الليالي
بدونك لا أرى

أنتي فؤادي وقلبي
بدونك لا أعيش

أنتي بالي وفكري
بدونك أضيع

أمنياتي كانت محدودة قبل وجودك في حياتي
أصبحت الآن لا تحصى ولا تعد
فتحت نافذة الأمل وبعثتي النور في طريقي
أمسكت يدك ,وجمعت خيوط المحبة وربطتنهما معا للأبد
مهما بعدتي عني
أحسك قريبة مني
اشتاق لك كل لحظة
أتمنى أن أعيش في عيونك ,اسكن في قلبك
أكون جزءا من روحك
احبك نعم احبك
أقولها ملايين المرات ,ليست كلمة بل شعور
نابع من أعماق قلبي

صدقيني لو قلت لك

سعادتي من سعادتك


لا يهمني نفسي بقدر ما تهميني
حزنك >>> حزني
فرحك >> فرحي
أفديك بروحي ودمي ,أفديك وسأظل أفديك حتى أخر أيام حياتي
بنيت لك قصرا في قلبي
ساسه المحبة ,عماده الصدق ,بنيانه الصراحة,
سقفه الوفاء ,محفوف بالأماني
قصرا لا تهده اشد المواقف ,وأصعب اللحظات
نقشت جدرانه باسمك
ملأته بكلمة احبك
قصرا لك وحدك
فتحت بابه لك ,أدخلتك فيه
ثم بلمح البصر
أقفلته عليك
بقفل منيع قوي صعب الكسر >>> قفل الحب
ثم رميت المفتاح بعيدا ... بعيدا جدا
لتعيشي داخل القصر
طوال حياتك

صدقيني لو قلت لك
سعادتي من سعادتك (http://hiaden.com/vb/showthread.php?23592-صدقيني-لو-قلت-لك-سعادتي-من-سعادتك&)

أحبك
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 09:41 PM
(http://zhrn.net/k/-/-/76vmxpeni9wy/puyds7/11cy0vb3.gif)
(http://zhrn.net/k/-/-/76vmxpeni9wy/puyds7/11cy0vb3.gif)صنعت سعادتي بيـدي ... فتعلم كيف تصنع سعادتك ؟؟


(http://zhrn.net/k/-/-/76vmxpeni9wy/puyds7/11cy0vb3.gif)تعلمت .. بأنه الحياة لا حدود لها للنجاح ..الا التي اضعها بيدي ..فقررت بأن ألغي جميع الحدود ..كي يهرول طموحي الي مالا نهاية .. لتحقيق جميع امنياتي واحلامي. (http://zhrn.net/k/-/-/76vmxpeni9wy/puyds7/11cy0vb3.gif)



تعلمت .. بأنه الدنيا لا شأن لها بمشاكلنا وهمومنا وافراحنا وسعادتنا.. وإنه كل ذلك لا يأتي إلا بأيدينا نحن ..فقرر كلما وقعت بمشكله انبت نفسي ونصحتها بأن تحسن إختيار مواقفي مستقبلا ....وكلما وفقت وابتسمت ..كافئتها وقبلت نفسي لحسن تصرفها
(http://zhrn.net/k/-/-/76vmxpeni9wy/puyds7/11cy0vb3.gif)



تعلمت .. بأنه نهاية الابتسامة دمعة ..ونهاية الدمعة ابتسامة ..فأيقنت بأنني لا غنى عنهم بحياتي ... وكي أشعر بسعادتي .. علي أن أتذوق تعاستي ..وكلما شعرت بالسعادة ... تمتعت بها ببطئ شديد... كي أتلذذ بطعمها الجميل..



تعلمت .. بأنه الخطيئةهي جزء من حياتنا ..فلا ضرر أن نخطئ .. ولن أكون بطلة أن إعترفت بخطئـــي فقــط ..... لكن البطولة تكمن بأن لا أعيد تكرار الخطئ نفسه ..



تعلمت .. بأنه المراية تعكس صورتي الخارجية فقــط .. وقلمي يعكس صورتي الداخلية .. فحرصت بأن يراني الناس من الداخل لا الخارج ..فقررت أن أعلن بأنه هويتي هي حروفي .. ومن يريد أن يراني جيدا عليه أن يقرأ سطوري ..لا أن يرى تقاسيم وجهي....فجمالي من الداخل يسعدني ويسعد كل من حولي طيلة العمر ...أما جمالي الخارجي لا يسعد الا البعض من حولي سعادة مؤقته ترحل مع تقدم العمر ...



تعلمت .. بأنه الصراخ بوجة من سبب لي ألما لن يلتئم لن يعبر عن بعضا من ألمي .. فلازمت الصمت... وأنه الموت أحيانا لايكون فقط برحيل الروح من الجسد .. بل بموت الرحمة من القلب .. فقدمت عزاي لهم ورحلت عن مرحومي القلب .. وأن لا أندم على صديقه خسرتني .. بل جعلت الندم يجلس مكاني وأكملت طريقي ... ليقيني بانها ستعود ذات يوم لنفس المكان فلن تجد الا الندم ينتظرها ...



تعلمت .. بأنه الانسان يتكون من (( ماضي حاضر مستقبل )) .. فلن أتمتع بحاضري إن عشت بعبائة ماضيي ..ومستقبلي سيكون مجهول .. فالماضي وضع للعبرة والذكرى ..وحاضري وضع كي أتمتع به ..ومستقبلي أرض خصبة لأحلامي ..كي أزرعها بطموحي ..فأحصد النجــاح



تعلمت .. بأنه ثقتي بنفسي وإحترامها هي الأهم والمهم كي أحقق ثقت وإحترام الأخرين بي .. وإن كرهوني الاخرين وأنا أثــق بنفسي وأحترمها أفضل من أن يحبني الاخرين وأنــا أكره نفسي ولا أحترمها ..

تعلمت .. بأنه ألمي وجرحي لا يشعر به أحدا سواي . .. فأسدلت الستار على دموعي أمام الناس ....وأسراري إن لم يستطع لساني حفظه ..فلا ألوم الاخرين ان أفشوه للاخرين.



تعلمت .. بأنه القناعة نبته تخرج من القلب كي تشعر بها .. ولا تخرج من الشفاه فتموت قبل ان ننطقها ... وان الرضى هو علاج سحري سريع المفعول لجميع همومك ..




تعلمت .. بأنه لكل شي نهايه الا الحسنة فهي تزيد وتضاعف الي ماشاء الله ... فحرصت ان احسن خاتمتي مع الامور ..وان ارحل من هذا العالم ويبقى عطر اعمالي رصيد حسنات يدوم ويزيد حتى يوم القيامه ...
تعلمت .. بأنه كلمة ( الحمدلله ) صمام أمان في القلب .. فكلما وقعت مصيبه ..أكثرت من ذكرها ليل نهار ..لتنظم دقات قلبي .. فاشعر بعدها بهوان ماحدث .. فأستصغر مصيبتي ..وأتذكر من هم أسوء مني فأزيد من ذكر الحمد لله...
تعلمت .. بأن أحارب وأجاهد من أجل تحقيق سعادتي حتى أخر لحظة ... ولا أستسلم بسهوله وأحاول واحاول أن أتمسك بها .... وأن رحلت عني تركتها وأنا مقتنعه بأني جاهدت من أجلها حتى الرمق .. فلا أتحسر أو أندم ..بل أبحث عن مكان أخر لسعادتي ..




تعلمت .. في ضعفي علي ان أبحث عن الاقوى .. وعندما يظلمني الاخرين علي ان ابحث عن من يرد حقي ..وعندما تسلب مني حقوقي علي ان اجد من يستردها لي ...فبحثت ولم اجد افضل من خالقي ...فلا اقوى منه ..ولا ناصر للمظلوم سواه ... وحقوقي ساجدها في دنياي واخرتي ..فابتسمت وزدت سعاده ..لاني ايقنت بانه كل حزن وكل مصيبه تقع لي ..اجر عليها ...وان لي ربا يستمع لي كلما شكوت ..يلبي لدعوتي كلما رجيت ..يخفف همومي كلما تضرعت ...



هكذا صنعت سعادتي ... بايماني بربي ..وتمسكي بطموحي .. وبمحافظتي على مبادئي .. فوجود الاسائه لا تعني النهايه ..والدموع في عيني لم انكرها ..بل جعلتها تنسدل لكن بيني وبين ذاتي .. لم انكر حزني بل تعايشت معه .. لكني رفضت ان يتحمل احدا ذنب اخطائي ... جعلت من خطواتي المتعثره درسا احفظ تفاصيلة بدقه ..فالحياة دوما بعد دروسنا تقدم لنا امتحانا شديد اللهجه بما تعلمناه ..فاحرص ان اكون مستعده لها ... لدي قناعه ممتلئه لا فراغ فيها للظنون بانه خالقي معي بجميع خطواتي يحميني ..
م/ن


(http://zhrn.net/k/-/-/76vmxpeni9wy/puyds7/11cy0vb3.gif)

(http://zhrn.net/k/-/-/76vmxpeni9wy/puyds7/11cy0vb3.gif)

الفقير الى ربه
03-02-2012, 09:56 PM
أن نتبع صوت ضميرنا...ذلك الصوت الذي يرشدنا إلى أنفسنا...ولا نمقت أنفسنا إذا لم يصل صوت الضمير إلى أعماقنا...وألا نفقد الأمل في أن نسمعه.....ونتبعه في المرة القادمة...

ان الشخص السعيد....هو الذي يحترم الحياة ....حياته هو...وحياة الآخرين....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسعد الناس حالا....أوسعهم معرفة...وأكملهم علما بأحوال الطبيعة واسبابها ونتائج أعمالها...وهو الذي قد صدق نظره...وصحت بصيرته....وطهرت سريرته...
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 09:59 PM
إن الرجل المكتئب يحقق راحة عميقة إذا استطاع أن يشعر بالحزن....ذلك أن الإكتئاب حالة يصبح فيها المرء غير قادر على الإحساس بشيء...لا الفرح ولا الحزن..

وإذا كانت السعادة عكس الإكتئاب...فهي إذن الإنشراح أو الإبتهاج..وهو احساس نحسه حين نعمل عملا ايجابيا..نحسه حين نغدق الحب...وحين نستخدم العقل فيما يجدي وينفع...وحين نقف على أرض الواقع..ونرى أنفسنا وحدات متميزة مستقلة...تكون مع سائر الوحدات في العالم....

السعادة..هي اذن نشاط داخلي...وشعور متزايد بالرغبة في تنمية علاقاتنا بأنفسنا وبالناس...ويتبع هذا استحالة وجودها مع المشاعر السلبية...

إنها الشعور بالإمتلاء لا بالفراغ الذي يحتاج لمن يملؤه...وهذا هو هدف الإنسان في الحياة...

إن هدفنا من الحياة هو أن نحياها كاملة....وأن نحس بوجودنا....وأن نكون يقظين منتبهين..وأن نتحرر من أحلام الطفولة تدريجيا لنواجه قدراتنا الحقيقية ونعرف حدودها...أن تكون لنا القدرة على أن نحب الحياة..وأن نقبل في نفس الوقت الموت بلا رعب...أن نواجه الشك الذي تثيره ظروف الحياة دون أن نفقد ثقتنا في أفكارنا واحساساتنا طالما أنها تمثل حقيقة عقولنا......

أن تكون لنا القدرة على أن نكون شيئا مذكورا سواء وحدنا..أو مع من نحب...او مع كل أخ لنا على الأرض...أو مع كل كائن حي...
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:02 PM
إن الكآبة هي الرغبة في ألا نحس...هي الرغبة في أن نشعر بالموت ونحن في أوج الحياة....الرغبة في عدم الإستمتاع بالسرور حتى في الوقت الذي يدعو فيه كل شيء حولنا إلى السرور...

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:04 PM
الجمال يكمن في عين الرائي...وكذلك الرضا والغبطة أو البؤس والشقاء..وغيرها من صفات الكآبة التي تهز ميزان السعادة...وفي استطاعتنا أن نساعد على خلق اطار فكري سعيد بالإيحاء إلى أنفسنا بالسعادة...فالمقلد للملامح البدنية في الشخص السعيد...يطفح بشرا وسرورا مع حب الخير وغير ذلك...ولنبذل الجهد لنقنع أنفسنا أننا سعداء...

وتستطيع أن تدرك صدق هذه الطريقة بأن تكشر الآن وتبدو محزونا محسورا وتتنهد كل بضع دقائق....فبعد نصف ساعة او في خلالها ترى نفسك محزونا حقا...وتحس في أعماق نفسك بالبؤس التام...افعل العكس...ترى نفسك سعيدا مسرورا....
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:07 PM
أساس السعادة....أن نجعل النفس تنسجم مع ظروف البيئة وترضى بها....ونشبع رغباتنا بدون افراط..
وقد يحتاج الأمر إلى تعديل في ظروفنا وبيئتنا وفي ضبط شدة العواطف الناشئة عن رغباتنا وغرائزنا...وبعضنا يغضب ويثور ويتمسك بآرائه وعاداته إذا طلب منه تعديل نفسه أبسط تعديل ليلائم المجتمع...

أما السعيد فيعدل نفسه طبقا لظروفه بسهولة...ولن يغير الله حال قوم حتى يغيروا بأنفسهم...
سنلاقي الصعاب في أثناء تحوير النفس وتعديلها ومجاهدتها...أو في أثناء تغيير الظروف..وليس هذا أمرا سهلا بل كله صعاب...ولكننا في جهادنا للتغلب على هذه الصعاب نجد فرحا واعتباطا ولذة...
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:10 PM
إن سر السعادة هو في الحق...أن تعرف أولا ماذا تريد..وأن تتشجع فتذهب لتأخذه...

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:16 PM
لا تبحث عن السعادة...كأنها قرش سقط منك على الأرض...فتوارى عن الأنظار بين الأثاث...ولن تجد تاجرا يبيعك السعادة في علبة مخملية أنيقة...كما أنها لا تنزل من السماء سيلا ولا رذاذا

فالسعادة تصدر من أعماق نفسك...وتنبعث عن مزاجك وتفكيرك ونظرتك لأمور الحياة...وطريقتك في مواجهتها وملاقاة متاعبها ومصاعبها...والإستمتاع بمسراتها...وفي رضاك عن نصيبك في الحياة...

يدخل شخصان حديقة...فيريان وردة جميلة على غصن...ويهم أحدهم بقطفها...ويخزه شوكها...فيقول لنفسه: ما أقسى الدنيا وما أشقانا وما أتعسنا فيها...حتى الورد أحيط بالشوك فلا نستمتع به...

أما الثاني فيقول: لله در الحياة....ما أبهجها وأحلاها...حتى الشوك قد وضع بينه الورد الممتلئ..
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:20 PM
إن السعادة قد تنبع من إسعاد الآخرين...أو التضحية لأجلهم لإستمرار سعادتهم...وخصوصا أن كنا نحبهم..حقا...ولكن..يجب ألا نفسد هذه السعادة بأن ننكر سرورنا وسعادتنا حين نؤدي هذه الرسالة السامية....(إسعاد الآخرين)..

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:24 PM
السعادة...هو الطريق الذي يهيئ الفرص للخلق والإبتكار....هو الذي يحقق التحرر من الآلية العمياء...ومن التكرار الممل...هو الذي يسمح لكل فرد من الصغار والكبار أن ينمي إمكانياته ...و يجعلها تزدهر وتثمر في جو من الإطمئنان والثقة..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


حياتنا الصاخبة بالتقلبات والمفاجئات بحاجة إلى قسط غير قليل من الهدوء وضبط النفس وفلسفة الحياة....
ولا شك في أن لكل منا فلسفته الخاصة به....وكلما كانت هذه الفلسفة متفائلة يسرت أمورا وهونت صعابا....

فلنفلسف الحياة إذن....ولكن في يسر وهوادة...كي نبقى على ما ننعم به من غبطة وسعادة....ونباركه ونضاعفه أحيانا...وإلا..قضى التشاؤم على كل معاني الهدوء والراحة....
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:26 PM
إن السعادة غاية الجميع, ...حرمها الناس طويلا...فازداد شوقهم...

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:29 PM
سعادة المؤمنين
إن سعادة المؤمنين لا يحسب الإنسان أجلها...لأنها ناشئة من صلة الإنسان بخالقه من محبته له وتفانيه في رضاه...وهي محبة لا ترتبط بمناسبة بعينها...أو بوقت معلوم...إنها شعور فطري في القلب....يبدأ معه...لا ينتهي أبدا...
وسعادة المؤمن بحب الله...وبالحب في الله....سعادة أعماقها أبعد من كل عمق...يعرف مذاقها المؤمنون الصادقون...ولا يقبلون لها بديلا...
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:34 PM
لكل انسان دنياه التي يتقلب فيها
وفي دنياه تلك يجدد الملائم الذي يرضيه ويسعده لو عرف الطريق إليها
فلا تعجب حين ترى بسمات الرضا وإشراقات السعادة ترف في دنيا كثير من الفقراء والمرضى...ممن نحسب الشقاء قد سد عليه منافذ الحياة وأسلمهم لعذاب أليم

ليس المقصود بالملائم هو هذا الهوى الذي توسوس به النفس...ولا هذه الرغبات المريضة الفاسدة التي تدعو إليها....وإنما الملائم ما يستقيم على مبادئ الحق...ويجري مع مقررات الفضيلة...مهما كان صغيرا لا يلتفت إليه...إن هذا الصغير في عين صاحبه هو الملائم الذي ينشده...وفيه سعادته التي يطلبها...

راحة النفس في قلة الإهتمام...أي في قلة الهم والخوف والحزن...لأن القلب الضعيف الجبان المنخوب يفتح على صاحبه دائما أبواب الوهن والقلق...ويحول بينه وبين البركات والمنن...ويذوده عن مواطن العزم والإقدام...فهو حينئذ يخاف من الأوهام ويفزع من طيف في الظلام...ويبيت في هم معقد مقيم...لأنه من هلعه وفزعه يفكر في الماضي ويندم على مافيه ... ويضيق بالحاضر..فتضيع بهجته ويذهب بهاؤه...ويتصور الغد المحجب سبعا سيفتك به فلا يستريح...وهو يخلق له من الناس أعداء بالحق وبالباطل..ويحسب لكلامهم ..وهمسهم ألف حساب فيصيبه ألف عذاب....ويطمع فيما لا ينال..ويتعلق حلمه بالخيال...مع أن ما لا يمكن أن يدرك يمكن أن يترك...وإذا لم يكن للمرء ما يريد...فليرد ما يكون....

وبذلك يتمتع الإنسان بحياته...ويخضع أيامه لرضاه ومسراته....ويستقبل المحنة خير استقبال...ويحتمل المحنة أفضل احتمال...وهذه نعمة لا يفوز بها إلا صاحب القلب الثابت على الرضا بالله حظا ونصيبا....

ومتى ثبت القلب على عقيدته....واعتصم بحبل ربه...ولجأ إلى حماه...فقد آوى إلى ركن شديد...

والإسلام يعلم أهله أمن النفس...وطمأنينة القلب...ورباطة الجأش...فيقول الله تعالى في صفة المؤمنين....
"الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله...ألا بذكر الله تطمئن القلوب"

ويأمرهم بالإبتعاد عن الحزن وأسبابه...فيقول :
"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون أن كنتم مؤمنين"
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:37 PM
من الناس من يجد السعادة في الهرب من الحياة بشتى الطرق...فالحياة في نظر هؤلاء عبء لا يطاق...وكسب العيش منهك للجسم...

وبلوغ النجاح طريق محفوف بالمخاطر ممهد بالأشواك..والحب والوفاء والصداقة وسائر الفضائل كلها في اعتقادهم خرافات لا وجود لها إلا في عالم الأوهام...وتخلصا من هذا وذاك...يعمدون إلى ألوان من وسائل النسيان...تارة بأحلام اليقظة..وبناء قصور في الهواء....وتارة أخرى باحتساء كميات وافرة من الخمرة حتى الثمالة...أو إدمان المخدرات إدمانا يهيء لهم دنيا أخرى غير التي يعيشون فيها...يسكنها أقوام بنظرهم كرام....يدينون بالحب والوفاء وأسمى الفضائل...ويصور لهم في مخيلاتهم حياة لا شقاء فيها ولا عناء...ولا حاجة فيها لكسب الرزق...أو اجهاد الفكر لبلوغ النجاح....

كم هم مساكين....
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:42 PM
"لتكن لك يا بني آدم ساعة في يومك وليلك....ترجع فيها إلى ربك ومبدعك...مفكرا في مبدأك ومصيرك..محاسبا نفسك على ما أسلفت من أيام عمرك....فإن وجدت خيرا فاشكر...وإن وجدت نقصا فجاهد واصطبر...." وعليك بذكر الله في غالب حالاتك...وجميع أوقاتك...فقد قال الله تعالى :"واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون"


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لا تحسد الناس على سعادتهم...لأنك بهذا الحسد ترهق نفسك وتوترها...فتهبط بالحد الأقصى المقدر لك من السعادة النفسية وراحة البال....

لا تحسد الناس .....لأنك لو علمت حقيقة ما يعانيه البعض منهم.....لأشفقت عليه...وحسدت نفسك...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أحد الأشخاص سافر إلى حج بيت الله الحرام...فبلى حذاؤه وألهبت حرارة الصحراء قدميه...فقضى سفره ساخطا على سوء حظه الذي حرمه من مال يساعده على ركوب مطية توفر عليه مشقة السير فوق الرمال المحرقة...حتى إذا وصل إلى مكة رأى على أحد أبوابها سائلا...مريضا مقطوع الساقين.....فبكى واستغفر..وأدرك أنه بقدميه اسعد حظا من ذلك السائل المريض المحروم.....


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


"سكن رغباتك الشديدة واجلس إلى مائدة الحياة كما يجلس الصيف المحتشم ولا تطلب صنفا من الطعام لا تراه مكتوبا في قائمة الألوان..."
قول فيه سر السعادة...فإن حياة المرء تنقضي في البحث عن السعادة وكم من أفراد قلائل يتيسر لهم الحصول عليها.....



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا سبيل إلى الظفر بالسعادة إذا التمستها بالبحث عنها....وإنما سبيلك إلى نيلها هو أن تجعلها تلحق بك....أن تثابر على العمل في جد ودأب...ولا تدخر وسعا في أداء واجبك.....
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 10:55 PM
ليست السعادة حلاوة مجردة...ولكنها حلاوة ممزوجة بمرارة...فأيامك الكئيبة واختباراتك المريرة...وفشلك الممزوج بالدموع..وفصول احزانك...وأمطار آلامك..وأشواك احلامك..وأوجاع تشوقاتك..لاتذهب عبثا في وجودك على الأرض...بل تجعلك أكثر انتاجا...وتعد تربة حياتك لإخراج الأشجار الغضة المثمرة...في حين أن القلوب الغير مفلوحة..بسكك الكآبة...لا تأتي بغير الأثمار الفجة الحامضة.....




سر إلى حيث تجري المياه المرة....وتنبت الأشواك القاسية...وتامل فيما حولك بحكمة وفطنة...فتجد لشدة دهشتك أوفر الزنابق بياضا....وأكثر الورود حمرة وعطرا..في حقول هذه الإنسانية العجيبة التي نحن اجزاء صغيرة في مجموعها الكبير...

قال توماس هود...في قصيدته الشهيرة وعنوانها..."الكآبة":

اعطوا الكآبة حقها من الإكرام أيها الناس...
فإن تنهداتها ودموعها وتأملاتها مقدسة...
وليست في الحياة من موسيقى تستهوي قلوبنا...
مالم تكن الأحزان أوتارا لقيثارتها...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


حين تبحث عن السعادة....لا تطلب الكثير...وليكن ذهنك صافيا ثم فكر في أولئك الذين ظفروا بما كنت تريده....واسأل نفسك...هل هم سعداء حقا...؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أين أنت أيتها السعادة....؟
إن كنت في أعلى قمم الجبال...فسأسعى جهدي للحاق بك وضمك إلى نفسي..
وإن كنت في قاع البحار...فسأغوص وراءك
وإن كنت في كبد السماء...فحسبي منك أن أجلس في حجرتي وأفتح نافذتها وأتفرغ للإطلاع على خيال الشعراء وبلاغة الكتاب...فترسلين إلي أشعتك استضيء بنورها...وأرتدي بردائها...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذا لم تكن سعيدا...فابحث في ماضيك البعيد....فلعل حرمانك من السعادة يرجع إلى فشل اصبت به في مرحلة الطفولة....فصرت بسببه لا تجد السعادة إلا في ايذاء الناس...او اعتزالهم....

خير علاج لهذه الحالة....أن توحي إلى نفسك بأنك لست منبوذا...وبأنك كغيرك ..لك رسالة في الحياة....والمجتمع في حاجة إليك....كما أنه في حاجة إلى غيرك....وسوف يكون أكثر حاجة إليك...كلما زاد ما تشعر به في أعماق نفسك من الحب والسرور والتفاؤل...وانتقلت عدوى ذلك منك إلى كل من يلقاك...او يتحدث معك...

وعليك أن تصم اذنيك عن ذلك الصوت الداخلي الذي يلاحقك هاتفا بك :"أنت تافه حقير....فاشل...لايعبأ بوجودك أحد...ورفاقك أفضل منك..وأذكى وأوفر توفيقا...وهم جميعا يسخرون منك"
م/ن

الفقير الى ربه
03-02-2012, 11:14 PM
http://www.alkhubr.net/imgcache2/33903.gif

الفقير الى ربه
04-02-2012, 12:04 AM
* اقْرَأ هَا بِهُدُوْء تُفْهَم مَعْنَاهَا :

‏​ ˇ1

- لَك صَدِيْق تَثِق بِه

- ولصَدِيقِك صَدِيْق يَثِق بِه
- ولصَديقِه صَدِيْق يَثِق بِه
- فَاحْتَفِظ بِأَسْرَارِك لِنَفْسِك

‏​ ˇ2
لِمَاذَا ..!؟

[ الْعَيْب ] عِنْدَنَا

أَشَد مِن [ الْحَرَام ]
هَل لِأِنَّنَا نَهْتَم لِلْخَلْق
أَكْثَر مِن الْخَالِق !
‏​ ˇ3


الْجِنْسِيَّات تَخْتَلِف وَلَكِن الْبَشَر وَاحِد

فَلَا تَنْظُر لِلجِنْسِيّة وَمَن اي بَلَد يَنْتَمِي
وَلَكِن اعْرِف قَلْبِه وَتَفْكِيِرَه الَى اي مَبْدَأ يَنْتَمِي
‏​4

الْلِّسَان مُلِعَقَه

وَالْعَقْل إِنَاء
وَكَم مِن مُلِعَقَه أَكْبَر مِن إِنَاء !

‏​5

لَن يَسْتَطِيْع أَحَد الْعَوْدَه

إِلَى الْمَاضِي وَالْبَدْء مِن جَدِيْد
لَكِن يَسْتَطِيْع :
أَن يَبْدَأ مَن الْآَن
وَيَصْنَع نِهَايَه جَدِيْدَه

‏​6
مَن لَم يَشْرَب ,،]

مِن بِئْر الْتَّجْرِبَة ،
مَات عَطَشَا
فِي بُحُوْر الْجَهْل ,

‏​7

لَو شَعـرَّت بـالْتَأَنِّيـب

عَلَى مَوْقِف فَعَلْتُه
ذُكِّر نَفْسَك أَنَّك بَشِّر
أَخْطَأْت, وَتُخْطِئ, وَسَوْف تُخْطِئ
لَا مَفَر مِن بَشَرِيَّتِك
*...*ُ/ إِنِدّم لـحـظـة
ثُم إِسْتَبْدَل الْشُّعُوْر مُبَاشَرَة
بُنَيَّة صَادِقَة لِلْتَغْيِير

ˇ8

مُمَارَسَة (قُوَّة الْسُلْطَه)

عَلَى ضُّعَيِّف :
رِدَّة فَعَل نَاتِجُه عَن
[ضَعُف شَّخْصِيَّه] ¸!
9
الْنَّاس : أَجْنَاس ( ² )

- فَلَا ، تَكُن مِّن [ الْجِنْس ]
الَّذِي تَقَدَّمَت ( الْنُّوْن ) عَلَى (الْجِيْم )

الْقَلَق



مِثْل الْكُرْسِي الْهَزَّاز

سَيَجْعَلُك تَتَحَرَّك دَائِمَا ` لَكِنَّه
لَن يُوَصِلُك إِلَى أَي مَكَان
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 12:35 AM
أرواح بعثرها الحزن

الدنيا كـ قطــار يسير بلا توقف مهما جرى !
ونحن ركاب هذا القطار تسير بنآ إلى رحــلاتنا التي نقطع لها تذاكر العبور التي
أردناهـا بأمرنا ..,
لكنها أيضاً توقفنا بـ محطاتها قبل وصولنا للامكان التي أردناها !
كي تدعنا ننصدم و نتوجّع أشد الآآلم وأمـَرها مـن أُناس أحببناهم بصدق و إخــلاص !
مُثـبـِطهً عزيمتنا لـ تلك الاماكن التي أختارنها عنوةً من أجـل أصحابها مسببةً لنا قبل الوصول اليأس والحزن والضيق لأجلهـــم !!
يلـيها إستسلامنا لـ الدُنيآ وركوننا في زوايه العمر !!
خـائفين متهربين متخفين عــن أوجــاعها الـمميته لَـ إحساسنا
يتبعها تـبـلد لأفئدتــنــا ..
حينها تحِـلُ الصاعقه علــينا !
تـبـلدت أفئدتنا فـ ترتخي أوصال المحبه التي فينـا لَـ الغير شيـئاً فـشي ..
ومن ثم جفوةً بيننا وبين أحب النـاس لـ قلوبنــا خـوفاً من تكرار الالم مجدداً ..
آخرها أكتئاب مزمن يسكن أرواحناا !!
نعــتزل العالم بعده .., ونقطن بـ منآزلنا محتفظين ببقايا ذاك الفؤاد المتوجع المنـجرح ..,
وكرامةً نسعى لحفظ ماءها من الانسكاب لأنهآ أهم أمراً لـ بقاءنا صامدين ثابتين
فـي ظـل ذاك الالم الذي يغزو روحنـا ..!
ومــن كــثره الألم الــذي تـمــارسه الــدُنيا عليـنا
أصبحنا نـنسى كيف أستطعنا بـ الأمس رسم إبتسامه صاادقه من قلوبنا ؟
وكيف كانت لذة السعـاده وطعمها على قلوبنـا كـ طير تحرر مـن قفص حرمــه
اسـتمـتآعه بـ التحليق عالياً ..
وبعد مرور الــزمــان نــكــتشف أكــتشافاً متأخر لـ الغايه !
أنـنـا كــنــا وللأسف أُنــاس بلاهاء !!
نحرم أنفسنـا من السعاده والفــرح بسبب الغير ! وهم الأفــراح لاتـفارقهم قط ..
لـأن مافعلوه بنـا رموة بـ دفـاتر النسيان التي لديهم وأكملـوا مسيره حياتهم بـلا ألم وجراح !!
ونحن بـ العكـس توقفنا على فعلتهم بنا ونحلل ونفصل ونقلب بـ كل الامور والذكريات
التي جمعتنا بهم بـ الامس كيف كنــا ؟ وكيـف صرنا اليوم ؟
بـ حق أٌنــاس بــلاهاء نحن يـا معشر الـوفياء !
لاننا في ظل هذا الزمان المخيف نبحث عن من هم على شاكلتنا من أصحاب و رِفاق
لـ نتمسك فيهم بكلتـا يدينــا .. خوفــاً من إنعدام تكرار هذه الفرصه الذهبيه !!
ونـتـفـاجأ بعد زمـن أنهم تغيروا عـما عهدناهم عليه ..
يــا معشر الــوفيــاء ..,
أعلم أنكم حيين تتوجعون تحلفون وتقسمون بأغلظ الايمـان أنكم لن تدعوا الأمر يتكرر لاحقاً ولكنه يتكرر مرةً أخرى لأنكم على الـوفـاء نشأتم وتأصلتم !
لذا دعوّا جراحكم مفتوحه كمآهي .., ولا توهموآ أنفسكم بإنغلاقها بــل حــاولوا نسيناها لتعيـشوا حيــاتكم أحلى , وأرسموا ألافــراح على أثغاركم ..,
لأننـا نعــيش دُنــيــا واحــده فـلا نتركها تذهب فـي الأحزان ولآآلم
- هـل ستدع حياتك تتوقف على جرح أو رحيل ..., أحـــد !
- بـ رأيك هل الدنـيا كفيله بتضميد جراحـنا ومحي ألآلمنـآ ؟
- هـل ستسعى لصنع سعـادتك أم مــاذا ستفعل ؟
تســاؤلاتي كثيره جداً لـكني أكتفي بمآ ذكــرت
أخـــيراً ..’‘
لا تعــكر وا صفوا بالكم مهما جرى لأن كل أمر تفعلونه محسوب عليييكم ..,
أغرقوآ نفسكم بـ بحر السسسعآده حتى لــو لم تجدوهــا ..
أصنعوهــا بأنفسكم وأستــمـتـعو ا
دعـــو قــلوبكم تبتهج و أرواحكم تُسعد ..
وأنفسكم تبتسم ..
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 12:48 AM
عيوبي لا اراها .. و عيوب الناس اجري وراها


احبت ان انقل لكم هذا الموضوع لاهمية لنا
فالمتاْمل في تلك الاْبيات ،،،



عاجز الرأي مضياع لفرصته . . . . . .حتى اذا فات امراً عاتب القدرا



ومطروفة عيناه عن عيب غيره . . . . فان بان عيب من أخيه تبصرا
°•..•° °•..•° °•..•°


اذا اتينا بشمعدان فيه شمعه مضاءه وضعناه امام
شاشة جهاز كمبيوتر مقفل ماذ نرى ؟؟؟
نرى اسقاط ضوء الشمعه على جهاز الكمبيوتر
الشمعه ترى ان الجهاز هو الذي يصدر الضوء ولو انها لاتراه بوضوح تام
بينما الضوء المسقط على الجهاز انما هو نتيجة وقوف الشمعه امامه
فهي المصدر والشاشه مجرد استقبلت الضوء المسقط من الشمعه


°•..•° °•..•° °•..•°

هذا حال البشر
فهناك من هو يقف موقف الشمعه
وهناك من يقف موقف الشاشه
فالاسقاط اعتراف لاشعوري على النفس اكثر من انها تمثل اتهاما للغير
(( انظر الى اصابع يدك عندما تتهم انساناً فان اصبعا واحدا وهو السبابه
هو الذي يشير الى المتهم بينما باقي الاصابع تشير اليك ))



والاسقاط على الاحتواء وهو اقنتاع الانسان بصفاته
وان كل نفس لها مايميزها عن غيرها


°•..•° °•..•° °•..•°

فعندما يحمل شخص ما صفة الانانيه او الغش او الكذب
او البخل او سوء الخلق او الخيانه
فانه يتجاهلها ويسقطها على من امامه ويتهمه بتلك الصفات


فمثلا شخص خائن للامانه يتقلد منصب فانه يرى ان كل من يعمل
تحت امرته خائن ولا يمكن الوثوق به فتجده يحرص
و بشكل مبالغ فيه
على ان لايتقلد من هم يعملون لديه أي سلطه ولو بسيطه
وكذلك من يغش الناس يحسب ان كل الناس غشاشين
ومن يكذب عليهم لايصدقهم مهما كانو صادقين
°•..•° °•..•°

ارى كل انسان يرى عيب غيره . . . .ويعمى عن العيب الذي هو فيه
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 12:53 AM
يالله يلي من ترجاك ماخاب

يالله يالي من ترجاك ماخاب
ترحم قليبن ماتهنى بشبابه
غدت بي الاقدار سم ورا الناب
وياويل حالي من طعون القرابه
وياويل حالي من طعون ولا طاب
وياويل حالي من وجوعن بشرابه
ابكي وكل من يبي الهم يرتاب
ولا كل من يبغى السعاده يجابه
نمشي مع الازمان ونفقد الاحباب
ولاكل محبوبن على الحب جابه
ذقنا عجايبها وشفنا الاعجاب
وتهنا على امثالهم بالنشابه
وتلقى قريب ماتطوله الاخراب
وعقبه الاخوه يندفن في خرابه
وتلقى غريبن مايفتل الاشناب
وفعله على الطولات مافيه عيابه
وتلقى قريب يضحك اليوم وترحاب
وعقبه يبين من المخاسيس نابه
اليوم انا شعري بعد ماقده شاب
وبكرا يشيب من الهموم وعطابه
هاذي سوات ربي وانا لها حاب
ولاني على الايام برجي صوابه
اخير من رجلن على القيل ياجاب
والقال مصدره من بوحه بركابه
واخير من رجلن على الخبث ياناب
وفعل على الاحسان يرمي الذرابه
واليوم ضاق صدري من هم الاقراب
واكتمت همي مالقيت الاجابه
يالله عسى تبلى من سير الانشاب
وتمحيه من ارضه وتلعن شبابه
وختامها مدري وش الي ماينساب
مير الي ينتهض على القاف جوابه
ذقنا عجايبها وشفنا الاعجاب
وتهنا على امثالهم بالنشابه
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 12:58 AM
كلمات ساحرة تقرأ بالقلب لا بالعين

http://www14.0zz0.com/2010/08/01/10/772605736.gif (http://fashion.azyya.com/)


كلمات لاتكتب بحروف


إنما كتبت بالقلب

http://up.arab-x.com/Mar10/KBl42116.gif (http://fashion.azyya.com/)

خذ نفساً عميقاً.. واسترخي.بإحساسك ... وانثر الشجون ..


وتمهل..وأنت تقرأها ... لأن القلب سوف يقرأ تلك الحروف ...


http://up.arab-x.com/Mar10/KBl42116.gif (http://fashion.azyya.com/)

عندما ينظر الإنسان ...
إلى السماء في ليلة حالكة
أو ليلة مقمرة ..
ويرى النجوم السامرة
وقد إلتفت حول القمر الزاهر ...
يحس بعمق الجمال ..


http://up.arab-x.com/Mar10/KBl42116.gif (http://fashion.azyya.com/)

وعند الغروب

يتعانق الليل والنهار مع الليل ....
وتظهر لوحة الشفق رائعة جداً
ويحس الإنسان بروعة الجمال
يراقب الإنسان بذهول نحلة تطير ...
تنتقل من زهرة إلى زهرة
فيصمت فيه الناطق وينطق منه الصامت
فيسمع لغة عذبة تأتي من المجهول
ولا عهد له بها من قبل
هذه بعض صور الجمال الروحي
الجمال الذي يرق الوجدان
ويجعل شعور الإنسان مرهفا ً شفافا ً
ويبعث الإرتياح في النفس
ويوقظ الضمائر ويرتقي بالمشاعر
وعندها تصمت دقات الزمن
وتنجلي الاسرار ..


http://up.arab-x.com/Mar10/KBl42116.gif (http://fashion.azyya.com/)

يقول أحد الحكماء "


لماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط
ويتقوقع داخل همومه وشهواته
مثله مثل النملة .!
لماذا يعض الإنسان على أصابعه من الغيظ
أو يطوي ضلوعه على ثأر .!
إن هذا الكون الفسيح
بما فيه من دقة و نظام و إتزان ..
يوحي بإله عظيم لا يخطىء ميزانه
كريم لا يكف عن العطاء ...
لماذا لا نخرج من جحورنا
ونكسر قوقعتنا
لنطل برؤوسنا على الدنيا
ونتأمل ونتدبر .!
لقد رماني أناس بحجارة
فجمعتها
وبنيت بيتا ً لفقير يحتاج إلى ملجأ
ورماني آخرون بالورود
فجمعتها
وزعتها على الذين أحبهم
وأنا أحب الناس كل الناس
ولكني أكره الخطأ فيهم .


http://up.arab-x.com/Mar10/KBl42116.gif (http://fashion.azyya.com/)


رحلتنا


رحلة العذاب والحب الحزين
علمتني أنك في السماء نجمة
أنك في العلياء قمة
القمر لا تطال بدواوين من الشعر
والقمة لا توصل بكلمات من الصمت
وصدفة البحر
أنك النجاح و الأمنية
الحلم الجميل و الأغنية


http://up.arab-x.com/Mar10/KBl42116.gif (http://fashion.azyya.com/)


و مرات و مرات
تمر على الإنسان لحظات لا يدري خلالها
ماذا يقول وماذا يفعل .!
وينطق الإنسان بالهذيان فيما يتوهمون
ويقول كلمات ظاهرها أنها جوفاء ...
ولا تحمل معنى
ولكنها كلمات تنطق برموز ...
يعيش الإنسان داخل سياجها
ينطق بها غامضة
لأنها السر الذي يغلف حياته
ويصنع هدفا ً وسلما ً يرتقي به
إلى عالم السعادة
ويُصر الناس إلى أن تشرح نفسك أمامهم
وأن تطلعهم على ملفات حياتك
التي لا تحب أن تقرأ .!


http://up.arab-x.com/Mar10/KBl42116.gif (http://fashion.azyya.com/)


إنهم يريدون تمزيق ستائر فرضها القدر عليك
ولا تملك الخيار في تمزيقها .!


فهل تنشغل بحياة الآخرين وهمومهم ؟

وهل تحب أن تشارك غيرك بصفحات حياتك ؟

فلماذا لانظر إلى ماهو جميل وإلى كل النعم التي
أنعمها الله عزوجل علينا ؟

ولماذا نبحث عن الحزن في أعماقنا ولا نبحث عن السعادة ؟

لماذا لحظاتنا الجميلة تمر بسرعة ولانذكر سوى الألم والحزن ؟


http://up.arab-x.com/Mar10/KBl42116.gif (http://fashion.azyya.com/)

همسة
ارفع رأسك إلى السماء وانظر إلى رحمة الله عليك


واعلم أن الأمل لايموت وأنك من تصنع السعادة ..

........................

دمتم بكل نقاء

وسعادة غامرة لقلوبكم النقية

http://up.arab-x.com/Mar10/KBl42116.gif (http://fashion.azyya.com/)http://up.arab-x.com/Mar10/KBl42116.gif (http://fashion.azyya.com/)

م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 01:22 AM
قصة معلمة خمسينية سجدتُ لله شكراً في غرفة العمليات

قضت عامَيْن في الحرم المكي فغادر السرطان جسدها

قصة معلمة خمسينية سجدتُ لله شكراً في غرفة العمليات

قالت معلِّمة إنها كتبت وصيتها بحِبْر دموع عينيها، وهبت أملاكها لطفلَيْن تبنتهما من إحدى الجمعيات الخيرية، بعد أن علمت أن مرض

السرطان الخبيث انتشر في جسدها، وأكد لها أطباء عالميون صعوبة علاجها، وأن عمرها في هذه الحياة أصبح معدوداً، والقبر في انتظارها، ولكن كانت المفاجأة بأن التقارير التي أُجريت لها بعد عامَيْن أظهرت أن المرض تلاشى بنسبة كبيرة من جسدها، ويمكن للأدوية أن تعالجه بإذن الله.

وأوضحت المعلِّمة الخمسينية التي تعمل في إحدى المدارس الحكومية بجدة ل"سبق" أنها قرَّرت أن تختم حياتها بأعمال صالحة، وتضع لنفسها صدقة جارية تنفعها، وتشفع لها يوم الحساب؛ لعدم تمكنها من الزواج وكِبَر سِنّها وصعوبة إنجاب طفل صالح يدعو لها عند وبعد مماتها؛ فبدأت منذ عودتها من الرحلة العلاجية قبل خمس سنوات بالصدقة والتبرع للجمعيات الخيرية وتقديم كل أوجه الخير التي بمقدورها تقديمه، حتى أنها لم تُبقِ من أملاكها ريالاً واحداً تنتفع به.

تقول السيدة "ع. ش" العاجزة عن شكر الله سبحانه وتعالى: "تركتُ الحياة الدنيا ومتعتها، وتوجَّهت لقضاء معظم أوقاتي في الحرم المكي الشريف وشُرْب مياه زمزم والطواف بالبيت، والجزء الآخر من يومي أقضيه مع أسرتي، حتى أني تلذت بمتعة العبادة والقُرْب من الله".

ودقت ساعة الصفر في حياة هذه المرأة، وجمعت أغراضها القليلة؛ لتجري أول عملية جراحية، وهي استئصال جزء من الغدة الدرقية وإزالة الحبل الصوتي الأيسر في مدينة هيوستن الأمريكية في مستشفى أم دي أندرسن.

وقد قر الأطباء إجراء عملية استئصال الأورام في الثديَيْن في غضون عامَيْن ومواصلة العلاج بالكيماوي في مستشفى متخصص في مدينة جدة، ولكن عند وصولها إلى المستشفى والدموع تنهمر من عينيها؛ لما آلت إليه صحتها، وبعد إجراء الكشوفات الطبية لها تمهيداً لدخولها غرفة العمليات، اكتشف الأطباء ما لم يتوقعوه، ولم يخطر بالها، ولم يحصل لهم في حياتهم المهنية؛ فقد أظهرت لهم التقارير أن المرض تلاشى بنسبة كبيرة من جسدها، ويمكن للأدوية أن تعالجه بإذن الله.

السيدة المكلومة لم تصدِّق ما حدَّثها به الأطباء، وأنها لا تحتاج إلى إجراء عملية لاستئصال الثديَيْن؛ فما كان منها إلا السجود في غرفة العمليات شكراً لله على رفع الضُرِّ عنها؛ حيث أُعيدت ملامح الحياة إلى وجهها بعد أن أرهقه طول السفر والتفكير في الموت، وتحوّلت حياتها التعيسة إلى فرح وسرور؛ حيث تقدَّم مقيم لخطبتها، وتزوجت منه، ولم يمضِ على زفافها أشهر عدة حتى أظهرت التحاليل الطبية شفاءها تماماً، وتأكدت السيدة أن رحمة الله واسعة، وأنه لا يجب لمسلم أن يقنط من رحمته.
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 01:32 AM
مَنْ بَاعَ الْثَمِيْنَ (بِلَا ثَمَنٍ )إِشْتَرَى الْرَّخِيْصْ( بِأَغْلَى ثَمَنِ) ؟!
فِيْ الْحَيَاهْ اشْيَاءُ غَرِيْبَهْ
وَمَا اغْرُبْ مِنْ يُعَيَّبُ عَلَىَ الْزَّمَنِ وَالْعَيْبُ فِيْ اهْلِ الْزَّمَنِ
غَرَائِبُ وْعْجَايْبْ نُشَاهِدُهَا فِيْ حَيَاتِنَا وَمِنْهَا
°مَنْ بَاعَ الْثَمِيْنَ بِلَا ثَمَنٍ وَاشْتَرَىْ الْرَّخِيْصْ بَاغْلَى ثَمَنِ°
فَمَا اغْرُبْ الْانْسَانَ وَعَقْلِهِ
يَكُوْنُ بِيَدِهِ الْثَمِيْنَ فَيَبِيْعُهُ بِالْرَّخِيْصِ ضَنَا مِنْهُ انَّهُ اشْتَرَىْ الْغَالِيِ
وَهُنَاكَ الْكَثِيرُ مِنَ الَامَثَّلَه
مِنْهُمْ مَنْ بَاعَ الْحُبِّ نَعَمْ بَاعَ حَبَّ مَنْ احَبَّهَا سِنِيْنَ واحِبَتِهُ هِيَ اكْثَرَ مِنْ حُبّهِ لَهَا

بَاعَهَا لِمَاذَا لِاجَلٍ رُبَّمَا الْمَالِ اوْ رُبَّمَا مَعْشُوْقِهِ اخْرَى غَرَّتْهُ بِجَمَالِهَا وَضَحِكَتْ عَلَيْهِ بِلِذَاتِهَا
بَاعَ حَبَّ تِلْكَ الْطَاهِرِهَ الانْسَانَهُ الْبَرِيْئَهْ تِلْكَ الْغَالِيَهْ
بَاعَ الْغَالِيَهْ بِالْرَّخِيْصِ لِاجَلٍ الْوَهْمِ وَالْمَالِ وَاجَلْ مَعْشُوْقِهِ كَاذِبَهْ
الَيْسَ هَذَا
مَنْ بَاعَ الْثَمِيْنَ بِلَا ثَمَنٍ....وَاشْتَرَىْ الْرَّخِيْصْ بِاغْلَى الثَّمَنِ

وَهُنَاكَ اخِرَ
بَاعَ اغّلىّ غَالِيَهَ نَعَمْ بَاعَهَا
مِّنَ هِيَ امِّهِ الْغَالِيَهْ لِاجَلٍ زَوْجَتِهِ صَدَقَهَا وَكَذَّبَ امِّهِ
رَمَاهَا فِيْ دَارِ الْمُسِنِّيْنَ لِاجَلٍ مِنْ؟ لِاجَلٍ زَوْجَتِهِ
نَسِىَ انَهَا حَمَلْتَهُ تِسْعَةَ اشْهُرٍ
وارْضَعَتِهُ وَاطْعْمَتِهُ وَسَهِرَتْ لَهُ الْلَّيَالِي حَتَّىَ بَلَغَ اشُدَّهُ
نَسَاهَا بَاعَ تِلْكَ الْغَالِيَهْ تِلْكَ الْثَمِيْنَهُ بِلَا ثَمَنٍ .
وَاشْتَرَىْ بَدِيْلا لَهَا رَخِيْصَا بِاغْلَى الثَّمَنِ
اشْتَرَاهَا وَبَاعَ امِّهِ

وَهُنَاكَ اخِرَ
هُنَاكَ الْمُصِيبَةُ الْكُبْرَىَ
مَنْ بَاعَ اغّلىّ شَيْءٍ فِيْ الْحَيَاهْ
مَنْ كَانَ فِيْ حَيَاتِهِ مُّسْتَقِيْمٍ وَكَانَ الْفَجْرِ يُقِيْمُهُ
وَصَلَاتُهُ لَا يَتْرُكُهَا
كَانَ شابَاخْلُوّقا مُسْلِما مُهَذَّبَا
فَبَاعَ اغّلىّ مَا فِيْ الْوُجُوْدِ
لِاجَلٍ لَذّاتُ الْحَيَاهْ لِاجَلٍ نَظَرَهُ . لِاجَلٍ امْرَاهُ
لِاجَلٍ اصْحَابِ وَرُفَقَاءُ الْسُّوْءَ
اظَلُوهُ الْطَّرِيْقِ فَاشْتَرَاهُمْ وَبَاعَ الْثَمِيْنَ
بَاعَ الْثَمِيْنَ بِلَا ثَمَنٍ .وَاشْتَرَىْ الْرَّخِيْصْ بِاغْلَى الثَّمَنِ

وَهُنَاكَ ايْضا مِنْ بَاعٍ صَدِيْقٍ دَرْبِهِ
لِأَجْلِ انَاسٌ قَدْ بَاعُوْا مِنْ يُصَادِقَهُ
وَاشْتَرَاهُمْ لِأَجْلِ نَفْسِهِ
وَخَانَ عَهْدَهُ وَوَفَائِهِ


وَتَكْثُرَ الَبِيْعَاتِ بِإِخْتِلَافِ اشَكِالها
وانَوعِهَا
وَلَكِنَّ بِالنِهايَهُ
تَكُوْنُ بَيْعِهِ رَخِيْصَهْ
مِنْ انَاسٍ لَايَفْقَهُوْنَ
انَاسٌ لِلّاسَفِ مَرْضَىْ

وَهُنَاكَ الْكَثِيرُ مِنَ الَّذِيْنَ يَبِيْعُوْنَ الْثَمِيْنَ بِلَا ثَمَنٍ .وَيَشْتَرُوْنَ الْرَّخِيْصْ بِاغْلَى الثَّمَنِ
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 01:37 AM
ياضيقه الخاطر


إلى متى يا " ضيقه الخاطر " على مجرى الوريد

.ماعاد باقي من دمي قطره مهي مستوجعه !







انا دخيلك يا وفا قلبي تسافر بي بعييد



..طموحك " الربان ".. وجروحك ب قلبي الامتعه !



وجه الزمن ماعاد يغري .. وانقفل بابالبريد
...وانته " وفاي " اللي لو أخدع دنيتي ..ماأخدعه !




لا صارت الدنيا مصالح .. والوفا ؟ كم ف الرصيد !
...انو السفر يم الأمل وأفرد جميع الأشرعه



بس البلا لا صارت أمواج " التعاسه " من جليد
...وإن صاح جرحك مالقيت اللي يحن ويسمعه




من لا يقدّر خوتي ..ف " أبرك سنه " فرقاه عيد
....أما " الرفيق الغالي " إليا غاب .. خذ قلبي معه !




البارحه هبت هواجيسي ف صدري من جديد
....سوالف ٍ تشره على قلبي ب حلم ٍ ضيعه



لاهنت يا " جرح الزمن " حقق مرادك مايريد
....أهديت للخافق جروح .. وهو رفع لك قبعه !



يا ويل حالي من شقى اللوعه ويا قطع الوريد
...على آخر جروح الصداقه .. والطعون الموجعه



قلبي " مصفي نيته " لو كل من حوله ضديد
.....يبقى ( الجبل ) مهما وطته الريح ماهي تزعزعه !



من طاح من عيني ماعاد يهم ينقص أو يزيد
.....اللي ينزل قدره ب نفسه .. هو اللي يرفعه !




" ريحت قلبي " من عنا الدنيا وانا اللي مستفيد
.....مادام قلبي مالقى في الوقت شي ٍ يقنعه




.إلا رفيق ٍ يجبر الكسر .. وعلى الشده عضيد
.....هذا منى قلبي على الدنيا وهذا مطمعه



أضحك لو أنا الضيقه اللي في الحنايا تستزيد
.....لين أقهر الضيقه وأخليها تفارق ف السعه !



.لا خانك الوقت الردي " وما لحديد إلا الحديد "
....اللي شراك أهده وفا .. واللي خذل عهدك بعه



تمشي المقادير ب هوى الراضي وتلعب ب العنيد
......صدق اللي قال ان طاعك " الوقت الردي " ولا طعه !



العمر ب أيامه قطار .. وراكب ٍ سكةحديد
.....وتمر لحظاته مابين المحزنه و الممتعه




كل الحياه دروس والدنيا عبر والمستفيد !!
.....اللي خذا من ( جمله الدنيا ) دروس ٍ تنفعه

م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 02:33 AM
تسلم عيون بالمحبه خذتني
طال الزمان وماتغير هواها
تستاهل التقدير
لأنها قدرتني ..
لكن أنا وشلون ...ألحق جزاها
من حسن حظي بالغلا بادلتني ...
ماشفتها تبخل علي بوفاها ...
حكم الزمن ...
لو إنها فارقتني ...
ماهو خطأ مني ... ولا هو خطاها ..
************
رحلت بغربة دياري
أدور بالحياة إنسان
أدور من يفهمني ..
وبجرحي يواسيني
لقيت إني على طبعي ...
وعلى صدقي كثير أنهان ....
تعبت ومالقيت إللي على همي يقاسمني .
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 02:36 AM
يكفي منك بسمتك
وأغلى الهدايا ... ضحكتك
ماابي كثير
حلمي أنا ماهو كبير ..
البسمه ..
تكفيني شعور
والضحكه ..
ترضيني غرور
ماابيك تهديني عمر
وماابيك تغريني بقمر
يكفيني ...مكاني بدنيتك ...
مرتاح لو كنت الأخير ...!
***********
أعاهدك
باللي خلقني وسواك
ويعاهدك قلب إذا غبت صانك ..
والله ما اخونك ولا أفكر أجفاك
وملعون قلبي كانه بيوم خانك
ولا ضاق صدرك
وأزعجك جور دنياك
أنا صديقك ... صادق ... في زمانك ..
**********
وحشتني ..... مووووووت
المرسل ...... أنا
والمستلم ..... إنت
السبب ... غلاك
الأمنيه ..... إني أعيش جوا قلبك ثواني ..
نصيحه ...
لا تحاول تعرف من أنا ...
...
أنا الهايم ..
أنا المغرم ...
أنا الساهر مع النجمه...
أنا المشتاق لعيونك ...
وأنا اللي أذوووب برقة إسلوبك .
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 02:39 AM
ماانساك .. لين قبري تواسيه الأيام
وأعلن من الدنيا العريضة رحيلي
دنيا بدونك ..عجل الله
فناها
وعمر مع غيرك .. عسى الموت يطويه
قلب ملكته زعل الناس وأرضاك
والحب مره والغلا جاك كله ..
***********
إسألوها .....؟؟
إن عرفت حبي لها .. وإلا لا ..؟؟
وليه قلبي عن حبها ماهدأ ....
وعلموووووها ...
إن كانت ساهيه أو نست ...
حبها بقلبي ماله حدود .. من الوفا
وحلفوها ...
برب زمزم ... والصفا .... (http://zhrn.net/t31608.html)
أبد لا يخطر في بالها البعد .. والجفى ..
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 02:41 AM
تعبت اقوم بوجه الايام واطيح
لاطاب جرح ولاندفن ...
ياذا الزمـــــــــــــــــــن شكلي كذا ماعجبته..
**********
جيت اعتذر منعني غروري ليه؟؟
انا وليه دايم اراضيه كنت احبه
حييييل وماتغير شعوري هذا انا من
سنين امسح دموعه واداريه طيبتي اتعبتني
وانسى شروري وخاطري مكسور من يواسيه
وصبرت في حبه وحاولت اظهر له سروري وصبرت
وماهمه عذابي ولاشاف حالي وش اللي جرى فيه...

************

انا ابعيش بك ولابدونك
تعودني على بعدك سنين
احبك وتخونك ظنونك
حرااااااااام يصير
هذا الظن فيني

***********
كنت احبـــــــــــــــــــــك
كنت اشوف الدنيا بحضورك
كنت لي ورده عطرها مايفارقني دقيقه
كنت لي كل الوفاء دايم صادق
شعورك ياخساره كنت خدعه..
بعد ماشفت الحقيقه!!!
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 02:45 AM
منك نتعلم لعبت الصد ونصــــــــــد ..
مادام قلبك والليالي علينـــــــــــا
منك نتعلم كيف مانحفظ الـــــــــــود ..
(( وتشوف منا ماتسويه فينــــــــا ))
والحين لازم تاخذ المسأله جـــــــــد ..
علمتنا نقسى وشفنا قسينـــــــــــا
00000000
ابشرك ماعاد يوجعني فـــــــــــــــراق ..
واقسى وجع فيني يزول بثوانـــــــي
عودت قلبي اذا حمل هم او ضـــــــاق ..
ارمي وما اسأل عن اللي رمانــــــي
عودت نفسي للمتاهات ما انســـــــــاق ..
ولا اسيل دمع عيني و اعانــــــــــــي
خل الحياة تروح للعمـــــــــر وارزاق ..
يمكن مع الايام يضحك زمانــــــــــي
000000000
لاعاد تسأل عن مصيري وتشتــــــاق ..
فكر بنفسك لايهمك ضياعـــــــــــي
يمكن نعاتب بعضنا يوم الفـــــــــراق ..
لكن عتاب ما وراه انتفاعــــــــــــي

مايستمر حــــــب الرسايل والاوراق ..
صعب يجي بعد الفراق اجتماعـــي
000000000
كان الشعور اللي بقلبي شعــــــورك ..
وضح وعطني لي دليل وبرهــــــان
احترت في بعدك ووجــــــــــــــودك ..
ودي اعرف الشوق لا صرت ولهـان
ماني بندمان ليا قلت ناسيـــــــــــــك ..
ولا قد ندمت الا على حاجه وحيـــــده
اندم على قصايد لاقلتها فيــــــــــــك ..
وانت فلا تسوى في قصيــــــــــــــــده
0000000
لاعاد ترجاني ولاني براجيـــــــــــك ..
والكل منا جعل دربه سلامـــــــــــه
لاعاد اسولف بك ولاجيب طاريــــك ..
وانشهد ان بعض المعرفه ندامــــــه
قلبي من اول يودك ويغليـــــــــــــك ..
وعن خلق الله ترفعت هامـــــــــــــه
واليوم عذال الهوى شرعوا فيـــــك ..
حطوا على عينك سواد الغمامـه
لا تحسبي في قصيدي انا اجيــــــك ..
عن حبنا اللي راح واقفى غرامــــه
حبك تحطم وانتهى بين اياديـــــــك ..
قصر الغرام اللي بنيته هدامـــــــــه
0000000
إهي مره وكم مره عليه تكثر الغلطــــــــــــــات ..
اطوف زلتك دايم ومن شانك امشيهـــــــــا
اكرر رقمك الجوال لاهي مره ولامــــــــــرات ..
يجاوبني على المغلق او الخارج مغطيهــا
تجيني مجمع اعذارك اصدقها وهي كذبــــــات ..
وأصبر نفسي بنفســـي اكحلها وتعميهـــــا
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 02:48 AM
عذري معاي ان قلت روح ما ابيـــــك
ماعاد لي قلب يهلي بطريـــــــاك
ياللي بحياتي (كنت) مدري شأسميـــك
(كنت) الحياة بكبرها كل ما ألقــاك
(كنت) المسا لاناموا الناس اسريـــــك
(كنت) الامل بعيون منهو تمنـــاك
واليوم لا والله ما ابيك ما ابيـــــــــــك
لا ابي اترجاني ولا انا اترجـــاك
جمعت باقي ذكرياتك وابرميــــــــــك
للوقت يمكن مع الوقت انســـــاك
0000000
اللي تحبه يارفيقي وتغليـــــــــــه ..
لو غاب عنك من تحط بمكانـــه
لو كل واحد نسى جرح غاليـــــه ..
ماكان به غالي تذكر زمانــــــــه
خله عشان الوقت لابد يربيـــــــه ..
عشان يعرف قيمتك مو عشانـــه
الكون واسع لاتجاري خطاويــــه ..
يلقي بدالك وانت تلقى مكانـــــــه
0000000000
الا بخطي ثم بخطي وبخطــــــــــــــــي ..
انا بشر ماني عن الذنب معصــــوم
ماهو صحيح اخذ معك دوم واعطــــــي ..
واليا حصل شي بيننا صارت علــــــــوم
واااجد عيوبك لكن استر واغطــــــــــي ..
اخاف لانخسر بعضنا على يـــــــوم
00000000
مــــا قلتلك هالوقت قاســــــــي ودوار ..
تشين لو زانت ليالي دهرهــــــــــا
هذا انــت غبت وفرقت بيننا الاقــــدار ..
جت منك والاحلام كلن خسرهــــا
انـت السبب يامرخص كل ماصـــــــار ..
احساسك الميت هو اللي دمرهــــا
0000000
متى ماجتلك على الكيف اتصلـــــــت !!
ومتى ماودك كذا ماتتصــــــــــل !!
ومتى ماطقت براسك زعلـــــــــــــت !!
حتى لو مابه داعي للزعــــــــــل !!
واثر يوم انك تتعمد ما سألــــــــــــت !!
اثر لك احباب عن حـبــي بـــدل !!
00000000
قالت بمشي،،قلت عفوا على وين ؟!
قالت بقفي،،قلت مرواح جـــــــــــدي
وش صار يعني لابغيتي تقفيــــن ؟!
بموت يعني لانويتي بصــــــــــــــدي ؟!؟
(( "انا" قوي الباس ماني بمسكين !!
واموت في شي اسمه "تحــــــــــــدي" ))
((انا)) العزيز ولاهمني لو تجفين !!
بترجع "ذليل" وتحب راسي ويـــدي
000000000
ماعاد ينفع لو تعذرت ورجعـــــــــــت ..
فات الاوان وقل قدرك وشانــــــــــك
وشلون اسامح وانت في الود قصــرت ..
وبعت الرفيق اللي وفالك وصانــــــك
والحين جاي تقول نادم وفكــــــــــرت ..
خل المحبه وانت خلك مكانــــــــــــك
00000000000
راح الزمان اللي من اول تبينـــــــي ..
يومك على الشده واللين ويــــــــــــــاي
والحين عقب الظروف اللي فينـــــي ..
ومن عقب ما حبك بشراييني ودمــــاي
لاحاجتن منك ابيها تجينـــــــــــــــي ..
ولا شي شينـ(ن) بذكره عقب مســـراي
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 02:52 AM
http://dc13.arabsh.com/i/03001/9uhrjibl3aq8.png

الفقير الى ربه
04-02-2012, 03:11 AM
قسمآ بمن بعث البشير إلى البشر _
وأنزل الشورى وطه والقمر _
إني أحبكم في الإله محبة _
أرجو بها الدرجات في دار المقر _
ماكنت في هذا الشعور مجاملآ _
إن شئتم فأسالو كل أوراق الشجر
وأسالو نجوم الليل في أفلاكها _
وأسألو سكون الليل في وقت السحر _
ستجيبكم الدنيا مكانكم هاهنا _
في العين منزلكم وفي القلب المقر _

الفقير الى ربه
04-02-2012, 03:28 AM
كلمات خالده..
*الأنسان القوي كالطبيعه يزهو ويزهر بعد عواصف الشتاء. اما الأنسان الضعيف فهو كأوراق الخريف يذبل ويسقط بعد عواصف الشتاء.
*من يؤمن بالله يحبه الله ومن يحبه الله لابد أن يحبه الناس ."

الفقير الى ربه
04-02-2012, 03:32 AM
كالمطر أنتم
تزهر الأرض بطيب قلوبكم'
وصفاء نفوسكم' وجميل أخلاقكم' تزرعون الإبتسامة أينما حللتم
فأسأل الله أن يديم عليكم الصحة والعافية.

الفقير الى ربه
04-02-2012, 03:35 AM
لاَ ضَاقْ صَدْرَكْ وِاْلَّليَالِيْ تَحَدَّتْكْ

إِصْبِرْ عَلِيهَا وِاْلصَّبِرْ زِيْنْ لَوْ طَاْلْ

لاَ تِنْحِنِي لِلْوَقْت وِتْرُوحْ هَيْبَتْكْ

وتْمُوتْ بِالْحَسْرَهْ وَلَوْ كُنْتْ رَجَّالْ

واْحْذَرْ تِدَوِّرْ عِنْدْ الأَنْذَالْ حَاجَتْكْ

لاَ تَقْضِيْ الحَاجَهْ وَلاَ تَسْتِرْ الحَالْ

واْحْذَرْ تِبَيِّنْ لأَقْرَبْ الْنَّاسْ شِدَّتْكْ

لَوْ تِزْعِلَهْ لَحْظَهْ حَكَتْ فِيْكْ الأَجْيَالْ

وِاْنْ صِرْتْ ضِيْفْ الْنَّاسْ لاَ تِطَوِّلْ مِدِّتِكْ

غَالِيْ تِجِيْ وِتْرُوحْ يَا طَيِّبْ الْفَالْ

وإذَا كَانْ هَمَّكْ بِالْزَّمَنْ بَسْ لُقْمِتِكْ

الْفُوْلْ بِرْيَالِيْـــنْ وِالْخُبْزْ بِرْيَــال

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 03:37 AM
تمشي المقادير ب هوى الراضي وتلعب ب العنيد

......صدق اللي قال ان طاعك " الوقت الردي " ولا طعه !




العمر ب أيامه قطار .. وراكب ٍ سكةحديد


.....وتمر لحظاته مابين المحزنه و الممتعه






كل الحياه دروس والدنيا عبر والمستفيد !!

.....اللي خذا من ( جمله الدنيا ) دروس ٍ تنفعه

ابدعت .. وصح لسان من قالها ..

لك الشكر لانك منحتنا ان نقرأ الجمال المنسكب هنا ونرتشفه بعذوبة ..
ولك منى بيتين اهداء لك على ماتقدمه لنا بمجلسك العامر بكل جديد ومفيد

من دخل مجلس ابو عبدالله ياخذ دروس وعبرو هوالمستفيد!!
ويقضى به اوقات جميله وممتعه!!
كل مايقدمونه لضيف جديد فى جديد!!
ويطلع منه غنى بكل علم ينفعه!!
والله لو اعرف اقول شعر ولا قصيد كان قلت فيك اجزله!!
اختك فى الله جنوبيهـ وآفتخـر
http://im11.gulfup.com/2012-02-04/1328316278751.gif (http://www.gulfup.com/show/X38zwsju1z9jx)

الفقير الى ربه
04-02-2012, 03:39 AM
لاتشغل بالك ..
وأجعل الفرح شكرآ والحزن صبرآ والصمت فكرآ والنطق ذكرآ
لاتشغل فكرك ..
ربما ساءتك أوائل الأمور وسرتك أواخرها كالسحاب أوله برق ورعد وآخره غيث هنئ ..
وأستغفر فالأستغفار يفتح الأقفال ويشرح البال
ولاتنسى (حسبنا الله ونعم الوكيل)فإنها تطفئ الحريق وينجو بها الغريق ويعرف بها الطريق ..
فمن عنده دين يرشده وعقل يسدده وحياء يزينه فقد جمع الفضائل ...
وداوم على (لا إله إلاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فسرها عجيب وبعدها للدعوات من الله مجيب ..
فإذا أشتد الحبل أنقطع وإذا أظلم الليل انقشع وإذاضاق الأمر أتسع
فتوكل على الله .. فهو حسبك ..

الفقير الى ربه
04-02-2012, 03:46 AM
تشريفك للمجلس بحد ذاته شعر وشرف لي أبنتي الفاضلة كنت أريد أن
أسئل عنك في شريط ألأهدا لأنني لم أراك من أسبوعين أسأل ألله لك
ولوالديك والمسلمين العفو والعافية والعتق من النار وأسأله سبحانه لك
ألسعادة أين ما كنتي حفظك الله ورعاك
على فكرة أبنتي الفاضلة عمري فوق 62 سنة يعني مثل والدك او جدك
ألكلام هذا للجميع فأنا كبير في السن والحمد لله للعلم للجميع

الفقير الى ربه
04-02-2012, 03:50 AM
لؤلؤة أهديها لك فأحفظها ،
قال إبن القيم:" إن دور الجنة تبنى بالذكر فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسك الملائكة عن البناء"
فكرر قول :(لاحول ولاقوة إلا بالله) فإنها تشرح البال وتصلح الحال وتحمل بها الأثقال وترضي الرحمن وكنز من كنوز الجنه .
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
(من قال لا حول ولا قوة إلا بالله كانت له دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم )
وقال الترمذي:( من قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجى من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناهن الفقر).

الفقير الى ربه
04-02-2012, 03:55 AM
ما سبق السابقون إلا بنية صادقة .. ونفوس تطل على الأخرة. وقلوب تشتاق إلى الجنة أللهم أجعلنا منهم

الفقير الى ربه
04-02-2012, 04:05 AM
ما فرح الصحابة مثل فرحهم بحديث ( يحشرالمرء مع من أحب ) أجدد حبي لكم في الله، وأسأله سبحانه أن يثبتنا على طاعته، وأن يجمعنا في مستقر رحمته .اللهم اجعل تواصلنا براء ومحبتنا فيك طول العمر .

الفقير الى ربه
04-02-2012, 04:13 AM
لسانك حصانك أن صنته صانك وأن هنته هانك
فما أكثر ألتطاول على ألناس بهذاألسان وأنا كنت من يتطاول على ألناس فأسأل ألله ألعفوولعافيه وأستغفر ألله من كل ذنب وأرجو من قد تعديت عليه بأئي كلام أن يسمحني أو ياجي ياخذ حقه مني فأنا مستعد لأبراء ألذمه أوأغتبته أو نافقت عليه أرجو أن ياجي أويكلمني أويسامحني على مابدرمني فلانسان معرض للموت في أي لحظه ولأأريد أموت وأنا مزعل أحد ووألله أني أكن لكم كل محبه وتقدير وعفا ألله عنا وعنكم في مأمظى هذا ألموضوع كتبتة قبل سنة من ألأن في أحد ألمنتديات وألأن أكرر ما كتبت وأسأل ألله ألعفو والعافية والعتق من النار لي ولكم ولوالدينا والمسلمين جميع أحبتي في ألله

الفقير الى ربه
04-02-2012, 04:28 AM
مصحف  طال انتظااااره.
موجه مع خمس تفاسير/ وعدد من القراء/ وميزات إضافية.
حازت على شرف تصميمه جامعة الملك سعود  عرض بطريق رائعة
http://quran.ksu.edu.sa/ (http://quran.ksu.edu.sa/)
للعلم فهو سريع جدا وامكانات البحث فيه رااااقيه جدا..
احتسب نشره ليكون وقفا لك ولوالديك

الفقير الى ربه
04-02-2012, 04:45 AM
ياااااااارب.،
أبحرت مالي غير حبك "مركب"
وضللت مالي غير ضوءك "كوكب"
وسئمت مالي غير أنسك "سلوة"
وعطشت مالي غير غوثك "مشرب"
يامن علا فوق السماوات "العلا"
لكنه من نبض قلبي "أقرب"
العين دون سناك يخبو "نورها"
والقلب دون هداك قفر "مجدب"
والعيش دون رضاك مر "علقم"
والموت كي ترضى ألذ "وأعذب"
أشفقت منك وأنت وحدك "ملجئي"
منك التقى وإليك أنت "المهرب"
أنت الملاااذ" فإن تذرني في الدجى
وحدي فلا أدري إلى من أذهب !!

الفقير الى ربه
04-02-2012, 04:50 AM
يبدأ الإنسان يومه بصلاة الفجر، ويختمها بصلاة الوتر، فيعيش حياته دوما طاهراً بين صلاتين.
-(من بات طاهرا بات في شعاره ملك فلا يستيقظ [وفي رواية لا ينقلب ساعة من الليل]إلا قال الملك اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهرا)
(ما من مسلم يبيت طاهرا فيتعار من الليل فيسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه)

الفقير الى ربه
04-02-2012, 04:55 AM
مرضعات النبي صلى الله عليه وسلم
منهن ثويبه مولاة أبي لهب، أرضعته أياماً، وأرضعت معه أبا سلمة وأرضعت معهما عمَّه حمزةَ بن عبد المطلب ثم أرضعته حليمةُ السعدية بلبن ابنها عبد الله ، والشيماء بنت الحارث بن عبد العزى وأرضعت معه ابن عمه أبا سفيان بن الحارث

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 04:57 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفقير الى ربه http://www.zhrn.net/vb/zhran-2010/buttons/viewpost.gif (http://www.zhrn.net/vb/showthread.php?p=1518722#post1518722)
تشريفك للمجلس بحد ذاته شعر وشرف لي أبنتي الفاضلة كنت أريد أن
أسئل عنك في شريط ألأهدا لأنني لم أراك من أسبوعين أسأل ألله لك
ولوالديك والمسلمين العفو والعافية والعتق من النار وأسأله سبحانه لك
ألسعادة أين ما كنتي حفظك الله ورعاك
على فكرة أبنتي الفاضلة عمري فوق 62 سنة يعني مثل والدك او جدك
ألكلام هذا للجميع فأنا كبير في السن والحمد لله للعلم للجميع



الله يطول عمرك يابو عبدالله ويعطيك الصحه والعافيه والكلام اللى قلته اعرفه واعرفك من زمان

قصدى بالمنتدى المجاور قرى زهران انا كنت هناك بنفس الاسم لكنهم وقفوني بلا ذنب و
خطيه واتهمونى و ظلمونى وحكمو على بدون مايسالونى والله ماهقيتها منهم لكن الله

يسامحهم واسأل ابن روزه الله يجزاه بالخير والحمد لله انا هنا مرتاحه بوجودى بينكم

وتحياتى لكم جميعا
http://im10.gulfup.com/2012-02-04/1328320860861.gif (http://www.gulfup.com/show/Xbqk5p4g696a)

الفقير الى ربه
04-02-2012, 04:59 AM
⁄⁄∂⁄⁄⁄صباح القلوب الطاهرة والوجوه الباسمــ̃ہ
صباح يتقبل اللــ̃ہ فيــ̃ہ عملگم ويشرح صدورگم ويزيل همگم ..
⁄⁄∂⁄⁄⁄ما أجملــ̃ہ مــن̃ صباح وما أطيبــ̃ہها مــن̃ ساعات تبدأ بذگر اللـــ̃ہ.
ا اللــ̃ہم صبح أحبتے بما يسرهم وگف عنــ̃ہم ما يضرهم ويسر لـہم أمورهم . .
⁄⁄∂⁄⁄⁄ جعلنا اللــ̃ہ وإياگم مــن̃ الذاگرين والذاگرات طول العمر . . اللــ̃ہم آمين .⁄⁄∂⁄⁄⁄⁄

الفقير الى ربه
04-02-2012, 05:40 AM
‏​أسأل الذي فجر الماء من الحجر وجعل في الآفاق آيات وعبر
أن يمنحنا وأياكم صحة مابعدها سقم
وأن يرزقنا وأياكم نعيما ما بعده كدر ويجمعنا وأياكم بجوار سيد خير البشر صلى الله عليه وسلم ولايحرمنا وصالكم
اللهم آمين طابت أيامكم بذكر الرحمن واستجاب الله دعائكم

الفقير الى ربه
04-02-2012, 05:50 AM
استغفر
█ █ █
‏█ █ █ █▀▄
█ █▄█▄█▄█
مِنْ ذّنْبٍ يُؤرقُني
وَيطردُ النومَ عن عيني ويُحزنني
أستغفرُ
█ █ █
‏█ █ █ █▀▄
█ █▄█▄█▄█
كيفَ الربَ أعْصِيَهُ؟
ونعمةُ منهُ في الإكرام تغمرني!
عينٌ أرى كلَّ شيءٍ فيهِ مُعتبرٌ
في آية ذرةٌ فيهـا تحـاورني
تقولُ مَنْ خلقَ الأشياء مِنْ عدمِ؟
ورتَّبَ الكونَ والأجرامَ من زمن؟
بثَّ النجومَ فلا يُحَصى لها عددٌ
أجرى لها الفلكَ الدواَر في سندِ
أزجى الكواكبَ بينَها لها فلكٍ
تدورُ فِيِه بغيِر البُطئِ والَوهَنِ
بثَّ المجراتِ في بحِر الفضاءِ فما
تنفكُ دائرةً مِنْ غيِر ما وســنِ
أجابها بلسانِ الحالِ في دهشٍ
ربَّ السماواتِ ذو الإحسانِ والمننِ
أستغفرُ
█ █ █
‏█ █ █ █▀▄
█ █▄█▄█▄█
من قولٍ بلا عملِ
وطاعةٍ جرّت ِالأقدامَ للعفنِ
أتوبُ لله من ذنبي وأسألـهُ
حُسنَ الختامِ بأنْ ألقاهُ في عدنِ

الفقير الى ربه
04-02-2012, 05:58 AM
☼لاqJIالآqJJI☼
أللهم أجمع قلوبنا على طاعتك
وأجمع نفوسنا على خشيتك
واجمع ارواحنا في جنتك...

الفقير الى ربه
04-02-2012, 06:24 AM
ٱھَدآء لـگكل من آحب 
أهـــــــــــداء لكــــــــــــل من أحبة في ألله
http://www.alfhrs.com/ss.htm (http://www.alfhrs.com/ss.htm)

ابن روزه
04-02-2012, 04:34 PM
ابو عبدالله

http://www.karom.net/up/uploads/13262641861.gif

الفقير الى ربه
04-02-2012, 07:26 PM
قارعة الطريق

في احد الأيام الباردة
أخذت معطفي الذي طالما حماني من قسوة هذه الأيام

ووضعته على كتفاي ليحتضنني بحنانه ودفئه
وخرجت من منزلي الذي يقع على قارعه الطريق
فمررت بمحل لبيع القهوه الذي كان له رائحه تنتشر في ارجاء الجو


http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRKCAo9kYZbmyIq69d_kJG-IWuAT6FAN7uPNCXU4uWS6DYZvRGk (http://fashion.azyya.com/)


فدخلت وطلبت لي فنجان قهوه وجلست على تلك الطاوله التي تطل على الطريق

انظر الى وجوه الناس
وانظر الى انفعالاتهم
هذا يحب
وهذا يكره
هذا سعيد
وهذا مجروح
فأتى لي النادل بطلبي فنظرت اليه وهممت بشربه عله يدفئ
فؤادي اللذي تجمد بفعل هذه الايام


http://www.bntstyl.com/vb/imgcache/5117.imgcache (http://fashion.azyya.com/)

فعندما نظرت الى ذالك الدخان المتصاعد في الهواء وهو يرسم لي انواع العذاب
اللذي مر بحياتي
فساعه يرسم لي الغدر
وساعه يرسم لي الخيانه
يتفنن هو برسمه
واتفنن انا بخيالي
فعرف اصبعي طريقه الى فوهة الفنجان وأخذ يتحرك على أطرافه
إنه يشبهني
إنه شعله ملتهبه من الدفئ
يريح من يشربه ويحبه
ولكن ان تجاهلته برد واصبح مر الطعم
هكذا أنا
إنتهيت من إحتساء فنجاني
ومضيت في طريقي
أرى مايخبأه الدهر لي من جديد



http://www.2y20.com/imgcache/2010/12/541.jpg (http://fashion.azyya.com/)

http://im2.gulfup.com/2011-03-27/1301177139686.gif (http://fashion.azyya.com/)


م/ن

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 07:29 PM
حفر بضلوع قلبـه حفـرةٍ تكفـي

من حفر بضلوع قلبـه حفـرةٍ تكفـي قتيلـه
ليه ما يدفن قتيله بالضلـوع اللـي حفرهـا؟


اشتكيتـه للرفـوف وللبـراويـز الهزيـلـه
وانذعرت من النياح اللي سمعته في صورهـا

رحت اسولف للجبال الصم عن قصـة رحيلـه
ما تركت متونها الا ينحـت الدمـع بصخرهـا


واحدٍ حقق جماله كذب اساطيـر الـف ليلـه
يسكن السبع البحور ويحبس الحـور بدررهـا

الفقير الى ربه
04-02-2012, 07:31 PM
فقراء
http://img246.imageshack.us/img246/5559/7eb7db64d0cs0.jpg (http://fashion.azyya.com/)

فقراء.. نعم ..لكنهم سعداء!!
للوهلة الاولى نظن بانهم تعساء ولكن اذا نظرت
بقلبك لرأيتهم يختبرون السعادة الحقيقية
التي طالما حلمنا بها نحن !!.
انهم سعداء بهذا (اللاشيء) عندهم لانهم على علم بانهم ليسوا باجسادهم وهويتهم وحضارتهم...
لنكتشف معا سر وجودنا على هذا الممر
ولنتأمل معا لان التعامل هو الطريق الوحيد الى الحقيقة
وطوبى للفقراء الى الله !
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 07:36 PM
(http://fashion.azyya.com)http://img246.imageshack.us/img246/9127/c2f2c65f2fry5.png (http://fashion.azyya.com/) (http://fashion.azyya.com)


هل انت في السجن؟
هل انت في سجن زينته القضبان الحديدية والظلمة الحالكة ؟
نعم نحن كلنا كذلك !!
كلنا في سجن من صنع ايدينا ... انظر جيدا وسترى ماذا يخطر
ببالك في هذه اللحظة !!
الخوف... انه الخوف من الغد... الآن هو الوقت الوحيد الذي تملكه
وغداً هو الوقت الذي يملكك وانت لا تملكه !!
الخيار لك ...اما السجن او الحرية التي وجدت معك قبل ان تولد
كلنا ولدنا احرار ... وكلنا يعلم أين هو باب الحرية !!
فما علينا الا حرية الاختيار
رحلة سعيدة
م/ن

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 07:40 PM
قصة تبكي الي ما عمره بكا.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,,

طفل .. عمره (http://bnatjo.com/vb)لم يتجاوز الثمانية اشهر و شقيقته في الخامسة من عمرها مات ابوهما .. و لحقت به الام بعد فترة قصيرة من الزمن
اخذهم العم شقيق الوالد ليشرف على تربيتهما و رعايتهما
فلم يكن لديهما قريب غيره ..
لم تتحمل زوجة العم عبء الرعاية و التربية و المسئولية
فطلبت من زوجها الطلاق او إبعاد الأطفال عنهم ..
وقف الزوج في حيرة من أمره فعليه أن يقرر بقاء زوجته او الأطفال
و هداه تفكيره الشيطاني الى حمل اطفال اخيه
و تركهما بمقبرة العائلة
التي يرقد فيها جثمان امهما و ابيهما
نعم تركهم احياء الى جوار الأموات
اقـــــــفل القبـــــــــر
و لكن القدرة الالهية جعلته لا ينتبه الى تلك الفتحة الصغيرة
التي تركها في غفلة منه .. فكانت لهما حياة و هواء للتنفس
من تلك الفجوة المتروكة عفوا
ومضت اربعة ايام قبل ان يكتشف احد امرهما
حتى قدمت جنازة في مقبرة مجاورة و بعد انتهاء مراسم الدفن
سمع الناس اصوات اطفال يتحدثون و يلهوون
بحثوا عن مصدر الصوت حتى وجدوا الطفلين في القبر
و اخرجوهما و تولت الجهات المسؤولة العناية بهما
ثم تم القبض على العم المجرم و سألوه عن سبب جريمته
و لماذا لم يضعهما بملجأ او ميتم فلم يجب !
سألوا الطفله كيف عاشت و اخوها اربعة ايام دون طعام او شراب
فقــــالت قــــولا عجيــــبا
شعرت بقشعريرة القدرة الالهية تعتريني كالكهرباء
تسري في عروقي و تجمد دمي
قالــــــــت الطفـــــــــلة
كانت هناك شجرة مثمرة من جميع انواع الفاكهة
و كنت اقطف منها حين اجوع ..
أما اخي فكان يبكي حين يجوع
فيحضر إلينا شيخ كبير ذو لحية بيضاء يحمله بين ذراعيه
و يضعه على ثدي امي ليرضع حتي ينام
ظللت اردد الشهادة و انطقها ساعات و ساعات في رجفة قلبي
كانت هذه قدرة الرحمن و جلاله و معجزاته و عظمته
ارسل جنوده و ملائكته الى القبر لإنقاذ أرواح بريئة لا تعرف الشر ..
لإنقاذ الانسان من ظلم الإنسان
فسبحان الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار
المتكبر القادر على كل شئ سبحانه ...
سبحان الله العظيم
****************
هذه قصة حقيقية
و لأن هذه القصة شدتني كثيرا و حزنت لها أحببت أن أضعها لكم
لكي تقرؤونها و تنظرون إلى قساوة بعض القلوب
منقووووووووله ... .

الفقير الى ربه
04-02-2012, 07:42 PM
(http://fashion.azyya.com)http://www.up.3ros.net/get-1-2009-5dwrop3w.jpg (http://fashion.azyya.com/)


الشمس تشرق وتغيب..الولادة والموت!!
ولادة الحب والخوف..كل نفس هو تجربة ولادة وموت في حياتنا..
لا تصبح البذرة شجرة حتى تستسلم وتموت في التراب
ومن ثم تصبح شجرة تعلو شامخة !!
دعونا نشرق جميعا مع شروق كل يوم وننمو بسلام وحب
مع كل مغيب...
هذه هي رقصة الوجود، رقصة الولادة والموت
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 07:47 PM
[/ (http://fashion.azyya.com)http://zoom.maktoob.com/showImage.php?setID=&groupID=&showPrivate=&ImageID=250105&size=500 (http://fashion.azyya.com/)

نعم يا صديقي
يداً بيد وخطوة خطوة !!
نقطع معاً الصحراء ونترك اثر اقدامنا نحفرها على الرمال
وفي قلب كل عاشق للحقيقة!!
نحن سائرون من هذا الممر الى المقر
لنترك اثرا ايجابيا يكون بمثابة ذكرى جميلة في قلوب القادمين من بعدنا ...
زرعوا فأكلنا نزرع فيأكلون وما الاثر الا بذرة
في صحراء الحياة !
م/ن

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 07:48 PM
قصة وأبيات رائعه


اضطر رجل لمفارقة زوجته
بعد خلاف بين قبيلتيهما
ولكن الشوق دفعة ذات ليلة لزيارتها عند اهلها
وعند الاقتراب من المنازل
قلد عواء الذيب
ثلاث مرات
فعرفت صوته وخرجت له خفيه
وبعد اللقاء الشرعي الزوجي
عاد الرجل لقبيلته
وشاء الله ان تحمل الزوجه من جراء اللقاء
ولكن اهلها لم يصدقو روايتها
بانها حامل من زوجها
مما دعاهم لدعوته للتأكد من ذلك
فقام شقيقها
بالعزف على الربابه بهذه البيتين


ياذيب ياللي تالي الليل أعويت
ثلاث عوياتٍ على ساق وصلاب


سايلك بالله عقبها ويش سويت
يوم الثريا راوست والقمر غاب


فرد عليه الزوج قائلا


أنا اشهد اني عقب جوعي تعشيت
واخذت شاة الذيب من بين الاطناب


على النقى والا الردى ماتهقويت
أدّور ، حلالي ياعريبين الانساب

الفقير الى ربه
04-02-2012, 07:53 PM
(http://fashion.azyya.com)http://www.up.3ros.net/get-1-2009-n08gx9sa.jpg (http://fashion.azyya.com/)

انظر الى الشمعة جيداً
الشمعة المخبأة لا تأثير لها ولا قوة..
إنما الشمعة التي تشع بنورها كي تضيء لنا مسار
حياتنا تلك التي تملك القوة .. قوة النور والعطاء !!
ان الشمعة رضيت بدورها
فاستسلمت للموت المظلم كما رضيت بالولادة المشرقة اول مرة !!
تعالوا معا نتذكر باننا نملك الكثير الكثير من النور
لنتشاركه بكل محبة واستسلام
ليضىء نورنا للعالم أجمع !!
م/ن

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 07:53 PM
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . ..
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: إقرأ من جزء عم فقرأ ....
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
فقال: نعم
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ....
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . ...
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . ..
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !!
سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره وأنا في غاية التعجب ... !!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة.فبادرني قائلاً: أعلم أنك
متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل
وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن وأن ابنتي
الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على
ذلك .... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من
يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من
يختار أين نسافر في الإجازة .... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ
والمراجعة ...
نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ....
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء ....
وترك ذات المال والجمال والحسب ..



اذا مر عليك بمثل هذا الاعجاب لاتنسا ان تقول:
( ما شأالله تبارك الله لاحول ولا قوة الا بالله )

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 07:57 PM
قصــه من قرأهـــا حصل على 100 حسنه ..
بسم الله الرحمن الرحيم

رجل إستيقظ مبكرا ليصلي صلاه الفجر في المسجد لبس وتوضأ وذهب إلى المسجد

وفي منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ
وذهب ليصلي

وفي نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ
وخرج من البيت

لقي شخص معه مصباح سأله : من أنت ؟

قال : انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور لك الطريق إلى المسجد ونور له الطريق للمسجد وعند باب المسجد

قال له : أدخل لنصلي .. رفض الدخول وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول للصلاة
سأله : لماذا لاتحب أن تصلي ؟
قال له: انا الشيطان

انا أوقعتك المره الاولى لكي ترجع البيت ولاتصلي بالمسجد ولكنك رجعت
ولما رجعت إلى البيت غفر الله لك ذنوبك ،،

ولما أوقعتك المرة الثانية ورجعت إلى البيت غفر الله لأهل بيتك ،،

وفي المرة الثالثة خفت أن أوقعك فيغفر الله لاهل قريتك
فلا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا ..

( الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم
لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ..)
تخيل أنك عندما قرأتها حصلت على100 حسنة .. أليس من السهل الحصول على هذا الأجر العظيم..!!!

الفقير الى ربه
04-02-2012, 08:01 PM
كم اذهلتنى هذه الصورة


<http://www.l1z2.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif (http://fashion.azyya.com/)



<http://n4hr.com/up/uploads/372ef47693.jpg (http://fashion.azyya.com/)



لأول وهلة شاهدت هذه الصورة شدتني !



أمعنت النظر فيها فآلمتني ..!



تعمقت فيما تعبر عنه فأخذتني بعيداً وتفرعت بي لمتاهات يصعب وصفها !



أوقاتنا كما اضعناها في سراب ؟!



أوقاتنا كم أودعناها للضياع !



كم هي معبرة هذه الصورة !



هي بلا شك تعبر عن واقعنا المؤلم اليوم



كم من أوقات أُغرقت وكم من ساعات وأدها صاحبها ..!



وكم من دقائق أهدرت فيما لا خير فيه ولا نفع لا في الدنيا ولا في الآخرة !



كم من وقت فاضل أهملناه ؟



كم من ساعة مباركة أضعناها ؟



كم صلينا بدون خشوع على عجل لأجل اللحاق بأمر دنيوي



كم قدمنا قراءة رواية او قصة على قراءة القرآن الكريم !



كم من مسلسلة شاهدناها وأخرنا لأجلها الصلوات



واحزناه على أوقات مضت في غير طاعة الله سبحانه وتعالى



وأسفاه على أوقات أنقضت في سفاسف وسخافات وأمور تافهة !



أخذتنا الدنيا بزخرفها وشغفتنا بريقها



فأنستنا ما خلقنا لأجله !



سعينا وراء الملذات ومحاولة كسب المال



وتناسينا السعي لأجل نيل رضى ربنا ,



أضعنا أعمارنا في تفاهات وسفاسف ان لم تكن في محرمات



ونسينا يوم أن نقف بين يدي الله فيسألنا عن أوقاتنا فيما ابليناها وعن اعمارنا فيما افنيناها !



كما جاء في الحديث قال الرسول صلى الله عليه وسلم :



( ما تزال قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع



عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه



وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه ؟)



كم وقت أمضيته جالساً لا تعمل شي سوى انك تفكر



ربما في أمر لا يستحق حتى ان تلتفت إليه ! ( تهوجس يعني )



كم وقت أضعته في الإنتظار اما في مستشفى او دائرة حكومية ؟



فأشغلته بالنظر في الذاهب والآتي !



ولم تشغله في ذكر الله ولا في قراءة القرآن او حتى في قراءة كتاب مفيد !



أوقاتنا هي أعمارنا ,,



وأعمارنا هي عبارة عن مجموعة أوقات



فلا تضع أوقاتك فيضيع عمرك



اشغل وقتك بطاعة مولاك



اشغل وقتك بما يفيدك ويرتقي بك في دنياك ويعينك للعمل لآخرتك



من الآن



أعزم وبادر




أعزم على ترك كل أمر يلتهم أوقاتك بغير فائدة تعود عليك بالنفع



وبادر باشغال وقتك بما يرضي خالقك ,,



بادر لجمع الحسنات والإرتقاء بنفسك .



من الآن بادر ولا تسوّف



وأغتنم عمرك قبل فوات الآوان
م/ن

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 08:05 PM
فـــــي بيتهـــم باب """

كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ...
حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف
مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،
وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .
ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر...
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر....
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب.


ما أجمل الرضى إنه مصدر السعادة وهدوء البال

يقول ابن القيم عن الرضا: هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا ..

الفقير الى ربه
04-02-2012, 08:15 PM
ماشاء ألله تبارك ألله أللهم زد وبارك كثرو الكتاب
الحمد لله مابعد ظيق ألأ فرج غفر الله لي ولكم ووالدينا والمسلمين
اللهم امين حفظكم ألله ورعاكم وزادكم من فضلة وكرمة

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 08:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




رجل يستحي من زوجته تعرفون لماذا ؟؟




قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير ..

استشاري جراحة القلب والشرايين ..

في محاضرته القيـّمة (أسباب منسية)
فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة ..


يقول الدكتور

في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف ..

وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء
..

و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية ..

يوم الخميس الساعة 11:15 ولا أنسى هذا الوقت - للصدمة التي وقعت - ..

إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل !!

فذهبت إلى الطفل مسرعاً وقمت بعملية تدليك للقلب ..

استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل ..

وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى.


ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته ..

وكما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل
المريض بحالته إذا كانت سيئة ..

وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ..

فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه ..

فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ..

ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات !
فماذا تتوقعون أنها قالت؟
هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.!!


بعد 10 أيام ..

بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيراً بأن حالة الدماغ معقولة ..

بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف ..

فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه ..

قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ..

فقالت الحمد لله ..

اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب.
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك 6 مرات ..

إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .


ومرت الآن 3 أشهر ونصف والطفل في الإنعاش لا يتحرك ..

ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به
يصاب بخراج ٍوصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله !!

فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ..

فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج ..

فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت ..

بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب ..

وتولوا معالجة الصبي ..

وبعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ..

لكنه لا يتحرك !


و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم ..
وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية ..

فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته ..

فقالت بصبر و يقين الحمد لله ..

اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه ..

بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ..

ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته ..

وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور !!!
الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت !!!

فقلت لها متعجبا ً: شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير
رقم 5 ..

حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله !!

فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل ..
(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) !!!

فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) ..

مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة


لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة ..

في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا إثنتين فقط.


بعد ذلك بفترة توقفت الكلى ..

فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو ..

فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت .

دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع ..

وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ..

ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ..

التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر ..

وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها ..

مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ..

بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك !!.


عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ..

قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه !

فقالت الحمد لله كدأبها .. ولم تقل شيئا آخر !


مضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش ..
لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ..

ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ..

والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة .!


هل
تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟

وقبل أن أخبركم ..

ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض؟؟

وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير القبر !

و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى !


هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف ..

للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟ !


لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاءً لهذه الأم الصالحة !!!

وهو الآن
يسابق أمه على رجليه كأن شيئاً لم يصبه !

وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً !!


لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا ..

ما أبكاني هو القادم :


بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ..

يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين يريدون رؤيتك ..

فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم.


فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة ..

عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية ..

كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4 أشهر.!

فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه ..

هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟


فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)


ثم قال لي بعد هذه الابتسامة: إن هذا هو الولد الثاني ..

وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم !!

وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها
.!


لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع ..

وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي ..

وسألته عن زوجته !!!

قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟

لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى .


هل تعلمون ماذا قال ؟

أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي ..

وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات ..

فيكفيكن فخرا ً
في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن. !!

لقد قال :

أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاماً ..

وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي !

وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب !

واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب ..

وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان. !

ويكمل الرجل حديثه ويقول ..

يا دكتور لا أستطيع بكل هذه الأخلاق و
الحنان الذي تعاملني به زوجتي ..

أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛..
فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك !

انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله .
وأقول :

إخواني ..
قد تتعجبون من هذه القصة ومن صبر هذه المرأة ..
ولكن اعلموا أن الإيمان بالله تعالى حق الإيمان ..
والتوكل عليه حق التوكل والعمل الصالح هو ما يثبت المسلم عند الشدائد والمحن ..
وهذا الصبر هو توفيق من الله تعالى ورحمة.
يقول الله تعالى:

-وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ-
سورة البقرة
و يقول عليه الصلاة والسلام:
ما يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم ٍ ولاحزن ولا أذىً ولا غم ..
حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه !
فاستعينوا إخواني بالله وأسألوه حوائجكم وادعوه وحده
والجئوا اليه في السراء والضراء ..
إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 08:24 PM
الناس كالسلحفاه تبحث عن الدفء
يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها
.. وفي إحدى ليالي
الشتاء الباردة جاء الطفل
لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .
فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا
فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي
ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان
ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء
فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك
فأدفئهم بعطفك،
ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك .
وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة.. فهم يدفعون الناس إلى
حبهم وتقديرهم ومن ثم
طاعتهم ..عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .
المثل يقول ( قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر ، لكنك أبدأ لنتستطيع
أن تجبره أن يشرب منه) .
كذلك البشر يا صديقي .. يمكنك إرهابهم وإخافتهم بسطوة أو مُلك .. لكنكأبدا لن
تستطيع أن تسكن في قلوبهم
إلا بدفء مشاعرك .. وصفاء قلبك .. ونقاء روحك
رسولنا - صلى الله عليه وسلم - يخبر الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر والأحاسيس ،
فيقول: ( إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق )
قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس .. فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً .
وتذكر أن الناس كالسلحفاة.. تبحث عن الدفء

الفقير الى ربه
04-02-2012, 08:28 PM
الْعِلَاقَات بَيْن الْنَّاس كَالْرِّمَال بَيْن الْايْدِى...!!
إِذَا أَمْسَكَت بِهَا بِيَد مُرْتَخِيَة و مُنْبَسِطَة سَتَظَل الْرِّمَال بَيْن يَدَيْك ...
و إِذَا قَبَضْت يَدَك و ضَغَطَت عَلَيْهَا بِشِدَّة لِتُحَافِظ عَلَى الْرِّمَال سَالَت
مِن بَيْن أَصَابِعَك
و قَد يَبْقَى مِنْهَا شَيْء فِي يَدِك و لَكِنَّك سَتَفْقِد مُعْظَمُهَا !!
و الْعَلَّاقَات الانَسَانَيْه كَذَلِك..
فَإِذَا أَمْسَكْتُهَا دُوْن إِحْكَام مُحَافِظَا عَلَى إِحْتِرَام الْآَخِر و حُرِّيَتِه
فَغَالِبا مَا تَسْتَمِر الْعَلَاقَة كَمَا هِي
وَلَكِن إِذَا أُحْكِمَت قَبْضَتِك عَلَى الْعَلَاقَة رَغْبَة فِي الْتَّمَلُّك فَإِن الْعَلَاقَة
سَتَأْخُذ فِي الْتَّلْاشِي إِلَى
أَن تُفْقِدَهَا نِهَائِيّا..
عِنَدَمّا تُصِاب بِأَي جُرْح عَاطِفِي يَبْدَأ الْجِسْم فِي الْقِيَام بِعَمَلِيَّة
طَبِيْعِيَّة
كَالَّتِي يَقُوْم بِهَا لِعِلاج الْجُرْح الْبَدَنِي ...
فَدَع الْعَمَلِيَّة تُحَدِّث وَثِق أَن الَّلَه سُبْحَانَه و تَعَالَى سَيَشْفِيك مِمَّا
أَصَابَك وَثِق أَن الْأَلَم سَيَزُوْل
وَعِنْدَمَا يَزُوْل سَتَكُوْن أَقْوَى و أَسْعَد و أَكْثَر إِدْرَاكَا وَوَعَيَّا
بَعْد فَتْرَة
سَتُدْرِك الْفَارِق الْدَّقِيْق بَيْن الْإِمْسَاك بِيَد و تَقْيِيْد الْرُّوْح ..
وسْتُدْرّك
أَن الْحُب لَا يَعْنِي مُجَرَّد الْمَيْل
وَالصُّحْبَة لَا تَعْنِي الْأَمَان
و الْكَلِمَات لَيْسَت عُقُوْدَا
و الْهَدَايَا لَيْسَت وُعُوْدَا
سَتَبْدَأ فِي تَقَبُّل هَزائِمك بِرَأْس مَرْفُوْعَه و عَيْنَيْن مَفْتُوْحَتَيْن
و صَلَابَة تَلِيْق بِالْكِبَار وَلَيْس بِحُزْن الْأَطْفَال..
سَتَعْرِف كَيْف تُنْشِئ كُل طُرُقِك بِنَاء عَلَى أَرْضِيَّة الْيَوْم
لِأَن أَرْضِيَّة الْغَد غَيْر مُسْتَقِرَّة تَمَامَا لِبِنَاء خُطَطِك عَلَيْهَا..
سَتَعْرِف بَعْد فَتْرَة أَنَّه حَتَّى أَشِعَّة الْشَّمْس قَد تُحْرَق إِذَا تَعَرَّضَت لَهَا
طَوَيْلَا ..
وَلِذَلِك عَلَيْك بِزَرْع حَدِيْقَتِك و تَزْيِيْن رُوْحِك بَدَلَا مِن أَن تَنْتَظِر مَن
شَخْص آَخَر أَن يَأْتِي إِلَيْك بّالْوُرُوُد ..
وَسَتَعْرِف أَنَّه بِإِمْكَانِك حَقّا أَن تَتَحَمَّل وَأَنَّك بِحَق أَقْوَى وَأَنَّك بِحَق
شَخْص ذُو قِيَمَة ..
م/ن

ابن روزه
04-02-2012, 08:32 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنوبيهـ وآفتخـر http://zhrn.net/vb/zhran-2010/buttons/viewpost.gif (http://zhrn.net/vb/showthread.php?p=1519024#post1519024)
فـــــي بيتهـــم باب """

كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ...
حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف
مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،
وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .
ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر...
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر....
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب.


ما أجمل الرضى إنه مصدر السعادة وهدوء البال

يقول ابن القيم عن الرضا: هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا

===
رائعة جداً جداً و راقت لي كثيرا

سلمت يداك على هذا الابداع..

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 08:34 PM
قصيدة كتبها شاب عمل حادث سيارة و والدته كانت معاه وكان مسرعا

نتيجة هذا الحادث

الوالدة توفت نتيجة الاصابات الخطيرة

و هو إصابته كانت خفيفة

و هذي الأبيات قالها للي يواسونه



يواسيني وانا الميت وحالي يجبر الدمعات

تسيل من الذي فيني ويبكي وهو يواسيني

وانا ابكي واتنهد وارسم بالحزن لوحات

يجبروني عشان امشي ورجلي ما تمشيني

قتلت رعايتي بيدي قتلت الحب والرحمات

حرمت النفس من حقها وانا ابكيها وتبكيني

وكنه حلم قدامي يقيدني من الصرخات

ابي اصحى ولكني عجزت القى ال يصحيني

فداك القلب يايمه ومهما قلت من كلمات

صغيره في كبر حقك بس اتمنى تعذريني

نهبت الفرح من بيتي صحيح اني خسيس الذات

صحيح اني ولد طايش وكل ما أسمعه فيني

تجول عيونهم فيني تفصل مني قياسات

وتشيح وجوههم عني وكني غيرت ديني

يظنوا حزنهم اكبر وهم اصحاب هالمأساة

وانا اتحدى اذا فيهم ربع ما يحترق فيني

نقص قدري بعد موتك وغابت نشوة اللذات

وصار الهم عكازي اباكيه ويباكيني

عطيتيني بدون حساب ولا سمعتك تقولي هات

وانا اشرب حيل من دمك ودمك ما يكفيني

يايمه ارجعي كافي ابجلس معك لو لحظات

واقبل ايدك ورجلك وافرش لك رمش عيني

يايمه ما تحملهم يقولوا فات ما قد مات

تعالي غيري هالقول واطيعك باقي سنيني

واترك عادة التدخين وانفذ ما تبي بسكات

واصلي الفجر في المسجد قبل منتي تصحيني

يايمه ارجعي تكفين وطفي شمعة الآهات

ابيك انتي ولا غيرك على موتك تعزيني

وضميني وداويني مثل ما كانت الهقوات

ما ابي احدن يواسيني ابيك انتي تواسيني

دخيلك بس لا تبكي اذا شفتي بي الدمعات

انا مقوى ابكيك اذا انتي تبكيني

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 08:37 PM
ابــــــتـــســم
إن أحسست يوماً . . بأنك مرهق من ركض السنين
وإن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام
وإن الحياة أصبحت لا تطاق . .
إن شعرت إن الدنيا أصبحت سجنا لأنفاسك
وإن الساعات لا تعني إلا مزيداً من ألم
وإن كل شئ أصبح موجعا . .
ارسم على وجهك ابتسامة من قهر واسكب من عينك دمـعـة مـن فرح...




––––•(-•ღღ•-)•––––



إن طعنك صديق أو احتلك الضيق
إن فقدت كل شئ . . جميل وتحطم طموح على كف المستحيل
افتح عينك للهواء و النور
لا تهرب من نفسك في الظلام . .عد إلى النور واحضن عروقك المفتوحة وجراحك التي أصبحت تحتاج لك أكثر أشعرها بوجودك . . واشعر أنت بوجودها . .تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء . .لا تجعل قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام . .
لا تـنظر إلى من حولك بأكثر من ابتسامة تجتاز المسافات . . و تخترق حواجز الصراع...

/]––––•(-ღღr]•-)•––––


ابتسم لهم . .رغم كل ما فيك من أوجاع . . فأنت هكذا . .
احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الآخرون
و لا تجعله يحمل . . رصاصة . . تغتال بها كل الجمال حولك . .
––––•(-•ღღ•-)•––––



مسكين جداً أنت حين تظن إن الكره يجعلك أقوى . .
و إن الحقد يجعلك أذكى . .
وان القسوة و الجفاف هي ما تجعلك إنساناً محترماً . .


––––•(-•ღღ•-)•––––





تعلم أن تضحك مع من معك و إن تشاركه ألمه و معاناته عـش معـه وتعايش به
عيش كبيراً
و تعلم إن تحتوي كل من يمر بك
لا تصرخ عندمـا يتأخر صديقك
ولا تجزع حين تفقد شيئا يخصك
تذكر إن كل شئ قد كان في لوحة القـدر
قبل إن تكون شخصا من بين ملايين البشر



––––•(-•ღღ•-)•––––





إن غضب صديقك اذهب و صافحه و احتضنه
وان غضبت من صديقك افتح له يديك و قلبك . .
إن خسرت شيئا فتذكر انك قد كسبت اشياء
و إن فاتك موعد فتذكر انك قد تلحق موعــداً..






––––•(-•ღღ•-)•––––


مهما كان الألم مريراً ومهما كان القادم مجهولا افتح عينك للأحلام و الطموح فغداً يوم جديد
و غداً أنت شخص جديد
لا تحاول إن تجلس و إن تُضحك الآخرين بسخرية من هذا الشخص أو ذاك . .
فقد تحفر في قلبه جرحا.. لن تشعر به
و صديقك يعيش به حتى آخر يوم من عمره . .
فهل على الدنيا أقبح من إن تنام ..
و إن ينامون وصديقك يئن من جرحك ؟!
و يتوجع من كلماتك ؟ !


––––•(-•ღღ•-)•––––


كن قلباً و روحاً تمر بسلام على الدنيا
حتى يأتي يوم رحيلك إلى الآخرة
فتجد من يبكي عليك من الأعماق
لا من يبكي عليك . .
بحكم العادات و التقاليد و لا تدري
متى يكون الرحيل
ربما يكون اقرب من شربة الماء
أو اقرب من أنفاس الهواء


––––•(-•ღღ•-)•––––



ختـــــــــاماً:




وبالتأكيد . .




سترى إن الحياة يمكن إن تكون جميلة حتى في عز الألم
و في وسط المعاناة
ستجد إن ابتسامة ما تخرج من أعماقك
تخرج من زحمة اليأس و المرارة
تخرج من صميم الذات . .




عندها ستتذكر, كم أنت إنسان رااااااااااااائع

راق لي

الفقير الى ربه
04-02-2012, 08:42 PM
عش وابتسم وسامح واذا لم تستطع حاول
عش بقلب محب ,
وابتسم بقلب محب ,
وسامح بقلب محب ,
وحاول أن تعيش الحب بكل معانيه الدافئة
وبكل بحوره الواسعة
ولا تضيق رحابه ولا تغلق أبوابه ,
ولا تستنكر أصحابه ,
فدقيقة واحدة تعيشها وقد صفا قلبك على كل الناس ,
وسما فيك الاحساس
فهي دقيقة توزن بالذهب ,
ولكلمة حلوة تخرج من لسان محب ,
وتستقر في قلب محب ,
لهي أفضل من كل هدايا العالم
ولانسان تشعر معه بالصدق
وتطير معه في رحاب المودة
لهو أفضل من كل ملايين البشر
وللحظة تحياها روحك تنبض بالخير لكل من حولك
لهي لحظة
تشفيك من كل أمراض القلق والحسد والوحدة ...
فالحياة أوسع
من أن نضيقها بالهموم والدموع والقلوب أطهر
من أن نلوثها بالكره والضغينة
والحب أعظم
من أن ندفنه باللوم والعتاب وسوء الظن
الحب
ليس بأن نعيش في أحلام الحالمين , وآهات العاشقين
فهذا ما عرف من الحب إلا قشوره
ولم يتغلغل في بحوره أو يقرأ سطوره
الحب ....؟؟
أن نعيش الخير بكل مدائنه وموانئه ,
وأن نكره الشر بكل ألاعيبه وأكاذيبه
الحب
أن تعيش طاهر القلب , سليم الروح ,
لا تعبث بقلوب المحبين ,
ولا تغدر بالطيبين ,
ولا تتجاهل قلوب الأوفياء المقربين
وعش ماتبقى لك من عمُر
طاهر القلب , سليم الروح
م/ن

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 08:46 PM
http://im14.gulfup.com/2012-02-04/1328377915651.jpg (http://www.gulfup.com/show/X38sqizb7qy57)http://im21.gulfup.com/2012-02-04/132837804941.jpg (http://www.gulfup.com/show/Xbogjse15d98)

عَلَى وشّو تصَوّرنِي ؟!!!

عَلَى فقدِي .. !!

عَلى بَختِي .. أنَا واختِي !

وهَذا المُوت ثَالِثنَا

زوَايَا الخُوف تسكنّا

ويلبَسنَا فقر عَاري

*

*

وأتوسّد حزن غافي ..

وانام وخاطري مكسور

تحاصرني شياطين الهموم وتهدم جداري

شف اطرافي

كساها البرد وأسراب الطفولة بور

شف اختي

زولها ذاوي هزيل.. ودمعها جاري

شف حدود الرصيف اللي قرا ميلادي المهجور

بلا [ يمّه ] أرددها .. وأشوف بحضنها داري

فتات الخبز واسمال الفقـر والهم والديجور

تخاويني وانا توّي ولا لي بالحزن طاري

صفت لي دمعتين في محاجر ماغزاها النور

ترتبني على جال المواجع و العنا جاري

إذا ودك [ تصورني ]

وتكتب بالضياع سطور

دخيلـك بلـّغ العالم تراهم جنتي وناري

وإذا عز الطلب

وألقيت مأساتي وراء السور !!

أبي منّك كفن يستر بقايا جسمي العـاري

جنوبيه وآفتخر
04-02-2012, 08:58 PM
قالوا وقلت

قالوا :: ما الحياة
قلت :: وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

قالوا :: ما الوطن
قلت :: ولأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق

قالوا :: ما الطبيعة
قلت :: إبداع الخالق البارئ المصور

قالوا :: ما الصداقة
قلت :: كنز لا يفنى

قالوا :: ما الجمال
قلت :: إن الجمال جمال العلم والأدب والروح والأخلاق

قالوا :: ما الحرية
قلت :: اذا الشعب يوماُ أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر

قالوا :: ما الجهل
قلت :: الجهل يهدم بيت العز والشرف

قالوا :: ما الخيانة
قلت :: لا خير في امرىء خان وغرته نفسه

قالوا :: ما الصبر
قلت :: مفتاح الفرج

قالوا :: ما الظلم
قلت :: الظلم ظلمات يوم القيامة

قالوا :: ما الكتاب
قلت :: وخير جليس في الأنام كتاب

قالوا :: ما الغضب
قلت :: ريح شديدة تعصف بالإنسان

قالوا :: ما الفضيلة
قلت :: المجد ظل الفضيلة

قالوا :: ما الفقر
قلت :: إنما الفقر فقير الدين والأخلاق

قالوا :: ما الأخوة
قلت :: وليس أخي من ودني وهو حاضر ولكن أخي من ودني وهو غائب





قالو من الررررررررائع قلت ابو عبدالله

الفقير الى ربه
04-02-2012, 09:28 PM
لا تغرك الدنيا وتصبح عديم أحساس ....
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
[. نقطة البدآية . ]
[ لا تغرك الدنيا وتصبح عديم أحساس .... لا تحس يوم أنك أصبحت فوق الناس]
[ حاسب من أفعالك من دعوة المظلوم ......اللي بنيته سنين ممكن يضيع بيوم ]
[ الوقت مايصفى والدنيا دوم أتدور ........ اليوم مع غيرك بكره يجيك الدور ]
فكمآ كآن النآس اجنآس ، كآن لكل يوم أنفآس
وكمآ كآنت الدنيآ لك اليوم ، ستكون بكره
لسوآك
فهنآك يوم لل ... {
فرح ,,. حيث لا مكان للاحزان . ولا موطن للألم في هذا اليوم .
ولكن هذاليوم هو كالعمله النادره التي لانجدها كثيرا لاننا لا نعيشه كثيرا.
وعندمآتبتسم لنا الأقدار ونعيشه فأنه لآيدوم طويلآ }
وهنآك يوم لل. {
حزن,,.حيث لامكان للفرح . ولآ يستطيع أي شي كسر برودة هذا اليوم .
وهذا اليوم صعب انلا تعيشه أو ان تكون مجرد لحظات .,.
فهو كالبحر الذي نغرق فيه لوحدنا }

وهنآك يوم لل ... {

ولادة ,,. حيث يزداد تعداد سكان الارض نفسآ جديده .
وهذا يوم تتمنى كل انثى ان تعيشه مع شريك حياتها وهو كذلك .,.
وهذا اليوم عندمآ نعيشه فالجميع يتمنى الخير لهذه النفس البريئه }
وهنآك يوم لل ... {
وفاة ,,.حيث ينقص تعداد سكان قلبك .وهذا اليوم نخشى جميعآ ان نعيشه
لمرارةالفرآق الأبدي .,. ولكنه قدر لآمفر لنا منه }
وهنآك يوم لل ...{
لقاء ,,.حيث تستضيف شخصا جديدا في حياتك . وقد يكون هذا الضيف هو قدرك
وسعدك . واجمل من سكن قلبك .وهذا يوم لا ندري متى نعيشه }
وهنآك يوم لل ...{
الفرآق ,,.حيث يختفي شخصا ما من حياتك .
سواء بعلمك اوبدون .برغبتك او رغمآ عنك .
وهذا يوم تعيشه متى ما قدر له ان يكون . وكم نفكر في شعورنا في هذا اليوم }
وهنآك يوم لل ... {
الذكرى,,. حيث يخلد هذا اليوم في قلبك وعقلك وذاكرتك بحلوه ومره .
وهذا يوم نعيشه ويسكن بداخلنا ونسترجعه كل ما سهينا الى دآخل ذآكرتنا }
وهنآك يوم لل ...{
الجرح ,,. هو ذلك اليوم حين ينزف في داخلك جرحاآ لا يشعر به احد غيرك .ولايستطيع رؤيته أحد سواك .
وهذا يوم عندما تعيشه ستخسر حينها اما شخصآ تحبه أومبدأ كنت تتعامل به }
وكمآ عشت لحظة السعاده.عليك ان تعيش لحظه الألم
وكمآ تذوقت حلاوة اللقاء. كآن عليك ان تتذوق مر الفرآق
ومن كل ماتعيشه . ستعلم قيمة ما ستعيشه
[ . نقطة النهآية . ]
[ هذي عوايدها من طبعها ماتدوم .. اللي بنيته سنين ممكن يضيع بيوم ]
[ أصحى من أحلامك وأسمع كلامي زين .. لو دامت لغيرك ما وصلتك هألحين ]
[ ماحد ترى ياخذ إلا اللي له مقسوم .. اللي بنيته سنين ممكن يضيع بيوم [
لقلوبكم
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 10:50 PM
http://up.arab-x.com/Aug09/mBM42864.jpg

بيّ شوق للدله وصوت الفناجيل
.............. والقهوه اللي النار توقد حطبهـا

واشتقت للمسمار و البن و الهيل
........... و الزعفران اللي يطيب شربها

سلم العرب جيلٍ يعلم بها جيـل
.......... مازان مجلس دلتـه مانصبهـا
عن شبيه الريح

الفقير الى ربه
04-02-2012, 10:58 PM
ماتفرقنا الليالي..
أوتغيرنا دروب..
دام كل إنسان فينا يحمل بقلبه وفا..
حتى لو جار الزمان!!
وشملنا صاير غروب..
حتى لو عشنا سنين الود بأحزان وجفا..
وحتى لوعن بعض نبعد..
في شمال وفي جنوب.."
يبقى نور الغلا فينا طيف عايش ماأختفا"
وتبقى(نبضات الغلا)..
شمعه ماترضى تذوب..؟
نارها حب وسعاده تشتعل شوق ودفا
~~~
طبعي لا عرفت شخص أذكره بالخير وأروح !
............. ......يكفي إنه كان ذكرى كل ما أسهى لمحتـــــــه
حتى لو رجّع لي قلبي شاحب وممتلي جروح
................... يبقى صاحبي, وكل ما اخطى بحقي سامحته ..
~~~
من ينجح دوما ً في رسم الإبتسامه على ملامحنا الحزينه
.. هو من بين الأشخاص الذين يموتون حُزنا ً كُل يوم
~~~
كل مشكله كما البالون تماماً .؟!
تكبر في الحجم بالنفخ ..
" إن مارست إملاء البالونه بالهواء
فأنت من محبي اثارة المشاكل لنفسك وللآخرين ..
" وإن لم تمارس ذلك ، فأنت تملك سلام تحسد عليه ...

الفقير الى ربه
04-02-2012, 11:06 PM
(http://fashion.azyya.com)http://www.7br1.com/uploaded/1826_1289129703.jpg (http://fashion.azyya.com/)


- إن كنا ننتقم من الذين يسيئون إلينا فهذا عمل إنساني وإن كنا نسامح المسيئين إلينا فهذا عمل فلسفي... و لكن أن نعمل الخير مع الذين يسيئون إلينا فهذا عمل ملائكي.


- في سعيك للانتقام أحفر قبرين... أحدهم لنفسك.

- الازدراء أسرع من الانتقام في رد الإساءة .


- اذا اردت ان تصيب احدهم اصابة بالغة افعل بشرط الا تخاف من انتقامه.

- الانتقام هو اعتراف بالالم

- الانتقام هو سرور الرجل ضَيِّق الافق .


- عندما تنتقم تثبت انك مثل عدوك لكن عندما تتجاهل تثبت انك الافضل .

- النساء هن اكثر من يسعد بالانتقام .

- انت لا تتقدم للامام عندما تنتقم .


- الانتقام هو ان تعض كلبا لانه عضك .


- الانتقام يحول الحق البسيط الى خطأ كبير .

- قاعدة العين بالعين ستحيل العالم الى عميان .

(http://fashion.azyya.com)

الفقير الى ربه
04-02-2012, 11:33 PM
سوء اختيار
تغيب عنى ما شئت فلن اشتاق ولن احتار
.واختر غيرى ان شئت لعلك فى لم تصب الاختيار.
لم افهمك ولم تفهمنى كلانا غامض الاسرار.. أى عشق هذا وأى حب تخبى لنا الاقدار.
تغيب اياما وشهورا ولا تبالى فى شخص تقتله لحظات الانتظار وتأتى بحنين مزيف وتراوغ كا الثعلب المكار .
تنتقى كلمات استرخاء مفعمه باكذب والاعذار
.كم ألوم قلبى على سوء اختيار
.اليك الان اترك المشوار
.فما تريد واضح وضوح النهار ...
يامن لا تقدر سنين عمرى فيك .
..انذب حظى على سوء اختيار.
______________
ماعاد تفرق لو تجي صدمتي فيك
صدمات عمري زودتني مناعة

متساوية عندي وأذا قلت ماأخفيك
كل شي أحبه أتوقع ضياعه
____________________
رحلت بغربة دياري
أدور بالحياة إنسان
أدور من يفهمني ..
وبجرحي يواسيني
لقيت إني على طبعي ...
وعلى صدقي كثير أنهان ....
تعبت ومالقيت إلي على همي يقاسمني
______________

" لوعرفت "

لو عرفت ان الغدر هو من صفاتك .. لودريت انك في لحظات بتخون
كنت ابنسى وانسحب من حياتك .. قبل ما قلبي تعذبه الظنون
غرني حلو الكلام مو هو حلاتك .. طاف بي بين الاماني والشجون
لا تدور باقي الاحساس فاتك .. من بخل بالحب هجرانه يهون
احترق وانت اسير بحب ذاتك .. واشكي من جرح يعاني بالعيون
ما تغير حبي إلا من سواتك .. وانتهت قصة غرامي والفتون _____________
" ودعتها "

ودعتها والشوق بيني وبينها بحور
ودعتها رغم خوفي والوله مجبور
الحزن في ايدها
بياس يشدني كل درب عنها بعيد يصدني
ومدري المحبه ظيعتني ولا انا ظيعتها !!

ما حكت والحزن بيني وبينها
في صمتها تظيع ادور وينها
فجاه اختفى كل الكلام
تاهت حروفي فالظلام الي سكن في عينها
كل الاماني وقتها ردت لقلبي اشتقتها اشتقتها
ومدري المحبه ظيعتني ولا انا ظيعتها !!

لو سنين عمري تظيع
والزهور تنسى الربيع ما انساها ابد
لو يصير الشوق دمي
او سواد اليل همي ما ادور احد
ويش ادور بعدها لونساني وعدها
ويش انا بعدها ل نساني وعدها !!
ومدري المحبه ظيعتني ولا انا ظيعتها !!
ودعتها ودعتها ودعتها ودعتها
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 11:37 PM
" المعذره "

المعذره قلبي ولا اقدر اجبره
يمشي معك باقي الطريق .. المعذره
المعذره عمري ولا ابي اخسره
واخلي همك له رفيق .. المعذره
كافي الي حاصل مقدر اواصل
ولا تجبر الي يوم حب يحس يوم انه كره
لا .. لا المعذره .. المعذره

عشتك وهم عشتك ألم عشتك دموع
صعب استمر صعب احتمل صعب الخظوع
آآآسف اذا انا قلت لك .. صعب الرجوع
كافي الي حاصل مقدر اواصل
ولا تجبر الي يوم حب يحس يوم انه كره
لا .. لا المعذره .. المعذره

ارحل بلا تجريح يبقى الرحيل اريح
سابق خطاوي الريح مثلي ولا تسمح ..
لشوق لي نادى صبر
لذكرى .. للذكرى .. لي خلت أثر
ارحل .. ارحل .. ارحل بلا تجريح ..
كافي الي حاصل مقدر اواصل
ولا تجبر الي يوم حب يحس يوم انه كره
لا .. لا المعذره .. المعذره ..
م/ن

الفقير الى ربه
04-02-2012, 11:50 PM
(http://vb.5wtr.com/t29607/)الناس كلٍ على همه يغني له,: (http://vb.5wtr.com/t29607/)


(http://vb.5wtr.com/t29607/)http://dc14.arabsh.com/i/02170/dmpsqya82hmk.jpg (http://fashion.azyya.com/)

حسبي على الشعر نوب و نوب حسبي له
نوبٍ يخفف علي ونوب يجرحني (http://vb.5wtr.com/t29607/)

عساني اخطي رداه وهزله وميله
واصيب شيءٍ ليا قلته يربحني

والله يسامح خطاه وسوء تأويله
وانا على (http://vb.5wtr.com/t29607/)زلتي ربي يسامحني

الناس (http://vb.5wtr.com/t29607/)كلٍ (http://vb.5wtr.com/t29607/)على (http://vb.5wtr.com/t29607/) (http://vb.5wtr.com/t29607/)همه (http://vb.5wtr.com/t29607/)يغني (http://vb.5wtr.com/t29607/)له
وغنيت ل.. أصغر همومي وانكسرلحني

ياصاحبي صاحبك كثرت غرابيله
ولا به الا أنت يشعربي ويلمحني

وين انت يا أطهر من الغيم وهماليله
يالي ليا مر لك طاري يفرحني

جاد بَك كف الزمان وشح من ليله
شف كيف الايام ماتبغى تريحني!!

وشلون ابنساه وانا اصغر تفاصيله
تسر حالي ولو حال الزمن محني

صوته , وضحكه , حور عينه , مظاليله
صباح وجهه , عسى وجهه يصبحني

ربكة يدينه , شذى عطره , ومنديله
برأته , طيشه ان حاول يمازحني

اجيه , و أوقف , و أروح ألقاني أجي له
وأضيق , و أرضى , ولا ادري من مصالحني

ادل كلالدروب اللي تودي له
وتردني عزتي والشوق ذابحني (http://vb.5wtr.com/t29607/)

ياكثر حزني عليه وكبر حبي له
وياطول صبري وانا الي صدقجارحني

ياطهر من الغيم وأعذب من هماليله
يالي ليا مرّ لك طاري يفرحني

أخطيت انا وانت , نفس (الجرح واليله)
وسامحك قلبي وعيا لا يسامحني!!!!..
م/ن

شظايا
05-02-2012, 12:03 AM
http://img339.imageshack.us/img339/8761/66170396eo9.gif

الفقير الى ربه
05-02-2012, 12:09 AM
هل ستشرب ... من نهر ... المجانين؟‎؟؟
موضوعي جداً مهم أتمنى القراءة إلى الأخر

يحكى أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة ..

فصار الناس كلما شرب منهم أحد من النهر يصاب بالجنون ..

وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء ..

واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..

حتى إذا ما أتى صباح يوم استيقظ الملك وإذا الملكة قد جنت ..

وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !!

نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس ..

الوزير : قد جن الحرس يا مولاي

الملك : إذن اطلب الطبيب فوراً

الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي

الملك: ما هذا ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟

رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا

الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين

الوزير : عذراً يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ..

ويدعون بأنه لا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا

الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !

الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون!!

لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب..

ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن ..

هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة ..

هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون

هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون ...

إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين !!

بالتأكيد الخيار صعب ..

عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين ..

عندما يكون سقف طموحك مرتفع جداً عن الواقع المحيط ..

هل ستسلم للآخرين.. تخضع للواقع ... وتشرب الكأس ؟*

هل قال لك أحدهم : معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح !..

إذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم أنه عرض عليك لتشرب من الكأس

عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وإنجاز ..

وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا وانجازه متواضع يتقدم ويرتقي وأنت في محلك ..

هل يتوقف طموحك .. وتقلل انجازك ... وتشرب الكأس؟

أحياناً يجري الله الحق على لسان شخص غير متوقع ..

مرت طفلة صغيرة مع أمها على شاحنه محشورة في نفق ..

ورجال الإطفاء والشرطة حولها يحاولون عاجزين إخراجها من النفق ..

قالت الطفلة لأمها .. أنا اعرف كيف تخرج الشاحنة من النفق !

استنكرت الأم وردت معقولة كل الاطفائيين والشرطة غير قادرين وأنت قادرة !

ولم تعط أي اهتمام ولم تكلف نفسها بسماع فكرة طفلتها ..

تقدمت الطفلة لضابط المطافئ : سيدي افرغوا بعض الهواء من عجلات الشاحنة وستمر !

وفعلا مرت الشاحنة وحلت المشكلة ..

وعندما استدعى عمدة المدينة البنت لتكريمها ..

كانت الأم بجانبها وقت التكريم والتصوير !..!

وأحيانا لا يكتشف الناس الحق إلا بعد مرور سنوات طويلة على صاحب الرأي المنفرد ..

غاليليو الذي أثبت أن الأرض كروية لم يصدقه أحد ..

وسجن حتى مات !

وبعد 350 سنة من موته اكتشف العالم أن الأرض كروية بالفعل ..

وأن غاليليو كان العاقل الوحيد في هذا العالم في ذلك الوقت ...

الأمر كله يعتمد على إيمانك بالقضية وثقتك في نفسك وثقتك في الاخرين من حولك ..

والآن السؤال موجه لك أنت ..

إذا عرض عليك الكأس ..

هل تفضل أن تكون مجنونا مع الناس !

أو تكون عاقلا وحدك
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 12:16 AM
حسافةفي محبتكم حسافة
حسافة في محبتكم ضياعي...
أنا ضيعت عمري في هواكم
حسافة الظن فيكم وأندفاعي...
أنا المضنى وأنا أستاهل عذابي
وأترجم لوعتى وفيك أنطباعي...
أنا أرخصت يا الغالى لاجلكم
مثنى لو مثلث لو رباعي...
جرفني جرف تيار المحبة
وخان الحظ مجدافي وذراعي...
غرقت وغرقتي غرقة غرقتها
خضوعي يا حبيبي وانخشاعي...
أنا جيتك مسير باب بيتك
أصب لفواد صوعي وانصياعي...
وبادرتي بغلق الباب عني
حسافة كيف يرضيك التياعي...

الفقير الى ربه
05-02-2012, 12:18 AM
لحب كلمة وضعها دوم سامي
كلمة وفا ما بين خل وخله
الحب ما هو عيب والقلب ضامي
ما دام نبض العشق للقلب ظله
الحب نعمه ما تباع او تامي
يبرى الجروح وهو دوى كل عله

الفقير الى ربه
05-02-2012, 12:25 AM
فاي فاي في تايلند وهي من اجمل جزرها

وتعتبر جزيرة (http://vb.5wtr.com/t29682/)صغير بمساحتها لكن يرتادها سواح كثيرفهم يعتبرونها جنة الارض من جمالها وسحر طبيعتها


وهاذا موقعها على الخارطه



http://imagecache.te3p.com/imgcache/b6f6b0e789c42f71135c24e13fa448be.gif (http://fashion.azyya.com)



ولان اتركم مع صور سحر الطبيعه فيها




http://imagecache.te3p.com/imgcache/60760df4f99e52197daf1693f7816ec5.jpg (http://fashion.azyya.com)


http://imagecache.te3p.com/imgcache/6ac20d16ce6da02439716391a49c36a8.jpg (http://fashion.azyya.com)


http://imagecache.te3p.com/imgcache/2d988be297d733da49001411bcdba066.jpg (http://fashion.azyya.com)


http://imagecache.te3p.com/imgcache/0fe0fc80824150e888c0076d684b0e61.jpg (http://fashion.azyya.com)




http://imagecache.te3p.com/imgcache/51017477cdb83b95a19f6b652b84fe9d.jpg (http://fashion.azyya.com)

http://imagecache.te3p.com/imgcache/221fe7a02f34572a7e476a98b6b5cac2.jpg (http://fashion.azyya.com)

http://imagecache.te3p.com/imgcache/50a5b4957b4c4cfe18bf1c28db77ed4d.jpg (http://fashion.azyya.com)

http://imagecache.te3p.com/imgcache/b4848132d8978fa1f659fd9dc8c081ee.jpg (http://fashion.azyya.com)

http://imagecache.te3p.com/imgcache/de10f4dbac585c4a5d2859bcadf352e4.jpg (http://fashion.azyya.com)


http://imagecache.te3p.com/imgcache/8d0d3b15a8b955c9e866c7de38b77e21.jpg (http://fashion.azyya.com)

م ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 12:32 AM
http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2461.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2462.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2463.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2464.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2465.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2466.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2467.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2468.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2469.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2470.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2471.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2472.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2473.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2474.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2475.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2476.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2477.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2478.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2479.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2480.jpg (http://lovely0smile.com/Msg-6196.html)

الفقير الى ربه
05-02-2012, 12:42 AM
http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2123.jpg




يا جنوبية أيش تختارين ألجنة ولأ هذه ألدولأرات

الفقير الى ربه
05-02-2012, 12:46 AM
http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2100.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2481.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2482.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2483.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2484.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2485.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2486.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2487.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2488.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2489.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2490.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2491.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2492.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2493.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2494.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2495.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2496.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2497.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2498.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2499.jpg

http://www.lovely0smile.com/2011/mix/09/mixphotos-2500.jpg (http://www.lovely0smile.com/Msg-6259.html)

الفقير الى ربه
05-02-2012, 12:52 AM
http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2003.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2004.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2005.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2006.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2007.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2008.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2009.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2010.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2011.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2012.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2013.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2014.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2015.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2016.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2017.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2018.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2019.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2020.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2021.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2022.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2023.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2024.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2025.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2026.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2027.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2028.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2029.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/11/mixphotos-2030.jpg

الفقير الى ربه
05-02-2012, 01:00 AM
http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0671.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0672.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0673.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0674.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0675.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0676.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0677.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0678.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0679.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0680.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0681.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0682.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0683.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0684.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0685.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0686.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0687.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0688.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0689.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0690.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0691.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0692.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0693.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0694.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0695.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0696.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0697.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0698.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0699.jpg

http://www.lovely0smile.com/2010/mix/06/mixphotos-0700.jpg

الفقير الى ربه
05-02-2012, 01:05 AM
http://www.youtube.com/watch?v=GdOi-3iVGks&feature=player_embedded#!

الفقير الى ربه
05-02-2012, 01:09 AM
http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Abdullah-In-History-01.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Abdullah-In-History-02.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Abdullah-In-History-03.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Abdullah-In-History-04.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Abdullah-In-History-05.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Abdullah-In-History-06.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Abdullah-In-History-07.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Abdullah-In-History-08.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Abdullah-In-History-09.jpg (http://www.lovely0smile.com/Msg-6499.html)

الفقير الى ربه
05-02-2012, 03:32 AM
عشان عيونكم اتمنى تعجبكم
أمواج تتلاطم وشاطئ حزين يقبع خلفه بحر هائج وأصوات طيور النورس القادمة من بعيد تملأ المكان لكن ما هذا ؟ إن السحب ورديه الون وبسرعة غريبة تغير الطقس وأمطرت السماء وبدأ إعصار هائل يقترب مني وفجأة ظهر نور ساطع من
داخله وخرجت فتاه صغيرة تحمل في يدها دمية ذات شعر طويل نظرت إلي ثم
احتضنت لعبتها وسارت نحو البحر استمرت بالمسير حتى ظنتها ستغرق لكنها
صعدت على صخره عاليه تراقب البحر من بعيد فتملكني الفضول فاقتربت منها لكنها لم تأبه لي فاقتربت أكثر حتى جلست بقربها فنظرت إلي مبتسمة يا إلهي ما أجملها ! إنها حقا جميله ! لكني لم أجرؤ على قول ذلك لها ! فمدت يدها والتقطت عصا كانت مرمية على الشاطئ وراحت ترسم أمراه تحتضن طفلها الرضيع فسألتها إن رسمك جميل لكن من تكون هذه هي وطفلها ؟ فا لتفت إلي والدموع تملأ عينها لكنها لم تتكلم بل أخذت العصا وخطت بضع حروف وهي ( ا.م.ي.ه. ن.ا. ك)
وعندها أشارت إلى البحر فعرفت بنها خرساء وبأن والدتها توفيت غرقا في البحر فاعتذرت منها لكنها ظلت تنظر إلى البحر بكآبة واضحة ثم قامت ورمت بنفسها في الماء حاولت إمساكها لكن بعد فوات الآوان فقد اختفت بين تلك الأمواج وساد الصمت قليلا حتى سمعت صوت أقدام تقترب مني وقبل إن التفت استيقظت من النوم لأجد كل ماريته مجرد حلم ورغم ذلك ظل لغز هذه الفتاه يراودني فكيف ظهرت من داخل الإعصار وكيف كانت السحب ورديه ولما كان الشاطئ حزين هكذا....
هذه كلها أسئلة تدور في راسي حتى اعرف لها جواب يفسر ما يحدث معي
جلس الجميع على المائدة لتناول طعام الإفطار لكني كنت شاردة الذهن أفكر بذالك الحلم الغريب الذي راودني بالأمس وتذكرت شي غريب . إنه شكل الفتاه بالحلم فهي تشبه أمي كثيرا لكن أمي متوفية وهذه الفتاه صغيره جدا بل اعتقد أنها لم تتجاوز سنتها العاشرة ... أي اصغر مني ب11 سنه يا له من حلم غريب
لاحظ الجميع شرودي فسألني أبي ما بك يا مها فإ بتسمت وقلت له لا شي يا أبي ولكني تذكرت حلما غريبا ..
مضى النهار وأنا لم اتصل بعبد الرحمن لا بد انه ينتظر مكالمتي فرن الهاتف نعم أنا متأكدة من انه هو
مها : ألو عبد الرحمن . مرحبا
عبد الرحمن :مهلا لما لم تتصلي بى الم نتفق على ذالك
مها : نعم اعرف لكني أسفه فمنذ عودتي من الجامعة إستغرقت في التفكير ب.....لا عليك إنه أمر لا يهمك !
عبد الرحمن :ما بك ما هو هذا الأمر يبدو أنه سر أليس كذلك ؟
مها : صدقني ليس سرا لكنه حلم غريب
عبد الرحمن :ولما لا تحكي لي بالتفصيل لأفهم ولا تنسي بأني زوجك
مها : ربما أنت زوجي رسميا لكن الزفاف لم يتم بعد لكني سأخبرك بكل شي

أخبرت عبد الرحمن بكل ما رأيته في الحلم لكنه هدأني و أقنعني بأنها أوهام ثم انهينا المكالمة
مر أسبوع كامل ولم أحلم بشي ولكن في اليلة الثامنة وهي يوم الاثنين رأيت تلك الفتاه ولكنها تمسك بذراع أخي الكبير وتضعها في ماء مغلي . فصرخت وأنا اجري نحوهما ولكن أخي اختفى ونظرت إلي الفتاه بنظره غاضبه وكأنها تريد قتلي فهرولت مسرعه وأنا أنادي أبي
فأحسست بيد دافئة على وجهي وعندها استفقت فإذا أبي يسقيني الماء ويمسح شعري ويرقيني فسألته :أبي لماذا ترقيني ؟ فرد قائلا : لقد كنت تصرخين وأنت نائمة إستعيذي بالله من الشيطان يا ابنتي وقومي لصلاه الفجر فهذا خير دواء

صرت أخاف النوم وبالذات في يوم الاثنين منذ إن بدأت تراودني تلك الأحلام فمره أرى الفتاه صغيره وتبدو طيبه جدا تلهو بدميتها الباليه ذات الشعر الطويل ومره أراها شابه لكنها شريرة وتريد قتلي أنا وأخي الكبير وترك هذا كله أثره في نفسي فصرت أنام قليلا ثم استيقظ فجاه خوفا من تلك الفتاه
مرت 3 أشهر ومازلت أرى تلك الأحلام لكني لم اخبر أحد لأني خائفة من ألا يصدقني احد وان أكون بنظرهم مجنونه فصرت اقضي كل وقتي في التحضير لزفافي فموعده قد اقترب كثيرا وبعد 7 أيام سأصبح زوجه عبد الرحمن إنه لطيف جدا فقد تعرفت عليه من خلال أخته سلوى فهي كثيرة التحدث عنه عندما كنا لا نزال في الثانوية وهو عرفني بنفس الطريقة فقد كنت صديقه سلوى الوحيدة وقد اعترفت لي بعد أن خطبني عبد الرحمن بأنها كانت تخبره بكل شي يخصني ولاحظت هي عليه انه مهتم بشأني ولم تتم الخطبة إلا بعد أن شاهدتني والدته عند زيارتي لهم في إحدى الأيام وفي اليوم التالي جاءت والدته و والده لخطبتي فوافقت لأني صرت اهتم بسماع أخباره وما يفعل وكيف يتحدث وهكذا جمع الحب بيننا دون أن نرى بعضنا ...
الجو مشمس في الخارج ما أجمل الجلوس في الحديقة فسألت نفسي لم لا أجلس في الأرجوحة التي في الحديقة فجلست فيها أتأمل السماء الزرقاء والسحب وهي تتحرك سبحان الله يا له من منظر بديع وفي خضم ذلك غفوت دون أن ادري وجدت نفسي في غرفه شبه مظلمة ومعي تلك الفتاه الغريبة لكنها تبكي وهي ممسكه بورقه مقصوصة من مجله أو ربما من جريده اقتربت منها فأعطتني الورقة التي معها حاولت قراءه ما بها لكن لم استطيع وفجاه ظهر أبي أمامي فأخذ مني الورقة و وضعها في درج مكتبه وأقفل عليه ثم اختفى لكن الفتاه ظلت تبكي حتى سمعت صوت رجل عجوز يقول : أنت قاتله ومجنونه ! كيف قتلت طفلك الرضيع ؟ أنت قاتله !
أحسست بحرارة في وجهي فتحت عيني و إذا بى مازلت في أرجوحتي بالحديقة و أني كنت أحلم فأسرعت متجهه إلى غرفه أبي وفتحت أول درج فوقعت عيني على صوره فتاه صغيرة فنظرت أليها جيدا وإذا بها تلك الفتاه في الحلم ولا حظت شيئا مكتوب على الصورة من الخلف لكنه بخط صغير لقد كتب : ألي صغيرتي العزيزة ندى احمد ,لا أصدق ما أرى إنه أسم أمي أيعقل أن تكون تلك الفتاه الخرساء هي أمي ؟ ولكن لماذا تفعل بى ذلك إن كانت ميتة ؟ أعدت الصورة لمكانها وتابعت بحثي عن تلك الورقة فوجدت ورقه مطوية و مهترئه يبدوا أنها قديمه
فتحت الورق فوجدت صوره أمي وهي صغيره وبجانبها جثه إمرأة ميتة
لحظه ما هذا العنوان (مجرم يقتل زوجته أمام إبنتهما البالغة 9 أعوام )هل يعقل أن جدتي قتلت على يد زوجها ورميت جثتها في البحر وكل هذا أمام أمي المسكينة يا الهي ! ويبدوا أن أمي بعد هذه الحادثة لم تنطق ابد بأي كلمه أمي صارت خرساء وقد أدخلت المصحة
فلم اكتفي بهذه الورقة فبحثت في أخر درج فوجدت ظرفا كبيرا فترددت في فتحه فهو مقفل بشمع ومكتوب عليه سري لكني القلق كان ينتابني فتجرأت وفتحته فوجدت بة جريده قديمه فإ ستغربت لما أبي يحتفظ بها ؟ فتصفحتها ألي أن وصلت ألي صفحه الحوادث وصدمت عندما رأيت صوره أمي وهي مطوقه من قبل الشرطة وطفل رضيع مرمي في حوض الاستحمام !
ترى ما القصة ؟ ومن هو هذا الطفل الرضيع فقرات الخبر وليتني لم افعل
أن ذلك الطفل هو أخي الصغير الذي قتلته أمي غرقا في حوض الاستحمام عندما جاءتها إحدى نوبات الجنون التي تصيبها بسبب ما حدث لأمها سابقا بعد أن إستعدت وعي أعدت الأوراق والظرف كل ألي مكانه خوفا من أن يعرف أبي ورغم كل ما عرفته الآن عن أمي إلا أني لا اعرف لما يخفي أبي عني كل هذه المعلومات ربما لأنه يخاف علينا من الصدمة
عدت اليوم مبكرا من الجامعة لكي اقصد أبي في عمله وأحدثه بما وجدته ولكني وجدته مشغولا فقررت قضاء النهار عند الجدة سعاد وهي خاله أمي وحدثتها بما وجدت فقالت فقالت لي والحزن يخيم على وجهها : يا ابنتي أنها قصه قديمه بدأت عندما تزوجت أختي بوالد أمك وكان يحبان بعضهما جدا و إزداد حبهما عندما رزقا بمولود هما الأول وهي ابنه أختي ندى لكن ظروف عمل والدك أجبرته على السفر ولم نكن نعلم بأن الحرب دائرة في الدولة المجاورة إلى ان جاءنا خبر وفاه جدك والد أمك فبكت جدتك عليه كثيرا ولم تقبل أبدا أن تتزوج بعده ألي أن اجبرها أخي الكبير غير الشقيق بأن تتزوج رجل اكبر منها بكثير وسمعته سيئة ورغم رفضها تزوجت بة رغما عنها عندما هدد باختطاف ابنتها الصغيرة فقبلت بنصيبها لكنه كان سيئ المعاملة معها ومع ابنتها خاصة واذكر أنه في أحدى اليالي جاءت أختي وهي تبكي وبين يديها ندى الصغيرة ويدها مليئة بالحروق فسألتها ما بها ابنتك هل إحترق منزلك ؟لكن المفاجئة أن زوجها الوحش قد وضع يد الصغيرة في الماء المغلي لأنها خرجت تلعب مع أبناء الحي فأسعفناها أنا وزوجي ألي المستشفى ولاحظت نظره غضب وحقد في عين أختي وبعد أن عدنا ألي المنزلي طلبت من أختي المبيت عندي هي وابنتها لكنها رفضت فرجوتها لكنها أصرت وأخذت ندى وعادت ألي منزلها ولم اسمع عنها شي إلا عندما قرأت بالصحف عن مقتلها فعرفت بأنها تجادلت مع زوجها ثم قام بقتلها ورميها في البحر أمام ندى التي لم تتجاوز العاشرة
أخذت جدتي تبكي لكني هدأتها وسألتها ماذا حدت لامي بعد موت جدتي ؟فقالت :لقد أصبحت خرساء لا تنطق بأي كلمه وقد وضعتها بمصحة لمدة 3 أعوام وعندما تحسنت حالتها جاءت للعيش معي فأصبحت ندى كإبنة لي لأني لم ارزق بالاولاد لكن طبيبها المعالج اخبرني بان حالتها غير مستقره وقد تعود أليها نوبات الهستريا لكن لم يحدث ذلك إلا بعد زوجها بوالدك بعده سنوات مر الوقت سريعا ولم أحس بة وعندما حل الظلام إستأذنت من جدتي سعاد بالانصراف وقد أذهلني ما عرفته منها عن أمي وعن طريقه موت جدتي وطفولة أمي القاسية
عدت ألي المنزل فوجدت أخي الأكبر يرتدي ملابسه الرياضية لكني لمحت حرقا في يده اليمنى وعندها تذكرت تلك الفتاه عندما حرقته بالماء المغلي لكني لم أجرؤ على سؤاله فصعدت ألي غرفتي فوجدت باب غرفه أبي مفتوحا فطرقت الباب ثم دخلت فوجدت أبي يقرأ كتابا فجلست بجانبه على الأريكة و وضعت راسي في حجره فنظر ألي وهو يبتسم وسألني : ما بك يا مها لقد لاحظت بأنك مشغولة بالتفكير دائما !هل هذا له علاقة بزفافك الذي يتم بعد غد
مها : لا يا أبي لكني أود سؤالك عن شي قديم . قديم جدا و اخشى أن أضايقك بأسئلتي فسكت أبي قليلا وراح ينظر إلى صوره أمي ثم رد على قائلا : هاتي ما عندك يا إبنتي فسردت لأبي ما حدث لي بالتفصيل عن أحلامي وعن الأوراق في مكتبه وعن جدتي سعاد وعندها مسح أبي على شعري ونظر في عيني بحزن وقال: سأحكي لكي يا ابنتي ما حدث لقد كنت شابا خفيف الظل عندما كنت بالجامعة وصدف في أحدا الأيام أني جلست بجانب والدتك لقد كانت مميزه حقا ! كانت تتمتع بالجمال والذكاء معا لكنها كانت إنطوائيه جدا و لا تختلط بأحد حتى الفتيات لكن غموضها جذبني فصرت أحاول وحدثتها عن طريق المزاح معها فإمتنعت في البداية لكن بعدها كالتوأم المتلاصق لا يفارق أحدنا الأخر لكني لم اعلم أي شي عن ماضي والدتك فتقدمت لخطبتها و وافقت وبعد عده أشهر تزوجنا وبعدها بسنتين رزقنا بأخيك الأكبر ثم جئت أنت وكنا سعيدين للغاية إلى أن جاء أخوك الأصغر فبعد ولادته بعده أيام حرق أخوك يده بالماء المغلي فقاطعته قائله لكنى حلمت بأن أمي هي من وضعت يده في الماء المغلي فرد أبي لم أكن اعلم بذالك لأني عندما عدت من عملي وعلمت بما حصل قالت لي والدتك بأنه حرق نفسه فسامحته لأنه طفل وأخذته إلى المستشفى وضمدوا يده اليمنى ومازالت أثار الحرق ظاهره في ذراعه لكن بعد ذالك توالت الحوادث الغريبة فمره عدت مبكرا الى المنزل ولم أجد أحد بة غير أخوك الأكبر فسألت الجيران فلم يعلم أحد أين ذهبت فإ تصلت بخالتها: وعندما سمعت بما حصل أشارت علي بأن أذهب ألي الشاطئ القريب من المنزل فوجدتك أنتي و والدتك على الشاطئ وقد حفرت والدتك على الرمل بضع أحرف وكانت (أ م ي ه ن ا ك )وكنت أنت تحملين رسما وأغرب شئ فيه أنك لونت السحب بالون الوردي وعندها سألتك : لما السماء بهذا الون فقلت : لأنه أجمل وأنا أحبه ورغم ذالك لم أحس أبدا بخطر وضع والدتك إلى أن حدثت الكارثة في أحد الأيام كنت عائدا ألي المنزل و تفأجئت بالشرطة لم أكن أتوقع ما حدث فدخلت مسرعا فرأيت أبشع منظر في حياتي طفلي الصغير جثه هامدة ملغى في حوض الاستحمام وزوجتي تقفز كا لمجنونه هرب من الشرطة
لن أنسى ابد هذه الذكرى السيئة
تم وضع والدتك في المصحة وكنت أزورها دائما لكني خفت أن أخبركما بهذا الأمر ورفضت إصطحابكما معي أنت وأخيك فضلت إبقاء هذا الأمر سراء
أبي لما أخفيت عني هذا الأمر إنها أمي ويجب على زيارتها هل تعرف أخي شي عن هذا الأمر ؟ لا يا مها لم استطع إخباركما في ذالك الحين لكني أحس بالندم لما فعلته ومن هذه الحظة سنذهب لزيارتها جميعا وأنا واثق بأنها ستسر لرؤيتكما مجددا
ذهبت ألي غرفتي و إستلقيت على فراشي وعندها نمت بعمق لأول مرة منذ زمن بدون كوابيس أ, أحلام فقط الشوق للقاء أمي الحبيبة
اليوم هو الاثنين وأنا اجلس أمام سرير أمي في المصحة تبدو هادئة جدا وكأنها لا تراني يا إلهي كم هي جميله قد أكون أشبهها لكنها أجمل بالتأكيد
إقتربت منها وجلست بجانبها لكنها لم تلتفت ألي فوضعت يدي على يدها فنظرت إلي وهي تبتسم ! يا إلهي لقد عرفتني .... لقد عرفت باني ابنتها وحتى إن لم تعرف يكفيني أنها ابتسمت !
وفي نفس اليوم تم زفافي ومرت السنين ورزقت بإبنة جميله سميتها ندى تيمنا بأمي وظلت أزور و الدتي مع أبي وأخي وبعد 4 سنوات أستطعت إخراجها من المصحة وهكذا عادت أمي ألي البيت بعد غياب طويل ولكن المهم هو أنها
عادت
وهكذا إكتملت سعادتي إلى الأبد
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 03:41 AM
قصه الفيلا المهجوره

کان هناک اختين يعيشان في فله واحده الاولی اسمها نيکول والثانيه سيرين وکان والديهما قد توفيا ولم يبق سواهما وفي ليله من اليالي کانتا الاختين يشاهدون التلفزيون وفجاءه سمعو اصوات غريبه في المطبخ لکنهم لم يهتمو وفجاءه سمعو صوت باب غرفه ابويهما قد فتح وقد کانت الغرفه مقفله منذ زمن وبدأ الخوف يتسلسل اليهم ذهبت سيرين لدور العلوي حيث غرفه والديهما ودخلت الی الغرفه وفجاءه اقفل الباب عليها وصارت تصرخ واختها نيکول تحاول ان تفتح الباب ولکن لم تقدر وفجأه سمعت اصوات ضحک في جميع حمامات الفيلا فخافت جدا واخذت ترکض الی الحديقه کالمجنونه وفجأه اختفی صراخ سيرين ونضرت نيکول الی شرفه الغرفه ورأت کأنه شخص ينضر اليها وکان انيقا جدا لدرجه کأنه بشر واخذ يلوح لها بيده وراحت ترکض وتصرخ الی ان ذهبت الی غرفه من الخشب توجد في الحديقه کانت في هذه الغرفه شرفه تطل علی الحديقه وفجأه رأت من الشرفه امرأه عجوز شعرها ابيض کبياض الثلج ولبسها اسود في اسود کانت خارجه من الفيلا وکانت تمشي في الحديقه وتنادي نيکول بصوت مرعب جدا وکانت نيکول مختبئه لکي لاتراها من الشرفه اخذت العجوز تقترب وتقترب من الشرفه الی ان وصلت الی الشرفه واخذت تنضر الی نيکول ونيکول تصرخ وتختبئ في زوايا الغرفه الی ان سمعها احد الماره في الشارع وفتح باب الفيلا الخارجي وفجأه تلاشی کل شئ وکأن ماحصل حلم وفتح باب الغرفه فوجد نيکول تصرخ بشکل جنوني واخذها الی المستشفی وحولوها الی مستشفی الامراض النفسيه اما سيرين فقد اختفت ولم يجدوها الی الان اما الفيلا فأصبحت مهجوره والکل يخاف منها
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 04:02 AM
فقد بناته الثلاث في ليله واحده

لسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
انقل لكم هاذي القصه الاليمه حدثت في احد الدول الخليجيه حدثت معا عايله تتكون من ام واب وثلاث بنات.
ماحدث معهم لم يتوقعه احد جاتهم عجوز في احد اليام في ليله سودا ممطره تطرق الباب ففتحت الباب احد البنات فايذا بها ترا عجوز اهلكها الدهر ولم تتحمل البرد واذا بها ترتجف من شدت الجوع .
فعطفت البنت عليها فهمت ان تدخلها ولاكن ابوها رفض فاغلقت الباب وانصرفت واذا بل العجوز تطرق الباب مرة ثانيه وثالثه .
ولاكن الاب منع اي احد ان يفتح الباب فاصرت الام الا ان نفتح الباب وبعد جهد جهيد مع الوالد رضي الاب
وفتحت الباب .
فشكرتها العجوز واخذت تدعولها .
فاطعمتها وسقتها ثم طلبت من الام ان تنام عندهم اليله فاخذت الام تحاول مع الاب ويقولون كثر الدق يفك الحديد .
وطبعا بعد الحاح وافق الاب وفي اليوم الثاني بقيت عندهم وبدوو يرتاحون لها فهم لم يرو منها الا كل خيـــــــــــر على قول الام وفي اليله الثالثه اضطرا الاب والام ان يذهبو الى احد اقاربهم وتاخرو فا
استغلت العجوز الشمطا الفرصه .
ودخلت على البنات وهم في نوم عميق واخذت ترش عليم الرذاذ .
وفورا اتصلت على ثلاثه شباب وكانو طبعا يستنون اتصالها فاتو ودخلو البيت وخذو البنات ولفهم بعبياتهم فراتهم احد جاراتهم .
فقالت محدثه زوجها مسكين جارنا شكل بناته مرضى يشلهم واحده واحده الى الباص .
رد عليها زوجها الله يعينه .
وفي صباح اليوم الثاني اتى الاب والام ولم يجدو شي .فاخذ يفتح الابواب باب ورا الثاني ولاكن لم يجد شي
اتصل الاب على الشرطه فوجدو الرذاذ ومن مواصفات العجوز عرفوها الشرطه انها صاحبت سوابق
ولما راء الجار الشرطه اتى وسال الاب ايش فيكم سلامات ايش فيك يا جار انت وبناتك شفناكم امس تاخذهم وحده ورا الثانيه .
هنا انصدم الاب وعرف الحقيقه المريره ان البنات انخطفو .
وبعد التحقيقات اكتشفو ان العجوز هي الوسيله لشباب . فهم حاولو ولاكن لم يقدرو وفكرو بعجوز ابليس هنا عرف الاب .
وانهال الاب ضرب على الام وانها هي السبب وانها لم تستمع له . فطلقها وبعد فتره انجلط الاب واصبح مشلول لايقدر على الحراك
والام اصبحت شبه مجنونه فهم في ليله وضحاها فقدو بناتهم.
ولم يسمع بعدها عن البنات شي .
فلا حول ولا قوه الا بالله
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 04:06 AM
في ليلة ممطرة

في ليلة ممطرة عاتية الرياح شديدة البرودة کانت فيها فنادق فيلادلفيا مليئة بالنزلاء ولم يکن هناک ثمة غرف شاغرة حيث دخل زوجان عجوزان يحتميان من تلک العواصف والامطار فاقتربا من موظف الاستقبال الشاب وطلبا غرفه فأبلغهما بعدم الامکانية ولکنه حن وأشفق عليهما وعرض عليهما المبيت في غرفته واستخدام سريره فرفض الزوجان ولکن بعد إصرار قبلا عرضه وفي الصباح شکر الزوجان الموظف الشهم وقال العجوز له:أنت الشخص الذي يجب ان يکون مديرا لافضل فنادق أمريکا!ربما أبني لک فندقا تديره أنت!ضحک الثلاثة علی التعليق وتفرقوا، وبعد سنتين جاءت دعوة لهاذا الموظف لحضور افتتاح اکبر فنادق في نيويورک سيتي وکان أشبه مايکون بالقلعه العظيمه وعندما دخل الحفل وإذا بالجميع يقف ويصفق له وقد دعي لمنصة القاعة حيث کان ذلک العجوز في انتضاره هناک وقال له:هاذا هو الفندق الذي بنيته لتديره!
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 04:18 AM
وهــــــم الســـيـطـــرة

في أحد الأيام قرر أحد متسلقي الجبال الصعود إلى قمة جبل لم يسبقه إليه أحد, وقد بدأ محاولته وحيدا لأنه أراد أن يحقق مجدا لا يشاركه فيه أحد,وبعد شهور من الإعداد والتدريب ,وفي ليلة ظلماء شرع في تسلق الجبل الشاهق ولاحتجاب القمر وانعدام الرؤية بذل جهدا كبيرا وبعد عناء ,وحين بدت القمة غير بعيدة زلت قدماه و هوى للأسفل وأدرك حينها أن الحياة أهم من القمة والمجد وعلى حين غرة تعلق الحبل المشدود على وسطه في مسمار ضخم كان قد غرسه في قمة إحدى الصخور , وعندما وجد نفسه معلقا بين السماء والأرض ,ارتعد خوفا صارخا ومستنجدا ,تخيل له أنه سمع صوتا يناديه يقول له" اقطع الحبل لكي تنجوا" ,لكنه لم يستجيب,ولم يصدقه بل بالغ بشد الحبل حول وسطه خوفا من السقوط ,وصل فريق الإنقاذ في الغد ووجدوا الرجل معلقا وقد تجمد في مكانه وهو على بعد أمتار قليلة من الأرض!
=============
"لن تستطيع تغيير نظام حياتك فعليا بدون قدرة على المخاطرة ولن تستطيع المخاطرة ما لم تكن مؤمنا وواثقا وصادقا ومتزنا من الداخل ومتفاعلا من الخارج"
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 04:23 AM
النــعــيم الحـقيـقـي

في يوم من الأيام في مكان ما كان يعيش ملك من الملوك في مملكته وكان يجب أن يكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه المملكة من خيرات كثيرة ولكنه كان غير راضٍ عن نفسه وعما هو فيه. وفي يوم استيقظ هذا الملك ذات صباح على صوت جميل يغني بهدوء ونعومة وسعادة فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت ونظر إلى مصدر الصوت فوجده خادما يعمل لديه في الحديقة، وكان وجه هذا الخادم ينم على الطيبة والقناعة والسعادة. فاستدعاه الملك إليه وسأله: لما هو سعيد هكذا مع أنه خادم ودخله قليل ويدل على أنه يكاد يملك ما يكفيه، فرد عليه هذا الخادم: بأنه يعمل لدى الملك ويحصل على ما يكفيه هو وعائلته وأنه يوجد سقف ينامون تحته وعائلته سعيدة وهو سعيد لسعادة عائلته فلا يهمه أي شئ آخر…مادام هناك خبز يوضع للأكل على طاولته يوميا. فتعجب الملك لأمر هذا الخادم الذي يصل إلى حد الكفاف في حياته ومع ذلك فهو قانع وأيضا سعيد! فنادى الملك على وزيره وأخبره من حكاية هذا الرجل فاستمع له وزيره بإنصات شديد ثم أخبره أن يقوم بعمل ما فسأله الملك عن ذلك فقال له نادي 99 فتعجب الملك من هذا وسأل وزيره ماذا يعني بذلك؟ فقال له الوزير: عليك بوضع 99 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذا العامل الفقير. وفي الليل بدون أن يراك أحد اختبأ ولنرى ماذا سيحدث؟ فقام الملك من توه وعمل بكلام وزيره وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك واختبأ وانتظر لما سوف يحدث بعدها وجد الرجل الفقير وقد وجد الكيس فطار من الفرح ونادى أهل بيته وأخبرهم بما في الكيس. وبعدها قفل باب بيته ثم جعل أهله ينامون, جلس إلى طاولته يعد القطع الذهبية,فوجدها 99 قطعة فأخبر نفسه ربما تكون وقعت القطعة المائة في مكان ما فظل يبحث ولكن دون جدوى وحتى أنهكه التعب! فقال لنفسه لا بأس سوف أعمل وأستطيع أن أشتري القطعة المائة الناقصة فيصبح عندي 100 قطعة ذهبية، وذهب لينام ولكنه في اليوم التالي تأخر في الاستيقاظ فأخذ يسب ويلعن في أسرته التي كان يراعيها بمنتهى الحب والحنان وصرخ في أبنائه بعد أن كان يقوم ليقبلهم كل صباح ويلاعبهم قبل رحيله للعمل ونهر زوجته وبعدها ذهب إلى العمل وهو منهك تماما لسهره معظم الليل ليبحث عن القطعة الناقصة وغير ذلك ما فعله في أسرته جعله غير صافي البال وعندما وصل إلى عمله لم يكن يعمل بالصورة المعتاد عليها منه ولم يقم بالغناء كما كان يفعل بصوته الجميل الهادئ بل كان يعمل بهستيريا شديدة ويريد أكبر قدر من العمل لأنه يريد شراء تلك القطعة الناقصة فأخبر الملك وزيره عما رآه بعينيه وكان في غاية التعجب فقد ظن الملك أن هذا الرجل سوف يسعد بتلك القطع وسوف يقوم بشراء ما ينقصه هو وأسرته مما يريدون ويشتهون! فاستمع الوزير للملك جيدا ثم أخبره بالتالي: إن العامل قد كان على هذا الحال وشب على ذلك وكان يقنع بقليله وعائلته أيضا وكان سعيدا، لا شئ ينغص عليه حياته فهو يأكل هو وعائلته ما تعودوه وكان لهم بيت يؤويهم غير سعادته بأسرته وسعادة أسرته به ولكن أصبح عنده فجأة 99 قطعة ذهبية وأراد المزيد والمزيد! هل تعرف لما لأن الإنسان إذا رزق نعمة فجأة فهو لا يقنع بما لديه حتى ولو كان ما لديه يكفيه فيقول هل من مزيد. فاقتنع الملك بما أخبره وقرر من يومه أن يقدر كل شئ لديه وحتى الأشياء الصغيرة جدا ويحمد الله على ما هو فيه.
===============
« تذكر عزيزي القارئ أنه لا بأس من طلب المزيد من الخيرات ولكن ليس بالضرورة التعرض للضغط والعناء الشديد والجري بهستريا يومية تجعلنا نعمى عن رؤية الأشياء الجميلة التي من الله بها علينا»
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 04:30 AM
قصه واقعيه مؤلمه جدا ‏

حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع هند سمعت هند تقول : لا أريد اليوم هذا مؤلم , فلما دخلت الأم علهما فجأة فوجئت بما رأته رأت الخادمة تضع لهند الديدان في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت هند , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة .
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 04:36 AM
روابط لتحميل القران واجمل الادعيه ‏

‏‏المصحف كامل للتحميل MP3. (المصحف كاملاً) مشاري العفاسيHttp://mp3quran.net/afs.html(المصحف (http://mp3quran.net/afs.html(المصحف) كاملاً) أحمد العجمي Http://mp3quran.net/ajm.html(المصحف (http://mp3quran.net/ajm.html(المصحف) كاملاً) سعد الغامدي Http://mp3quran.net/s_gmd.html(المصحف (http://mp3quran.net/s_gmd.html(المصحف) كاملاً) سعود الشريم Http://mp3quran.net/shur.html (http://mp3quran.net/shur.html) ------------------------------------------------- ‏‏‏‏‏‏‏دعاء الإستيقاظHttp://1dh1.com/athkar/2.html (http://1dh1.com/athkar/2.html) أدعية الآذانHttp://1dh1.com/athkar/3.html (http://1dh1.com/athkar/3.html) دعاء صلاة الاستخارةHttp://1dh1.com/athkar/4.html (http://1dh1.com/athkar/4.html) اذكـار النـوم Http://1dh1.com/athkar/5.html (http://1dh1.com/athkar/5.html) دعاء القلق والفزع في النومHttp://1dh1.com/athkar/6.html (http://1dh1.com/athkar/6.html) ادعية الهم والكربHttp://1dh1.com/athkar/7.html (http://1dh1.com/athkar/7.html) دعاء الوسوسةHttp://1dh1.com/athkar/8.html (http://1dh1.com/athkar/8.html) دعاء من استصعب عليه امرHttp://1dh1.com/athkar/9.html (http://1dh1.com/athkar/9.html) مايقول ويفعل من اذنب ذنباHttp://1dh1.com/athkar/10.html (http://1dh1.com/athkar/10.html) أدعية المريض والمرضHttp://1dh1.com/athkar/11.html (http://1dh1.com/athkar/11.html) دعاء من اصيب بمصيبةHttp://1dh1.com/athkar/12.html (http://1dh1.com/athkar/12.html)
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 04:45 AM
فظلأ أقراء بتمعن ألى ألأخير للفايدةأرجوك

أصبحت أعشق ساعات الانتظار !!
قال لي صديقي: أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران،
وخرجتُ لعملي، وإذا بي قبل النوم أقرأُ سورة هود..
فقالت: ما بك؟ أصبحتَ تتنقَّل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن!
هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك..؟
قلت لها: سأحكي لكي لاحقًا، لكنها نامت.

في الصباح كنَّا على موعدٍ عائلي، ولمَّا كانت زوجتي تتأخر في "الجهوزية"..
فقد لبستُ ثياب الخروج، وأمرت الكبار بمساعدة الصغار وإنزال الشنط للسيارة.

وسحبت كرسي وجلست بجوار باب الخروج، ومعي مصحفي، فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي وأصيح بصوتي الجهوري لها هيَّا.. تأخرتي..
لكنها كانت تسمع قراءة القرآن، وعند آيات الرحمة كنت أرفع صوتي فهمَّت زوجتي
وقالت: سبحان الله ربنا يهدي.. أين موشحات الحِفاظ على الموعد وضرورة السرعة في "الجهوزية"؟
ضحكتُ وقلت لها: يكفي23 عامًا من النصائح.

وكان لي موعد عند أحد الزبائن لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة
معتذرًا بأدب، فتناولت مصحفي وأنهيتً وردي.

خرجتُ في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها وضوضائها وزخمها أخذتُ
ابني معي ليقود السيارة، وتناولت مصحفي ولم أحس بالزحام ولا الضوضاءولا أي شيء بل السكون والراحة والسلام يملأ حياتي،
لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثُّري بالآيات الجليلة،
إنما هي دموع الندم.. يا الله! كم فرطنا من ساعاتٍ، هل يُعقل أنني أختم القرآن
في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار، هذه الأوقات التي كانت كلها توتُّر وتبرُّم وضيق وانزعاج..
فكم قصَّرتُ في حق نفسي..؟ هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!.


في انتظار الطعام ذلك الموعد المقدس الذي أحافظ عليه مع أولادي
حين يتأخر الطعام كنت أنزعج.. لكني أمسكت مصحفي وعلا صوتي
عند الآية وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (الإسراء: من الآية 82).قالت لي زوجتي: إن قراءتك هذه تركت انطباعًا طيبًا لدى الأولاد كلهم كبارًا وصغارًا،
فهم بالرغم من أنهم يحفظون القرآن منذ الصغر إلا أن صوتك الطيب بحشرجته الخفيفة
وإحساسك بالمعاني جعلهم يشتاقون لذلك، ويقولون: إنهم يتذكَّرون الآيات التي قرأتها ويقلدونك.

أين أنت يا رجل..؟!
يا الله! نزلت عليَّ الملاحظة كالصاعقة، فكم قصَّرت في حقهم،
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته"..
فغياب القدوة في القرآن بالبيت وغياب القدوة في الأذكار والصيام والأوراد..
يجعل تعليماتك لهم بأداء أعمالهم التعبدية باهتةً ودون روح..
وتصبح التعليمات أمرًا من ضمن آلاف الأوامر التي يسمعونها صباحَ مساء.
يا الله! كم ضيعت عليهم ساعات الطمأنينة والهدوء والسلام التي كان يحققها القرآن؟.
. ضيعت عليهم الرحمة والنور ومباركة الملائكة.. ضيعت عليهم الشفاء
وينابيع الخير والعطاء التي يمنحنا إيَّاها القرآن، أأنا السبب؟.. الله المستعان..
لكن عذرًا فأنا من سيزرع فيهم عشق ساعات الانتظار..
اللهم أكرمنا بكرم القرآن, وشرِّفنا بشرف القرآن, واجعلنا من أهله.
م/ن

يحيى اللساب
05-02-2012, 06:40 AM
شكرا ابو عبدالله الله يعطيك العافيه

الفقير الى ربه
05-02-2012, 10:18 PM
أبو عبدالله حياك ألله وسلمت ونامل منك المشاركة
حفظك الله ورعاك

الفقير الى ربه
05-02-2012, 11:03 PM
قال أحد الحكماء: الأدب صورة العقل فصور عقلك للناس كيف شئت.
لكل شيئ زينة في الورى * وزينة المرء تمام الأدب
قد يشرفُ المرء بآدابه * فينا وان كان وضيع النسب
كن ابن من شئت واكتسب أدباً * يغنيك محموده عن النسبِ
إن الفتى من يقول ها أنا ذا * ليس الفتى من يقول كان أبي
نبدأ الآن بالخصال الحميدة ولن أطيل عليكم سأرفق من ثلاثة الى أربعة أبيات لكل صفة تقريباً
===
(1) الحلم
واستشعر الحلم في كل الأمور ولا
تسرع ببادرةٍ يوماً الى رجلِ
وإن بُليت بشخص لا خلاق له
فكن كأنك لم تسمع ولم يقلٍ
..........
وللكف عن شتم اللئيم تكرماً
أضر له من شتمه حين يشتم
===
(2) الصدق
وما شيئٌ اذا فكرت فيه
بأذهب للمروءة والجمالٍ
من الكذب الذي لاخير فيه
وأبعد بالبهاء من الرجالٍ
عليك بالصدق ولو أنه * أحرقك الصدق بنار الوعيدٍ
وابغٍ رضا المولى فأغبى الورى * من أسخط المولى وأرضى العبيدٍ
===
(3) الحياء
ورُبَّ قبيحة ماحال بيني * وبين ركوبها إلا الحياءُ
فكان هو الدواء لها ولكن * اذا ذهب الحياء فلا دواءُ
اذا لم تصن عٍرضاً ولم تخش خالقاً * وتستحي مخلوقاً فما شئت فاصنعٍ
===
(4) التواضع
وأقبح شيئ أن يرى المرء نفسه * رفيعاً وعند العالمين وضيعُ
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر * على صفحات الماء وهو رفيعُ
ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه * على طبقات الجو وهو وضيعُ
===
(5) الصبر
ولرُبٌّ نازلةٍ يضيق بها الفتى * ذرعاً وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها * فُرجت وكان يظنها لا تُفرجُ
اصبر ففي الصبر خيرٌ لو علمت به * لكنت باركت شكراً صاحب النعم
واعلم بأنك إن لم تصطبر كرماً * صبرت قهراً على ما خُطَّ بالقلمِ
===
(6) الاقتصاد
أنفق بقدرٍ ما استفدت ولا * تسرف وعش فيه عيش مقتصدِ
من كان فيما استفاد مقتصداً * لم يفتقر بعدها إلى أحدِ
===
(7) العدل
وما من يدٍ إلا ويد الله فوقها * وما من ظالمٍ إلا وسيُبلى بأظلمِ
لا تظلمنّ اذا ما كنت مقتدراً * فالظلم آخره يفضي الى الندمِ
تنام عيناك والمظلوم منتبه * يدعو عليك وعين الله لم تنمِ
===
(8) العفو
وما قتل الأحرار كالعفو عنهم * ومن لك بالحر أن يحفظ اليدا
اذا أنت أكرمت الكريم ملكته * وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
فوضع الندى في موضع السيف بالعلا * مضرُّ كوضع السيف في موضع الندى
اذا ماالذنب وافى باعتذار * فقابله بعفوٍ وابتسام
ولاتحقد وان ملئت غيظاً * فإن العفو من شيم الكرام
===
(9) المروءة
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه * فكن طالباً في الناس أعلى المراتب
واذا كانت النفوس كبار ******* تعبت في مرادها الأجسام
وقيل المروءة أن لا تعمل عملا ً في السر تستحي منه في العلانية
=======
(10) القناعة
أفادتني القناعة كل عـــز ******* وأي غنى أعز من القناعة
فصيرها لنفسك رأس مال * وصير بعدها التقوى بضاعة
اقنع بأيسر رزق أنت نائله * واحذر ولا تتعرض للزيادات
فما صفا البحر إلا وهو منتقص * ولا تعكر إلا في الزيادات
===
(11) العفة
إن القناعة والعفــــــــاف * ليغنيان عن الغنى
فإذا صبرت عن المنى * فاشكر فقد نلت المنى
===
(12) المشورة
الرأي كالليل مسودّ جانبه * والليل لا ينجلي إلا بإصباحِ
فاضمم مصابيح آراء الرجال إلى * مصباح رأيك تزدد ضوء مصباحِ
شاور سواك إذا نلبتك نائبة * يوماً وان كنت من أهل المشوراتِ
فالعين تنظر منها ما دنا ونأى * ولا ترى نفسها إلى بمرآةِ
===
(13) الروية والتؤدة
استأنِ تظفر في أمورك كلها * واذا عزمت على الهدى فتوكلِ
من لم يـتــئــــد في كل أمر * تخطاه التدارك والمنال
تأنّ ولا تضق للأمر ذرعاً * فكم بالنجح يظفر من تأنى
===
(14) الاتحاد والتعاون
إن القداح اذا اجتمعن فرامها * بالكسر ذو حنق(شدة وصعوبة) وبطش أيّدِ ( شديد)
عزّت ولم تُكسر وان هي بددت * فالهون والتكسير للمتبددِ
تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسراً * واذا افترقن تكسرت آحادا
===
(15) الأمانة
واذا اؤتمنت على الأمانة فارعها * ان الكريم على الأمانة راعِ
من خان مان ( كذب) , ومن مان هان, وتبرأ من الاحسان
===
(16) الرفق
من يستعن بالرفق في أمره * يستخرج الحية من وكرها
ورافق الرفق في كل الأمور فلم * يندم رفيقٌ ولم يذممه انسانُ
ولا يغرنّك حظٌّ جره خُرقٌ * فالخُرقُ هدمٌ ورفق المرء بنيانُ
===
(17) بر الوالدين
لأمك حق عليك كبيــــرُ * كثيرك يا هذا لديه يسيرُ
فكم ليلةٍ باتت بثقلك تشتكي * لها من جواها أنّةٌٌ وزفيرُ
وفي الوضع لا تدري عليها مشقةٌ * فمن غُصصٍ منها الفؤاد يطيرُ
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها * وما حجرها إلا لديك سريرُ
وتفديكَ مما تشتكيه بنفسها * ومن ثديها شرب لديك نميرُ
وكم مرةٍ جاعت وأعطتك قوتها * حناناً واشفاقاً وأنت صغيرُ
فضيعتها لما أسنّت جهالةً * وطال عليك الأمر وهو قصيرُ
فآهاً لذي عقلٍ ويتبع الهوى * وآهاً لأعمى القلب وهو بصيرُ
فدونك فارغب في عميم دعائها * فأنت لما تدعو إليه فقيرُ
===
(18) صلة الرحم
وحسبك من ذلّ وسوء صنعةٍ * معاداة القربى وإن قيل قاطعُ
ولكن أواسيه وأنسى ذنبه * لترجعه يوماً إليّ الرواجعُ
ولا يستوي في الحكم عبدان : واصلٌ * وعبد لأرحام القرابة قاطعُ
===
(19) الكرم والمعروف والإحسان
ويُظهرُ عيبَ المرءِ في الناس بخلُه * ويستره عنهم جميعاً سخاؤهُ
تغطَّ بأثواب السخاء فإنني * أرى كل عيب والسخاء غطاؤهُ
أرى الناس خُلاّن الجواد ولا أرى * بخيلاً له في العالمين خليلُ
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم * فلطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
***وللمعروف ثلاث خصال: تعجيله, وتيسيره, وستره, فمن أخلَّ بواحدة فقد بخَسَ المعروف حقه.***
===
(20) الشكر
شكر الإله بطول الثناءِ * وشكر الولاة بصدق الولاءِ
وشكر النظير بحسن الجزاءِ * وشكر الدنيء بحسن العطاءِ
أوليتني نعماً أبوح بشكرها * وكفيتني كل الأمور بأسرها
فلأشكرنّك ما حييت وإن أمت * فلتشكرنّك أعظمي في قبرها
من لم يشكر الإنعام فاعدُدهُ من الأنعام
من أُعطيَ أربعاً لم يُمنع من أربع , من أُعطي الشكر لم يُمنع من المزيد, ومن أعطي التوبة لم يمنع من القبول, ومن أعطي الإستخارة لم يمنع من الخِيَرة, ومن أعطي الاستشارة لم يُمنع من الصواب.
اشكر لمن أنعم عليك, وأنعم على من شكرك, فإنه لا بقاء للنعم إذا كُفرت , ولا زوال لها إذا شُكرت.
===
(21) الصراحة
عِـــدايَ لهم فضلٌ عليّ ومنّةٌ * فلا أذهب الرحمن عني الأعاديا
هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا
لا خير في وُدِّ امرئٍ متملقٍ * حلو اللسان وقلبه يتلهبُ
يعطيك من طرف اللسان حلاوةً * ويروغ منك كما يروغ الثعلبُ
===
(22) الأمل
لا خير في اليأس, كل الخير في الأملِ * أصل الشجاعة والإقدام في الرجلِ
أعلّلُ النفس بالآمال أرقبُها * ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ
وللنفوس وإن كانت على وجلٍ * من المنية آمالٌ تقويها
فالصبر يبسطها, والدهر يقبضها * والنفس تنشرها, والموت يطويها
===
(23) الجِدّ والعمل
من أراد العلا عفواً بلا تعبٍ * قضى ولم يقض من إدراكها وَطَرَا
لا يُبلغُ السؤال إلا بعد مؤلمة * ولا يتم المنى إلا لمن صبرا
دعِ التكاسل في الخيرات تطلبها * فليس يسعد بالخيرات كسلانُ
لقد هاج الفراغ عليك شغلاً * وأسباب البلاء من الفراغِ
===
(24) الألفة والأخوّة
هموم رجال في أمور كثيرة * وهمي في الدنيا صديقٌ مساعدُ
نكون كروح بين جسمين قُسِّمت * فجسماهما جسمان والروح واحدُ
ومــــــا المرء إلا بإخـــــــوانه * كما تقبض الكف بالمعصمِ
ولا خير في الكفّ مقطوعةً * ولا خير في الساعد الأجذمِ
===
(25) إختيار الأصدقاء
إنّ أخاك الصدقَ من يسعى معك * ومن يضرُّ نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صَدَّعك * شتَّت فيك شمله ليجمعك
ليس الصديقُ الذي إن زلّ صاحبُه * يوماً, رأى الذنب منع غير مغفورِ
وإن أضاع له حقاً فعاتبه * فيه أتاه بتزويقِ المعاذيرِ
إن الصديق الذي تلقاه يَعذُرُ في * ما ليس صاحبه فيه بمعذورِ
===
(26) المعاتبة
إذا كنت في كل الأمور معاتباً * صديقك لم تلق الذي لا تعاتبُه
وإن أنت لم تشرب مراراً على القذى * ظمئت وأي الناس تصفو مشاربُه
فعش واحداً أو صِل أخاك فإنه * مقارف ذنب مرةً ومجانبُه
===
(27) الكلام
إن القليل من الكلام بأهله * حَسَنٌ وإن كثيره ممقوتُ
مازل ذو صمتٍ , وما من مكثر * إلا يزلُّ , وما يعاب صموتُ
إن كان ينطق ناطق من فضة * فالصمت درٌّ زانه الياقوتُ
===
(28) المزاح والضحك
أفد طبعك المكدود بالجِدّ راحةً * يَجِمُِ وعلله بشيء من المزحِ
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن * بمقدار ما يُعطى الطعام من الملحِ
إن المزاح بدؤه حلاوة * لكنما آخره عداوة
يحتدُّ منه الرجل الشريف * ويجتري بسخفه السخيف
===
(29) الإعتبار
الدهر أدبني , والصبر رباني * والقوت أقنعني , واليأس أغناني
وحنكتني من الأيام تجربةً * حتى نهيتُ الذي قد كان ينهاني
===
(30) قمع النفس عن الهوى
يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته * لتطلب الربح مما فيه خُسرانُ
أقبل على النفس واستكمل فضائلها * فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ
===
(31) كتمان السر
لا يكتم السر إلا ذي ثقة * والسر عند خيار الناس مكتومُ
فالسر عندي في بيت له غلق * ضاعت مفاتيحه , والباب مختومُ
ومستودعي سراً تضمنت سره * فأودعته من مستقر الحشا قبرا
ولكنني أُخفيه عني كأنني * من الدهر يوماً ما أحطت به خُبرا
وما السر في قلبي كميت في حفرة * لأني أرى المدفون ينتظر النشرا
=====
(32) السؤال
لا تحسبنّ الموتَ موتَ البلى * لكنما الموتُ موتُ السؤال
كلاهما موتٌ ولكنّ ذا * أشَرٌّ من ذاك لذلّ السؤال
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله * عوضاً, ولو نال الغنى بسؤاله
وإذا السؤال مع النوال وزنته * رجح السؤال, وخف كل نوالِه
=========
(33) الغيبة والنميمة
لا تلتمس من مساوي الناس ما ستروا * فيهتك الله ستراً عن مساويكا
واذكر محاسن مافيهم اذا ذُكروا * ولا تَعِب أحداً فيهم بما فيكا
=======
(34) تجنب الحقد والحسد
أعطيت كل الناس مني الرضا * إلا الحسود فإنه أعياني
ما إنّ لي ذنباً إليه علمتُه إلا تظاهر نعمةِ الرحمنِ
وأبى فما يرضيه إلا ذلتي * وذهاب أموالي وقطعُ لساني
أيا حاسداً لي على نعمتي * أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه * لأنك لم ترض لي ما وهب
فأخزاك ربّي بأن زادني * وسدّ عليك وجوه الطلب
========
وأخيراً محاسن الأخلاق
واحذر مساوئ أخلاق تُشانُ بها *
وأسوأ السوء سوء الخلق والبَخَلِ.


وكم من فتى أزرى به سوء خُلُقه * فأصبح مذموماً قليل المحامدِhttp://blkazmar.com/vb/images/myframes/5_cdr.gif

وكم من فتى أزرى به سوء خُلُقه * فأصبح مذموماً قليل المحامدِhttp://blkazmar.com/vb/images/myframes/5_cdr.gif

عن زهرة السوسن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 11:20 PM
إذا شعرت بالضيق أغمض عيناك وردد
بسْم آلْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
الْلَّهُم مَن فَتَح هَذَا الْمَوْضُوْع
وَدَخَل لـ يَقْرَأُه .. فَرَّج هَمُّه وَاكْشِف غَمَّه.. وَاسْعَد قَلْبِه ..
وَأْسْالُك الْلَّهُم أَن تَنْظُر إِلَيْه وَتُبَاهِي بِه وَتَقُوْل إِنِّي أَحْبَبْت فُلَان فَأَحِبُّوْه . .
إِذَا شعرت بِالَضِيِق
اغْمِض عَيْنَيْك
تَنَفَّس بِعُمْق
وَرَدَّد..
(لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَك إِنِّي كُنْت مِن الْظَّالِمِيْن)
وَأَخِيْرا . . . . .
احْمَد الْلَّه انَّك كُنْت وَمَا زِلْت مُسْلِمَا
كَفَى يَا نَفْس.. إِلَى مَتَى ؟؟
إِن وَعْد الْلَّه حَق.. وَالْجَنَّة حَق
وَالْنَّار حَق..وَفَرِيْق فِي الْجَنَّة ..وَفَرِيْق فِي الْسَّعِير
مَحْرُوم .. مَحْرُوم..
مَن خَرَج مِن الْدُّنْيَا وَلَم يَذُق حَلَاوَة الْقُرْآَن
إِذَا اسْتُصْغِرْت ذَنْبـا .. فـ اعْلَم أَنَّك مَا قَدَّرْت الْلَّه حَق قَدْرِه
وَتَذَكَّر
{وَبَدَا لَهُم مِّن الْلَّه مَا لَم يَكُوْنُوْا يَحْتَسِبُوْن}
قَال ابْن عَبَّاس رَضِي الْلَّه عَنْه:
(إِن لَلِحْسِنّه بَيَاض فِي الْوَجْه .. وَنُوْر فِي الْقَلْب ..
وَقُوَّة فِي الْبَدَن .. وَسَعَة فِي الْرِّزْق .. وَإِن لِلْسَّيِّئَة سَوَاد فِي الْوَجْه
وَظُلْمَة فِي الْقَلْب .. و وَهَن فِي الْبَدَن ..
وَضِيْق فِي الْرِّزْق )
قَال شَيْخ الْإِسْلام ابْن تَيْمِيَّه:
[مَن رَام الْسَّعَادَة الْأَبَدِيَّة فَلْيَلْزَم عُتْبَة الْعُبُوْدِيَّة]
قَال ابْن الْقِيـــم:
[ مَن أَدْمَن قَوْل يَاحَي يَاقَيُّوْم كُتِبَت لَه حَيَاة الْقَلْب ]
إِذَا كُنْت تُحِبُه فَأَدِم ذَكَرَه .. وَإِذَا ذَكَرْتُه
فَإِنَّه يُذَكِّرُك .. وَيَا لَهَا مِن صَفْقَة رَابِحَة ..
تُذْكِيــــر ..
حَاسِب
نَفْسَك
فـ الْعُمْر مَحْسُوْب
عَجَبــًا لنّائـم
وَهُو مَطْلُوْب
وَلضاحِك
وَعَلَيْه ذُنُوْب
إِذَا ابْتَلَيْت
فَثِق بـ الْلَّه وَلَا تَجْزَع ..
وَإِذَا عَوْفِيَت فـ اشْكُر الْلَّه وَلَا تَقْطَع ..
وَإِذَا وَقَف بِك أَمْر
فَلَا تَيُأَس وَلَا تَطْمَع ..
وَفَوِّض أَمْرَك إِلَى الْلَّه
فـ نَعَم الْمَرْجِع ..
فَإِذَا فَعَلْت فَقَدْفُزّت بِخَيْر الْدَّارَيْن أَجْمَع ..
إِذَا طَرَقَت أَبْوَاب ذَاكِرَتِك .. فـامْنَح إِخْوَتِك جُزْءا مِن دُعَاءَك بِظَهْر الْغَيْب عَسَى أَن تَكُوْن سَاعَة إِجَابَة ..
مع أرق التحايا
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 11:46 PM
••.•´¯`•.•• (كنوز الحسنات) ••.•´¯`•.••
،؛، الكنز الأول ،؛،
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ..
عن عبادة رضي الله عنه قال .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة .
،؛، الكنز الثاني ،؛،
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علي وسلم :
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن..
سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم .
،؛، الكنز الثالث ،؛،
قراءة ما تيسر من القرآن ..
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم:
من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ..
لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف .
،؛، الكنز الرابع ،؛،
قول الحمد لله ..
عن أبي مالك الشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الطهور شطر الإيمان ..
والحمد لله تملأ الميزان ..
وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملا ما بين السماء والأرض ..
والصلاة نور والصدقة برهان ..
والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك ..
كل الناس يغدو فبائع نفسة فمعتقها أو موبقها .

،؛، الكنز الخامس ،؛
سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء.. الحديث
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :
رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أحرك شفتي فقال لي
( بأي شيء تحرك شفيتك ياأبا أمامة ؟ )
فقلت أذكر الله يارسول الله فقال "
( ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار ؟ )
قلت بلى يارسول الله قال:
سبحان الله عدد ما خلق ..
سبحان الله ملء ما خلق ..
سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء ..
سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء ..
سبحان الله ملء ما أحصى كتابه ..
سبحان الله عدد كل شيء ..
سبحان الله ملء كل شيء ..
الحمد لله عدد ما خلق ..
الحمد لله ملء ما خلق ..
الحمد لله عدد ما في الأرض والسماء ..
والحمد لله عدد ما أحصى كتابه ..
والحمد لله ملء ما أحصى كتابه ..
والحمد لله عدد كل شيء ..
والحمد لله ملء كل شيء.
،؛، الكنز السادس ،؛،
لا حول ولا قوة الابالله
عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة - أو قال - على كنز من كنوز الجنة؟
فقلت : بلى ..
فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله .
،؛، الكنز السابع ،؛،
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
عن جويرية رضي الله عنها ..
أن النبي صلى الله علية وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ..
ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة ..
فقال ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟
قالت نعم ..
قال صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت هذا اليوم لوزنتهن :
سبحان الله وبحمده عدد خلقة ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
،؛، الكنز الثامن ،؛،
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 10 مرات
جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ..
فقالت: يا رسول الله ! علّمني كلمات أدعو بهن في صلاتي؟
قال سبحي الله عشرا ، واحمديه عشرا ، وكبريه عشرا ، ثم سليه حاجتك
يقل : نعم نعم .
،؛، الكنز التاسع ،؛،
سبحان الله وبحمده 100 مرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل **د البحر .
،؛، الكنز العاشر ،؛،لا إله إلا الله وحده لا شريك له 10 مرات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟
من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات ..
كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.

،؛، الكنز الحادي عشر ،؛،
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم ..
قال رسول الله صلى الله علية وسلم ..
من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات ..
وحطت عنه عشر خطيئات ..
ورفعت له عشر درجات
لست مجبراً على نقله ولن تأثم على إهمالها بإذن الله
فإن شئت فانقلها فتؤجر أو أمسكها فتحرم
لا تبخل على نفسك
وانــشـــرها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،
ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً
م/ن

الفقير الى ربه
05-02-2012, 11:54 PM
تقرب بها من الله ونال محبته


حركات جربها تجعل كل من حولك
يحبونك دون ان تشعر


أكثر من الدعاء لهما و استغفر لهما
قدم لهما براً عاجلاً و أدخل السرور عليهما
و قول
رب إرحمهما كما ربياني صغيراً
اللهم أحسن لهما كما أحسنا إليّ و ارفق بهماكما رفقا بي
اللهم جازهم بالإحسان إحساناً و بالسيئات عفواً و غفراناً
اللهم اجعلني باراً بهما في حياتهما و بعد وفاتهما
اللهم أقر أعينهما بما يتمنياه في الدنيا
اللهم ارزقهما عيشاً و رزقاً داراً و عملاً باراً
اللهم اجعلهما من الشاكرين لك الذاكرين لك الطائعين لك
اللهم أعنا على برّهما حتى يرضيا عنّا فترضى

أن تكون الأفضل بينهم
إنهم أقرباؤك و أرحامك
لا تنتظر منهم الصلة
ابدأ من اليوم أن تكون أنت على تواصل
لتكون أعظم أجراً .. و أعلى مكانة
فرّغ من وقتك اليوم ساعة واحدة
و اجعل أصابعك تتسابق على أرقام الهاتف
أيهم سينيلك الأجر
لا تدع أحداً منهم دون سؤال
و لا تنتظر منهم مكافأة
لأنهم سيرون جميعاً ما هي مكافأتك
..{ من سرّه أن يُبسط له في رزقه و أن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه }..

أن تبعد الأذى عن الطريق ..
لا تحتقر ذلك
فأنت لا تدري أي حسنة سترجح كفتك
أحن ظهرك قليلاً ..
مدّ يديك ..
التقطها ..
أبعدها عن طريق المسلمين ...
أياً كان حجمها .. شكلها .. ضررها
جرب أن تعوّد نفسك على ذلك ..
و لا تبخل على نفسك .. فأنت تعلم يقيناً أن ..
..{إماطة الأذى عن الطريق صدقة}..

ان تكافئ الناس دون علمهم
وان تعترف لهم بحبك لهم
عندما تقف بين يدي الله
و تسأل لنفسك العفو و المغفرة
و تطلب لها من خيري الدنيا و الآخرة
تذكرهم ..
تذكر أولئك الذين قدموا لك أي شيء ..
لست بحاجة لطلب شيء لنفسك بعد ذلك ..
بالملك الذي يؤمّن على دعائك .. يقول :
" و لك بمثل "

أن تختار ما تنظر إليه ..
طول يومك !!
لا ..
بالطبع لا تغمضهما
لكن باستطاعتك أن تزيد من سيطرتك ..
تذكر دوماً أنك محاسب
فهل ستمنحهما فرصة إشقائك ؟ليس الأمر مستحيلاً

أن تكون البسمة هي سمتك..
ليس هناك أجر أسهل في الجني من الابتسامة
" تبسّمك في وجه أخيك صدقة "
جرب اليوم أن تكون بشوش ..
استقبل الناس بوجه مبتسم
حادثهم و الابتسامة لا تفارقك
عبّر بها عن رضاك .. حبّك .. سعادتك حين تتحدث
جرب .. و ستلاحظ كيف سيمضي يومك ..
من فضلك .. ابدأ الآن ..

أن تبدأ في توسعة ظلك ..
" كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس "
أنه عرض مغر ..
دسّ يديك في حقيبتك او جيبك ..
و أخرج أقل فئة فيه
الأقل ..
و لا تندفع كثيراً
ضعها هنا و هناك ..
جمعية خيرية .. صندوق المسجد ..
لا تستثقلها .. لأنك لو داومت على ذلك ستصبح كثيرة ..
كل يوم .. كل فرصة
أخرج من جيبك أقل القليل
ثم اجعله كثيراً بالمداومة

ان تذكر ما ورد في اليوم و الليلة من أذكارلست تحفظها ؟
أتعلم كم حجم الورقة التي ستحتاج إلى حملها في البداية ..!
إنها أحياناً أصغر حجماً من رخصة القيادة
أذكار الصباح و المساء
أذكار الاستيقاظ و النوم
ما بعد الصلوات
جرب أن تحتفظ بالورقة في جيبك من اليوم
جرب و ستجد وقتاً لاستخدامها
جرب !!

ان تغيّر طريقة حياتــك
نعم .. حياتك كلها
هل تظن أن الأمر بهذا التعقيد ؟!
كل ما تقوم به أمور حياتية لن تغيًر فيها شيئاً
مجرد إضافة نفسيّة دقيقة

أن تعيش يوماً كاملاً مع ...
* الصدقة و لو باليسير
* الابتسامة سائر اليوم
* غض البصر
* عيادة المريض
* الدعاء لإخوانك واخواتك بظهر الغيب
* إماطة الأذى عن الطريق
جرب أن تطبقهم جميعاً اليوم ..
أو حتى طبّق ما يسمح به يومكِ ..
دون التركيز على الأسهل
أو ما اعتدت عليه .. فقط .. جربــ
احتسب الأجر عندَ الله..
في كلّ شيء
أكلك .. نومك .. عملك .. دراستك
اللهم صلي وسلم على خير البشر الهادي الاميين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لكم كل الاحتراام
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 12:05 AM
ارتقي بطموحك حتى تكون كشجرة الفصول الأربعه
شجرة الفصول الأربعة
http://dc02.arabsh.com/i/00231/ulqhn375m87s.jpg (http://fashion.azyya.com/)
جميل أن يكون للإنسا طموح و أن يرتقي بنفسه حتى يصبح إنسان

متفاءل ورائع و هذا الطموح ينبغى على الفرد أن يتعاهده حتى
لا تتلاشى تلك الهمة العالية ولا تكن شخص متقاعس ومتكاسل
محدود الطموح يبني آماله وأحلامه كالقصر من الرمال على شاطئ البحر
حتى إذا ماجاءت موجة هدمت ذلك القصر وهدمت تلك الأحلام
وأيقن أنه على أرض الواقع
وتذكر قول... إبن القيم الجوزية
{ من علامة كمال العقل علو الهمة }
ورائع أن ترقى بطموحك حتى تكون مثل
شموخ شجرة الفصول الأربعة
فأشجار الفصول الأربعة ثابته مهما يحصل حولها من تغيرات
ومهمايعصف بها من تيارات قاسية
http://www.burma-ksa.com/vb/imgcache/2/3947alsh3er.gif (http://fashion.azyya.com/)

http://www.burma-ksa.com/vb/imgcache/2/3948alsh3er.gif (http://fashion.azyya.com/)
ماأجملها مزهرة مورقه لايعكر جمالها شيئ

http://www.burma-ksa.com/vb/imgcache/2/3949alsh3er.gif (http://fashion.azyya.com/)
http://www.burma-ksa.com/vb/imgcache/2/3950alsh3er.gif (http://fashion.azyya.com/)
مازالت صامده ورائعة رغم حرارة الشمس الملتهبة بل تأملها كيف
مدت ظلها بكل حب وحنان رغم قسوة
مايحيطها من أجواء

http://www.burma-ksa.com/vb/imgcache/2/3952alsh3er.gif (http://fashion.azyya.com/)
رمت بكل أوراقها الذابلة التالفة وكذلك أنت ينبغي عليك أن تخلص

نفسك وتنقيها من كل مايشوبها
من معاصي وذنوب

http://www.burma-ksa.com/vb/imgcache/2/3953alsh3er.gif (http://fashion.azyya.com/)\\

http://www.burma-ksa.com/vb/imgcache/2/3954alsh3er.gif (http://fashion.azyya.com/)

أنظر كيف تقف بشموخ وبقوة رغم أكوام الثلج الباردة نراها صامدة كم
أتمنى أن أكون ونكون
مثلها إن حلت بنا ضائقة أو إعترضت حياتنا الشدائد
تلك الأشجار من إبداع الرحمن رائعة في كل الفصول صمودها
وشموخها بلا حدود
لكن مهلا...!!

http://www.burma-ksa.com/vb/imgcache/2/3955alsh3er.gif (http://fashion.azyya.com/)

أعلم أن البعض يمر بتلك الفصول في يوم واحد من حياته من هم أو ضيق

يعتريه بل البعض تكون كل أيامه
فصول السنة مجتمعه
لذلك إليكم مني نصائح حتى تواجه تلك التغيرات التي تحدث بشكل متتالي

** أول تلك الحلول **
الدعاء والتضرع الى الله تعالى
قال تعالى :::
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
قال تعالى :::
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَادَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}
فتلك آياتان وعدك ربي ذو الجلال والإكرام بإستجابة الدعاء

** الثاني **

قراءة و تدبر آياته
فهو سبب لإنشراح الصدر وذهب الهموم
وبه تستنير القلوب
قال تعالى :::
{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته }
ويكفي أنه سبب عظيم للإستشفاء به والتداوي به فهو شفاء لأمراض
القلوب والأبدان
وسبب لنيل الرحمة
قال تعالى ::
{ونزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤني }
** الثالث **
ذكر الله في كل وقت وفي كل حال وعدم الإعراض عن ذكره
قال تعالى ::
{ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا * ونحشره يوم القيامة أعمى }
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت"
والنصيحة الخالدة قالها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لرجل قال له: إن شرائع الإسلام قد كثُرت عليَّ، فأخبرني بشيء اتشبث به،
قال له: "لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله"

** الرابع .**
تقوية العزم وتعزيز الثقة بالنفس
والذي لايحصل إلا بتوكلك على الله والإستعانة به
قال تعالى :
{ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }
والإستعانة بالله يكفي قولك ذلك الكنز من كنوز الجنة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ألا أعلّمك – أو قال – ألا أدُلُّك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنّة ؟
تقول : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ،
فيقول الله عزّ وجلّ : أسلم عبدي واسْتسلم )
إذا عملت بتلك الأسباب فعواقب أمرك إلى خير وسيجعل الله لك
من بعد العسر يسرا

أمنياتي لكم حياة جميلة ورائعة
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 12:13 AM
•http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:• أنا أعيــش •http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:•
لكي نرسم ابتسامة
ونمسح دمعة
ونخفّف ألما
ولأن الغد ينتظرنا
والماضي قد رحل
وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد
•http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:• أنا أعيــش
لأن هناك من يستحق أن نقف معه
ونفرح معه
ونبكي معه
ونضحي من أجله
وأخيرا نموت معه
•http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:• أنا أعيــش •http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:•
لأن الكثير يستحق أن نكتبه في صفحاتنا
ونضيفه إلى قوائمنا
ونعطّره بحبنا
ونخبئه في قلوبنا
فيبقى في ذاكرتنا
•http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:• أنا أعيــش
لأن الأمل وراء الجبل
والشمس قادمة
والليل سيرحل
وإن أمطرت السماء بغزارة
فإن السيول ستجف يوما ما
وإن عصفت الرياح شديدة
فستهدأ بعد لحظات
•http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:• أنا أعيــش
لأننا نمّثل شيئا بالنسبة للكثير
ولأننا قدوة لكل طفل صغير
ولنعطف على شيخ، كهل في عمره كبير
ولنمّد يدنا بكل صدق إلى أي إنسان فقير
•http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:• أنا أعيــش
لنعطي كما نأخذ
ولنسقي الأرض القاحلة
ونلّون الصفحات البيضاء
وننقش على البحر كلمات تدوم
•http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:• أنا أعيــش
للحظات الجميلة في حياتنا
ولنصنع أجمل حكاية حب تكتب في كتاب
ولنصلح ماانكسر
ونعيد ترميم مااندمر
ونجدّد ما على عليه غبار الدهر فانهجر
ولنجعل كل أيامنا ربيعا
زهورا ملونة
ورودا حمراء
أشجارا خضراء .. وينابيع
•http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:• أنا أعيــش
لنضع أيادينا على القلوب المجروحة
ونمسح بأناملنا على رأس كل يتيم
ونسمع صوت كل مظلوم فنواسيه
•http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:• أنا أعيــش
لأننا غدا سنموت
وسنرحل .. ونهاجر
وسيبكينا من أحبّنا
وتبكينا الليالي التي عشنا معها طويلا
ولتبقى أسماؤنا في صفحات الأيام
وتبقى حروفنا منقوشة في دفاتر الذكريات

•http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:• فلماذا تعيــش انـت ؟ •http://www.3br.cc/forum/images/smilies/126.gif (http://fashion.azyya.com/)!:•
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 12:21 AM
قصة بالصدفة

اثنين اتجوزوا من عشرين سنة
قروا يصيفوا عالبحر بنفس الفندق اللي قضوا فيه شهر العسل زمان
لكن الزوجة كانت مشغولة فاتفقت مع زوجها انه يسافر لوحده وهي تلحقه بعد يومين
وصل الزوج للفندق ودخل الغرفة
وجد كمبيوتر بالغرفة وموصول بشبكة انترنت فقال: ارسل ايميل لزوجتي اطمنها عن احوالي
بعد ما كتب الرسالة وهو بيكتب بعنوان البريد الالكتروني الخاص بزوجته اخطأ في كتابة حرف واحد في عنوان الايميل
وبالطبع الرسالة راحت لشخص تاني
تصادف انو الايميل يكون لأرمله لسا راجعة من دفن زوجهااللي توفاه الله بنفس اليوم
الأرملة فتحت كمبيوترها عشان تقرأ ايميلات التعازي يلي وصلتها
وقعت على الأرض مغمى عليها بلحظة دخول ابنها يلي حاول يسعفها بكل الطرق بس ما قدر
نظر الابن الى كمبيوتر امه وقرأ الرسالة التالية:
زوجتي العزيزة وصلت بخير والحمدلله ويمكن تتفاجئين لانك رح تعرفي اخباري عن طريق الانترنت
لانه في كمبيوتر عندهم ويقدر الواحد يرسل لأهله يطمنهم عن اخباره يوم بيوم
اما وصلت من ساعة تقريبا وتأكدت انهم جهزوا المكان وكل شي تمام
ومش باقي غير وصولك عندي بعد يومين
اشتقت لك كتير ومشتاق اشوفك واتمنى تكون رحلتك سريعة زي رحلتي
ملاحظة:مش ضروري تجيبي معك كتير ملابس
لأن الحر شديد موت يعني جهنم يللا ايش رأيكم بالقصة

الفقير الى ربه
06-02-2012, 12:57 AM
قصيدة رائعة إقروها وإفهموها زين قبل لا تجيكم المنية

نزعل ... ونتكبّر ... وحنا .. من الطين ......
والكل ... منا .... صدّ .... لا .. أقبل ....... خويّه ....!!

نفخر ... نقول ... إنا ... على الصد .. قاوين .....
وهيّ ... علينا .... في الحقيقة .......... قويه ......!!

نشفق على الطيبة ... و كسب ... الكريمين..
وهذي بنا ....؟؟ .. لاشك.... فعلة.... رديه ......!!

ننسى نهايتنا .. وعلى .. وين .. ماشين ......
وننسى الزمان ... اللي ... جمعنا ........ سويه .....!!

المشكلة ... ماهي ب حاجة .... ل تخمين ..........
ولاهي ... بعد ... ياناس ...... صعبة ...... القضيه ....!!

دق الرقم : كيفك ... هلا فيك ... وأهلين ........
أنا ... الخوي ....... اللي مزعّل .... خويه ........!!

قلّه : تغيب ..... وصورتك .. داخل العين ........
ويبقى ل حبك .... في خفوقي .... بقيه .........!!

أخوان حنا .... لو .... يجي بيننا .. شين ........
و مانفترق .. دام المحبة ..... نديه .........!!

خلك قوي .... لاتحتكرك .. الشياطين .........
قبل الفوات ..... وقبل ...... وقت ... المنيه ..........!!

كلّم خويك ... ب اطيب الهرج ... واللين .......
وأعرف .... جميل الهرج ..... يمسح ... رديه .....!!

هذي .... هي الدنيا ... من الحين .. ل الحين .......
لابد .... بين الناس ........ تحصل ....... خطيه ......!!

ومن لايقدّر ... غلطة أحبابه ........ الحين ...
يقرأ ...... حروفي ... ويعتبرها ............ هديه ...!!

باكر ... تمر ... سنين ... وسنين ... وسنين .......
والكل .... يرحل في الدروب ...... المديه .....!!

صدقني ... تندم .. وأذكر .. حروفنا .... زين .........
تندم على خلك .. إذا ...... غاب ......... ضيّه .........!!

دنيا .... غريبة ... وأكثر .. الناس ..... ماشين .....
وكم .... صاحبٍ ... والله .... دفنته ........ ب يديه
أرجو منك انك تسامحني إذا حصل مني شئ
قال تعالى (فمن عفا وأصلح فأجره على الله)

الفقير الى ربه
06-02-2012, 01:12 AM
قصة الصحابي الذي قتلته الجن

هذه الحكاية يقولون أنها حدثت في الزمن الغابر أيام كان للجن صولات وجولات ،،، في صحراء العرب وبلاد الشام !!!

**********************

قد تستغربون ،،، فهذا الرجل هو الصحابي الجليل (( سعد بن عبادة )) زعيم الخزرج ،،،

ودعونا نتلمس معا" بعضا" من سيرة هذا الصحابي الجليل :

أحد النقباء الأثنى عشر ،،، الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة ،،، وقد شهد مع رسول الله المشاهد كلها .

البعض يروي انه شهد بدرا" والبعض الآخر يقول انه لم يشهدها فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لئن كان سعد ما شهد بدرا ، لقد كان حريصا عليها ))

كان سعد جوادا" كريما" ،،، فما ان قدم الرسول المهاجرين الى المدينة حتى وضع أمواله في خدمتهم ،،، فيروى أنه رضي الله عنه كان له جفنة ( من الثريد واللحم ) يبعث بها كل يوم الى رسول الله وتدور معه هذه الجفنة معه في بيوت أزواجه صلى الله عليه وسلم .
وفي إحدى الغزوات التي خرج بها رسول الله بقي سعد بالمدينة يحرسها ،،، فبعث إلى رسول الله التمر والنوق ليعينه وليدعم المجاهدين معه ،،، فيقول رسول الله (( اللهم ارحم سعدا" وآل سعد )) .

ويروى أنه في يوم فتح مكة كان أميرا" على أحد الجيوش فبلغ رسول الله أنه كان يقول (( اليوم يوم الملحمة )) فيعزله رسول الله ويلحقه تحت إمرة علي بن ابي طالب رضي الله عنه .

سعد بن عبادة على الرغم من انه زعيم وسيدٌ في قومه إلا انه كان دائما" يصر على ان يكون واحدا" منهم يفرح بفرحهم ويتألم بألمهم ،،، ولنتذكر موقفه رضوان الله عليه يوم حنين ،،، .

فلما عاد المسلمون من غزوة حنين ،،، واخذ رسول الله يوزع الغنائم ولم يُعطي الأنصار ،،، تذمر بعض الأنصار وقالوا أن محمدا" قد مال لقومه بالعطايا،،، فيأتي سعد الى رسول الله ويقول له :

يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت ،

قسمت في قومك ، وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ،

ولم يك في هذا الحي من الأنصار منها شيء

فيقول له رسول الله : فأين أنت من ذلك يا سعد ؟ ؟؟؟

فيجيب سعد : يا رسول الله ما أنا إلا من قومي

فيقول له رسول الله : اجمع لي قومك


فلما اجتمعوا أتاهم الرسول ،،، فحمد الله وأثنى عليه وقال :
يا معشر الأنصار ، مقالة بلغتني عنكم ، وجدة وجدتموها علي في أنفسكم !
ألم آتكم ضُـلالا فهداكم الله ،،،،
وعالة فأغناكم الله ،،،
وأعداء فألف الله بين قلوبكم !!!
فقالوا : بلى ، الله ورسوله أمـن وأفضـل .
فقال رسول الله : ألا تجيبونني يا معشر الأنصار ؟؟؟!!!!
فقالوا : بماذا نجيبك يا رسول الله
لله ولرسوله المن والفضل ،،،
فيشعر رسول الله بحرج الأنصار من الإجابة

فيقول رسول الله : أما والله لو شئتم لقلتم ، فلصَدقتم ولصُدّقتم : أتيتنا مكذبا فصدقناك ، ومخذولا فنصرناك ، وطريدا فآويناك ، وعائلا فآسيناك ،،،،

أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لُعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكَلْتكم إلى إسلامكم !!!!



ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعوا أنتم برسول الله إلى رحالكم ؟؟؟؟

فوالذي نفسي بيده، لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار

ولو سلك الناس شعبا لسلكت شعب الأنصار

اللهم ارحم الأنصار

وأبناء الأنصار

وأبناء أبناء الأنصار"،،،

عندها بكى الأنصار ،،،

فقالوا وسعد معهم : رضينا برسول الله قسما وحظا.

********************

هذا غيظ من فيض من سيرة صحابي جليل حمل وتحمل أعباء الدعوة والجهاد في سبيل الله ،،، وهذه السيرة لا تختلف كثيرا" عن سيرة بعض الصحابة في تميزها وعطائها ،،، ولكن المختلف في سيرة هذا الصحابي هي طريقة موته .

فيروى أن هذا الصحابي رضوان الله عليه ينتقل إلى الشام وينزل بأرض حوران ،،، وهناك في حوران بلد المفاجئات والجان ،،،

تقتل الجن سعد بن عبادة .

والرواية باختصار يا سادة ،،، تقول أن سعدا" رحمه الله قتلته الجن لانه بال في جحر فيه منزلٌ لها !!!!!!!!!

تبا" لها من جن ،،، ما دامت تستطيع التحليق في السماء ،،، فلما تسكن الجحور ،،،
حتى توقع برجل كسعد بن عبادة ؟؟؟

قد يكون هذا الكلام غريبا" بعض الشيء ،،، أن تأتى الجن وتقتل وتخطف بعض الناس ،،، ولكن الأكثر غرابة أن تقرض الجن الشعر ،،، وتفتخر بقتلها زعيم الأنصار ،،، أي ثار وأي عداوة تلك التي بين سعد والجن ،،، حتى تختاره من بين صحابة رسول الله وتقتله وتفتخر بقتله !!!! .

ام أنه الوحيد من سكان الصحراء القاحلة تلك ،،،

الذي بال في جحر ؟؟؟؟ !!!

فتعاقبه الجن على تلك البولة ،،،،

بعد أن قتلت الجن سعد بن عبادة سمعها البعض تصحيح :


نحن قتلنا سيد الخز رج سـعـد بـن عـبـاده
ورمـيـنـاه بـسـهـــم فـلـم نـخـطـىء فـؤاده

رحمك الله يا سعد بن عبادة ورحم الله الأنصار والمهاجرة
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 01:32 AM
حدث في الصين منذ وقت طويل أن تزوجت فتاة
وذهبت لتعيش مع زوجها ووالدته “حماتها”
وبعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها فقد كانت شخصياتهم متباينة تماما،
وكانت عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها علاوة على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها
أيام تلت أيام، وأسابيع تبعت أسابيع ولم تتوقف الزوجة وحماتها عن المجادلات والخناقات، ولكن ما جعل الأمور أسوأ
أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان عليها أن تنحني أمام حماتها وأن تلبى لها كل رغباتها وكان الغضب وعدم السعادة اللذان يملآن المنزل يسببان إجهادا شديدا وتعاسة للزوج المسكين
أخيرا لم يعد في استطاعة الزوجة أن تتحمل
أكثر من طباع حماتها السيئة ودكتاتوريتها وسيطرتها،وهكذا قررت أن تفعل شيء حيال ذلك فذهبت الزوجة
لمقابلة صديق والدها مستر هوانج وكان بائعا للأعشاب شرحت له الموقف وسألته لو كان في إمكانه لو يمدها ببعض الأعشاب السامة حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة والى الأبد..
فكر مستر هوانج في الأمر للحظات وأخيرا قال لها
'أنا سأساعدك في حل مشكلتك، ولكن عليك أن تصغي لي وتطيعي ما سأقوله لك'
أجابت الزوجه قائلة: 'نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي'
انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد بضعة دقائق ومعه علبة صغير علي شكل قطارة
وقال لها: ' ليس في وسعك أن تستخدمي سما سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك،
وإلا ثارت حولك الشكوك، ولذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب
التي ستعمل تدريجيا وببطء في جسمها،
وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم
وتضعي به قليل من هذه القطارة في طبقها،
وحتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها،
عليك أن تكوني حريصة جداً.. وأن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة ورقيقة،
وألا تتشاجري معها أبداً، وعليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها , وأن تعامليها كما لو كانت ملكة'
سعدت الزوجة بهذا وأسرعت للمنزل
كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لتتمكن من اغتيال حماته.. مضت أسابيع ثم توالت الشهور
وكل يومان تعد الطعام لحماتها وتضع بعض من المحلول في طبقها..
وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه،
فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها.
بعد 6 شهور تغير جو البيت تماما،
مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار، حتى أنها وجدت نفسها غالبا ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون
أو حتى تضطرب كما كانت من قبل.. ولم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل.
تغير اتجاه الحماة من جهة زوجة ابنها وبدأت تحبها كما لو كانت ابنتها، واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء
أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده
وأصبحت الزوجة وحماتها الآن يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها..
وأصبح الزوج سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث
وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج وقالت له: 'عزيزي مستر هوانج،
من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي، فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي،
ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها
'أنا لم أعطيك سما على الإطلاق لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن القليل من الماء!!!؟
والسم الوحيد كان في عقلك أنت وفى اتجاهاتك من نحوها
ولكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينه لها
هل أدركت يا أخي أنك كما تعامل الآخرين سيعاملونك هم !!!
في الصين يقولون الشخص الذي يحب الآخرين سيكون هو أيضا محبوباً !!!

قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم:

وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 01:42 AM
أحترمك ..... ولكن ؟!!

قالت لها مديرتها في العمل ، وعلى وجهها نصف ابتسامة باهتة :
حجابك يخفي جمالك ..؟!
فأجابتها في عزة المؤمن الواثق ، وصفاء السماء في نقاء :
بل حجابي هو عين جمالي ، وزينتي وتاجي وعزي ..!!
قلت لها مديرتها وقد انفتحت عيناها في بلاهة :
كيف؟؟!! الذي أعرفه أن الحجاب يستر الجمال ، ولا يكون هو عين الجمال
قالت الفتاة الشابة المتألقة وهي تحاورها في سمو وأدب رفيع :
أسألك _ وأنت امرأة مسلمة _
من اختار لي هذا الحجاب ، وأمرني أمراً أن أرتديه ؟!
الله سبحانه .. وهو أعرف مني ومنك بما يصلحني ..
وهو أدرى بما يدور في نفوس البشر من مشاعر وأحاسيس ورغبات ،
حين تقع عيونهم على امرأة سافرة ..
وهو سبحانه يعلم أن صلاح الأسر والمجتمعات لن تقوم إذا خرجت النساء
فيه على حل شعورهن !!
وإلا فلماذا فرض الحجاب إذن ..!
وواصلت حديثها في إشراق :
ثم هناك يا سيدتي شيء آخر أريد أن ألفت نظرك إليه :
لئن أكون أمةً خاضعة لربي مالكاً قلبي ، أحب إليّ وأشفى لصدري
من أن أكون أمةً ذليلةً مهينة لأرباب متفرقون كثيرون من دون الله
حيث أن المسألة باختصار هي :
إما أن يكون الإنسان عبداً لله ، يلتزم ما يأمره به
وإلا فإنه بالضرورة وبلا أدنى شك
سيجد نفسه يركع ويسجد على أعتاب أرباب كثيرون يمرغون أنفه ليل نهار
والمصيبة أن : ربه عليه ساخط ..!! فلا دنيا حصل ولا دين أبقى !!
يا سيدتي .. إني أحترمك ولكن ..!
اعلمي أن كل ما يشغل الإنسان عن الله سبحانه ،
فإنه يصبح رباً لهذا الإنسان من حيث لا يشعر ..!
ألم تقرأي قوله تعالى ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه )
وكأن الآية تقول هذا إنسان يستحق الفرجة عليه والعجب منه ...!!
فقد اتخذ الهوى إلهاً يركع له ويسجد ..!!
وواصلت حديثها السماوي في نبرة قوية تهز السامع :
أما أنا فقد رضيت بالله رباً ، وبمحمد نبياً ، وبالإسلام ديناً
ولن أرضى بأنصاف الحلول ..
فإما حياة أعيشها مع الله ، ولله وبالله ،
وإلا فبطن الأرض أرحم من العيش فوق ظهرها ..!!

قلّبت المديرة شفتيها ، وحركت كتفيها ، ثم انصرفت ..
ولكن كلمات الفتاة بقيت ترن في أذن قلبها بعنف ..!
ومن يدري متى ستؤتي ثمارها !
أما الفتاة فقد رفعت بصرها إلى السماء وفي عينها تترقرق دمعات
فرح وشكر بتوفيق الله لها ،
ثم أخذت تتمتم بالدعاء لهذه المرأة المسكينة المحرومة
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ..
اللهم واجعلنا هداة مهديين غير ضالين ولا مضلين ..
منقولة

الفقير الى ربه
06-02-2012, 02:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت هذه القصة فأحببت أن أكتبها لكن و إن شاء الله تنال إعجابكم


ذهبت فتاة إلى والدتها، وأخذت تشكو لها عن حياتها وكيف امتلأت بالصعاب وأنها لا تعلم كيف تتصرف وترغب لو تستسلم؛ لأنها قد تعبت من القتال ومن المقاومة. ويبدو الأمر كما لو أنه

كلما حُلت مشكلة برزت أخرى بدلا منها

اصطحبتها والدتها إلى المطبخ حيث ملأت 3 أواني بالماء ثم وضعتهم على نيران قوية

وبعد وقت قليل أخذ الماء في الغليان. فوضعت في الإناء الأول جزراً، وفي الثاني بيضاً، ثم وضعت في الإناء الثالث حبات بن مطحون وجعلت الأواني تستمر في الغليان

وبعد حوالي عشر دقائق أغلقت مفاتيح الموقد.... ثم أخرجت الجزر خارج الإناء ووضعته في طبق، ثم أخرجت البيض ووضعته هو الآخر في طبق، ثم صبت القهوة في وعاء آخر ثم

استدارت لابنتها، وسألتها

(أخبريني، ما الذي ترينه؟).

فقالت (جزر، بيض، وقهوة)

فقربت الأوعية لها وسألتها أن تمسك بالجزر وتتحسسه، ففعلت الابنة ولاحظت أن الجزر أصبح لينا.

ثم عادت الوالدة وسألت ابنتها أن تأخذ بيضة وتكسرها، وبعد تقشيرها لاحظت الابنة كيف جمد البيض المسلوق.

وأخيرا طلبت منها الأم أن ترشف رشفة من القهوة. ابتسمت الابنة وهي تتذوق القهوة ذات الرائحة العبقة الغنية.

وهنا سألت الابنة: (وماذا يعنى ذلك يا أمي؟).

ففسرت لها والدتها أن كل من الثلاثة مواد قد وضع في نفس الظروف المعادية (الماء المغلي) ولكن كل واحد منهم تفاعل بطريقة مختلفة.
فالجزر، كان صلبا لا يلين. ولكنه بعدما وضع في الماء المغلي، أصبح طرياً وضعيفاً

والبيض كان هشاً. تحمى قشرته الخارجية الهشة مادته الداخلية السائلة. ولكن بعد بقائه في الماء المغلي، أصبح داخله صلباً.

ولكن البن المطحون، كان مختلفاً. لأنه بعد بقائه في الماء المغلي، استطاع أن يغير الماء نفسه..

وسألت الأم ابنتها (فمن تكوني أنتِ؟)

(عندما تدق أبوابك الظروف الغير مواتية، كيف تستجيبين لها؟ هل أنتِ مثل الجزر، أم مثل البيض؟، أم مثل البن المطحون؟.

فكري أنت في ذلك: من أنا؟ هل أنا مثل الجزر أبدو صلباً قوياً، ولكن مع الألم والظروف المعاكسة، أنزوي وأصبح ضعيفاً وأفقد قوتي وصلابتي؟

أم أنا مثل البيض، أبدأ بقلب طيع، ولكنه يتقسى بنيران التجارب؟ هل روحي الداخلية كانت رقيقة كالماء، ولكن بعد ظرف وفاة، أو بعد صدمة عاطفية، أو خسارة مالية، أو تجارب أخرى، هل

تقسيت وتحجرت؟. هل إطارى الخارجي ما زال له نفس الشكل، ولكني في الداخل صرت ملأنا مرارة وخشنا، بروح متبلدة، وقلب قاس؟.

أم أنا مثل حبات البن المطحونة؟. غيرت فعلا الماء المغلي، نفس الظروف التي أتت بالألم عندما راح الماء يغلى، أطلقت من البن الطعم الحلو والرائحة الطيبة. لأنك إذا كنت مثل حبوب البن

، مهما كانت الظروف في أسوأ حالاتها، فإنك تصير أفضل وتغير الموقف من حولك.

عندما تكون الأوقات هي الأكثر حلكة، والتجارب هي الأصعب، ترى هل ترتفع أنت لمستوى آخر؟

ترى كيف تتعامل مع الظروف المعاكسة؟

هل أنت جزر، أم بيض، أم حبيبات بن مطحون!!؟؟
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 02:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم



يروى هذه القصة شابين قالا :

بينما كنّا نَمُرُ أمام مستشفى ـ في مصر ـ ، فإذا بسيارة متوقفة أمام المستشفى وفيها امرأة كبيرة السنّ بدأت تحتضر، فسارعنا إليها، وقُمنا بتلقينها الشهادة وقلنا لها : يا أمّاه.. قولي :

” لا إله إلا الّله محمّد رسول اللّه ” ،

فإذا بها ترفع السبابة وتقول:

” لا إله إلا الله محمّد رسول الله “، ثمّ فاضت روحها لبارئها.

وما هي إلا لحظات، وإذا بابنها الذي أخرجها منذ زمن يسير من المستشفى وعاد إلى إدارة المستشفى لاستخراج ببعض الوثائق، يجدّ أمهُ قد فارقت الحياة.

فجعل الابن المصدوم بموت أمه يبكي لفقدانها،

فاقترب منه الشابان وقالا له:

أبشر خيراً.


فقال لهما متعجباً : كيف ؟ بماذا أبشر؟

فقالا له: لقد مررنا بمحض الصدفة ووجدنا أمّك تحتضر، ولقد قمنا بفضل الله بتلقينها الشهادة

والحمد لله لقد نطقت بكلمة التوحيد قبل أن تفيض روحها لخالقها .

فإذا بالابن يصيح ويرغي ويزبد مرسلا صيحة مدوية :

ويلكم؟؟ ماذا فعلتم؟؟ لقد كَفّرتُم أمي !

فصُعق الشابين، ولم يفهما شيئا

فقال الابن غاضبا: إنّ أمي ” قبطية ” ـ أي نصرانية ـ وها هي قد ماتت على الإسلام
.
فسبحان الله

يُقدّر الله تعالى ويسبق الكتاب، فتخرج المرأة من الكفر إلى الإسلام لتنجو من النّار الخالدة في آخر دقيقة من عمرها بإذن الله تعالى.

فمن الذي جاء بالشابين في آخر رمق من عمرها ليكونا سببا في أنّ تكون من أهل الجنّة بحول الله وقوته وحده ؟

إنّه الله الرّحمن الرّحيم التوّاب

من يدري ؟ فلعلّ من أسباب نجاتها، أنّها فعلت عملاً صالحاً وكانت مخلصة فيه، فكتب الله لها به النّجاة من النّار والموت على الإٍسلام.

أو كانت تودّ اعتناق الإسلام، وكان حضور الشابين الدفعة التي كانت تنقصها
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 02:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة الفتى الأنصاري تبكي
قال الراوي : كنت بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا عند بعض أهل السوق ، فمربي شيخ حسن الوجه ، حسن الثياب ، فقام إليه البائع فسلم عليه ، وقال له :

يا أبا محمد! سل الله أن يعظم أجرك ، وأن يربط على قلبك بالصبر.

فقال الشيخ مجيبا له :

وكان يميني في الوغى ومساعدي فأصبحت قد خانت يميني ذراعها

وأصبحت حرانا من الثكل حائرا أخا كلف شــاقت علي رباعها

فقال له البائع : يا أبا محمد! أبشر، فإن الصبر معول المؤمن ، وإني لأرجو أن لا يحرمك الله الأجر على مصيبتك .

فقلت للبائع : من هذا الشيخ ؟

فقال : رجل منا من الأنصار.

فقلت : وما قصته ؟

قال : أصيب بابنه ، كان به بارا، قد كفاه جميع ما يعنيه ، وميتته أعجب ميتة .

فقلت : وماكان سبب ميتته ؟

قال : أحبته امرأة من الأنصار، فأرسلت إليه تشكو إليه حبها، وتسأله الزيارة، وتدعوه إلى الفاحشة، وكانت ذات بعل ، فأرسل إليها :

إن الحرام سبيل لست أسلكه ولا آمر به ما عشت في الناس

فابغي العتاب فاني غير متبع ما تشتهين فكوني منه في ياس

إني سأحفظ فيكم من يصونكم فلا تكوني أخا جهل ووسواس

فلما قرأت المرأة الكتاب ، كتبت إليه :

دع عنك هذا الذي أصبحت تذكره وصر إلى حاجتي يا أيها القاسي

دع التنسـك إني غــير ناسـكة وليس يدخل ما أبديت في راسي

قال : فأفشى ذلك إلى صديق له .

فقال له : لو بعثت إليها بعض أهلك ، فوعظتها وزجرتها، رجوت أن تكف عنك .

فقال : والله لا فعلت ولا صرت في الدنيا حديثا، وللعار في الدنيا خيرمن النار في الاخرة ، وقال :

العار في مدة الدنيا وقلتها يفنى ويبقى الذي في العار يؤذيني

والنار لا تنقضي مادام بي رمق ولست ذا ميتة منها فتفنيني

لكن سأصبر صبر الحر محتسبا لعل ربي من الفردوس يدنيني

قال : وأمسك عنها.

فأرسلت إليه : إما أن تزورني ، وإما أن أزورك ؟

فأرسل إليها : أربعي أيتها المرأة على نفسك ، ودعي عنك التسرع إلى هذا الأمر. فلما يئست منه ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحر، فجعلت لها الرغائب في تهييجه ، فعملت لها فيه .

فبينا هو ذات ليلة جالسا مع أبيه ، إذ خطر ذكرها بقلبه ، وهاج منه أمر لم يكن يعرفه ، واختلط ، فقام من بين يدي أبيه مسرعا، وصلى واستعاذ، وجعل يبكي ، وا لأمر يزيد .

فقال له أبوه : يا بني ما قصتك ؟

قال : يا أبت أدركني بقيد، فما أرى إلا قد غلبت على عقلي ، فجعل أبوه يبكي .

ويقول : يا بني حدثني بالقصة .

فحدثه قصته .

فقام إليه ، فقيده وأدخله بيتا، فجعل يتضرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ ساعة فإذا هو قد مات ، وإذا الدم يسيل من منخريه
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 02:39 AM
السلاااام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته

إخوتي فى الله

أردت أن أشارككم خاطرة قراتها فاعجبتني

هى تحمل شكل قصصي

اتمنى ان تنال اعجابكم



الحلقة الأولي
*****************


مرت ساعات الصباح الاولي وهى ممده على الأرض ، لا تشعر بشىء ولا يشعر بها أحد ،فالجميع بات فى سبات عميق ، ومرت ساعات أخري وهى مازلت على وضعها حتى بدأت تشعر أن هناك أمرُ خاطىء فى نومها .. ففتحت عيناها لتكتشف انها باتت ليلتها ممدة على الارض ،
وتتسآءل مالذى حدث ؟؟ ، فهى لا تذكر شيئا غير انها إستيقظت بالأمس من نومها .. لتشرب قليلا من الماء .. ولا تتذكر شيئا آخر بعدها
وتنهض قبل أن يفيق أحدا ً من أهلها ويجدها جالسه على الأرض ، فهى لا تريد إخبار احدا ً بما حدث .. حتى لا يصيبهم القلق عليها والأمر بسيط .
وتقوم مسرعه متوجهه فى خطواتها المتثاقله إلي غرفتها وترمي بجسدها المنهك على فراشها،
وتغمض عيناها لتعطى جسدها قسطا آخر من الراحه ولكن هذه المره على فراشها الدافىء .
ويعلن الصبااح عن إشراق يوم جديد ، ويستيقظ الجميع ، وتستيقظ نهي أيضا كعادتها كل صبااح
بتلك الابتسامه التي تروي قلوب من حولها .. وكأن شيئا لم يكن ، الا هذا الألم الطفيف الذي أصاب مؤخرة رأسها والذي ربما نتج عن ارتطام رأسها بالارض عندما فقدت وعيها .
وبعد ان وزعت سلامها وقبلاتها على الجميع وتناولت طعام الإفطار الذي لم يخلو من مداعباتها وضحكاتها .. قامت مسرعة لتستعد ليوم آخر فى العمل
وعلى الوقت تماما تصل لعملها كما تعود منها الجميع ، حيث يشيد الجميع وبإلتزامها ودقتها فى العمل
وحيث تحظي بحب الجميع لها حتى التلاميذ ، وبرغم عصبيتها احيانا الا أنهم يشعرون بطيبة قلبها وطفولتها التي تظهر معهم فى بعض الأحيان
وتمارس نهي عملها بشكل طبيعى وتتنقل بين الفصول كفراشه تسقى برحيقها كل الزهور
ولكن ، فى منتصف اليوم الدراسي ، تشعر انها فقدت توازنها وتكاد تفقد وعيها للمره الثانيه فى نفس اليوم ، وتحضر لها بعض الزميلات قليل من ماء مُحلي علـّها تكون مصابه بإنخفاض فى الضغط
فتتناولها وتخبر الجميع انها أصبحت بخير ، وتقوم مجددا لمواصلة عملها ، ولكن ينصحها الجميع بالعوده للمنزل واخذ قسط من الراحه .
ولكنها ترفض وتخبرهم انها بالفعل اصبحت بخير ، وانها لا تريد أن تسبب قلق لأهلها عندما يجدوها عادت مبكرا
فهي تعلم كم يحبونها فهى الابنه المدللله من الجميع ، فهي آخر العنقود كما يقول عنها الجميع
وتقوم لمواصلة عملها برغم علامات الاجهاد الواضحه عليها ،
وتمر الأيام ولا تخبر أحد بما حدث وتتكرر الواقعه مرات ومرات
وهي مازلت لم تخبر بها أحد ، برغم تساؤل الجميع عن علامات الإجهاد الواضحه عليها
ولكنها تنكر وتقول انه من الجلوس الكثير امام تلك الشاشة العنكبوتية وقلة النوم
وتقرر نهي ان تستشير طبيبا دون أن تخبر احدا ، وبالفعل تتصل لحجز موعد عند طبيبة اشتهرت بتخصصها فى هذا المجال ، وحددت لها الممرضه موعدا بعد الظهر
فوجدت نهي انه موعد مناسبا تماما لها ، وهكذا تعود للمنزل فى موعد عودتها من العمل
وتأخذ أذن من العمل لتنصرف مبكرا .
وانصرفت نهي قبل موعدها مع الطبيبة بساعة حتى تكون هناك فى الموعد المحدد
وبالفعل وصلت قبل موعدها بوقت كاف ، وانتظرت حتى أشارت لها الممرضه أنها أصبح عليها الآن لقاء الطبيبة .
وتنهض نهي وهى تتمتم ببعض آيات القرآن الكريم ، ثم تدخل وتلقى السلااام
نهي : السلااام عليكم
الطبيبة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، اتفضلى
وتشير بيدها لنهي للجلوس ، وتجلس فى الكرسي المواجه لها
وقد وضعت أمامها الاستمارة الخاصة ببيانات نهي
الطبيبة : ها خير يا نهي ؟؟
وتقص نهى علي طبيبتها ما كان من أمرها ، وما تشعر به من حين لآخر
وبعد الكشف المبدئي
فتطمئنها الطبيبه وتخبرها انه لابد اولا من اجراء بعض التحاليل اللازمه حتى تتبين من سبب ما تشعر به.
نهي : طيب حضرتك عاوزة التحاليل دى إمتي ؟؟
الطبيبة : طبعا كل ما كان بدري كل ما كان أفضل ، يعني ياريت دلوقتي لو تقدرى
نهي : طيب معلش هستئذن حضرتك انى اعملهم بكره لانى مرتبطه بموعد واتأخرت عليه
الطبيبة : خلاااص ولا يهمك ، هنتظرك بكره ، وان شاء الله خير
نهي : شكرا يا دكتوره ، سلااام عليكم
وتخرج نهي ، وهي حائرة فى أمرها ، فماذا ستفعل ؟؟ وهل تكمل الامر وحدها أم تخبر احد من عائلتها حتي يصاحبها فى أمرها ، فهي لم تتعود أخفاء شيئا عن اسرتها ، فكيف ستقوم بكل هذا دون علمهم ،وتعود الي منزلها وهي تسأل الله الخير ة فى أمرها
وكعادتها عند دخول منزلها ، وضعت ابتسامتها المعهوده ولكن هذه المرة لم تنقذها ابتسامتها
فشعرت والدتها ان بها امرا ما ، وسألتها
الام : مالك يا نهي ؟؟
نهي : ابداً يا ماما مفيش حاجه ، بس راجعه مرهقه من الشغل
هصلى وادخل اريح شويه
الأم : طيب مش هتتغدى ؟؟
نهي : معلش يا ماما لما اصحى ان شاء الله ، هحرمك انتى والحج من نوري ع الغدا
وأهي فرصه برده تاخدوا راجتكم شويه من غير عوازل
وتضحك نهي وهى تداعب والدتها وتضع قبله على جبهتها ثم تنصرف متوجهه الى غرفتها
وتبيت ليلتها وقد قررت ......................



يا تري ما الذى قررته نهي ؟؟

وهل ستخبر والديها بقصتها ؟؟ أم ستكمل الطريق وحدها ؟؟

والي أين سينتهى الامر ؟؟


تابعونا الحلقة القادمة باذن الله
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 02:53 AM
( 2 )
وتبيت نهي ليلتها وقد قررت أن تخوض التجربه لأخرها دون ان تزعج أحدا بأمرها
وجاء اليوم التالي .. وذهبت إلي عملها كالمعتاد ، ولكنها ذهبت لاخذ أذن بأجازه حتى تستطيع الذهاب لعمل التحاليل اللازمه واستشارة الطبيبة ، ولم تخبر احدا فى المدرسة حتى لا يتسرب الخبر الى منزلها .
وذهبت الى المعمل واجراء التحاليل المطلوبه وأخدها الي طبيبتها
وجاء موعدها للدخول وها هي مجددا تتمتم ببعض الآيات القرآنيه وتدخل
نهى : السلام عليكم يا دكتوره
الطبيبة : وعليكم السلام ، ازيك يا نهى ؟ عامله ايه النهارده ؟
نهي : بخير الحمد لله ، عملت التحاليل اللى حضرتك طلبتيها ، اتفضلي
وتلقى الطبيبة نظره سريعه على التحاليل لتجد انه ليس بها سبب مقنع لما وصفته لها نهي غير انها مصابه بنقص فى نسبه الهيمجلوبين
فتقرر الطبيبة إجراء رسم مخ لنهي حتى تتضح الرؤيه أكثر ،
وتستدعى الطبيبة الممرضه لتصطحب نهي لاجراء رسم مخ وعمل بعض الصور المقطعية لها بغرفه الاشعه
وتنظر لها نهي فى قلق : رسم مخ ؟؟
الطبيبة : متخافيش ده بس عشان نطمن اكتر
نهي مستسلمة : خير ان شاء الله
وتقوم مع الممرضه وتذهب لغرفة الاشعه وتقوم بأجراء ما طلبته طبيبتها
وتطلب منها طبيبة الاشعه انتظارها بالخارج حتى تنتهى من عمل الاشعه وكتابة التقرير
وتخرج نهي وهى تحدث حالها كيف ستخبر اهلها ان كان هناك شيئا ما بالاشعه
وكيف سيكون حال والدتها ، ووالدها اللذان لم يعودا يتحملا فراقها بعد زواج اخوتها .
وتمر الدقائق بطيئة ، ونهي مستغرقه في افكارها وكأنها تسلي نفسها حتى يمر الوقت سريعا
وبعد طول انتظار تسلمت الاشعة الخاصه بها وتوجهت بها مجددا الى طبيبتها
نهي : اتفضلى الأشعه يا دكتورة
الطبيبة تلقى نظرتها الفاحصه على اشعة نهي وتصمت لحظات قبل أن تسألها
الطبيبة : انتى مش معااكى حد يا نهي
نهي : لا محبيتش اقلق حد من عيلتى يعنى الأمر مش مستدعي
هو فى حاجه يا دكتورة
الطبيبة وهي حائرة : لا أبدا انا بس بسئل اصلى شايفاكى لوحدك
نهي تعاود سؤالها مرة اخرى
نهى : خير يا دكتوره حضرتك لقيتى الاشعه فيها ايه ؟؟
الطبيبة : شوفى يا نهى هو خير ان شاء الله بس ياريت يكون فى حد من عيلتك موجود
نهي : ليه هو فى ايه ؟؟
الطبيبة : أبدا بس ممكن نحتاج نعملك كمان شويه اشعه وهتبقى تعباانه بعدها شويه ولازم يكون معااكى حد من عيلتك
نهي وهى غير مقتنعه : صدقينى يا دكتورة لو فى حاجه بالاشعه حضرتك تقدرى تقوليلي انا انسانه مؤمنه بقضاء الله وهرضي باللى ربنا كاتبهولي ومقدرش اجيب حد من عيلتى لان والدي ووالدتي ناس كبار فى السن ومش هيستحملوا ان كان فى حاجه فأحب انا اللى ابلغهم
الطبيبه وكأن نهي أعطتها اشارة الامان للحديث : طيب يا نهي انا مش هخبي عليكى وهقولك
بس زى مانتى قولتى انتى بنت مؤمنه بقضاء الله والمرض ده ابتلاء من ربنا بيختبر بيه عباده المؤمنين
نهي وقد تيقنت من شعورها : ونعم بالله ، اتفضلي
الطبيبة : صور الاشعه اللى قداامى بتقول ان عندك ورم فى المخ وللأسف الورم وصل لمرحله مينفعش معاها التدخل الجرااحي
كل اللى نقدر نعمله دلوقتى اننا نخفف الاعراض اللى ممكن تتعرضيلها مع الوقت
نهي وقد سلمت أمرها لله : انا لله وانا اليه راجعون
الطبيبة : مقاومتك للمرض مهمه برده يا نهي ، وكل يوم فى حاجه جديده فى الطب
نهي : كله بامر الله يا دكتورة ، جزااكى الله خير ، انا مقدرة خوف حضرتك عليه ، بس انا دلوقتى مبفكرش غير فى والدي ووالدتى وازاى ممكن أبلغهم حاجه زى دي
الطبيبه : لو تحبي اكون معااكى انا معنديش مانع
نهي : جزااكي الله كل خير ، انا ان شاء الله هحاول ابلغهم بشكل يقدروا يتقبلوه
تعبتك معايا يا دكتورة
الطبيبة : ده واجبي ، انا احب اطمن عليكى دايما ، انا مش شايفه فى الابليكيشن بتاعك الانمرة موبايل دى نمرتك أكيد
نهي : اه ان شاء الله
الطبيبة : خلااص انا هسجلها معايا وهبقى دايما اطمن عليكى ، وعموما دى مجموعه من الادويه المسكنه لو حسيتى بأى ألم تقدرى تاخديها ، ولو احتجتى اى شيء متتردديش انك تتصلي بيه.
وتستئذن نهي فى حاجتها للإنصراف
وتأذن لها الطبيبه على وعد من نهي انها ستهتم بحالها وان لا تفقد الامل فى رحمة الله
وتخرج نهي وهى تائهه وكأنها كانت بحلم ولم تفق منه بعد ، وتكاد لاتري امامها من وقع ما سمعت
وتنصرف نهي ولكن كان مازال امامها متسع من الوقت حتى يحين موعد خروجها من عملها
وقررت أن تقضيه فى احدى الحدائق حيث الخضرة ، والهدوء ، بعيدا عن ضجيج الكافتريات والنوادى
وهنااك تستطيع ان تفكر جيدا كيف ستخبر والديها بهذا الامر
وظلت ساعاااتها ولم تحمل معالم وجهها غير الصمت ولكن ما كان يدور بداخلها كأنها
حرب مشتعله لا تستطيع ايقاف نيرانها
فما هذا الخبر ؟؟ وما هذا المرض المفاجىء؟؟ ومتى اصابها فهي لم تشعر الا بالالام طفيفه!!
وكيف تستطيع تقبله ؟؟ وكيف ستخبر عائلتها ؟؟ وماذا سيكون رد فعلهم ؟؟
كثير وكثير من الافكار التى تلاعبت بمخيلتها حتى جاااء موعد عودتها للمنزل
ولم تجد حلا للامر بعد !!!
***********************
وهاهي تدخل الى منزلها وتنظر الي والدتها التي كانت قد ارتسمت على وجهها أثار السعادة والبهجة
وتنظر لها نهي فى اشفاق عليها من وقع مثل هذا الخبر على مسامعها
وكيف يمكن ان تبدد لها كل معالم الفرحه الواضحه عليها
ثم تدرك الامر سريعا وتحاول رسم ابتسامتها المعتاده
نهي بصوت حنون : السلااام عليكم يا ست الحبايب
الأم ولم تلتفت جيدا لمعالم الحزن الواضحه علي نهي: وعليكم السلااام يا نور عيني
نهي مداعبه والدتها في محاولة منها لنسيان ما كانت فيه ايه يا قمر الجمال ده .. وشك منور وعنيكى مليانه فرحه
ثم تقول لها هامسه فى اذنيها : هو الحج مظبطك بكلمتين حلوين قبل ما ينزل الشغل ولا ايه ؟؟
الأم فى استكمال لمداعبة نهي : هو فعلا قالى كلمتين حلوين قوى
وانتى كمان هتفرحي قوى قوى لما تعرفيهم
نهي تكمل مداعباتها : الله الله يا حج كامل ،
ايه يا قمر ده انتى كمان هتقوليلى اللى قالهولك
ايه الرضا ده ، قولي قولي سرك فى بير يا ست الحبايب
الأم : وبعدين معاااكي لو مبطلتيش هزارك ده هحرمك من أحلي خبر ممكن تسمعيه
نهي : وعلي ايه .. الطيب احسن اديني حطيت لسانى جوه بقي اهو
وتضع كفها على فمها فى محاولة لاثبات انها لن تتحدث مجددا
الأم : طيب ايه رأيك أخليكي تشغلى مخك شويه اهو اعمل فيكى زى ما بتعملى
فى الطلبه الغلابا اللى عندك
وتضحك الام مداعبه نهي التى أصبحت فى شغف لسماع خبر ينسيها
ما سمعته منذ قليل
نهي مداعبة : اممممم احنا فينا من كده ، لا يا ست ماما قوليلى الخبر كده علطول فى وشي
بس اوعي تقوليلى ان جايلي عريس ولا حاجه احسن يغمن عليه ولا حاجه
لو كده قوليهولى حته حته احسن عشان أقدر استوعبه برااحتي
الأم : طيب قوليلى يا غلباوية احنا من فتره كده كنا اتكلمنا مع بعض فى حاجه نفسنا فيها قوي
ها يا تري فاكرااهاا ؟؟؟؟
نهي فى محاولة للتذكر وكأن مخها لم يعد به الا ذاك الخبر الذى سمعته منذ قليل
نهي مفكرة : امممم حاجه كان نفسنا نعملها ؟؟ حاجه كان نفسنا نعملها ؟؟
ثم تضحك قائلة : عروستي
الام بلا استجابه وضحكه صامتة : .......................
نهي : طيب ايه دى يعنى حاجه كان نفسنا نعملها ، فسحه ، ولا خروجه ، ولا ايه ؟؟؟؟
الأم : مش فسحه فسحه بس حاجه زى كده
نهي مجددا فى محاوله لتذكر الامر : اممممممممممم
والله يا ست الحبايب اصل الذاكرة مبقتش مستوعبه
قوليهولي بقى وخلصى نفسك اصل ممكن نقعد كده لبكره وبرده انتى اللى هتقوليه ههههه
الأم : طيب يا غلباوية
استعدى بقى لمفاجأة كان نفسك فيها من زمااان
باباكى خلص لنا ..........
وتسكت الام فى محاولة لمداعبة نهي
........................
تـُـرى ما هي تلك المفاجئة التي تنتظر نهي ؟؟
وهل من الممكن أن تنسيها ما سمعت منذ ساعات ؟؟
وهل ستخبر نهي والدتها بما كان من أمرها ؟؟

تابعوناا

الفقير الى ربه
06-02-2012, 03:04 AM
( 3 )
نهي : ها يا ماما بقى بلاش تعليق
وبعد صمت لحظااات
الأم : خلصلنا احنا التلاته ورق العمــــرة وهنسااافر كمان كام يوم
نهي وكانها لم تعي ما قالته والدتها وفى حركات طفوليه اصبحت تداعب اذنيها
لتتأكد من انها مازالت تسمع جيدا ،
وتقول : قلتى ايه يا ست الحبايب
الأم : هنروح نعمل عمرة انا وانتى وبابا كمان كام يوم يا نور عيني
نهي وقد امتلئت عيناها بالدموع وتقول بحرقة المشتااق : ياااااااااااااااااااااااااه
ثم ترتمى فى حضن والدتها وتبكى بصوت متألم وكأنها اصبحت تجد مبررا لترتمي فى حضن والدتها وتبكى كما تشاااء
فكم عااانت فى الساعات الماضية وتمنت ان ترتمي فى حضن والدتها حتى تشعر بالأمان
وكم كانت رحمة الله بها واسعه فجاااء هذا الخبر ليثلج قلبها الحائر
ولا تتعجب والدتها من بكائها فهي تعلم كم كانت نهي تتمنى هذا الأمر
وتظللا هكذا لفتره من الوقت حتى تقطع الأم بكااء نهي فى اشارة منها
لايقاف كل هذا الكم من البكاء
الام : يلااا يا نور عينى قومى بقى صلي ركعتين شكر لله
وادعى ربنا انه ييسرلهالنا ويتقبلها منا ان شاء الله
لحد ما احضرلك الغدا
وبعدين نبقى نشوف الطلبات اللي
هنحتاجها معانا هنااك عشان نبدء نجهزها
نهي فى ايماءة منها بالموافقه .. ثم تقوم لتتوضأ وتصلى
وتنااجي ربها فى صلاتها .. ان ينزل رحمته فى قلب ابويها كما تنزلت رحمته بها
وتبكي نهي بشده .. ولم تعد تدري اي دموع تلك اللتى تنزل من عينيها
أهي دموع الفرحه للقاء الحبيب الذي طال انتظارها له ؟؟؟
أم دموع الفراق الذي ربما يحين موعده فى اى لحظه ؟؟؟
أم انها دموع شفقه على والديها اللذان سيتألما كثيرا لمرضها وفراقها ؟؟؟
ام هى دموع على تلك الحياه التي عاشتها واوشكت على الانتهاء
ولم تفعل بها الكثير وربما افتقدت فعل الكثير من الامور ؟؟؟
فكانت حياتها كحياة اى بنت ملتزمه لا تحتوى على معاصي
ولكنها كانت تخلو ايضا من أى اهداف أخرى ، فكانت حياتها تنحصر بين عائلتها وعملها
وهذا الجهاز الالكترونى الذى طالما قضت ساعات امامه تقضيها فى محادثة بعض الزميلات
او البحث عن برنامج او أى شىء اخر
كانت هذه هى دائرتها التي تدور فيها خلال يومها
********************************
وتجلس بعد صلاتها مفكره بأمرها .. فهل تخبرهم بمرضها حتى يكونوا على استعداد لما سيحدث لها ؟؟
وحتى يدعيان لها بالرحمه والغفران فى العمره ؟؟
أم تتكتم الامر وتتركه لقضاء الله وحتى لا تؤلم تلك القلوب التي تنبض بضحكاتها
ويقطع كل تلك الافكار المتتاليه برأسها صوت والدتها
الأم : يلا يا نور عينى جهزتلك الغدا
نهي : مش هنستنى بابا ونتغدى معااه
الأم : لا مهو قال انه هيتأخر عشان هيخلص شوية اجراءات فى الورق
نهي : طيب نستناه يا ماما ، انا مش جعانه
الأم : لا يا نور عينى ، انتى وشك مجهد بقاله فتره ، وانتى مش مركزه خالص فى اكلك ونومك
وبعدين بكره ان شاء الله تحتاجى كل قوتك عشان العمره
قومى كل انتي وانا هستنى بابا لما يجي
نهي : يعنى كمان انتى مش هتاكلي معايا ، طيب بأي نفس اكل انا والنورين بتوعى مش معايا على السفره
الأم : يا بكاشه ، انتى لما بتبقى جعانه ولا بيهمك شركة الكهربا كلها.. وبتاكلى ،
بس تلاقيكى دلوقتى عشان ملكيش نفس
نهي فى ابتسامه عريضه من مداعبة والدتها : لا والله يا ماما ، انتو فعلا النور اللى فى حيااتى
ومقدرش على فراق حد منكم
وتلمع فى عيني نهي دمعه حائرة تلمحها الأم متساءلة : مالك يا نور عينى
وايه اللى هيجيب فرااق يا قلبي ؟؟
نهي فى استدراك الامر : انا اقصد فراقكم ع السفره يا ست الحبايب حتى ده مقدرش عليه
الأم : آه يا أونطجيه انتى ، طيب يا ستى هقعد أكل معااكى كده على خفيف
نهي : آه والتقيل مع الحج طبعا ، منقدرش نتكلم مهو الحته اللى في القلب برده
الأم : طيب قومى بدل ما أغير رايى ولا يبقى فيها خفيف ولا تقيل
نهي :لا وعلي ايه خفيف خفيف بس تنورينى ع السفرة عشان الاكل يبقي له طعم
وتقوم نهي لتتناول الغداء مع والدتها
وتقضى ليلتها متفكره فيما قضى الله لها
وكيف جاءها الابتلاء والفرج فى آن وااحد
وكيف كانت رحمة الله بها بعد سماعها بمرضها
وتتفكر فى حياتها وكيف لها ان تدرك الباقى من عمرها فى عمل اشياء تستطيع أن تحكي عنها
فى وقفتها امام الله عز وجل
وكيف أن رحمة الله بها واسعه أن امهلها وقت لتفعل به تلك الاشياء
فهناك أناس لم يكن لديهم الوقت حتى للتوبه
وظلت تحمد الله كثيرا أن كانت رحمته بها وااسعه
فها هي تفكر فيما تستطيع ان تفعله فى الباقى من عمرها
وها هي ستذهب للعمره وتغتسل فيها من ذنوبها
وستكتحل عيناها برؤية الكعبه ، وزيارة الحبيب ، ورؤيه الاماكن التى حمل ثراها رائحة النبى والصحابة
وظلت تدعو الله أن يمهلها الوقت لفعل كل هذا ، وظلت فى حوارها الصامت هذا ، حتى غلبها النعاس ، من كثرة التفكير
وفى صباح اليوم التالي : ذهبت كعادتها لعملها ، وأيضا لم يكن اليوم لممارسة عملها المعتاد ،
وانما كان لأخذ أجازه شهر دون راتب
وتساءل الجميع ان يكون سبب الاجازة خيرا ً ، والا يكون وراء تلك الاجازة ذلك التعب الذى اصابها
فطمأنتهم عليها ، وأخبرتهم انها ستذهب لقضاء العمرة مع والديها
وأن باقى الشهر حتى تكون استعادت صحتها من جديد
وفرح لها الجميع ، فالجميع كان يعلم مدى شوقها لتلك الزيارة
ودعوا لها مقدما بقبول العمره ، وسألوها الدعاء لهم هنااك بما يسر لها الله
وأنهت نهي إجراءات الاجازة سريعا وودعت صديقاتها وتلاميذها المقربين
فلعلها تكون آخر مره تراهم ، وسألتهم أن يتذكروها دائما بالخير ، يسامحوها ان كان صدر منها اى سوء فى حق اى أحد منهم
وتعجبوا لحوارها غير المعتاد ، فهي دائما تراعي مشاعر كل من حولها ،
وودعتهم وذهبت متمنيه لهم كل خير
ثم ذهبت فى جوله الي السوق لشراء بعض الهدايا لامها وأبيها ، وبدأت رحلتها فى البحث
بدعاء السوق : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير
وظلت تردد " اللهم دبرلى فانى لا احسن التدبير واخترلى فانى لا احسن الاختيار "
وأثناء ذلك ، جاءتها فكره لم تكن تهتم بها من قبل كثيرا ....
تـُرى ما هي تلك الفكرة التى أتتها ؟؟؟
وهل ستكون ثمرة فى طريق تغيير ؟؟؟
وهل ستوفق فى إختيار هدداياها ؟؟؟
وما الذى تحمله الاحداث لها ؟؟؟


تابعوووناا
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 03:09 AM
4)


وأثناء ذلك ،جاءتها فكره لم تكن تهتم بها من قبل كثيرا ، كانت على علم بها ولكنها لم تتعود على ممارستها وهى أن تـُعدد النوايا فى رحلة بحثها
واصبحت كطفل صغير يداعب ذاكرته فى محاولة لتذكر ما تعلم
ودار حوار صامت بينها وبين نفسها : ما هى النوايا الممكنه فى شراء هدايا لابى وامي ؟؟
اولا : من باب بـر الوالدين
ثانيا : أدخال السرور على قلوبهم
ثالثا : من باب تهادوا تحابوا كما علمنا الحبيب
رابعا : وصمتت قليلا ً وتعلق نظرها بأحد المحلات ثم صاحت
وأخذ ثوااااااب عمرتهم وإعانتهم على الخير


ودخلت مسرعة الى ذلك المحل واشترت لهما ثياب العمرة
وخرجت وهى مسرورة جدا بهداياها لهما وبتيسير الله سبحانه وتعالى لاختيار هديه طيبه لهماوفى طريق العودة لمنزلها ،
غلبها صمتها واصبحت تتفكر فى كل الاشياء حولها وكأنها تراها لاول مره
وكيف انها طول الطريق أصبحت تحمد الله كثيرا على نعم متعدده وهبها اياها ربما حُرم منها غيرها ولكنها لم تكن تنتبه كم هى نعم وفيرة وهبها الله لنا فأصبحت عيناها وكأنها تري الاشياء بعين جديده


*************************************


وتعود نهي إلي المنزل وقد أخفت هداياها لتفاجيء بها والديها بعد طعام الغداء
وتدخل كعادتها الايام الماضيه برسم تلك الابتسامه الوهميه لتظل كما عهدها الجميع
نهي فى حركات هادئه حتى لا تشعر والدتها بقدومها : ياتري القمر بيعمل إيه ؟؟
وتطبع على جبهتها قبله مفاجئة


الأم متفاجئة : بسم الله .. مش هتبطلي شقاوة .. طيب ايه رأيك انتى محرومه من الغدا
نهي : وههون عليك برده يا قمر
الأم فى استسلاام يصاحبه ابتسامة رضا : أعمل ايه بس ياربي .. متهونيش طبعا يا نور عينى
بس بطلى شقاوتك دى انا مش حمل حركاتك دى
نهي فى طاعه مزيفه : طلباتك أوامر يا ست الحبايب .. بس مش أوعدك
هاااااا بقى محضرلنا ايه ع الغدا ؟؟؟
الأم : كل اللى نفسك فيه يا عيوني
نهي : اممممممممممممم باين من العنوان .. الروايح تجنن ، انا شكلى كده هاااكل صوابعى ورا الأكل
الأم : طيب يا غلباويه ، لحد ما تغيرى هدومك وتصلى يكون بابا وصل بالسلامه ويكون الأكل جهز ع السفرة
نهي : طيب يا قمر ، هروح أغير وأصلى وأجى احضر معااكى السفره
وعلى فكره أنا أخدت أجازه شهر من الشغل ، يعنى خلاااص فضيتلك يا قمر
فطااااار وغدااااا وعشااااااا
الأم : بس شهر مش كتير ؟؟ ، احنا يدوب رحلتنا هتكون 15 يوم بس ان شاء الله
نهي : ما أنا قلت أريح بقية الشهر ، حاسه انى نفسي أقعد معااكم أكتر وقت ممكن
الأم فى قلق من نبرة نهي : مالك يا نور عينى ، انتى فيكي حاجه ؟؟ تعبانه ؟؟
نهي وقد شعرت بوقع كلماتها : لا يا ست الكل ، بس حاسه انى كنت مشغوله عنكم بشغلى وبالكمبيوتر ، يعنى مقصره فى حقكم شويه كده ونفسي اشبع منكم
الأم ولم تطمئن لكلام نهي : اوعى تكونى تعبانه يا نور عينى ومش بتقوليلى
نهي فى استدراك للأمر : تعبانة ايه بس .. ما أنا زى الحصان اهو
شفتى بقى أهو الكلام خدنا ولا هغير ولا هصلى ولا هحضر معاكى الأكل
الام وقد لمعت عيناها: ربنا يحفظك ويحميكى يا نور عينى انتى واخواتك يارب
نهي : ايه الدراما دى بقى ، أنا زى الفل يا ست الحبايب . ميبقاش قلبك خفيف كده
الأم : طيب يلااا روحى غيرى هدومك قواام .. بابا خلاااص على وصول
نهي : حاضر يا ست الحبايب


وقد أيقنت نهي انها ستواجه الكثير من المتاعب لتخبرهم بامرها .. فما وقع خبرها هذا على ذلك القلب الحااانى الذى انتفض فور سماعه مجرد كلمات تحمل بعض معانى الشوق والفراق
وذهبت لتبدل ملابسها وتصلى وتدعو الله أن يعينها علي أمرها
وبعد عدة دقائق . عادت نهي لتساعد والدتها ووجدتها قد أعدت كل شىء ولم يعد ينقص غير عودة الحج كامل


نهي : ما شاء الله والله ولا أجدع شيف يا ست الحبايب ، يا بختك يا حج كامل
الأم : آه منك انتى ، لسان وطلعله بنى ادم
نهي ضااحكه : لا والله بجد يا ماما ، ماشاء الله عليكى ذوق عالي قوى
شكل السفره يفتح النفس فعلا للأكل
الام : عقبال لما تحضرى سفرتك ان شاء الله وتكونى أشطر منى
نهي : كله بامر الله يا أمى ، بس بلاااش أشطر منك دى ، احنا هنضحك عليه من أولها كده ده يحمد ربنا بس لو عملتله صنفين من دول وحطيتهمله على صنيه
وفى تنهيده طويله تتبعها حركات تمثيليه ضاحكه : قطيعه محدش بياكلها بالساهل
والله كتر خيرى بتعب اهو .. ههههه
الام ضاحكه : انتى ، دانتى الذوق كله ، وبكره تقولي ماما قالت انتى هتبقى أحن زوجه فى الدنيا
نهي فى محاولة لتغيير الموضوع : هو الحج كامل اتاخر ليه كده انا عصافير بطنى عامله حرب جوه
الام مداعبه : زمانه على وصول ، مش بقولك انتى لما بتبقى جعانه ولا بيهمك يا بتاعة النور انتى
نهي ضاحكة فى كسوف مفتعل : ايه ده ، هو الواحد ميعرفش يقوله كلمتين فى البيت ده !! الواحد بعد كده ياخد باله من كلامه .. ده فى ردار فى البيت وممكن يكتبلنا مخالفه هههه


ويقطع ذلك الحوار صوت فتح الباب وقد وصل الحج كامل


الحج كامل : السلاام عليكم
نهي والام معاً : وعليكم السلااام ورحمة الله وبركاته
الام فى نظرات حانيه : حمدلله على السلامه يا حج
الحج كامل مبادلها نظراتها : الله يسلمك يا ست الكل
نهي : احم احم ، نحن هنااا ، تحبوا أجيبلكم شجرة واتنين لمون
الحج كامل : ازيك يا غلباويه ، إمتى نخلص من لسانك ده ؟ وتطلعى شقاوتك دى على حد غيرنا
نهي : طيب ليه بس كده ، ده انا حتى بخدمك يا سي بابا وبقولك شجره واتنين لمون أهووعاملالك جو رومااانسي
الحج كامل : طيب يلااا نااكل بقى أصلنا مش هنخلص من لماضتك
نهي : طيب يا سي بابا ، شوف بقى الست حرمكم المصون عاملالك ايه ع الغدا متوصيه بيك ع الآخر ، يا بختك يا عم ، محدش لاقى دلع كده اليومين دول
الحج كامل : وهو فى زى والدتك ، ربنا ما يحرمنا منها أبدا
نهي : اللهم آمين ، ربنا يخليهالنا يارب
الأم وقد إحمر وجهها و ذابت خجلاً: ولا يحرمنى منكم ، يلااا بقى كلوا ولا هنقضيها دعاوي


وبدأ الجميع فى تناول الطعااام
وبعد الانتهاء ، ذهبت الأم لاعداد الشاى حتى يعود الحج كامل الى عمله
وذهبت نهى الي غرفتها ، لتعد للمفاجأة التي أحضرتها معها .
وهى تعدها جاءتها فكرة أن تضع لكل منهما كلمة فى هديته ، تعبر فيها عن مدى حبها لهم
والذى فى كثير من الاحيان يضيع بين مشاغل الحياه فيمر العمر دون ان نذكر لمن حولنا عن مدي حبنا لهم


وكتبت لوالدها : أبي الحبيب ، لا أعرف كيف أشكرك على اهتمامك بتحقيق رغبتى لطالما كنت دوما هكذا معنا ، فنحن أولا دائما لديك ،
ولاننى ساكون هناك بعد فضل ربى علينا بمساعدتك ، فاردت أن تكون أنت أيضا هناك وفيك شيء منى
فما وجدت أجمل من أهديك بثياب العمرة
أبي يمر العمر بنا ، وربما تتوه منا بعض الكلمات التي يجب أن نتبادلها ، ربما يعرفها كل ُ منا فى الآخر ولا يحتاج لسماعها ، ولكن نحتاج دائما أن نعبر عنها بكلمات تحملها الذاكره
أبـــي ، لم أجد بين الكلمات ما يعبر لك عن مدي حبي العميق لك
ولكن .. يكفينى اننى منك ، وهذا شرف لي
حفظك الله دائما لي ولامى ولاخوتى أحبك يا أغلى الناس


وكتبت لوالدتها : أمي الحبيبة ، لن تصف كلماتى ، ولا مشاعرى ، مدي أهمية وجودك فى حياتى انا واخوتى وابي ، فلا تخيل للحياة دونك
فأنتى بعد منة الله علينا من رسم فينا كل طبع طيب وجميل ، من حث فينا قرب الله وطاعته
أمي ، لن تنتهى الكلمات ان بدأت بوضعها
ست الحبايت ، بحثت كثيرا عن شىء منى أهديه إليكى ، وما وجدت خير من أن تضعى عليكى ثوباأهديه إياكى وانتى تطوفين ببيت الله ،
تتوه كلماتى حينما اوجهها إليكى ، ولكنى أردت ان أبادلك جزءا بسيطا من عطاياكى التي لاتنقطع
لا حرمنا الله منكى يا اغلى الحبايب .. أحبك يا امي


وبعد أن انتهت من كتابة كلماتها ، حملت هدايا وقد أخذت نفسا عميقاً وخرجت من غرفتها


نهي مخفية هداياها وراء ظهرها : بابا ، ماما ، من فضلكم خليكوا معايا دقيقتين
الأب والأم فى تعجب : خير يا لمااضه هاانم
نهي : بصراااحه يعنى ، كنت يعنى ، عاوزة أقوووول ....
الأب والام : هااااا قولي ...
نهي : طيب هقول أهو ، متزوقوش بس
وبدأت فى الحديث وقد حملت معالم وجهها بعض الجديه
اولا مجتش فرصة اشكرك يابابا ع المفاجاة الجميله اللى حضرتها إنت وماما
من ورايا .. جزااك الله عنا كل خير وربنا يجعلها ان شاء الله فى ميزان حسناتك
أنا عارفه إن حضرتك سعيت فى العمرة المرة دى عشاانى اناربنا ما يحرمنى منكم ، ويخليكم ليه
ثانيا يعني : كان نفسي أعبر لكم عن شكرى ده بطريقه عمليه أكتر فجبتلكم حاجه بسيطه كده على قدى


وأعطت كل واحد منهما هديته وقد طبعت على جبهة ويــد كل منهم قبلة ساخنه لمعت معها فى عينيها تلك الدموع التي حاولت اخفاؤها طيلة كلامها معهم
ولم يمتلكا الأب والام إلا أن احتضناها سويا ودعيا الله أن يكرمهم فيها
وتعانق ثلاثتهم فى لحظة اختلطت فيها المشاعر بالدموع


وبعد تلك اللحظات التي أثرت مشاعر كل منهم ، إنصرف الحاج كامل مجددا لعلمه ،وانشغلت كل من نهي ووالدتها فى إعداد العدة للسفر، فلم يتبق سوي يوما واحدا فاصلا ً بينهم وبين تلك الرحلة التى طاقت لها أنفسهم .
وبعد ان فرغت كلتاهما من إعداد لوازم السفر ، والتي أنهكت ما تبقي لهم من قوة
جلستا أمام شاشة التلفاز لمتابعة احد البرامج الدينيه التي إعتادتا متابعته
وقامت نهي مسرعة لاعداد كوبين من الشاى الساخن وأصبحت كما إعتادت مؤخرا تعدد نواياها فى كل شىء تفعله ،
وجلست كل من نهي ووالدتها بعد أن امسكت كل منهن بمشروبها الساخن، ولم يعد يقطع صمت المكان سوي صوت رشفاتهم منه ، وهذا الصوت المؤثر الخارج من هذا الجهاز الصغير
والذى كان يحمل لنهي مفاجأة لم تكن لتتوقعها





تــُري ماهى تلك المفاجئة ؟؟
وهل ستدفع نهي لاتخاذ قرار جديد ؟؟
وهل ستنجح فى ما عقدت العزم عليه ؟؟


تــــــــــــــابعوناا
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 03:14 AM
(5)
وبعد تلك اللحظات التي أثرت مشاعر كل منهم ، إنصرف الحاج كامل مجددا لعلمه ،وانشغلت كل من نهي ووالدتها فى إعداد العدة للسفر، فلم يتبق سوي يوما واحدا فاصلا ً بينهم وبين تلك الرحلة التى طاقت لها أنفسهم .
وبعد ان فرغت كلتاهما من إعداد لوازم السفر ، والتي أنهكت ما تبقي لهم من قوة
جلستا أمام شاشة التلفاز لمتابعة احد البرامج الدينيه التي إعتادتا متابعته
وقامت نهي مسرعة لاعداد كوبين من الشاى الساخن وأصبحت كما إعتادت مؤخرا تعدد نواياها فى كل شىء تفعله ،وجلست كل من نهي ووالدتها بعد أن امسكت كل منهن بمشروبها الساخن، ولم يعد يقطع صمت المكان سوي صوت رشفاتهم منه ، وهذا الصوت المؤثر الخارج من هذا الجهاز الصغير
والذى كان يحمل لنهي مفاجأة لم تكن لتتوقعها وكانها على موعد معه ليخبرها بكل ما يخبئه لها القدر
فكان الشيخ يتحدث عن حكمة الابتلاء وفضل الصبر عند نزول البلاء وبدأ فى سرد بعض قصص السلف الصالح
وظل يعدد ويحكى وكل من نهي ووالدتها قد إرتكزت أعينهم على تلك الشاشة حتي وصل الحديث لقصة صحابية عُرفت بأن مهرها الاسلام وهي أم سليم

الشيخ : ومن نماذج المبتلين الصابرين ، السيدة أم سليم صحابية من صحابة الرسول صلي الله عليه وسلم ، وكانت متزوجة من أبا طلحة الأنصارى وقد رزقهم الله بطفل سموه أبا عمير وكانوا يعيشون فى سعاده لا توصف ، وكان ابا طلحة متعلق جدا بولده ،وشاء الله أن يمتحنهم بهذا الطفل الجميل ومرض الولد مرض شديد ، وخرج ابا طلحة ذات مرة

فمااات الولد ،وتلقت أم سليم موت ابنها بصبر وثبات
وعندما عاااد أبا طلحه وسألها : كيف حال الغلام ؟؟
أم سليم : ســــكن
ففهم أبا طلحة انه نااام ولكنها كانت تعنى انه استراااح
وتزينت له بأبهي ما تكون وقضت معه ليلتها
ثم قالت له : يا رجل أرايت ان كان لاحد من جيراننا عندنا وديعه أنردها اليهم ؟؟
فاجابها : نعم
فأكملت : أفرايت إن طال الزمن ؟؟
فأجاب : هذا أولى أن تؤدي
قالت : فإحتسب إبنك لقد استرد الله وديعته
فيكمل الشيخ بصوت شجى : هااا يا إخوانا نعرف نكون صابرين كده
نعرف نثبت كده عند نزول البلاااء
ها يا اختى تعرفي تكوني زى أم سليم ؟؟ تعرفي تصبرى على فقد عزيز عندك كده؟؟

وهناااا ترمق نهي والدتها بنظره حانيه وتود لو تصرخ وتقول لها .. كونى هكذا يا امي ، إصبرى واحتسبي ، وتقرر أن تحاول إخبارها بعد انتهاء البرنامج
وما هى الا دقائق قليله حتي انتهى الشيخ من كلماته واختتم كلامه بدعااء زاد معه تأثر تلك الوجوه التي أغرقتها الدموع
وما ان انتهي وعادت كل من نهي ووالدتها لحاله السكون السابق حتى بادرت نهي وألقت براسها المتعب فى حضن والدتها وكأنها تريد ان تجلب له مساعده خارجية تحتمل معه كل تلك الافكار

نهي : ياااااااااه يا ماما قد إيه حضنك واحشنى ونفسى أنام فيه زى زماان
الأم : كبرتى يا نور عينى وبقيتى عروسه خلاااص عقبال لما اشوف ولادك وانتى واخداهم فى حضنك يا عمرى
نهي : مهما كبرنا يا ست الكل هنفضل جوه حضنك صغيرين قوى ، ربنا ما يحرمنا منك ولا من حضنك ابدا

وفى محاوله منها لفتح الحوار

نهي مُتابعه حوارها : انما مقولتليش بقي يا ست الكل ، إيه رأيك فى الحلقه النهارده
الأم بملامح جمعت بين الألم والرضا : ومين ميتمناش يكون من الصابرين يا نور عينى ، كل اللى ربنا كاتبهولنا خير سواء خيره او شره ، وأكيد بيكفر بيه ذنوبنا او بيعلى قدرنا عنده ،لكن البشر ساعات بتفلت منهم زمام الأمور ومبيقدروش يتحكموا فى نفسهم لحظة نزول البلاااء وزى ما قال الشيخ إنما الصبر عند الوهلة الأولي ، ربنا يرزقنا الصبر ويجعلنا من أهله ، ويجعلنا ممن قال فيهم الله سبحانه وتعالي ، إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب ، ربنا يثبتنا عند نزول البلااء احنا وسائر المسلمين
نهي : وإيه رأيك فى الصحابية أم سُليم وموقفها تجاه موت ابنها وتجاه زوجها ؟؟
الأم : واحنا نقدر نتكلم عن الصحابه نقول ايه ، ربنا يثبتنا زى ما ثبتهم ، ثم تتابع كلامها وقد ارتسمت معالم التأثر عليها وأصبحت تداعب خصلات شعر نهي وكأنها عادت زمنا الى الخلف
أصعب شعور على قلب الأم انها تفقد ابنها ، شوفى ازاى من اول حملته وهنا ًعلى وهن ، تسع شهور وهو جوه منها بياكل ويشرب ويحس ويتحرك ويتنفس
حاسس بكل نبضه فيها وهى حاسه بكل نبضه فيه ، وبعدين تستنى خروجه وده الأصعب روح بتخرج من روح وبكل ألالام الولادة دى لكن تلاقيها اول سؤال تسئله ابنى فين ؟هو كويس ؟
ومترتاحش الا لما تروى عينها بشوفته
وبعدين تقضى سنتين فى رضاعته واحساسها بيه وانه حياته متعلقه بيها واكله معاها هى وبس
وبعدين تبتدى تشوفه بيحبى وبيمشي ويكبر ويتكلم
ياااااه يا نهي ، رجعتينى لزماااان قوى ، شوفى بقي انتى كل ده وحاولى تقيسي وجع اى أم بتفقد أبنها وحرقه قلبها عليه
نهي : بس احنا لازم نقتدى بالصحابه يا ماما ، طبعا اكيد الموقف صعب والابتلاء شديد
بس برده سرد القصص دى مغزاه الحقيقى اننا نتعلم منهم مش بس نتعرف عليهم
وكل ما كان الابتلاء شديد وكل ما صبر الانسان كل ما زاد قدره ومكانته عند ربنا
الأم : ونعم بالله ، ومين ميتمنااش يكون من الصابرين ، بس عمرك ما هتلاااقى ام نفسها تجرب الابتلاء ده
بكره تجربي الضنا وان بس مجرد التفكير فى فقد اى حد منهم مش هتقدرى عليه
مش اعتراض مننا على مشيئة الله ، ربنا يعفو عننا ويغفرلنا ، لكن لو بايدك تديهم من عمرك ولا تشوفى حد منهم بس بيشكى من وجع
ربنا يحفظ ولاد المسلمين جميعا ويحفظكم ويخليكم ليه

وتحضن الام نهي بقوة وكانها استشعرت فراااقها ، وتبكى وتقول ربنا ما يحرمنى من وجودكم حواليه
وتتيقن نهي انه لا سبيل لها ، وتقرر أن تنهي الأمر والا ترهق تلك القلوب بمرضها وأن تكتفى لهم بالدعاء بالصبر على فراقها وان يرزقهم الله الثبات عند نزول البلاااء
وتبادل امها لحظات العنااق الملتهب ، ثم تردف قائلة فى محاوله منها لتلطيف الجو

نهي : هااا بقي ، خطتنا ايه بكره ان شاء الله ، عاوزين نعمل شويه زيارات كده قبل السفر
من باب صلة الرحم
الام : ان شاء الله ، نعملها سوا احنا وبابا هو بكره هيقضى اليوم معانا
نهي : طيب كويس قوى ، عشان كمان يستريح قبل السفر ، عارفه يا ماما
الام : خير يا نور عينى
نهي : مع اني بخاف قوى من البحر ، بس مبسوطه ان بابا اختار لنا الباخره عشان نسافر بيها
الام : هو حب انه الرحله يكون ليها ذكريات حلوه ونستعد نفسيا قبل ما نروح نعتمر
يعنى الباخره هتدينا فرصه للتأمل ، والتفكر ، وهتدينا وقت اننا نهيء نفسنا للعمره
نهي : عندك حق يا ماما ، ربنا يباركله بابا دايما افكاره كلها جميله
الأم : ربنا يخليهولنا ، واحنا نسوى ايه بس من غيره
نهي : يا سيدى يا سيدى ، فينك يا حج كااامل تسمع وتشوف
الام : يا غلباويه ، مفيش فايده فيكى ، لسااان ولماااضه بس عسل
نهي : عسسل برده ، ماشي شكلها عسل اسود بس مش مشكله اهو اسمه برده عسل
الام : لا يا حبيبتى دانتى عسل أبيض ومكرر كماان

وتبيت نهي ليلتها وقد قررت أن لا تفاتحهم فى أمرها ، وان تحاول قدر إمكانها اسعاد تلك القلوب



تـُرى ما الذى تحمله الاحداث لنهي ؟؟؟

تابعوووناااااا
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 03:20 AM
( 6 )

ويأتى اليوم التالى ويصطحب الحاج كامل زوجته وابنته لقضاء بعض الزيارات العائليه قبيل سفرهم ، ويبدأ زياراته بزياة أولاده وإخوة نهي

ليلى وهى تفتح باب منزلها : وانا برده اقول العماره نورها زاايد النهارده اهلا اهلا

الحج كامل موجها كلماته لزوجته : انا مش عارف انتى بناتك دول طالعين لمضين كده لمين

الأم : بقي مش عارف يا حج ، الله يرحم أيام زمان وشقاوة زماان

ليلى ونهى معا ً: الله الله إظهر وبان يا حج كامل

نهي : ايه يا بابا ده شقااوة ومن وراانا طب قولنا عشان نعرف ان من شابه اباه فما ظلم

ويضحك الجميع وهم متوجهين الي غرفة الاستقبال ليجدوا هناااك خالد وزوجته مريم

الحج كامل : إنت هنا يا خالد والله ابن حلال وفرت علينا مشوارك

خالد : ازيك يا حج ، انا كمان كنت هروحلكم بعد زيارة ليلي ، القلوب عند بعضها

الأم : ازيك يا حبيبي ، ازيك يا مريومه

ويتبادل الجميع السلام والأحضان الدافئة ويجلس الجميع ، وتقوم ليلى باعداد بعض المشروبات الدافئة وتصطحب معها نهي ومريم

ليلي : ايوه يا ست نهي ، مين قدك يا ستي ، طالعة عمره مع بابا وماما ، مانتى اللى ع الحجر دلوقتي

نهي مُداعبه : آه بلاااش نق وحياتك يا ليلى ، خليها تكمل على خير ، وبعدين يعنى حد قالكم تيجوا بدرى
مانتوا اللى استعجلتم ونزلتم بدرى بدرى ، فبقيت أنا آخر العنقود

مريم : عمرة مقبوله إن شاء الله يا نهي ، بس متنسيناش من الدعاء هنااك

نهي : طبعا يا مريم متخافيش ، ان شاء الله ربنا يذكرنى بالدعاء للجميع ، ادعولى انتوا بس ربنا يكرمنا فيها ويقبلها مننا

وتشرد نهي قليلا ً ، وتتذكرأمرها ، وتنظر لليلى ومريم وكأنها ستراهم للمره الأخيرة وتلاحظ ليلي وجه نهي الشارد

ليلي مُداعبة : اللى شاغل بالك يا ست نهي

نهي فى شرود : أبدا يا ليلي

ليلي : مالك يا نهي ؟؟ انتى تعبانه ؟؟

نهي : أبدا يا ليلي ، بس هتوحشوني ، انتى عارفه متعودناش نبعد عن بعض ، علطول كنا سوا

مريم : ده كلها 15 يوم يا نهي وترجعي ان شاء الله ، وبعدين دى الزياره اللى كنتى بتحلمى بيها من زمان ، وعمو كامل سعي فيها مخصوص عشان عارف قد ايه نفسك تروحى

نهي : انا عارفه والله يا مريم ، بس هو الفراق دايما صعب ، ومين عالم الوشوش هتتلاقى تانى ولا لا

مريم وليلى فى صوت واحد : يا ساتر ايه التشاؤم ده يا بنتى

ليلى: ليه يا نهي كده ، ده انتى المفروض تكوني طايره من السعاده ، هتزورى الرسول وهتعملى عمره ، وكمان رحلة مع بابا وماما ، ليه تقولي كده ؟؟

مريم : تلاقيها بس خايفه من السفر بالباخره ، دى اول مره هتركبها

نهي فى محاولة لادراك الامر : فعلا انتو عارفين أختكم جبانه من يومها ، بخاف من البحر أقوم اركب باخره ولمده يومين يسلااام يسلاااام

ليلي : حد لاقى ،طب ياريت انا اللى رايحه ، أهو الواحد يغيرله يومين ويعلي إيمانياته شويه ، مهما كان الجو فى الحرم حاجه تانيه

مريم : عندك حق والله يا ليلى ، انا وخالد برده ان شاء الله ناوين نروح لما الظروف تسمح

ليلى : وانا ومحمد كمان ان شاء الله نروح قريب ، وياريت لو نطلعها سوا

ويقطع حديثهم الساخن صوت الحج كاامل متساءلا

الحج كامل : ايه يا ليلى ، انتى بتعملى الشاي على نار شمعه ولا ناخدها من قصيرها ونشرب الشاى فى حتة تانية

ليلي موجهه كلامها لنهي ومريم بصوت هامس : الله يكسفكم ، نستونى احط البراد ع النار

ثم تتبع همساتها صوت عال : لا يا بابا وعلي ايه ، خليها علينا المرة دى ونشربكم الشاى عندنا مفيش مشكله ههههه

ثم فى حركات سريعه تحاول اعداده بأسرع ما لديها وتحاول نهي ومريم مساعدتها بوضع قطع الكيك فى الاطباق ، ويخرج ثلاثتهم من المطبخ وهما حاملين معهم وجبة الاعتذار للتأخير

الحج كامل : والله انا قلت انتوا نسيتونا خلااااص ،وناوين تقضوها حكاوى ، وكنت فقدت الامل

خالد مـُداعباً : لا وايه جايبين معاهم كيك كمان ، رشوة تأخير

الأم بحنان : سلـّم ايديكم يا حبايبي

ليلي ، والله إنتي اللى فيهم يا قمر ، دايما رافعه معنوياتنا كده

نهي مُداعبة شقيقها : فى ايه يا خللللود ، ما المدام كانت معانا برده ، هو انت مش مروح معاها النهاردة ولا ايه ؟؟

خالد ضاحكا ً : هو انتى برده لسه لسانك تاعبك كده ، ما تشوفيله دكتور يريحنا من حته منه

مريم : ده احلى ما فى نهي شقاوتها دى ، ربنا يحرسها

نهي : ربنا يجبر بخاطرك يا مريم ، ثم تنظر لشقيقها مُداعبه ، يا بنى متوقعش نفسك بين بنتين لتتحرق

ان كيدهن عظيييم ، عموما هنصفح عنك المره دي عشان بس تبقي تفتكرنى بالخير

خالد : يا قمر انا فاكرك علطول رخمي براحتك يا ستي ، مانتى آخر العنقود ، حقك

ويقطع حديثهم الساخن

الحج كامل سائلا ليلي : امال محمد فين يا ليلى ؟؟

ليلي : عندهم تقفيل ميزانيه يا بابا وهيتأخروا ، انت عارف بقي آخر الشهر

الحج كامل : ربنا يعينه يا بنتى ، خلي بالك من جوزك يا ليلي ، ده راجل محترم
ومبقاش سهل نلاااقى زيه اليومين دول

ليلي : والله يا بابا هو فعلا نعمه من نعم ربنا عليه ، انسان فوق الوصف ، وانا بحاول اكون له الزوجه الصالحه اللى تدخل بزوجها الجنة ان شاء الله

الأم : ربنا يحرسكم يا حبيبتى ويخليكم لبعض وعقبال نهي يارب لما ربنا يكرمها هي كمان بواحد صالح زى محمد وخالد كده

الحج كامل : وانتى يا مريم ، أخبارك ايه مع خالد ، اوعي يكون الولد ده مزعلك فى حاجه ؟؟ قوليلى بس وانا املصلك ودانه

مريم فى خجل : لا والله يا عمي ، خالد ميقلش فى وصف ليلى لمحمد فى شيء
ربنا ما يحرمنى منه أبدا ، ويجعلنى ليه الزوجه الصالحه

خالد بصوت حاني : انتى فعلا نعم الزوجه يا مريم ، ربنا يخليكى ليه وما يحرمنى منك أبدا

نهي فى محاولة لاضفاء قليل من البسمات على هذا الجو الرومااانسي

نهي : احم احم ،كل الأحبه اتنين اتنين ...... ، ما ترااعوا مشاعرنا يا جماعه ، فى قُصَر معاكم فى القعده ،
ده احنا كده عاوزين جنينه ومزرعه لمون ، كده مش هينفع وبعدين

ويضحك الجميع من مداعباتها وتمضى سهرتهم حامله الكثير والكثير من اللحظات التى لا تنسي
وينصرف الحج كامل باسرته لاستكمال بعض الزيارات موصيا خالد ألا يتأخر فى الغد لتوصيلهم للميناء

تـُــري هل ستحمل هذه الرحلة جديدا لنهي ؟؟
وكيف سيكون لقاءها مع الحبيب الذي طال انتظارها لها ؟؟
تابعوووناا
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 03:30 AM
هـــــــذه ألقصة لم تنتهي سوف نكملها في ما بعد وهي
منقولة من أحد المنتديات ونقلتها لما فيها من العضة والفايدة

الفقير الى ربه
06-02-2012, 03:41 AM
مشاعر تائهة في زمن اللاحب ..صدق وإخلاص مات واندثر..أخلاق كريمة واحساس برئ انقرض..

وفاء ومودة تلاشت بمرور الزمن..عبرات تشكو وحدتها ولاتجد من يواسيها..وانتهى جنون الحب..


لماذا أصبحنا كالدمى المتحركة؟! لماذا نعيش في زمن ماتت فيه أسمى معاني الانسانية؟! لماذا باتت كل الأشياء باهتة بلا معنى؟!
لماذا أصبحنا أضحوكة الزمن وعشقنا السباحة في بحر الظلمات؟ّ! لما باتت القسوة تغلف ملامحنا وتعصر أفئدتنا بلا رحمة؟ّ!
ترى هل باتت حياتنا ظلا يستظل به وسط الغرائز الحيوانية والمصالح اللتي تتحكم فينا؟!
وإلى أين نقود أنفسنا في خضم هذه الحياة؟!
وبعد ماذا؟!.....ثم ماذا ولماذا؟ّ وأسألة عديدة معتقلة في سجن الحياة.. وإجابات حائرة لزمن يحتضر..


لما لانرحل إلى جولة في حياتنا ونعرض صورة رسمت بريشة فنان..ونرى ان كان فنانا أم أنه يدعي الفن ويلطخ اللوحات بالألوان؟! وهذه اللوحات هل هي حقا ملونة أم ضاعت منها الألوان؟!


كم غريبة هذه الحياة حين حلقت بفضائها..!كم قاسية حين واجهت أعاصيرها..! ظلم أن يتحداني الوقت وكل النفوس والحروف الساكنة أعماق الوجد..أن تهمشني عند آخر سطر وتبعثر قواميس الكلام..لاأريد أن أحيا كي أقتل في عيون من حولي ويملأ الضباب مدني والشمس مشرقة..لم يكن لي ذنب سوى نبضي اليتيم واستيطان تلك الحرية بداخلي..سقطت القوة الصارخة بوجهي فقلبي بدأ يبكي وتناثرت أوراقي..وصرخت العاطفة حين امتلك الأخرون سيطرتي..غربة الروح لاتقوى إنه غزو حرفي..


أخذنا موعدا في حي نتعرف عليه لأول مرة وجلسنا على طاولة وألقينا نظرة على قائمة الأطباق والمشروبات دون أن ننلقي نظرة على بعضنا وطلبنا بدل الشاي شيئا من النسيان وكطبق أساسي طلب الكثير من الكذب..
وضع قليلا من الثلج في حبنا وقليلا من التهذيب واللاتهذيب في كلماتنا..تحدثنا عن الأشياء اللتي تعنينا ولاتعنينا عن كل شئ وفي اللا شئ..اختلفنا في أمور لاتعنينا.. ثم اتفقنا على أمور لاتعنينا..
هل كان مهما أن نتفق على كل شئ نحن الذين لم نتناقش قبل اليوم في شئ؟!..يوم كان الحب مذهبنا الوحيد المشترك..اختلفنا بتطرف لنثبت أننا لم نعد نسخة طبق الأصل من بعضنا..تناقشنا بصوت عال لنغطي على صمت قلبنا..نظرنا إلى ساعاتنا كثيرا نسينا أن ننظر لبعضنا بعض الشئ..اعتذرنا لأننا أخذنا من وقت بعضنا ثم عدنا وجاملنا بعضنا البعض بوقت اضافي للكذب..
لم نعد واحدا صرنا اثنين على طرف الطاولة..تسرد علي همومك الواحد تلو الآخر أفهم أني ماعدت همك الأول..أحدثك عن مشاريعي تفهم أنك غادرت مفكرتي..فليكن..كان الحب غائبا عن عشائنا الأخير..ناب عنه الكذب تحول إلى نادل يلبي طلباتنا على عجل كي يغادر المكان..
كانت وجبة الحب باردة كحسائنا..مالحة كمذاق دمعنا..والذكرى مشروب محرم نرتشفه بين الحين والأخر خطأ..عندما ترفع طاولة الحب كم يكون الجلوس أمامها سخيفا وكم يبدو العشاق أغبياء..فلم البقاء؟!كثير علينا كل هذا الكذب..ارفع طاولتك أيها الحب حان لهذا القلب أن ينسحب..


هي تلك الأنا اغتالها المستحيل..هو ذلك الحزن أدمى مشاعر الأمل..هاأنت تختفي برحيل مباغت..تسافر بحقائب ثمينة..هوأنت قاسي..اهتمامك سطحي..ضعف الخوف يتملكك..امتداد الغياب يأخذك..هو أنت لاشك الانكسار..لكن تأكد بأن زلزالك لايهمني فهو نهاية لسقوط حلم..أعيش حالتي اليائسة بعيدا عنك كأول التمرد على مشاعري..حروفي اكتملت والتأم الجرح ولم يعد للأبجدية امتداد..


النفس تكون شمعة في درب كل فتاة ونجمة هادية في ظلمة الحياة.. عرفت المقاومة لكل المغريات هل في هذه الدنيا مايستحق أن نمنح قلوبنا وعقولنا السامية له؟! المعاناة دمرت جسدي.. لكنها لم تمس قلبي وروحي بشئ انني أحتفظ بهما من دنس الخطايا ووهن الرغبات.. فقدري أن أكون فتاة رهن الغدر ولن أندم لأني تعلمت الكثير.. أن أكون ضحية لحب مقياسه بلا أساس.. حطبا لنار اشتعلت لتقتل شئ اسمه احساس.. أنهكتني دوامة اسمها الحياة وأنا أغرق باحثة عن طوق نجاة.. ليت الأشياء تعود من جديد وأرفض الخضوع لحب مزيف.. ليت قلبي طفلا يضحك هنا وهناك.. ليته هرب إلى ماض الطفولة البريئة واستوطن كل الأشياء الجميلة هناك.. وياليتني أملك مرآه لأرى مافي قلوب الناس من أمر دفين..فالحب كتابة سرية لايفهمها إلا الراسخون في العشق.. والآن أنا أدرك أنه لاشئ في هذه الدنيا يستحق البقاء..


فهناك خلف ذاك الركن المظلم رقدت أرواحنا في توجس.. راقبت صعود صدورنا وهبوطه.. قتلتنا باستمتاع عشقنا الكذب والرياء.. فاستوطنت دماؤنا وتشربت فيه كما السرطان.. فغدا جسدا بلا روح.. والروح تائهة تبحث عن الملاذ..


تعساء نحن بشفتينا منحنا شهقة الحياة لغدرنا ومن عيننا منحناها الضياء وحين كبرت اعتصرتنا فغدونا جثة سيتلاشى غبارها فوق أمد العمر..
تعساء في زمن انقلبت فيه المعايير لتغدو المحبة حقدا والحقد هياما.. نرسم حب عقدنا شخصيتنا الوهمية.. نعشق ذاتا فقط لأنها ترسم غرورا فوق صفحة.. أدمنا سيمفونية الموت عشقناها.. عشقنا دور الضحية وسادية المشاعر.. غدا إدماننا للجرح أقوى ومناعتنا للفرح أصلب.. كم نحن بؤساء والغدر مدموج فينا لا الغدر من طبع زماننا ولكنه طبع فينا..


تعطي الوفاء لتكافأ بالخيانة.. تهب الحب لتنال اللامبلاة وتغتال المشاعر الجميلة..
إذن ماهو الحب الصادق؟! أن تنجذب للأخر دون أن تشعر أم تشعر به وتنجذب له طوعا؟! أن تحبه لأنه أعجبتك مواصفاته ومالديه من محاسن ظاهرة أم تحب مافي داخله؟ّ! أن تحبه بلا حدود أم تحب ماتريد أن تحبه فيه؟! أن تكون معه بكل العفوية والصدق أم تكون حذرا كل الحذر؟! أن تحب دون النظر إلى عيوبه وتقبلها كما هي أم تحبه لأنه بلا عيوب ثم يذهب ذلك مع الريح إن وجدتها وتهتز صورته أمامك وتبصر العيون ما تعمدت ألا تراه؟!.....


أتظن بأن الصادقين في زمن الزيف والخداع ليسوا بحمقى.. ومن يترك نفسه لأوهام الحب في زمن التحجر ليس غبيا.. المشكلة ليست بالصدق في زمن الكذابين بل في أناس جبلوا على الخداع والكذب والرياء والنفاق فنحن لسنا بزمن يعترف بحب أحمق ومشاعر مغفلة..


قبل أن نطالب بصدق الحب إحصي لي كم انسانا حولك يستحق هذا الحب وهذا الصدق.. إني انتظر وأعلم بأنه سيطول بلا فائدة.. فلا أمان في زمن انكسرت فيه لغة القلب.. لأن المغريات المادية أكبر.. فلا تبني لنفسك قصورا من الوهم والخيال....


لكن أملي بأن تضاء شموع العالم أجمع على همسات حب صادق واحساس برئ.. وأن تحارب وحوش الكذب والنفاق والخيانة وتزول الأقنعة المزيفة ونواجه أعاصير الحقد والأنا.. وأن نعزف على قيثارة الصدق والمشاعر النبيلة.. ويصبح الحب والعطاء والتضحية في أحضان عيوننا ونجوم تتراقص في سمائنا.. ولكن أعلم بأنه مجرد حلم وهمي...


اعذروني فضوضاء الحروف تبعثرني.. وهمس القلم يخونني.. فالظلام عم وانتشر واخترق جدران القلوب الدافئة لتقتل ضحكة طفل برئ.. وهاهي تنتهي مسرحية الحياة لتنزل الستارة ويصفق الجمهور.. وتبقى مسرحية بلا عنوان أبطالها من غدر الزمان..


فانتبه فيمكن لزهرة من الكلام أن تخفي غابة من القتلى..
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 03:50 AM
معلمه في أحد المدارس جميله وخلوقة سألوها زميلاتها


لماذا لم تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟


فقالت: هناك امرأة لها من البنات خمس فهددها زوجها إن ولدت بنت

فسيتخلص منها وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد

بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ، فاحضرها إلى المنزل

وكل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها ! سبعة أيام مضت على هذا الحال، وكانت والدتها تقرأ عليها القرآن..

المهم ملّ الرجل فاحضرها وفرحت بها الأم.. حملت الأم مره أخرى وعاد

الخوف من جديد فولدت هذه المرة ذكرا، ولكن البنت الكبرى ماتت، ثم

حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى !

وهكذا إلى أن ولدت خمسه أولاد وتوفيت البنات الخمس …!

وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها!

وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد.


قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟ إنها أنا

تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في

السن وأنا أحضرت له خادمه وسائق أما إخوتي الخمسة الأولاد

فيحضرون لزيارته، منهم من يزوره كل شهر مره ومنهم يزوره كل

شهرين !! أما أبي فهو دائم البكاء ندماً على ما فعله بي ......
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 04:00 AM
عدتُ اليومَ في السابعة مساءً إلى البيت، متأخرًا ساعتين عن موعدي المعتاد، صعدت إلى الطابق الخامس الذي تسكنه أمي مع أُختيَّ، فجلستُ معهم قليلاً، ثم نزلت إلى الطابق الثالث، حيث أقيم أنا وزوجتي وولدايَ الصغيران، وما أن دخلتُ حتى استقبلتْني زوجتي بوجهٍ لم أتعوده منها، فيه الضيق ممزوجٌ بألم وغضب، قالت كلمات ضايقتْني، ورددتُ بكلمات زادتْها غضبًا، علا صوتي وصوتُها، شعرت بضيق شديد، فاتَّجهت إلى باب الشقة غضبانَ، قائلاً لها دون أن أعطيها فرصة للرد: ربما لا أبيت هنا هذه الليلة، ثم صفَقتُ الباب خلفي، ونزلت إلى الشارع وأنا لا أعلم إلى أين سأذهب.

أخذتْني قدماي إلى أحد الميادين القريبة، ورحت أفكِّر فيما جرى، أكنت محقًّا في ثورة غضبي؟ ألم أكن مشتاقًا إليها قبل أن أدخل عليها؟! ألم أكن قد هيَّأت لها كلماتٍ حلوةً بعد تأخُّري عنها اليوم دون أن أتصل لأخبرها بأني سأتأخر؟! رُحْت أفكر في حياتي معها، التي كثيرًا ما أذاقتني فيها من شهدِ الحياة، والسعادةِ، والهناءِ - الكثيرَ، كم احتملتْ معي شدائد، وعبرْنا سويًّا أزمات! لماذا لم أصبر على بعض كلمات منها؟! آه! تبًّا للعتاب، وتبًّا للعناد! يكاد يجعلنا نخسر أفضل أحبابنا في بعض الأحيان، ولكن هل أنا المخطئ أو هي؟

ألم تكن تستطيع أن تنتظر ريثما أرتاح، ثم تتحدث فيما تشاء؟! أما كانتْ تقدر أن تنتظر حتى أتناول غذائي، ثم تعاتبني كما تحب؟! لا أدري كم مرَّ عليَّ من الوقت وأنا أفكر فيها، أو بالأحرى في نصفي الأجمل؟

نظرت في الجوال، فإذا الساعة هي الحاديةَ عشرةَ ليلاً، وإذا بثلاث رسائل على الجوال لم أشعر بها حين وصلتْني، سعدت كثيرًا بالرسائل قبل أن أقرأها، فقد تخيلتُ أنها من زوجتي، ولكنني فوجئت أن الرسالة الأولى هي من أختي الصغرى، فنظرت في التي تليها، فإذا هي من أختي الثانية.

هذه المرأة أغيب عنها أربع ساعات غاضبًا، فلا ترسل رسالة واحدة! اشتعل غضبي، ونظرت في الثالثة، فإذا هي من أخت زوجتي، والله هذه المرأة لا تستحق مني إلا ما فعلتُه وأكثر! لم تكن تستحق مني أبدًا تلك الكلمات التي كنت قد هيَّأتها لها، بئس الزوجة هي، كنت غاضبًا جدًّا، أهؤلاء يرسلن لي، ولا ترسل هي؟! مرَّت هذه الخواطر ببالي في ثوانٍ وأنا أفتح الرسالة الأولى، لأجد فيها:
آسفة حبيبي، لقد انقطع النور مذ خرجتَ من البيت، أرجوك عُد بسرعة إليَّ، نشعر بالخوف والقلق، لن آكل حتى تعود لأتغدى معك، أرجوك تقبَّل اعتذاري؛ فأنت حبي وحياتي وهنائي، أنا متلهفة إليك، نادمة على كل كلمة أغضبتك. زوجتك.

الآن تنفَّست الصعداء، ولكن لماذا لم تكتب لي الرسالة من جوَّالها؟! أليس معها رصيد؟ ربنا يستر، ما تكون أخبرت أُختيَّ وأُمي عما جرى بيننا، ثم فتحت الرسالة الثانية، وما كدت أفتحها حتى عدت للأولى؛ لأرى متى تم إرسالها، فوجدتُها أرسلتْها في السابعة والنصف، تعجبت وقلتُ: يعني معقول النور قطع بعدما تركت الشقة بعشر دقائق؟!

ثم عدت للرسالة الثانية، فوجدت مكتوبًا فيها:
ما زال النور مقطوعًا، أرجوك عُد، فلن أُغضبك بعد اليوم، يكاد الندم يلتهم قلبي وعقلي وروحي، أشعر بأني أكره نفسي حين أشعر أنك غاضب مني؛ بل أشعر أن نفسي تتنكَّر لي؛ لأني أغضبتك، عُد إلي لتحتضن عيونك عيوني، عُد إليَّ يا أوكسجيني الذي لا حياة لي من دونه. زوجتك.
كل هذه رسالة؟ يبدو أنك ستلتهمين رصيد أُختيَّ في اعتذارياتك، لكنها رسائل جميلة فعلاً، كنتُ قد قمتُ من مكاني دون أن أشعر ووجدتني سائرًا في طريق العودة، وقبل أن أفتح الثالثة، رأيت أن وقت إرسالها هو الثامنة والنصف.

الرسالة الثالثة:
حبيبي، أكرر اعتذاري إليك، وأستحلفك بالله أن تعود، أتحسب أنه يمكنني أن أنام بعيدًا عن دفء مشاعرك الحنون، بعيدًا عن رضاك عني، بعيدة عن نبض قلبك الطيب الذي يشعرني بالأمان، عُد أيها الحبيب الذي لا معنى ولا طعم لشيء في غيابك. حبيبتك زوجتك.ما أن انتهيت من الرسالة، حتى وجدتني على مدخل العمارة؛ فقد ركبت تاكسيًّا، وعدت إليها راضيًا مغتبطًا، أريد أن أُقبِّل يديها الجميلتين اللتين خطَّتا هذه الرسائل الرائعة، طرقت الباب وكانت الساعة في يدي الحادية عشرة والنصف، وبينما أنتظر أن تفتح لي تذكرتُ أني نسيت إحضار بعض الشموع، وكدت أنزل، فلما فتحتْ دخلتُ فنزعتْ عباءتها وشالها، فإذا بها قد تهيأتْ لي أحسن تهيُّؤ، وقالت: هل سامحتني يا حبيبي؟!

فقلت: آه! تبًّا لي، لقد نسيت إحضار بعض الشموع.

نظرتْ إليَّ في حيرة وتعجب، وقالت: ولِمَ؟!

قلت: ألم تخبريني أن النور كان مقطوعًا؟!

ضحكتْ بدلال وقالت: ما أن تخرج يا حبيبي حتى يغيب عني الضياء، فلما عدتَ عاد الضياء.

نظرتُ إليها مندهشًا، وقلت: يعني تقصدين...؟

قالت في حياء: نعم، يعني أقصد.

ثم قالت: لقد كدت أجن في غيابك، هيا تعالَ؛ كي تتناول طعامك، فأنت جائع منذ وقت طويل.

قلت لها: لقد أنساني جمالُ رسائلك الجوعَ والغضب، ولكن أخبريني أكان من الضروري أن يعلم إخوتي وأختك بما جرى بيننا؟

قالت في حزم: ثقْ بزوجتك يا حبيبي، صدِّقني لم يعلم أحدٌ بما جرى، ولولا خشيتي ألاَّ تفتح الرسائل التي ترى اسمي عليها، لأرسلت أضعافها من جوالي.

ثم أخذتْ بيدي إلى الطعام، وبِتْنا كأسعد زوجين.
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 04:06 AM
..هي امرأة لم يتجاوز عقدها الرابع,جميلة الخلقة والخلق,هادئة الطبع,صافية الوجدان ..ترملت في عز شبابها وترك لها طفلة بعمر الزهور ذات الرابع ربيعا..قابلتها في احدى دور الرعاية ولم تكن طفلتها بيدها..غابت بسمتها كما تغيب الشمس في حلق السماء,دموع لا تفارق وجنتيها..وعيونها حمراء كالجمر في عزالاتقاد..أبكتني الآلام في محاجرها وبللت منديلي دموعها.ناديتها فأعرضت..
داومت زيارتها لعلي المس الجرح منها ..اشرب من لوعتها..اخفف عنها الثقل الذي هد ظهرها..
يوم عن يوم لمست الأمان معي ووصل دفء حضوري اليها..وامتزج وجودها بحياتي فحلت محل الصديقة الرفيقة,وارتوت وحدتها بظلي وصارت تبتسم لرؤيتي وتنتظر قدومي انتظار الأعشى ارتداد البصر..
جلوسي معها ينسيني همومي ويفتح بابا للسرور بيننا غير انها كانت دائمة الشرود والبكاء
الحب الذي تربى بجوانحي تجاهها لم يمنع الفضول داخلي لينموا وينموا فيخنق دواخلي ..يا ترى ما سر كل تلك اللوعة والأسى؟؟ ما سر شرود العيون بالمحاجر..
في يوم جميل جلسنا تحت ظل شجرة البلوط وعلى غير عادتها آذنتني قصتها..ويا ليتها لم تفعل أشعلت بداخلي نيرانا أورى من الزند..
تنهدت وقالت:ثُكلت زوجي في عز شبابي وانطفأت شمس نهاري ورجعت إلى بيت أهلي بطفلة كانت سبب حياتي وأنسي ومحبط جزعي ومطفأة نيراني..حين تتكالب عليّ الحياة عيونها تصهر آلامي وبسمتها تنير أيامي وتبعث فيّ الروح كما النور يبلج صدر الظلام الحالك..
إستصعب أهلي قعودي وآثروا فراقي وبيدِ أول طالب أبي رماني وقبض من الرفد ما أعانه على إذلالي..فصرت بغير البيت الذي ألفت وفي حضن غير الذي غُصبت ودم قلبي لم يجف وصوته بأذني باقٍ وطيفه بالعين يحل..
أيام لم أستشعر حلاوتها حتى إنقلب البعل بغلا..بل كاسرا من الكواسر ..كشر عن أنيابه ..كان سكيراً عاطل ..يشبع جسدي النحيل ضربا أيما شاء ورغب..وإبنتي الغالية سطى سوط غضبه عليها فكنت أضمها لصدري حتى لا يصلها ظلم جباروته واستعلاؤه..
سكت وأخفيت ألمي بجوفي فليس لي بعد الله غيره..وأحيط إبنتي بحناني فالمسكينة لم تكن تعي من الأمر شئ..
ومرت الأيام وحل شتاءٌ ثقيل , قارس برده تلزمه الأمطار وتكسوه الثلوج وقطع البرد المتحجرة..
بيوم تأخر كعادته..كنت وإبنتي نائمتين إذا بي أسمع صوت أزيز الباب ..أغمضت عينيّ وضممت صغيرتي إلى صدري بقوة وتظاهرت بالنوم..صوت وقع اقدامه يملأ داخلي رعبا وصرت أدعوالله أن يعتقني تلك الليلة.سحبني من شعري ورائحة الثمالة تفوح منه ورمى بي عند باب الحجرة وصرخ فيّ مطالبا إياي باعداد الطعام..هرولت لأحضر له ما يسكته عني..ويبعد بطشه..رجعت ومن هول ما رأيت أسقطت الصينية..إنه هناك بجمب طاهرتي الصغيرة يتحسس جسدها الطاهر بيديه النجستين ويتحسس أماكن حساسة ..لم أعي ما فعلت ولكن ابنتي صارت بحضني وهو يرمقني بنظرات يتطاير منها الشرر..رجعت إلى الوراء وهو يقترب مني وصرت أبتعد ويقترب إلى ان لصقت بالجدار..أمسك وجهي وضغط عليه وأخذ يهددني ويهددني,
إستيقضت صغيرتي وعلا صوتها بالبكاء والصراخ صرت أسكتها وأربت عليها وهي تبكي وتبكي والسكير يزداد غضبا وفجورا..
أسْكتي تلك الساقطة أسكيتيها..
حبيبتي أسكتي يا عيون ماما نامي..بكرى رح نشتري حلوى يلا نامي يا قلبي..نامي..
لا فائدة لم تكف هي عن البكاء ولم يكف السكير عن التأفف ,,
فجأة إنتفض من مكانه وسحبها من يدي بقوة من حضني وهي تبكي وتصرخ ..ماما ماما..
جريت نحوها وأمسكت طرف ثوبه فدفعني المرة تلو الأخرى كنت أسقط وأعود لأمسكه..لوين آخذ البنت رجعلي بنتي..حرام عليك شو ذنبها هي..
قلتلك إخرسي..
ماما ماما إيدي بتوجعني..عمو عم توجع إيدي..
أنا هون يا عيوني لا تخافي أنا هون..حبيبة ماما لا تخافي..
وأمسكت بعصا كانت على الارض وحاولت ضربه بها فا نتزعها من يدي..
فتح الباب ورمى بنيتي الغيرة فلذة كبدي بالخارج..ورجع ليضربني بالعصا..
شو بدك تقتليني والله عال نسوان آخر زمن..
البرد قارس الثلج يكسوا الشوارع كان قلبه حجرا ..عجبا فالأحجار تتفجر منها الأنهار..
صرت أصرخ وأنادي وأضرب الباب بيديّ ورجليّ..وإبنتي وراء الباب تناديني ..ماما ماما أنا بردانه..أنا بردانة يا ماما..
بكاءها قطع أوصال قلبي..وعجزي أمام إنقاذها أشعل نيرانا بداخلي ..جريت نحوه وأخذت اتوسل إليه..أترجاه..قبلت يديه وقدميه..
أتدرين ماذا فعل؟؟
وسكتت فقد أخرست الغصة الكلمات بحلقها,أمسكت يديها وشددت عليهما بقوة..رمقتني بنظرة عجز واستكانة ولم تستغرب الدموع تتسابق للولوج من عيني..وتنهدت تنهيدة ولرب السماء سمعت صداها في عمق جوفها..واستطردت تقول:أمسكني من شعري لم تشفع توسلاتي ولا دموعي ولا حرقة قلبي ولا حتى بكاء طفلتي..كمم فمي وربط يديّ للكرسي وانصرف لينام أتصدقين ذهب لينام..وأنا روحي كانت تخرج من جوفي ودمي يفور ويغلي وأسمع صوت شخيره ومصير إبنتي عند الرحمان..صرت أتخبط تخبط الذبيح ولم يبقى لي سوى الدعاء فالدعاء رماح ليل لا تخطأ إنه ابتلاء نعم إبتلاء وما اصعبه من ابتلاء..
من وراء الباب كانت الطفلة تبكي حتى ذهب صوتهاوأحرقت الدموع وجنتاها,وتمكن البرد من اوصالها..وخدر جسدها النحيل..
أيقض حديثها كتلات العتب بداخلي وفجر بركانا كنت قد اخمدته من زمن..
وأردفت تقول:سهرت ذلك الليل وقد أكلت النار بداخلي كل ذرةخضراء وأسبغ حموم جمرها مساحاتي البيضاء واستقرت فكرة قتل ذلك الوغد برأسي..بزغ الفجر وأنا اتجرع التساؤلات والحيرة والإفتراضات تجرعاً حتى أتخمت نفسي وتقيئتها قطعا من الحشى وصورة ضعفي وقلة حبلتي قصمت ظهري..
لاح الامل حين رايته يفتح قيودي ويقدم اعتذارت واهية لا تسمن ولا تغني من جوع مرارتي والمي..لم انتبه اليه وهرولت إلى الباب أستشفي آخر قطرة أمل زرعتها في قلبي ولكن...
سقطت من هول الصدمة..ماتت طفلتي وجدتها متجمدة جمد الدم بعروقهاوهي ملتصقة بالباب وقد جلست جلسة القرفصاء تضم جسدها بيديها ..صارت كتلة جليد..أتصدقين كانت هناك دمعة متجمدة على وجنتيها..ماتت طفلتي وهي تناديني ولم اسعفها..لم استطع منع الجورعنها..ماتت طفلتي وآخر ضحكة آخر بسمة لازالت تتردد على مسامعي..ماتت طفلتي وندائها وتوسلاتها لازالت تكسر ظهري ..ماتت طفلتي على مرآ مني..
كيف يعقل ان تموت طفلة بالرابعة من عمرها في العراء..أين الناس ايعقل ان الجميع ناموا أم أن الضمير نام..تحجرت القلوب وتجمدت وبكت وضممتها الى صدري وبكينا..
بكيتُ على زمن غاب فيه الأمان والحنان وغابت معالم الإنسانية
.
,
,
هي قصة لواحدة من المليون لربما افضع من قصتها..ولكن أين نحن من هؤلاء؟؟ يغزونا الكبر وتلعب بنا الحياة..ونظن ان آلامنا هي منتهى الظلم وأبلغ الهم..ولكن الحمد لله على نعمه التي لا نحصيها,,
دمتم سالمين..
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 04:14 AM
شاب تسبب في هداية فتاة

لقد كنت متحللة إلى درجة كبيرة حتى إنني كنت أقيم علاقات مع جيراني الشباب وأغريهم بالتحدث معي وألاطفهم، كنت على درجة عالية من السخافة، أستخدم الهاتف لمعاكسة الشباب حتى إن أحد الشباب شباب الحي تركني وتزوج بأختي التي تصغرني، لم أكن أؤدي الصلاة ولا ألتزم بأي نوع من أنواع العبادات....
وفي يوم من الأيام تعطلت سيارتي في الطريق فوقفت ألوح بيدي عسى أن تقف لي إحدى السيارات المارة، وبقيت على هذه الحال فترة، رغم أنه في كل مرة ينزل الشباب بل ويسارعون ليتمتعوا بابتسامتي والنظر إلى جسدي شبه العاري... وهناك.. توقفت إحدى السيارات ونزل منها شاب "عادي " لا يظهر عليه سيما التدين، وتعجبت عندما لم ينظر إلي وعمل بجد على إصلاح السيارة، وأنا مندهشة كيف لم يعجب بي!! ولم يحاول أن يلاطفني كبعض الشباب!! فحاولت أن ألاطفه وأبتسم له، وهو لا يرد علي، وعندما أنهى مهمته، وقام بإصلاح السيارة قال لي: "ستر الله عليك.. استري على نفسك... " ثم مضى وتركني مذهولة أنظر إليه وأسأل نفسي: ما الذي يجعل شابا فتيا في عنفوان شبابه ورجولته لم يفتن بي، وينصحني أن أستر نفسي؟!
وظللت طوال الطريق، أتساءل: ما القوة التي يتمسك بها هذا الشاب؟ وأفكر فيما قاله لي.. وهل أنا على صواب؟ أم أنني أمشي في طريق الهلاك، وظللت أتعجب حتى وصلت إلى البيت ولم ليهن فيه أحد في ذلك اليوم، وعندما دخلت جاء بعد قليل زوج أختي الذي كان يريدني، وتلاطف معي.. وعلى عادتي تجاوبت معه بالنظرات والكلام حتى حاول أن يعتدي علي.. وهنا تذكرت.. وهانت على نفسي لدرجة لم أجربها من قبل.. وأخذت أبكي، وأفلت من هذا الذئب سليمة الجسد معتلة النفس.. لا أدري، ما الذي أفعله؟ وما نهاية هذا الطريق الذي أسير فيه؟
وأخذت أبحث عما يريح نفسي من الهم الذي أثقلها... لم أجد في الأفلام أو الأغاني أو القصص ما ينسيني ما أنا فيه، ومرضت عدة أسابيع، ثم بعد ذلك تعرفت على بعض الفتيات المتدينات ونصحتني إحداهن بالصلاة. وفعلا عند أول صلاة، شعرت بارتياح لم أجربه من قبل وبقيت مداومة على الصلاة وحضور الدروس والقراءة، والتزمت "بالحجاب الشرعي " حتى تعجب أهلي، الذين لم يروني أصلي في يوم من الأيام،.. ومنذ ذلك اليوم سلكت طريق الهداية والدعوة إلى لله وودعت طريق الضلال والغواية.
والآن ألقي الدروس عن التوبة وعن فضل الله جل وعلا ومنته على عباده
أن يسر لهم سبل الهداية. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 04:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال عبد الرحمان بن عوف "رضي الله عنه": "كنت في أحد صفوف القتال في غزوة بدر، فإذا عن يميني وشمالي فتيان حديثا السّنّ، إذ قال لي أحدهما سرّا عن صاحبه: ياعمّ أرني أبا جهل فقلت له: ياابن أخي فما تصنع به؟، فقال: علمت أنه يسّب الرسول (صلى الله عليه وسلم) والله لئن ظفرت به لأقتلنّه، ثم غمزني الآخر فقال لي مثل ماقال الأول، فعجبت من كلاهما. وماهي إلا لحظات حتى أبصرت أبا جهل، فقلت لهما: هاهو ذا صاحبكما.
فهجما عليه فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) وكل واحد منهما يقول له أنا قتلته فقال لهما (عليه الصلاة والسلام)، هل مسحتما سيفكما؟ فقالا: لا، فنظر الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى سيفيهما وقال: كلاكما قتله.
والشابان هما: معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعوذ بن عفراء.

الفقير الى ربه
06-02-2012, 04:23 AM
المريضة التي عالجتني..!


قالت لي والدمعة تسبق كلماتها: وكأنّ الله قد أمرضها لتهديني..!، قلتُ: الهداية بيدِ الإله أخية، قالت: في الوقت الذي كانت فيه تتألّم، ويرتفع ضغطها ويهبط فجأة؛ كانت كل قطعةٍ فيّ تضطرب، يصلُ الرعب مني منتهاه، يهبط ضغطي ويصعد، وتحمرّ منّي العينين، أضطّربُ في الممرّ، كنتُ حديثة عهدٍ بتمريض الحالات المزمِنَة.
كانت تدهشني نظراتها الدافئة من خلف قناع الأكسجين، كلها اطمئنان، لا أذكر أنني سمعتها تتألّم بصوتٍ مرتفع، كل ما أتذكّرهُ من صورتها كيف كانت تربتُ على يدي بحنو كلما أحسَّتْ فيها اضطراباً وأنا أحاول تعديل أي من الأنابيب الداخلة والخارجة من جسمها، وكيف كانت تتحامَل على نفسها لتذهب للمتَوَضَّأ مرتكزَةً على الإطار الحامل ذي العجلات، طالبةً منّي أن أساعدها في سحب قاعدة المغذّي في الممَرّ، ولا تطمئن إلا إذا تأكّدت من أدائنا الصلاة.
كان يزدادُ تعجّبي عندما أراها تذكّرني وتذكّر زميلاتي بإغلاق الستائر على المريضات الأخريات عند مرور الفريق الطبي في جولتهِ الصباحية على المرضى، لا أنسى كيف كانت تحرص على أن تكون مستيقظة قبل الجولة الصباحية للأطباء حتى تتمكّن من سترِ نفسها جيداً.
ما أحضر لها الزوّار شيئاً ولا أهدوها أمراً؛ إلا وأشركت فيه جميع العاملين في الجناح، كانت تتلطّف معنا في العبارة مهما أخطأنا أو أتينا بما لا يسرّ، أكره ما كانت تكره أن نفتح التلفاز في الجناح، وكانت تخفض صوت إذاعة القرآن حتى لا تُزعج من حولها من مريضات نائمات.
نما شعورٌ غريبٌ في قلبي تجاهها، أحسستُ نحوها بالحبّ، وجهٌ يشعّ منه الصدق، وقلبٌ يسع الكل، ولسانٌ لم أسمع منه إلا ذكر الرب، كلما هممتُ بأمر تذكّرتُ ابتسامتها الحانية وهي تذكّرني بالبسملة قبل أن آخذ منها العيّنة، وكلما مررتُ بذلك الباب، باب حجرتها، تذكّرت ذلك المشهد الأخير، في يوم العملية الجراحية التي كانت مقرّرة لها.
كانت على السرير، وكنّا نقطع الجناح، ونعبر الممرّ، لنذهب إلى المصعد، حتى ننزل لغرفة العمليات، كانت تشد يدي، وتسألني بالله أن أتأكّد أن كل جسمها مغطىً ولا يظهر منها شيء، كانت تردّد: "اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي".
كان هذا آخر عهدي بها، بعدها لم تعد إلى الجناح، أظلمت الدنيا في عيني، وكأنّ قطعةً من جسدي فُصِلَت، وكأن ألف لترِ دمٍ من طُحالي ونخاع عظمي سُحِب. جاء ابنها في الغد ليأخذ متعلّقات والدته من حجرتها، علاماتُ الحزن عليه ظاهرة، ساعدناهُ في جمع متعلّقاتها، ومازالت آياتُ الفجيعة عليّ بادية، انكفأتُ باكية وأنا أضع في الحقيبةِ مذياعها الطيب.
ولمّا كان من الغد، عادَ ابنها من جديد، وخلفهُ مرافق، يحملون كراتين كثيرة، وأكياس، يضعها أمامنا في قاعدة التمريض، يقول: هذه لكم، من الوالدة، قبل أيام أوصت أن نجهّزها لكم لتعطيكم إياها، وهاهي قد ماتت رحمها الله، وأمانتها لكم قد وصلت.
كانت هدايا رائعة، تحف صغيرة راقية، مع رسالة رقيقة مذيّلة باسمها تشكرنا فيها على حُسن عنايتنا بها وبالمرضى، ومعها كتيبات وأشرطة دعوية باللغة العربية وأخرى بلغات زميلاتي.
على الرغم من امتلاء جناحنا بهذه الكتب والأشرطة والمجلات الإسلامية، التي يحضرها مرضانا للأجنحة والعيادات؛ إلا أننا لم نسمعها، ولا أدري ما الذي جذبنا لنسمع هذه بالذات، ونقرأ تلك بالتحديد، ربما احتراماً لهذه المرأة الحديدية، التي تغلّبَت على آلامها، و حافظت رغم قسوة ظروفها الصحية على فروض دينها، و أطفأت تعبنا وعملنا الشاق بابتسامة حانية ومعاملةٍ حسنةٍ طيبة.
أحببتُ الاستقامة من خلالها، أحببتُ البشاشة في تعاملها، أحببتُ صبرها وثباتها، أحببتُ سترها وعفافها، أعترف، كنتُ لا أحرص على حجابي، وكنتُ أتباسط كثيراً في حديثي مع بعض الزملاء، كنتُ أجمع الصلوات وأؤخّرها، وأحياناً كثيرة أغضب ممن ينصحني وألقي ما يعطيني من شريطٍ أو كتاب.
كنتُ أستحي من نفسي أمامها، وأخجل من ضآلتي أمام صبرها والتزامها، في أسابيع مُكثها معنا تحوّلت همّتي إلى همّةٍ أخرى، إلى عزيمةٍ وعمل، كنتُ أتمنّى أن أبشرها، وتفرح عينها بعودتي إلى الحق. لكن حين جاءني خبر توقّف قلبها؛ حلّقتُ في أفق الخشوع وقد شرَقْتُ بدمعتي، وتركتُ أوصالي يجول بها ارتعاد الخشيةِ، وبدأتُ أبكي مثل طفلٍ خائفٍ في الظلمةِ، كأنّي بها أمامي.....، وسكتَت محدّثتي.
ما أعظم هذا الدين..!، حتى المريض وجد مكاناً له بين الدُعاة، نعم، المريض الداعية، بابتسامته، ببشاشته، بصبره، وتحمّله، بتذكيره، ووعظه، كل السلف وأفراد الأمّة الصالحين الأُوَل كانوا دعاةً في المرض، وعلى فراش الموت.
ما أعظم هذا الدين..!، في أحلك الظروف وأصعب المواقف، ومهما كانت حالة الإنسان، فإنه لا يمكن أن يشعر بالضعف أبداً، لا يمكن أن يشعر بقلة أهميته، بأنه عالة على المجتمع.
ما أعظم هذا الدين..!، حتى المريض، حتى العاجز والضرير، حتى الأصم والأبكم والكسير، يمكنه أداء هذه الوظيفة. وظيفة لا تعرف توقيعاً للحضور ولا الغياب، لا تعرف مكافأةً ولا ترقيةً دنيوية، لا تعرف ليلاً أو نهار، لا تعرف مناوبَة ولا استلام، لا تعرفُ سليماً أو ضرير، وظيفة تُشعر المرء بالسمو، بالعلو، بالسعادة، وبالتوازن في الحياة.
ما أعظم هذا الدين..!، هذه الوظيفة، وظيفة الدعوة إلى الله، في كل مكان، وأي زمان، وعلى أيّ حال، بكلامٍ أو بصمت، في غربٍ أو شرق، في مستشفاً أو سوق، في مدرسة أو بيت، في وزارة أو حتى طائرة وسيّارة.
ما أعظم هذا الدين..!، إنها دعوة لا تعرف الحدود، إنها دعوة بلا حدود، صاحبها ذلك المسلم الموحّد، الذي يملك جناناً متقداً بحب الخير، وحماسة للعمل لهذا الدين لا حدود لها.
ما أعظم هذا الدين..!، وما أكسل البعض أمام هذه الوظيفة الشاغرة، وما أعجزه عن تحقيق خيريته المكفولة بأمرنا بكل معروف ونهينا عن كل منكر، وما أعجب حال من يدعون قلة علمهم الشرعي أو بعض المخالفات التي يحملونها عائقاً لهم عن سلك هذا الطريق.
ما أعظم هذا الدين..!، وعد بالحسنى والزيادة، {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ} [سورة يونس: 26]، والإحسان في القدوة أعظم وسيلة دعوية صامتة ومتحدثة، قائمة وقاعدة، ساكنة ومتحركة، يطيقها الصحيح والمريض، فعجباً لمن عجز عن استغلالها..؟!!
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 04:30 AM
البَائِسُون

في لَيلَةٍ من لَيالي الصّيف المفعمَة بالحرارة جلسَ عبدُ الواحِد إلى أولادِهِ بعد عودتِه من عمَلِهِ وهو منهك القوى تعبانُ الجسم ، وعلى قَسَماتِ وجهه كآبة خرساء وحزنٌ عميق وقنوطٌ رهيب ...سأل ابنَهُ الأكبرَ عن أمّه لأنّه لم يرَ لها أثراً في فناء البيت كما هي عادتها ، فأخبره بأنّها مريضةٌ وهي طريحة الفراش في غرفة نومها...
سمع كلامَ ابنه وكأنّ دلواً من الماء المثلّج صُبّ على ظهره في ليلة باردة ..انطلقَ صوبَ الغرفة كأنّه السّهم ، فوجدها تتألّم في صمتٍ وقد رسمَ المرضُ على وجهها البريء ضُرُوبا من الشّقاء وأنواعاً من التّعاسة وكأنها قد نيّفت على الخمسين من عمرها وهي لم تبلغ لعقدها الثالث بعدُ ! ..نظرَ إليها نظرةً مِلْؤُها الحنانُ والعطفُ والشّفقةُ ( ومن الحنانِ ما يُهلكُ ) ، وحطّ على قلبه همّ ثقيلٌ وتملّكته حيرة وتولاّهُ شعور بالضّيق وأمسك بخناقهِ الحزن والغمّ والهمّ ، وهو لا يملك إلا قوتَ أبناءه الصّغار ( زغب الحواصل لا أرضٌ ولا شجرُ !) ..وضع يده على جبينها وهو يردّد :
أنا عالِمٌ بالحزن منذ طفولتي ...رَفِيقِي فما أُخْطِيهِ حينَ أقابِلُهْ
فهاله شدة حرارة جسمها وخفقان قلبها .. ففتحت أعينها ببطئ ونظرت إليه وقد حزّ في نفسِها أن ترى زوجَها يسكبُ العَبَرات ويُطلق الزّفرات وقد لاحَ في وجهه التّذمر والامتعاظ وفهمت أنّه يتحسّر على قلّة ذات يده وهي تتألّم أمامه وهو لا يحرّك ساكنا ولا يسكّن مُتحرّكا ..فقالت بثقة : لا تبكِ يا عبدَ الواحد وتذكّر قولَ ربنا عزّ وجلّ : {إنّا وجدناهُ صابرا نِعْمَ العبد إنّه أوّاب} ..( وخَفِّضْ مِنْ حُزْنِكَ ، وكَفْكِفْ من دَمْعِكَفما أَنْتَ بأَوَّلِ غَرَضٍ أصابَهُ سَهْمُ الزَّمان وما مُصابُكَ بأول بِدْعَةٍ طَريفَةٍ في جريدةِ المصائب والأحزان ..)...
وقعَ كلامُها عليه موقعَ السّياط وإذا به ينتفضُ كأنّ سلكاً كهربائيا قد مسّهفقبّلها على جبينها وقال : لله درّك من زوجة ، أطال الله عمرك ومتّعنا ببقاءك .. ولكن لابد من فعل شيء ، سأذهب لأبيع جوّالي وأشتري لك دواءً ، قالت : لا تفعل أرجوك سيأتي الله بالشفاء . فقال : لابد من اتخاذ الأسباب ، وقد ضقت صدْراً بهذا الهاتف أيضا الذي تأتني من خلاله رسائلُ أصحاب الدّيون فبيْعُهُ هو الحزمُ ...وخرج لا يلوي على شيءٍ ، فلما توسّط البيتَ حيثُ يجلسُ أبناءه سمع إحدى المذيعات على التلفاز وقد أثقل وجهَهَا الطّلاءُ الفاضحُ كما أثقل كاهلَه الشّقاءُ والتعاسةُ والفقرُ المذقعُ تقول : إنّ المغنيّةَ البغي (( شاكيرا)) قد طلبوا منها أن تحيي سهرة في أحد البلدان العربية بمبلغ مقداره مليار ونيّف وقالت لهم سأفكر في الأمر !!...فأخذ التلفاز بهدوء بعدما أطفأه وأقسم ألا يتركه في هذا البيت وقد ملّ من سُخرية وتهكّم الأوغاد والأوباش والسّافِلُين الذين لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذِمّة ،..ولِمَ لا ؟ فثَمَنُهُ فرصةٌ سانحة لشراء الدّواء الكافي لزوجه التي تموت أمامه ، ولتذهب الإذاعة و شاكيرا ومن طلب منها ذلك إلى الجحيم ...ولاَ ضيَر :

فأخو الجهالةِ في الشّقاوةِ ينعَمُ
وبينَا هو غارق في خليط من الأفكار ورأسه يعجّ بكثير من التساؤلات عن هذه التّناقضات التي يراها في هذا الزمان الذي أبقى له ذنبا واستؤصل الرأسُ !! قطعَ عليه ابنُه حبلَ أفكاره بقوله : لقد جاءت فتورة الماء والكهرباء والكراء يا أبي ..فتبسّم بحنق وأرسل ضحكة تفاجأت منها الزّوجةُ القابعةُ في غرفتها ، ثم أنشدَ وقد بلغ منهُ اليأسُ منتهاه والكآبةُ تَرينُ على صدره وهو يرزَحُ تحتَ رحمة الأخبار السّيئة التي تصرع ذا اللّب حتى تجعله لا حراك به ، (( ويا لها من حياة هي بالمأساة أشبه)):
رماني الدّهرُ بالأرزاء حتّى ... فؤادي في غشاء مــن نبالي
فصرتُ إذا أصابتني سهام ... تكسّرت النّصالُ على النّصال
وهَانَ فَما أُبَالِي بالـرّزايا ... لأنّي مــا انتفَعتُ بأن أبالي
أخي القارئ ما أنت بالحالم ولا النّائم وقد آن لك أن تصدّق عينيك ، فهذه صورة حقيقية مصغّرة للفقراء والمعوزّين الذين يعيشون في دُوَل يزعمُ أربابها أنّ دينها الرّسمي هو الإسلام ....فالفقير منّا يعيشُ حياةً أسوأ من حياة هِرّ ، وأفضل قليلا من حياة كلب !! ومنَ الحقائِق ما هو أعجبُ من الخيال ... والله المستعان ....
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 04:37 AM
قصص بنات المدارس ......."واقعيه".أسر مبتلاة وأخرى سبب البلاء لأبنائها :
طالبة لم ترى أمها منذ الولادة إلا بعد أن أكملت 15 عاماً وهما يعيشان في نفس المدينة والسبب أن الأم ألقت بها منذ الولادة إلى أبيها ورفضت حضانتها أو حتى إرضاعها، والأب تزوج ويعيش مع زوجته وأبناؤه والأم كذلك مع أنها ندمت بعد ذلك لكن العناد بين الأباء جعل ابنتهما لا تعيش جو أسري سوي، متمردة في المدرسة مدللة في البيت لدى جدتها لأبيها التي ربتها فاشلة دراسياً وتربوياً من هو المسئول ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ـاخوهاا يغتصبهاا يومياً:
طالبة يعتدي عليها أخيها الأكبر بطريقة اللواط وكانت الكارثة عندما أخبرنا الأم التي لم تهتم فاضطررنا لإخبارالأب والذي لم يعني له الأمر شيئاً وكان رد الأم والأب متماثل ( المهم أن تظل البنت بكراً والمهم أيضاً ألا ينحرف الإبن مع بنات السوء ) هذا والله ردهم ومن باب شفقتنا على الفتاة المسكينة وإبراء للذمة وتحملاً للمسؤولية أخبرنا أحد المشايخ والذي تحدث شخصياً إلى هذه الطالبة وطلب منها رفع قضية ضد أهلها وأخبرها أنه سيساعدها ويقف في صفها حتى النهاية وأننا جميعاً سوف نساعدها لكنها رفضت وقالت ماذا سيكون مصيري إلى دار الرعاية بل أصبر إلى أن أتزوج وتنتهي مأساتي هذا هو ردها بدون أي تحريف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــإحدى الطالبات تتعلم السحر على يد الخادمة الإندونيسية :
إحدى الطالبات تتعلم السحر على يد الخادمة الإندونيسية وتأتي المدرسة وتعرض خدماتها
لعمل السحر بين الطالبات ووصل الموضوع للإدارة وعندما تحدثت المرشدة مع الطالبة كان هذا تعليق الطالبة بالنص : هذا يا معلمتي ليس سحراً بل هو علم وأنتم لا تعرفونه وقد قامت خادمتنا بتعليمي ولديها كتب تحت سريرها كانت تخرجها كل ليل وتقرأ تعاويذ خاصة فترى زوجها الموجود في أندونيسيا في وعاء به ماء تراه مثل صورة المرآة وكنت أراه معها وأعلم أنها جعلت أهلي يحبونها وأخبرتني أنهم لن يستطيعوا تسفيرها وأنا لا ألومها بل أساعدها في ذلك .
سألت المرشدة ألم تخافي من الخادمة وزوجها
ردت بالطبع لا فإنهم طيبون ويتحدثون إلي وأنا أعتبر الخادمة مثل أمي
وسألتها المرشدة وأين أمك
فردت أمي معلمة في منطقة بعيدة جداً لها الآن 5 سنوات ولا تزورنا إلا في الإجازات ومعي في المنزل أبي ولي ثلاث إخوة وليس لي أخت فأنا أعتبر الخادمة أختي وأمي في نفس الوقت فهي تهتم بأمورنا وتنجزها بكل اهتمام .
فقالت المرشدة لها ما دامت تعلمك كتبها وهو علم كما تقولين لماذا لا تخبري أباكِ عنه
فردت الطالبة الخادمة طلبت مني عدم إخبار أحد لأن الناس هنا في بلدنا لا يفرقون بين السحر والعلم .
وبصعوبة تم الحصول على رقم مدرسة والدتها وتم حضورها للضرورة وتم إخبار الأب وتم تسفير الخادمة.
والسلاااام ......
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 04:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اليهود ونقض العهد
ذكر أصحاب السير :
أن اليهود كانوا يساكنون المسلمين في المدينة ..
وكان يغيظهم نزولُ الأمر بالحجاب وتسترُ المسلمات ويحاولون أن يزرعوا الفساد والتكشف في صفوف المسلمات فما استطاعوا ..
وفي أحد الأيام جاءت امرأة مسلمة إلى سوق يهود بني قينقاع ..
وكانت عفيفة متسترة فجلست إلى صائغ منهم ..

فاغتاظ اليهود من تسترها وعفتها وودوا لو يتلذذون بالنظر إلى وجهها
أو لمسِها والعبثِ بها كما كانوا يفعلون ذلك قبل إكرامها بالإسلام فعملوا
على كشف وجهها ونزع حجابها .. فأبت .. وتمنعت فغافلها الصائغ وهي جالسة وأخذ طرف ثوبها من الأسفل .. وربطه إلى طرف خمارها المتدلي على ظهرها .. فلما قامت .. ارتفع ثوبها من ورائها وانكشفت سوأتها فضحك اليهود منها.. فصاحت المسلمة العفيفة .. اقتلوني ولاتكشفوا عورتي فلما رأى ذلك رجل
من المسلمين سلَّ سيفه ووثب على الصائغ فقتله .
فشد اليهود على المسلم فقتلوه ..

فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وأن اليهود قد نقضوا العـهد وتعرضوا للمسلمات حاصرهم حتى استسلموا ونزلوا على حكمه
فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكل بهم ويثأر لعرض المسلمة
قام إليه جندي من جند الشيطان الذين لا يهمهم عرض المسلمات .. قام رأس المنافقين .. عبد الله بن أبي ابن سلول ..

فقال : يا محمد أحسن في معامله اليهود وكانوا أنصاره في الجاهلية ..
فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم .. ورفض..
إذ كيف يطلب العفو عن أقوام يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ..
فقام المنافق مرة أخرى وقال : يا محمد أحسن إليهم فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم .. صيانة لعرض المسلمات .. وغيرة على العفيفات


فغضب ذلك المنافق وأدخل يده في جيب درع النبي صلى الله عليه وسلم .. وجرَّه وهو يردد : أحسن إلى اسراك .. أحسن إلى اسراك فغضب النبي صلى الله عليه وسلم والتفت إليه وصاح به وقال : اتركني .. فأبى المنافق وأخذ يناشد النبي صلى الله عليه وسلم العدول عن قتلهم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال : هم لك .. ثم عدل عن قتلهم لكنه صلى الله عليه وسلم أخرجهم من المدينة .. وطرَّدهم من ديارهم ..


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول ويتبعون احسنه يارب العالمين
اللهم أجعل عملنا كله خالصا لوجهك الكريم

الفقير الى ربه
06-02-2012, 04:56 AM
إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات

نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والديّ على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبّل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقناً إياهم عقيدة التثليث، ومؤكداً عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه- كفرة ملاحدة .
كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيري من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس.
كبرت قليلاً ، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس . وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار (غير المحاربين) معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعالى : ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾
( سورة الممتحنة ، الآية : 8) .
إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت (كما جرى النظام ) أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية.
كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون (حسب افتراضات المسيحيين) غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر ؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة: ( إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار).
صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية وغير المنطقية. وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة : (لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سوياً فلم أجد إلا هذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله) .
تقبلت هدية صديقتي المسلمة ، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن منادياَ للصلاة وداعياً المسلمين إلى المساجد أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجأني أحد أفراد الأسرة فيحدث لي مالا تحمد عقباه، ومرت الأيام وتزوجت من (شمّاس) كنيسة العذارء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية حملت هدية صديقتي المسلمة (المصحف الشريف) وأخفيته بعيداً عن عيني زوجي الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال.
وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات ذكرنني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي دون أن أدري لذلك سبباً محدداً ، إذ كنت لا أزال غير مسلمة ، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها ،ومن مالها يطعم أسرته.
وبمرور الوقت وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية ، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى .
بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز علّي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت ، وتلاوة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي.
وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي (المصحف الشريف) فتحته وأنا مرتبكة فوقعت عيناي على قوله تعالى: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ ( سورة آل عمران ، الآية : 59 ) .
ارتعشت يدي أكثر وتصبب وجهي عرقاً، وسرت في جسمي قشعريرة ، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثيراً في الشارع والتلفاز والإذاعة وعند صديقاتي المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي.
هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين وهرعت لأستقبل زوجي.
وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي ، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام أهو ابن الله كما يزعم القسيس (تعالى الله عما يقولون) أم أنه نبي كريم كما يقول القرآن ؟ فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين معلنة أن عيسى عليه السلام من صلب آدم فهو إذن ليس ابن الله، فالله سبحانه وتعالى : ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ﴾ ( سورة الإخلاص ، الآيتان : 3 ، 4 ) .
تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن (لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)، أيمكن أن أشهر إسلامي ؟ وما موقف أهلي مني ؟ بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي ؟!.
طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أؤدي عملي لكني لم أستطع فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة.
ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملاً إلا بشق الأنفس.
وجاء اليوم الموعود اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه تناهى إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعياً المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله)، فأقبل علي زميلاتي وقد تحيرن من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضاً معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي وأن يرضى عليّ في حياتي الجديدة.
كان طبيعياً أن ينتشر خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى اللواتي تكفلن (بين مشاعر سخطهن) بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددن عني مدعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى.
لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر أهمية عندي من تلك التخرصات : أن أشهر إسلامي علناً، وبالفعل توجهت إلى مديرية الأمن حيث أنهيت الإجراءات اللازمة لإشهار إسلامي.
وعدت إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي، واستولى على ما كان لدي من مجوهرات ومال وأثاث ، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف أطفالي من قبل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط عليّ للعودة إلى ظلام الكفر، آلمني مصير أولادي، وخفت عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون مصيرهم كأبيهم في سقر.
رفعت ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلي أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي إذ تطوع عدد من المسلمين بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة ومعي شهادة إشهار إسلامي فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرت زوجي بين الدخول في الإسلام أو التفريق بينه وبيني فقد أصبحت بدخولي في الإسلام لا أحل لغير مسلم، فأبى واستكبر أن يدخل في دين الحق فحكمت المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضت بحقي في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين لكونهم لم يبلغوا الحلم، ومن ثم يلتحقون بالمسلم من الوالدين.
ظننت أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة زوجي وأهلي أيضا ، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنويات ونفسيتي، وقاطعتني الأسر النصرانية التي كنت أعرفها وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي بهدف تلويث سمعتي ، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي.
وبالرغم من كل المضايقات ظللت قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني رافضة كل المحاولات الرامية إلى ردتي عن دين الحق، ورفعت يدي بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء أن يمنحني القوة لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي وأن يفرج كربي.
فاستجاب الله دعائي وهو القريب المجيب وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة ، فقيرة المال ، غنية النفس لها أربع بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرت هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضت علي أن تزوجني بابنها الوحيد (محمد) لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلاً وافقت، وتزوجت محمداً ابن الأرملة المسلمة الطيبة.
وأنا الآن أعيش مع زوجي المسلم (محمد) وأولادي وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال على الرغم مما نعانيه من شظف العيش وما نلاقيه من حقد زوجي السابق ، ومعاملة أسرتي المسيحية .
ولا أزال بالرغم مما فعلته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحمته مثلما هداني وشملني برحمته، وما ذلك عليه (سبحانه وتعالى) بعزيز.*
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 05:00 AM
كما تدين تدان

لطالما كانت ليالي الزفاف حلم الفتيات المراهقات , ولطالما كان الزواج الغاية التي يسعى الى تحقيقها الشباب , بل بعض الشباب والمراهقات يسعى إليه بكل السبل , جرياً على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة , حتى ولو كانت هذه الوسيلة منافية لقواعد الدين الإسلامي , فإما أن ينشد المتعة المحرمة بالمكالمات الهاتفية واللقاءات العاطفية , أو عبر الإنترنت .
وقد تعتقد الفتاة العفيفة التي لا ترى الرجال طوال حياتها إلا محارمها ، هي فتاة لا يمكن أن تتزوج في هذا العصر مع أن تأخر سن الزواج قد يكون نعمة فربما يرزقها الله برجل صالح تسعد معه طوال حياتها .
إلا أن بطلة هذه القصة ..
فتاة مسلمة عفت واحتشمت فغطت وجهها والتزمت بدينها وارتقت بأخلاقها ، فرزقها الله برجل مسلم بتدبيره وقدرته دون أن تضطر إلى كشف وجهها ويديها وأجزاء من بدنها كما تفعل بعض الفتيات اليوم اللواتي يدعين التطور ويتحدثن بصوت مرتفع ويبتسمن أو يضحكن أمام الرجال دون اكتراث ..
وحانت ساعة الزفاف على الطريقة الإسلامية البسيطة ودخل العروسان إلى منزلهما , وقدمت الزوجة العشاء لزوجها واجتمعا على المائدة ..
وفجأة سمع الاثنان صوت دق الباب , فانزعج الزوج وقال غاضباً : من ذا الذي يأتي في هذه الساعة ؟ .
فقامت الزوجة لتفتح الباب , وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟ .
فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام ..
فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟ .
فقالت له : سائل يريد بعض الطعام ..
فغضب الزوج وقال:أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى ؟ ..
فخرج إلى الرجل فضربه ضرباً مبرحاً , ثم طرده شر طردة ..
فخرج الرجل وهو ما يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده
وكرامته ..
ثم عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ..
وفجأة أصابه شيء يشبه المس وضاقت عليه الدنيا بما رحبت , فخرج من منزله وهو يصرخ , وترك زوجته التي أصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافها ولكنها مشيئة الله ..
صبرت الزوجة واحتسبت الأجر عند الله تعالى , وبقيت على حالها لمدة خمسة عشر سنة ..
وبعد خمسة عشر سنة من تلك الحادثة تقدم شخص مسلم لخطبة تلك المرأة , فوافقت عليه وتم الزواج ..
وفي ليلة الزفاف الأولى اجتمع الزوجان على مائدة العشاء ..
وفجأة سمع الاثنان صوت الباب يقرع , فقال الزوج لزوجته : اذهبي فافتحي الباب ..
فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ، ثم سألت : من بالباب ؟ .
فجاءها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام ..
فرجعت إلى زوجها فسألها من بالباب ؟ فقالت له سائل يريد بعض الطعام ..
فرفع الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل الطعام ودعيه يأكل إلى أن يشبع وما بقي من طعام فسنأكله نحن ..
فذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي فسألها : ماذا بك ؟ لم تبكين ؟ ماذا حصل ؟ هل شتمك ؟ .
فأجابته والدموع تفيض من عينيها : لا .
فقال لها : فهل عابك ؟ .
فقالت : لا .
فقال : فهل آذاك ؟ .
قالت : لا .
إذن ففيم بكاؤك ؟ .
قالت : هذا الرجل الذي يجلس على بابك ويأكل من طعامك , كان زوجاً لي من قبل خمسة عشر عاماً , وفي ليلة زفافي منه , طرق سائل بابنا فخرج زوجي وضرب الرجل ضرباً موجعاً ثم طرده ثم عاد إليَّ متجهماً ضائق الصدر , ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن والشياطين فخرج هائماً لا يدري أين يذهب , ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس ..
فانفجر زوجها باكياً ..
فقالت له : ما يبكيك ؟ .
فقال لها : أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك ؟ .
فقالت : من ؟!.
فقال لها : إنه أنا ..
فسبحان الله العزيز المنتقم , الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطأ الرأس يسأل الناس والألم يعصره من شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه , وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت كرامته وبدنه ..
إلا أن الله لا يرضى بالظلم , فأنزل عقابه على من احتقر إنساناً وظلمه ، وكافأ عبداً صابراً على صبره , فدارت بهما الدنيا ورزق الله عبده المسكين فأغناه عن الناس . وأرسل بلاءه على الرجل الظالم ففقد عقله وفقد ماله , ثم صار يسأل الناس .
وسبحان الله الكريم الذي رزق أمة مؤمنة صبرت على ابتلاء الله خمسة عشر سنة , فعوضها الله بخير من زوجها السابق
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 05:05 AM
ما أجمله من رحيل ؟!

بدت أختي شاحبه الوجه نحيله الجسم .
ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم .
تبحث عنها فتجدها في مصلاها .
راكعة ساجدة رافعه يديها إلى السماء .
هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل .
كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي .
أشاهد الدش بكثرة لدرجة أنني عُرفت به ..ومَنْ أكثر من شيء عُرف به .
لا أؤدي واجباتي كاملة ولست منضبطة في صلواتي .
بعد أن أغلقت الدش وقد شاهدت أفلاماً متنوعة لمدة ثلاث ساعات متواصلة .
ها هو الأذان يرتفع من المسجد المجاور .
عدت إلى فراشي .
تناديني من مصلاها .
نعم ماذا تريدين يا نورا ؟
قالت لي بنبرة حاده : لا تنامي قبل أن تصلي الفجر .
أوه ..بقي ساعة على صلاة الفجر وما سمعته كان الأذان الأول .
بنبرتها الحنونة..هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش .
نادتني ..تعالي يا هناء بجانبي .
لا أستطيع إطلاقاً رد طلبها .
تشعر بصفائها وصدقها .
لا شك طائعاً ستلبي .
ماذا تريدين ؟ اجلسي ..
ها قد جلست ماذا لديك ؟
بصوت عذب رخيم قالت : ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ . سكتت هنيهة .
ثم سألتني ..ألم تؤمني بالموت ؟
بلى مؤمنة !.
ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة ؟.
بلى ..ولكن الله غفور رحيم ..والعمر طويل ..يا أختي .
ألا تخافين من الموت وبغتته ؟. انظري هند أصغر منك و توفيت في حادث سيارة .. وفلانة .. وفلانة ..
الموت لا يعرف العمر .. وليس مقياساً له ..
أجبتها بصوت الخائف حيث مصلاها ذو ضوء خافت :
إنني أخاف من الظلام وزدت خوفي بذكر الموت ..كيف أنام الآن ؟.
كنت أظن أنك وافقت على السفر معنا هذه الإجازة .
فجأة ..
تحشرج صوتها و اهتزَّ قلبي ..
لعلي هذه السنة أسافر سفراً بعيداً ..
إلى مكان آخر ..
ربما يا هناء ..
الأعمار بيد الله .
وانفجرت بالبكاء ..
تفكرت في مرضها الخبيث وأنَّ الأطباء أخبروا أبي سراً أنَّ المرض ربما لن يمهلها طويلاً .
ولكن من أخبرها بذلك ؟
أم أنها تتوقع هذا الشيء .
ما لك تفكرين .
جاءني صوتها القوي هذه المرة :
هل تعتقدين أنني أقول هذا لأنني مريضه .
كلا ..
ربما أكون أطول عمراً من الأصحاء .
وأنت إلى متى ستعيشين .
ربما عشرين سنة .
ربما أربعين ..ثم ماذا ؟.
لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة .
لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا إما إلى جنة وإما إلى نار .
ألم تسمعي قول الله ﴿ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾ .
تصبحين على خير .
هرولت مسرعه وصوتها يطرق أذني .
هداك الله .
لا تنسي الصلاة .
الثامنة صباحاً .
أسمع طرقاً على الباب .
هذا ليس موعد استيقاظي .
بكاء ..وأصوات ..يا إلهي ماذا جرى .
لقد تردت حالة نورة
وذهب بها أبي إلى المستشفى .
إنا لله وإنا إليه راجعون .
لا سفر هذه السنة .
مكتوب علي البقاء هذه السنة في بيتنا .
بعد انتظار طويل .
عند السعة الواحدة ظهراً .
هاتفنا أبي من المستشفى
تستطيعون زيارتها الآن هيا بسرعه .
أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير .
عباءتي في يدي .
أين السائق .
ركبنا على عجل .. أين الطريق الذي كنت أذهب لأتمشى مع السائق فيه وكان يبدو قصيراً .
ماله اليوم طويلاً .. وطويلاً جداً.
أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي ألتفت يمنة ويسرة .
زحام أصبح قاتلاً ومملاً.
أمي بجواري تدعو لها .
إنها بنت صالحة مطيعة .
لم أرها تضيع وقتها أبداً .
دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى .
هذا مريض يتأوه .
وهذا مصاب بحادث سيارة .
وثالث عيناه غائرتان .
لا تدري هل هو من أهل الدنيا أم من أهل الآخره .
منظر عجيب لم أره من قبل .
صعدنا درجات السلم بسرعة .
إنها في غرفة العناية المركزة .
وسآخذكم إليها .
ثم واصلت الممرضة : إنها بخير وطمأنت أمي أنها في تحسن بعد الغيبوبة التي حصلت لها .
ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد .
هذه غرفة العناية المركزة .
وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظر إليَّ وأمي واقفه بجوارها .
بعد دقيقتين خرجت أمي التي لم تستطع إخفاء دموعها ..
سمحوا لي بالدخول والسلام عليها على أن لا أتحدث معها كثيراً .
دقيقتان كافية لك .
كيف حالك يا نورة .
لقد كنت بخير مساء البارحة .
ماذا جرى لك ؟!.
أجابتني بعد أن ضغطت على يدي : وأنا الآن ولله الحمد بخير .
الحمد لله لكن يدك بارده .
كنت جالسه على حافة السرير ولامست يدي ساقها .
أبعدتها عني ..
آسفه إذا ضايقتك .
كلا ولكني تفكرت في قوله تعالى : ﴿ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ، إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴾ عليك يا هناء بالدعاء لي فربما أستقبل عن قريب أول أيام الآخرة .
سفري بعيد وزادي قليل ..سقطت دمعه من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت .
لم أع أين أنا .
استمرت عيناي في البكاء .
أصبح أبي خائفاً علي أكثر من نورة .
لم يتعودوا مني هذا البكاء والانطواء في غرفتي .
مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين .
ساد صمت طويل في بيتنا .
دخلت عليَّ ابنة خالتي .
ثم ابنة عمتي .
أحداث سريعة ..كثر القادمون ..اختلطت الأصوات ..شيء واحد عرفته ..
( نورة ماتت) لم أعد أميز من جاء .
ولا أعرف ماذا قالوا .
يالله ..
أين أنا وماذا يجري ؟
عجزت حتى عن البكاء .
فيما بعد أخبروني أن أبي أخذ بيدي لوداع أختي الوداع الأخير .
وأني قبّلتها .
لم أعد أتذكر إلا شيئاً واحداً .
حين نظرت إليها مسجاة على فراش الموت .
تذكرت قولها ﴿ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ﴾ عرفت حقيقة أن ﴿ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴾ لم أعرف أنني عدت إلى مصلاها إلا تلك الليلة..
وحينها تذكرت من قاسمتني رحم أمي فنحن توأمان .
تذكرت من شاركتني همومي .
تذكرت من نفَّست عني كربتي .
من دعت لي بالهداية .
من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت ، والحساب .الله المستعان.
هذه أول ليلة لها في قبرها .
اللهم ارحمها ونوّر لها قبرها .
هذا هو مصحفها .
وهذه سجادتها ..وهذا .. وهذا ..
بل هذا هو الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي .
تذكرتها وبكيت ، وبكيت على أيامي الضائعة .
بكيت بكاءً متواصلاً .
ودعوت الله أن يرحمني ويتوب علي ويعفو عني .
دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو .
فجأة سألت نفسي ماذا لو كنت أنا الميتة ؟
ما مصيري ؟
لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني .
بكيت بحرقة ..الله أكبر ..الله أكبر ..
ها هو أذان الفجر قد ارتفع .
ولكن ما أعذبه هذه المرة أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن .
لففت ردائي وقمت واقفه أصلي صلاة الفجر .
صليت صلاة مودع .
كما صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها .
( إذا أصبحت لا أنتظر المساء . وإذا أمسيت لا أنتظر الصباح ) .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 05:17 AM
(( البصر)) يعود لفتاة بجوار الكعبة المشرفة؟!

عاد البصر مرة أخرى لامرأة عمرها ( سبعة وعشرون عاماً ) بجوار الكعبة المشرّفة بعد أن فقدته لعدة أشهر إثر سقوطها في المنزل بعد إصابتها بدوار ، وقد راجعت خلال تلك الأشهر التي فقدت فيها بصرها أكثر من مستشفى داخل المملكة إلا أن جميع الأطباء أكدوا بأن الأمر يحتاج إلى صبر وإرادة ، كما أن العلاج قد يكون نفسياً وفيما كانت أسرتها تتابع الحالة هنا وهناك وتنتقل بين أكثر من مستشفى أشار عليهم بعض المقربين بأن يذهبو بها إلى مكة المكرمة لأداء العمرة والدعاء إلى الله بأن يعيد إليها بصرها .
وفي أحد الأيام وحسب رواية شقيقها الذي كان سعيداً جداً وهو يتحدث قال : إن شقيقته عندما كانت تؤدي مناسك العمرة بصحبة أسرتها شعرت بدوار وهي حول الكعبة ومن ثم سقطت وعندما أفاقت داخل الحرم المكي أبصرت أسرتها والحرم في وقت غمرت فيها السعادة الجميع الذين رفعو أيديهم إلى الله شاكرين بينما أصرت الفتاة على البقاء داخل الحرم عدة أيام للصلاة والدعاء وشكر الله .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 05:21 AM
امرأة صالحة تقية تحب الخير؟!

إنها امرأة صالحة تقيّة تحب الخير ولا تفتر عن ذكر الله ، لا تسمح لكلمة نابية أن تخرج من فمها . إذا ذكرت النار خافت وفزعت ورفعت أكف الضراعة إلى الله طالبة الوقاية منها .
وإذا ذكرت الجنة شهقت رغبة فيها ومدّت يديها بالدعاء والابتهال إلى الله أن يجعلها من أهلها .
تحب الناس ويحبونها وتألفهم ويألفونها .
وفجأة .
تشعر بألم في الفخذ وتسارع إلى الدهون والكمادات ولكن الألم يزداد شدة .
وبعد رحلة في مستشفيات كثيرة ولدى عدد من الأطباء سافر بها زوجها إلى لندن وهناك وفي مستشفى فخم وبعد تحليلات دقيقة يكتشف الأطباء أن هناك تعفناً في الدم ويبحثون عن مصدره فإذا هو موضع الألم في الفخذ .
ويقرر الأطباء أن المرأة تعاني من سرطان في الفخذ هو مبعث الألم ومصدر العفن .
وينتهي تقريرهم إلى ضرورة الإسراع ببتر رجل المرأة من أعلى الفخذ حتى لا تتسع رقعة المرض .
وفي غرفة العمليات كانت المرأة ممددة مستسلمة لقضاء الله وقدره.
ولكن لسانها لم ينقطع عن ذكر الله ، وصدق اللجوء والتضرع إليه .ويحضر جمع من الأطباء فعملية البتر عملية كبيرة ويوضع الموس في المقص وتدنى المرأة ويحدد بدقة موضع البتر وبدقة متناهية ووسط وجل شديد ورهبة عميقة يوصل التيار الكهربائي وما يكاد المقص يتحرك حتى ينكسر الموس وسط دهشة الجميع.
وتعاد العملية بوضع موس جديد وتتكرر الصورة نفسها وينكسر الموس .
وما يكاد الموس ينكسر للمرة الثالثة لأول مرة في تاريخ عمليات البتر التي أجريت من خلاله حتى ارتسمت علامات حيرة شديدة على وجوه الأطباء الذين راحوا يتبادلون النظرات !
انعزل كبير الأطباء بهم جانباً وبعد مشاورات سريعة قرر الأطباء إجراء جراحة للفخذ التي يزمعون بترها .
ويا لشدة الدهشة !!
ما كاد المشرط يصل إلى وسط أحشاء الفخذ حتى رأى الأطباء بأم أعينهم قطناً متعفناً بصورة كريهة .
وبعد عملية يسيرة نظف الأطباء المكان وعقموه .
صحت المرأة وقد زالت الآلام بشكل نهائي حتى لم يبق لها أثر .
نظرت المرأة فوجدت المرأة رجلها لم تمس بأذى .
ووجدت زوجها يحادث الأطباء الذين لم تغادر الدهشة وجوههم فراحوا يسألون زوجها هل حدث وأن أجرت المرأة عملية جراحية في فخذها ؟
لقد عرف الأطباء من المرأة وزوجها أن حادثاً مرورياً تعرضا له قبل فترة طويلة كانت المرأة قد جرحت جرحاً بالغاً في ذلك الموضع وقال الأطباء بلسان واحد إنها العناية الإلهية .
وكم كانت فرحة المرأة وكابوس الخطر ينجلي وهي تستشعر أنها لن تمشي برجل واحدة كما كان يؤرقها .
فراحت تلهج بالحمد والثناء على الله الذي كانت تستشعر قربه منها ولطفه بها ورحمته لها .
إخوتي
هذه القصة نموذج من نماذج لا حصر لها من أولياء الله الذين التزموا أمره وآثروا رضاه على رضا غيره .
وملأت محبته قلوبهم فراحوا يلهجون بذكره لا يفترون عنه حتى أصبح ذكر الله نشيد عذب لا تمل ألسنتهم من ترديده بل تجد فيه الحلاوة واللذة وهؤلاء يقبلون على أوامر الله بشوق ويمتثلون أحكامه بحب .
والله سبحانه وتعالى لا يتخلى عنهم بل يمدهم بقوته ويساعدهم ويمنعهم بعزته.
وبعد ذلك يمنحهم رضاه ويحلهم جنته .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 05:28 AM
امرأة في اللحظات الأخيرة !!

هذه قصة أشبه بالخيال منها بالحقيقة .. ولو حدثني بها أحد لأكثرت عليه وأكثرت الاستيثاق منه .
فقد كنت أجلس في مكتبي بعد أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة في إحدى الليالي الطويلة من شتاء ( يوجين ) الطويل في شمال غربي القارة الأمريكية بالولايات المتحدة في شهر شوال من عام 1419هـ .
وفي مدينة ( يوجين ) حيث كنت طالباً في جامعة ( أوريجن ) أمسيت مستغرقاً للدرس ، وبينا أنا كذلك والهدوء مخيم والصمت مطبق لا يقطعه إلا صوت ابنتي الصغيرة وهي تلعب .. وإلا صوت زخات المطر المتقطع وإن كنت أستأنس بذلك كله ويبعث فِيَّ روحاً من النشاط جديدة .
وبينما أنا كذلك إذا برنين الهاتف يتسلل بين تلك اللحظات الساكنة ؛ وها هو أخ لي في الله جزائري اسمه ( شكيب ) .
وبعد التحية والسلام .. أخبرني بحادثة جد غريبة .. وسعيدة في آن واحد !! فقد كان لزوجته الأمريكية المسلمة ( كريمة ) خالة على ديانة الصليب والتثليث ، وقد أُخذت الخالة تلك إلى مستشفى سيكرت هارت ـ الذي يبعد عن منزلي مسير ثلاث دقائق ـ وبعد تشخيص حالتها لم يستطع الأطباء إخفاء الحقيقة .. فالمرأة ميئوس من حياتها .. وإنها مفارقة لا محالة .. والأمر ساعة أو ساعتان أو أكثر أو أقل ـ والعلم عند الله وحده .
ثم ذكر لي ما جرى له ولزوجته وأنا في ذهول تام أستمع إلى نبرات صوته يتهدج وكأني أحس بنبضات قلبه وحشرجته تعتري صوته بين الحين والآخر ، وقد قال لي بالحرف الواحد .
تحدثت مع زوجتي في حال خالتها ، وتشاورنا في إجراء محاولة أخيرة ندعوها فيها إلى الإسلام ولو بقي في عمرها ساعة ما دامت لم تغرغر الروح .
قال صاحبي : فاستعنت بالله ، وصليت ركعتين ، ودعوت الله ـ عز وجل ـ لها بالهداية وأنا في السجود ، وأن يشرح صدرها لدين الهدى والحق .. وذلك لعلمي أن العبد أقرب ما يكون إلى ربه وهو ساجد .
ثم اتجهت كريمة إليها في المستشفى وعرضت عليها الإسلام وأخبرتها أن الإسلام يجبُّ ما قبله ، وأن الله يغفر لها ما قد سلف من عمرها إن هي قالت : ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ) خالصةً من قلبها . غير أن تلك المرأة المريضة قد فقدت القدرة على الكلام ، فطلبت زوجة صاحبي بفطانة وحسن تصرف من خالتها المريضة أن تنطق بالشهادتين في نفسها إذ كانت عاجزة عن النطق بلسانها ، وأنها إن فعلت ترفع يدها إشارة لذلك .
وبعد أن أوضحت لها معناها بالإنجليزية قالت لها : قولي بقلبك : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله . ثم كانت لحظات حرجة على كريمة ؛ فكم تتمنى لخالتها النجاة من نار وقودها الناس والحجارة ، ومع دقات قلب متسارعة مرت ثوان بطيئة متثاقلة لا يشبه تثاقلها إلا حركة يد المرأة المريضة التي بدأت ترفع يدها بعد أن سمعت تلقين الشهادة أكثر مما كانت تستطيع أن ترفعها من قبل ، وتبسمت معلنة رضاها واختيارها وقبولها دين الإسلام .
فما كان من ( كريمة ) وهي في قمة الفرحة والسرور إلا أن بدأت تبشرها وتقرأ عليها سورة يس .. بينما ظلت ترتسم على محيا تلك المرأة ابتسامة سرور بسماع القرآن إعلاناً منها برضاها التام بما تسمع من آيات الذكر الحكيم .
وإذا بالممرضة الأمريكية التي كانت تتابع ما يحدث دون أن يشعر بها أحد تتقدم لتعرض تبرعها بأن تكون شاهداً رسمياً على إسلام خالة كريمة إن احتيج إلى ذلك .
أنطقها الله الذي أنطق كل شيء .
لا إله إلا الله ! ! وها هو صديقي شكيب يسألني عما يجب علينا تجاه هذه المرأة التي ما زال لها عرق ينبض ونفس يجري .
أجبته : إنها أخت لنا في الإسلام لما ظهر لنا من شأنها ، ونَكِلُ سريرتها إلى الله عز وجل . قلت له ذلك وأنا في غاية الذهول ، وقلبي يخفق فرحاً لإسلام هذه المرأة وهي في مراحل متقدمة من المرض وقد أيس الأطباء من شفائها .
وذكَّرت أخي قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه الذي رواه ابن مسعود رضي الله عنه ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وهو الصادق المصدوق ـ :
(( إن أحدكم يُجمَع خلقه في بطن أمه في أربعين يوماً ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع : يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ؛ فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها )).
ثم وضعت سماعة الهاتف .. أطرقت لحظة ، وضعت كفي على خدي ؛ فما شعرت بنفسي إلا وأنا أجهش بالبكاء تأثراً واستبشاراً ، وكذلك كان حال من حولي عندما رويت لهم القصة تلك الليلة وكانت لحظات معطرات بالخشوع والدموع حامدين فيها لله تعالى ، مهللين له ومسبحين لما تفضل به على هذه المرأة من الهداية .. أما صاحبي فقد أخبرني عندما التقيت به في المسجد فيما بعد أنه كلما ارتسمت في خياله صورة هذا الموقف ، غلب عليه شعور غريب من الدهشة وأحس في جسده بقُشَعْرِيرة ، ثم لا يجد في نفسه إلا مزيداً من الرغبة في الصلاة وطول السجود والمكث في المسجد .
مهلاً ؛ فالحكاية لم تنته بعد .. ففي الليلة نفسها التي أسلمت فيها هذه المرأة ـ وما مضت ساعات على محادثتي معه ـ وعندما هاتفت صاحبي لأخبره بأن عليها أن تصلي المغرب والعشاء على ما يتيسر لها ولو إيماءً ؛ وإذا به يخبرني بأن الأجل المحتوم قد سبق الجميع إليها ، أسلمت روحها لباريها مسلمة هكذا نحسبها والله حسيبها راضية بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد نبياً ورسولاً ؛ وما صلت لله صلاة واحدة .
فاللهم بحق الإسلام وأُخُوَّته نسألك أن ترحمها وأن تتقبلها بأحسن القبول .
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة .. يا أرحم الراحمين .

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:09 AM
ذات الكلية الواحدة

اقتربت الساعة من الرابعة صباحاً.. كل شيء حولها ساكن لا شيء يتحرك سوى أوراق الشجر عندما يداعبها نسيم السَّحر.. أغصان الشجرة تتدلى بالقرب من النافذة تكاد أن تعانقها.. الهدوء والسكينة يعمان كل شيء.. فجأة انطلق صوت المنبه.. تررررن.. تررررن.. تررر.. أسكتت خديجة هذا الصوت المزعج في سرعة فائقة وهبت من الفراش., توجهت متثاقلة إلى المغسلة .. مشيتها الثقيلة صارت معتادة بالنسبة لها؛ فهي في نهاية الشهر الثامن من الحمل.. بطنها كبير وأرجلها متورمة.. أصبحت تتعب بسهولة.. وحتى تنفسها تجد فيه صعوبة.. وجهها شاحب.. جفونها متدلية من كثرة البكاء.. ولكنها لا بد أن تقوم في ذلك الوقت.. فلم يبقَ على آذان الفجر سوى ساعة واحدة!!
خديجة من أقرب صديقاتي.. كان قد مر على زواجها حوالي ثلاث سنوات فبالطبع كانت فرحتها وفرحة زوجها غامرة عندما عرفا أنها حامل ، ولكن في أحدى زيارتها للطبيبة المتخصصة وبعد إجراء الاختبارات اللازمة أخبرتها الطبيبة أن الابنه التي تحملها في أحشائها عندها كلية واحدة فقط!! .
سبحان الله! الأطباء هنا في الغرب بالرغم من تفوقهم العلمي إلا أنهم يفتقدون المشاعر الإنسانية؛ فها هي خديجة في صدمة رهيبة مما سمعت والطبيبة تخبرها في منتهى البرود أنه لا يوجد حل فوري ولكن بعد الولادة من الممكن أن تجرى فحوصات على المولودة لتحدد صلاحية الكلية الواحدة, وإن لم تكن صالحة فعمليات زراعة الكلى أصبحت مثل عمليات الّلوز!! .
خرجت خديجة من عند الطبيبة وهي في حالة ذهول.. لا تدري كيف وصلت إلى بيتها!! .
أول مولودة لها و بكلية واحدة!! ما العمل؟ هل من الممكن أن تكون الطبيبة مخطئة؟
بحثت خديجة وزوجها عن أحسن الأطباء في هذا المجال ولكن كل طبيب كان يأتي بالتشخيص نفسه .. كلية واحدة! ومع كل زيارة لكل طبيب منهم كان أملها يقل ويضعف وفي النهاية سلمت للأمر الواقع. وآخر طبيب قال لها ألا تتعب نفسها فالوضع لن يتغيير.. وأدركت خديجة في تلك اللحظة أنه ليس بيدها شيء سوى التوجه إلى الله بالدعاء.. ومنذ ذلك اليوم قررت أن تقوم في الثلث الأخير من الليل للصلاة والدعاء لابنتها التي لم تولد بعد؛ فقد أخبر سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ (البقرة:186) .
﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ (الأنعام:17) .
﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ (يونس:107) .
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ (غافر:60) .
وأيضاً ورد في الحديث الشريف, عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا, حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له, من يسألني فأعطيه, من يستغفرني فأغفر له )) (رواه البخاري ومسلم) .
أيقنت خديجة أنه لا ملجأ إلا إليه فلم تتردد في القيام يومياً قبل الفجر بساعة أو أكثر بالرغم من التعب الذي كانت تعانيه من الحمل ومن قلة النوم.. يومياً تتجه في الثلث الأخير من الليل إلى سجادتها في مصلاها وتسجد في خشوع وتسأله سبحانه وتعالى أن يرزقها ابنة بصحة جيدة وكليتين! كانت تلح في دعائها وتبكي إلى أن تبتل سجادتها ، لم تكل يوماً أو تمل.. جسدها أصبح منهكاً.. الركوع والسجود أصبحا في غاية الصعوبة ولكنها لم تتراجع أو تشكو ولو مرة واحدة. وكلما أخبرتها الطبيبة بنفس النتيجة مع كل زيارة ومع كل فحص ازداد عزم خديجة على القيام في الثلث الأخير من الليل.
أشفق عليها زوجها من كثرة القيام وخشي عليها من الصدمة عند مولد الابنة ذات كلية واحدة وكان دائماً يذكرها بأن الله سبحانه وتعالى قد يؤخر الاستجابة ؛ فقد روى أبو سعيد رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته, وإما أن يدخرها له في الآخرة, وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها )) رواه أحمد في المسند.
وكانت هي تذكر زوجها بأن لا حيلة لها إلا أن تسأل الله؛ فإن لم تسأله هو سبحانه وتعالى فمن تسأل؟!
لا تطلبنَّ بني آدم حاجـــة *** وسل الذي أبوابه لا تحـــجب
الله يغضب إن تركـت سؤاله *** وبني آدم حـين يُسأل يغضــب
وكيف لا تسأله وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الذي رواه عن ربه تبارك وتعالى:
(( يا عبادي لو أن أوَّلكم وآخركم وإنسكم وجنَّكم قاموا في صعيد واحد فسألوني, فأعطيت كلَّ إنسان مسألته, ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقُص المخيط إذا أُدخل البحر )) (رواه مسلم) .
قبل الموعد المتوقع للولادة بحوالي أسبوعين حضرت خديجة لزيارتي، ودخل وقت صلاة الظهر فصلينا وقبل أن نقوم من جلستنا امتدت يد خديجة إلي وأمسكت بذراعي وأخبرتني أنها تحس بإحساس غريب. سألتها إن كانت تحس بأي ألم فأجابت بالنفي ولكن للزيادة في الاطمئنان قررنا الاتصال بالطبيبة فطلبت منا مقابلتها في المستشفى. حاولنا الاتصال بزوج خديجة لكن بدون جدوى؛ فهو في صلاة الجمعة. فتوكلنا على الله وذهبنا إلى المستشفى وتعجبنا أنهم أخبرونا أنها في حالة ولادة!! فجلست بجانبها أشد من أزرها وأربت على كتفها... وكانت والحمد لله كثيرة الدعاء، وبالرغم من الآلام إلا إنها كانت تسأل الله أن يرزقها ابنة بصحة جيدة وكليتين ، وولدت فاطمة.. صغيرة الحجم.. دقيقة الملامح.. وجهها يميل إلى الزرقة، وفي ظهرها نقرة (نقزة) صغيرة قرب موقع الكلية، كأن جسدها الصغير امتص فراغ الكلية الناقصة.. بكيت وبكت خديجة ووسط دموعها كانت تتسأل عن حالة ابنتها.. بماذا أرد؟! ماذا أقول لأم أعياها السهر وتهدلت جفونها من البكاء وما زالت تتألم؟!! ( ما شاء الله حلوة ) حاولت أن أقول شيئاً أخراً ولكن الكلمات انحبست!! وسبحان الله ما كانت إلا دقائق معدودة وتحول اللون الأزرق إلى لون وردي، ودققت في وجه فاطمة.. سبحان الخالق.. وجهها جميل، ولكن كل ما نظرت اليها تذكرت المشاكل التي قد تواجهها بسبب الكلية الواحدة. لم أتكلم ولم تتكلم خديجة فكل واحدة منا كانت تفكر.. ماذا سيكون مصير الطفلة ذات الكلية الواحدة؟.
حضر أطباء الأطفال وأجروا الفحص المبدئي وأبلغونا أنها فيما يبدو طبيعية ولكن لا بد من إجراء فحوصات مكثفة لمعرفة صلاحية الكلية وهذا لن يتم إلا بعد أسبوعين من ميلادها. ترددت خديجة كثيراً في أخذ فاطمة لإجراء الفحص الشامل. قالت لي في يوم من الأيام ( قدر الله وما شاء فعل.. لا داعي لأن أرهق جسدها الضيئل بتلك الفحوصات ) . ولكنها أخذت بالأسباب وقررت إجراء تلك الفحوصات. وجاء اليوم الموعود وجلسنا في غرفة الانتظار نترقب خروج الطبيبة لتخبرنا عن حالة الكلية الواحدة.. هل ستحتاج فاطمة إلى كلية (جديدة ) أم أن كليتها الواحدة ستقوم بعمل الكليتين؟!.
وخرجت الطبيبة وعلى وجهها ابتسامة باهتة.. توجهت إلينا وقالت : ( لا أدري ماذا أقول ولا اعرف ماذا حدث!! لكن ابنتك بصحة جيدة وبكليتين!!) .
أتهزأ بالدعاء وتزدريه *** وما تدري بما صنع الدعاء!!
ما أجمل أثر الدعــاء وما أرحـــــم الله بخلقه!!.
فاطمة تبلغ الآن الخامسة من عمرها.. حفظها الله وجعلها قرة لعين والديها.
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:17 AM
عفوأ اخي ألزائر لم أفهم شي فأنا لم اتعلم أنجلش على
كلأ حياك ألله وتشرفت بزيارتك لمجلسنا حفظك الله ورعاك

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:20 AM
الأيادي الناصعة

" فابيان "عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ، جاءتها لحظة الهادية وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء . .
انسحبت في صمت ، تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة .
تقول " فابيان ":
( لولا فضل الله عليَّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ ).
ثم تروي قصتها فتقول :
( منذ طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولفتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرَّضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرُّ عليَّ الربح المادي الكثير ، والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه .
وكان الطريق أمامي سهلاً - أو هكذا بدا لي - ، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها.
ولكن كان الثمن غالياً . . فكان يجب عليَّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي ، وكان شرط النجاح والتألّق أن أفقد حساسيتي ، وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليَّ أن أُحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر . . لا أكره . . لا أحب . . لا أرفض أي شيء .
إن بيوت الأزياء جعلت مني صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول ، فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتُعرَّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضاً .
وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء ).
وتواصل " فابيان " حديثها فتقول:
( لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء
والقسوة - بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً واحترامهم لما أرتديه .
كما كنت أسير وأتحرك . . وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة ( لو). . وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان . . وقد كان ذلك صحيحاً ، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها ، والويل لمن تعرض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط ).
وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى تقول :
( كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة ، حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعيني مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم أكن وحدي ، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر ، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن .
ولم أتكمن من مجاراتهن في ذلك . فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها ، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة .
ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضــواء ، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام .
وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف أكون إنسانة.
وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ، وأحببت الحياة معهم ، فأحسنوا معاملتي .
وزاد قناعتي في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له ، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية ، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية ، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً .
وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العلم أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته ).
وتصل " فابيان " إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها ، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه ، فرفضت بإصرار . .
فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام .
وتمضي قائلة :
( ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع . .ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة أثناء عملي كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحالوا بذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ، ولكن خاب ظنهم والحمد لله ).
وتنظر " فابيان " إلى يدها وتقول :
(لم أكن أتوقع أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله ).
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:28 AM
وتحسبونه هينا

كانت زهية تتوقد شباباً وتتألق حيوية ، مزهوة بشعرها المنسدل على كتفيها والذي يأبى إلا أن يندس تحت حزامها الضاغط . تتمتع برشاقة الغزال وخفة الفراشة ، وتعتقد أنها يجب أن تعيش حياتها وتستمتع بكل ماهو متاح لها. ولما دعيت يوماً لحفل إحدى صاحباتها ودارت الأحاديث الشائقة بين الحضور ودار الحوار المتأرجح من البارد الثلجي إلى الحار البركاني ، وكان مما أثار حفيظتها حقاً حوار حول الحجاب .
إنها تذكر تلك الجميلة الفاتنة سناء ، وهي تتحدث عن طمأنينة قلبها وسكون نفسها يوم أن ارتدت الحجاب ، وذهبت إلى أبعد من ذلك ، وهي تؤكد أن الحجاب كان الخطوة الأولى في مشوارها الطويل عبر دروب الحق والنور ، إذ عليها أن تضيء قلبها بحفظ آيات الله وتنير بصيرتها بتدبر معاني تلك الآيات العظيمة،كما عليها أن تقرأ في الفقه والسيرة . ثم قررت سناء أن العبارات أكثر من الأوقات .
تفاوت تفاعل الحضور مع كلام سناء ، فمن مؤيد ومعارض ومستغرب ومؤكد ، عدا صاحبتنا فقد غلب على تعليقاتها السخرية والاستهزاء . خاصة لحظة محاولة إحداهن ربط الحجاب حول عنق زهية من باب الاستدراج بالإطراء بجمالها لو كانت محجبة ، فما كان من زهية إلا أن ثارت و انتفضت كمارد ناهض من قمقم وقالت بانفعال :
أرجوك أميطي عني هذا الـ... ثم مسحت عنقها وشعرها وهي ترتجف وتهذي بعبارات أذهلت الجميع ، فقد تطاولت على الشرع الحنيف الذي ربط عنق المرأة بحبل المشنقة ثم رماها بكيس أسود !!
انبرت لزهية واحدة من الحضور وبدأت بالرد عليها لكن زهية تمادت في جحود ونكران الأدلة الشرعية ، ولم تجد أمامها سوى قاموس السباب والشتائم فنهلت منه . أما سناء فقد أدركت أن زهية اخرجت ما بقلبها من ضغينة على الإسلام وأهله ، وخشيت أن يهلك الله جمعن بفعل واحدة من السفيهات ، فطلبت من الجميع الاستغفار ثم اللجوء للصمت، فالوضع ليس وضع نقاش ولا حوار ولا إقناع . وتفرق جمع الحفل على أتعس حال من التوقع . وعادت كل واحدة ولحظات الحوار والانفعال شاخصة في خيالها.
بعد ذلك الحفل التعس ، أحست زهية أن شيئاً غامضاً سكن قلبها وزرع فيه الكآبة . حاولت أن تهرب من ذاتها بالتفتيش عن علاقات لاهية طائشة ، لكن كآبتها تحولت إلى صداع مؤلم وشرود دائم . في البداية جربت الحبوب المسكنة والمهدئة فلم يهدأ صداعها ، كان كبرياؤها يمنعها من إظهار التألم أمام أفراد عائلتها خاصة زوجة أبيها . التي كانت تختصر معاناة زهية بعبارة ( دلع بنات) ، ولم تكن تلك السيدة لتصدق حقيقة مافيه زهية إلا ساعة أن رأت رأسها قد ارتطم بأرض الغرفة فخرجت مسرعة تخبر الوالد الذي صحبها إلى المستشفى .
هناك طلب الطبيب عدة تحليلات، وبدأت الشكوك تراود الطبيب وتسرق النوم من عيني الوالد ، ثم طلب الطبيب صورة طبقية للدماغ فجاءته الصورة تحمل اليقين في ثناياها .
أخفى الطبيب تأثره وطمأن والد زهية وحمد الله أنه أدرك المرض قبل فوات الأوان . قفز قلب والد زهية من بين أضلعه وجمع أطرافه مخفياً ارتجاف مفاصله وهو يسمع التقرير : بداية سرطان دماغ ، وعلاجه ممكن إن شاء الله .
عليك احضار زهية غداً صباحاً لبدء العلاج .
أمسك الطبيب بإبرة الدواء ، وأعطى زهية التعليمات ، وشرح لها المضاعفات المتوقعة ، كل شيء يمكن أن تتوقعه زهية عدا تساقط شعرها !!
قامت الممرضة بإعطاء زهية حقناً خاصة لمنع التقيؤ الذي يصحب العلاج الكيماوي، وفي اليوم التالي تم تثبيت إبرة غليظة تستعمل لزرق المحاليل والعلاجات الكيماوية طوال أربع و عشرين ساعة .
مرت على زهية الأربع والعشرون ساعة الأولى بمرارة علقمية ، فمنذ ساعات ألمها الأولى نسيت زهية سعادة حياتها كلها ، ولو سألها أحد كما سألها والدها :
كيف حالك يا بنية ؟
أجابت : في أتعس حال ، الموت أرحم مرات من هذه الحياة !!
أطرق والد زهية رأسه ، وكفكف دموعه ، وود لو يفتديها بروحه ، لكن هيهات ، فما أصاب زهية يعجز أهل الأرض عن تغيير مساره وتصويبه نحو أي حبيب أو عدو .
وكانت مشاعر زوجة أبيها متأرجحة بين الإستنكار والرثاء ، وفي اليوم الثالث بعد إعطائها الحقن والحبوب بحوالي ساعة ، بدأت زهية بالتقيؤ الشديد المتكرر المصحوب بالآلام الحادة في المعدة ، وبدأت معنوياتها بالإنهيار مما أثر أبلغ الأثر على زوجة أبيها التي هرعت إلى الطبيب طالبة النجدة والمعونة ، فتوجه الطبيب إلى حيث ترقد زهية وحاول تهدئة روعها بإعلامها أن هذه أعراض مؤقتة وسوف تذهب بذهاب المرض بإذن الله .
توالت المصائب والآلام على زهية ، ومرت أيام ذاقت فيها مرارة انتظار الجرعات ، ولا تسل عن حالتها يوم أخذها للجرعة ، لقد كادت أن ترفض العلاج الذي هو أشد صعوبة من المرض نفسه لولا تثبيت ذويها لها والطاقم الطبي حولها.
و ما هي إلا أسابيع قليلة حتى رأت زهية هالات من السواد حول عينيها ، أرادت أن تهرب من هذه الحقيقة فوضعت شيئاً- من الزينة حول عينيها ، ارتدت أضيق ملابسها فوجدتها فضفاضة ، وقفت أمام مرآتها وأمسكت خصلة من شعرها فتساقطت بين أناملها ، وسقطت زهية منهارة تبكي إنها لا تقوى على استقبال سناء التي أصرت على زيارتها ، فأجلت زيارتها علها تزورها بعد أن يثمر العلاج الذي وصفه الأطباء بأنه فعال .
كانت كلما شعرت بالآلام في رأسها تصرخ وتمسك رأسها فيتساقط شعرها، وغدا بكثافة أشجار صحراء قاحلة بعد أن كان بكثافة أشجار الأمازون .
أخبرت زوجة أبي زهية سناء قائلة :
الحقيقة يا بنيتي أن حالة زهية تتدهور بسرعة ، و حبذا لو قمت بزيارتها علها تسعد بوجودك إلى جوارها .
طارت سناء من الفرح ، وحملت أجمل الهدايا وأطيب المأكولات لزميلتها زهية ، وعندما دخلت عليها تعرفت عليها بصعوبة وصافحتها ، كفكفت دموعها وقاومت انفعالاتها ، وأظهرت تماسكا أجوف أمام زهية ، حاولت مخاطبة الروح فيها قائلة :
قد يكون المرض كفارة ورفع درجات ، هنيئا لك إنك تقضين وقتك الطويل في التسبيح والذكر والاستغفار ، صوبت زهية نحوها نظرات زائفة وأشاحت بوجهها عنها وعن أصناف الأطعمة الملقاة أمامها .
تأملت سناء حجاب زهية الذي تغطي به رأسها .. فرأته قذراً ملوثاً ، تماماً كما وصفت زهية الحجاب أول مرة !!
ازدحمت المعاني والعبر في عقل سناء ، وأطرقت رأسها .. وهي تسمع وجيب قلبها وهي تذكر الآية الكريمة : ﴿ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ .
لا أدري من أطيع

عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .
قالت الفتاة : أماه إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي .
الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد ، والله يريد فمن تطيعين ؟
أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟
أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
فقالت الفتاة : بل أطيع الله .
فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .
وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة ..فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء ..ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها .. قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو !.
فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟ .
فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو .
أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .
يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير .
كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى .
أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار .
هل سكتت عنها المعلمة ؟ .
لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟
وجاءت الأم .
فقالت المعلمة للأم : لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي .
نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة .
المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم .
المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها .
فتحية لتلك المعلمة .
وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها .
وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله . الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله .
فيا أيتها الأمهات المسلمات : بين أيديكن أطفالكن وهم كالعجين تستطعن تشكيلهم كيفما شئتن فأسرعن بتشكيلهم التشكيل الذي يرضى الله ورسوله .
علمنهم الصلاة .
علمنهم طاعة الله تعالى .
علمنهم الثبات على الحق .
علمنهم كل ذلك قبل وصولهم سن المراهقة .
فإن فاتتهم التربية و هم في مرحلة الصغر فإنكن ستندمن أشد الندم على ضياع الأبناء عند الكبر .
وهذه الفتاة لم تكن في عصر الصحابة .. ولا التابعين .
إنما في العصر الحديث .
وهذا مما يدل على أننا باستطاعتنا أن نوجد أمثال تلك الفتاة .
الفتاة التقية الجريئة على إظهار الحق والتي لا تخشى في الله لومة لائم .
فيا أختي المؤمنة …. ها هي ابنتك بين يديك .
فاسقيها بماء التقوى والصلاح .
وأصلحي لها بيئتها طاردة عنها الطفيليات والحشرات الضارة .
وها هي الأيام أمامك .
فانظري ماذا تفعلين بالأمانة التي أودعها لديك رب السموات والأرض !! .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ، ومن أسخط الناس برضا ا لله كفاه الله مؤنة الناس )) . صحيح الجامع الصغير ج 5 حديث رقم 5886.
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:34 AM
قصة حب تبكي

قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ، وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة .
وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها ، وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .
وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم )!!
وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق زوجته أو يبقها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراض بها وهي راضية فلا تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .
وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات ، الذي حولهم إلى ( مستشفى الملك فيصل التخصصي ) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة .
وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية حال من الأحوال والأعمار بيد الله .
ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع ما تجاوزت قيمته الـ ( 260000 ريال ) من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى ، وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالإضافة إلى سلفة اقترضها من البنك .
واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ، ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، والزوج يحاول جاهداً التخفيف عنها . وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقاً صغيراً طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا وافتها المنية .
وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحاً .. أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له .. فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر .. وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها . ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله ، ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ... فماذا وجد في الصندوق ؟‍! زجاجة عطر فارغة ، وهي أول هدية قدمها لها بعد الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء نصها تقريباً مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة .
الرسالة :
زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد .
أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .
أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها .
عمتي فلانة ( أم زوجها ) : أحسنت التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله .
كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر ، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ، واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري..
النهاية .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:41 AM
قصة ولا في الخيال

امرأة في العقد الرابع من عمرها لديها أولاد التزمت منذ ما يقارب أربعة عشر عاماً ، كانت فيها تواجه طوفاناً جارفاً ممن كانوا حولها كلهم يريدون منها أن تبتعد عن هذا الطريق ، ولكن كان الله معها وعلم صدق نبيتها فأعانها بمدد من عنده وزاد في إيمانها به في كل يوم يمر بها بفضل من الله ، فقرأت الآلاف من الكتب والمجلدات في العقيدة والرقائق والحديث والفقه لعلماء كثر منهم ابن تيمية وابن القيم الجوزية ومحمد بن عبد الوهاب وابن حجر العسقلاني وعبد الرحمن الدوسري وسيد قطب وكتب كثيرة لا أقدر أن احصيها لكم وأيضاً الآلاف من الأشرطة لجمع من العلماء .
هذا بالنسبة للذي قرأته ..
أما كيف تقضي وقتها فهو كالآتي : تقوم الساعة العاشرة والنصف صباحاً تصلي الضحى لمدة نصف ساعة ثم تدخل المطبخ ثم تصلي الظهر والراتبة التي قبله وبعده ثم تقرأ القرآن وهي تختم كل خمسة أيام أو سبعة ثم يأتي العصر فتصلي العصر ثم تقرأ كتب العلم وهي تنام في الليل فقط ساعتين ، وتقوم باقي الليل حتى شروق الشمس وتصلي ركعتين وتنام .وهي تصوم صيام نبينا داود عليه السلام .
أما إذا أتى رمضان فلها معه شأن آخر ، فهي تختم القرآن كل يومين في العشرين الأولى وفي العشر الواخر تختم القرآن كل يوم تقوم على قدميها من بعد صلاة العشاء حتى قبل الفجر بنصف ساعة فتتسحر وتنام وأكثر ما تنام في رمضان 4 ساعات فقط في اليوم وخاصة في العشر الأواخر .
أسألكم بالله هل توجد امرأة تعمل مثلها هذا الزمن ؟ عليكم بالإجابة . وهذه المرأة تقوم بمساعدة الأسر الفقيرة بالطعام والملابس وبكل ما تستطيعه ، وهي أيضاً داعية ولكن بشراء الكتب والأشرطة وتوزيعها على الناس .
ولكن يا إخوتي الأهم من كل هذا أن هذه المرأة تعيش بين أناس كلهم يريدون أن يثنوها هن هذا الطريق حتى إنهم قالوا لها إنك بك سحر وأتوا لها بالقراء وكل واحد يقول لهم ليس بها شيء ولكن لم يقتنعوا أبداً . وفي مرة أخذوها بخدعة وقالوا لها سوف نذهب للعشاء عند قريب وذهبوا بها إلى مقرئ والله العظيم إنها تقول قبل ان يقرأ الرجل أمسك بها من عنقها وبمساعدة أولادها وزوجها وأخذ يضغط على عنقها حتى كادت روحها تخرج وهي تتوسل لأولادها ان يخلصوها ولكن لم يستجب أحد منهم لها ، ولكنها صبرت وتحملت كل ذلك الأذى في سبيل دينها .
وضربت أيضاً وأدخلت المستشفى وأجريت لها عملية بسبب الضرب ولكنها لم تحد عن ديينها مثقال ذرة بل على العكس زاد إيمانها وتمسكها بحبله المتين . وهم ما زالوا يريدون أن يثنونها عن الطريق حتى تكون مثلهم وعلى طريقتهم في اللهو واللعب والخروج إلى الأماكن المختلطة والتبرج والسفور ، وهي في صراع معهم ولا ملجأ لديها تلجأ إليه إلا الله سبحانه وتعالى .
هذه هي المحنة العظيمة التي تعيشها هذه المرأة .
إخوتي : ما أردت بكتابة قصتها شهرة أبداً ولكن لشحذ هممكم ودفعكم إلى الصبر إذا كان من بينكم من هو مبتلى في دينه لأن هذه سنة الله في خلقه ولا بد من الابتلاء كما قال الله عز وجل : ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ .
هذه هي قصة هذه المرأة نقلتها لكم كما روتها لي :
هذه امرأة تفعل كل ذلك ونحن !!.
أترك لكم الفرصة حتى يراجع كل واحد منا نفسه ويحاسبها ماذا قدمت لهذا الدين العظيم .
وفي الختام أتمنى من كل واحد منكم أن يتوجه إلى الله بالدعاء لهذه المرأة بظهر الغيب حتى يفرج الله ما بها وأن يجعل لها مخرجاً من هذا البلاء الذي هي فيه .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:45 AM
أكره أمي

الأم هي نبع الحب والحنان هي الأمان والسعادة والاطمئنان هي بلسم الجراح ربما تكون هي سبب اشتياقنا للدار.. لذلك من الطبيعي أن يحب الجميع أمهاتهم ولا نتعجب أبداً إذا سمعنا شخصاً يقول إني أحب أمي .. ولكن ما موقفك أخي وأختي إذا سمعت شخصاً يقول أكره أمي ، أتمنى لها الموت.. أتعتقدون أن هناك سبباً يدفع أي إنسان لأن يقول أكره أمي ؟
للأسف لقد سمعتها من زميلة لي في المرحلة الثانوية من الدراسة قالت لي إني أكره أمي تفاجئت منها وكدت أضربها ولكني صرخت في وجهها لماذا لايجوز لا تقولي هذا ، ولست أنا فقط من استنكر قولها وأنبها بل كل الفتيات اللاتي سمعنها صرخن في وجهها .. أتصدقون أنها كانت ترفض كتابة أي تعبير يكون
مقرراً علينا في المنهج كتابت إذا كان متعلقاً بالأم وإذا كتبته تحت ضغط المدرسة لاتكتب فيه سوى عن قسوتهن.
وفي أحد الأيام تقربت منها وكنا أنا وهي فقط في الفصل الدراسي وسألتها عن سبب كرهها لأمها صعقتني أجابتها وندمت لما صرخت في وجهها . هي لم تتردد في إخباري عن حكايتها ومأساتها مع أمها أحسست بأنها كانت تتمنى من زمن طويل أن يسألها أحد عن معاناتها ليتسنى لها إخراج بعض من جراحها وآلامها التي كانت تعكر عليها حياتها لقد أحسست في حينها بوحدتها. قالت لي لسبب ما طلق أبي أمي ، وكنت أنا في سن الرضاعة ولدي أخوات وإخوان أكبر مني في العمر فخرجت أمي من بيت والدي ولم ترض أن تأخذ أي ابن من أبنائها معها حتى أنا التي كنت أرضع من ثديها رفضت أخذي ، وبعد مرور فترة من خروجها من المنزل مرضت مرضاً شديداً فأخذني والدي إليها ولكنها أبت أن تحملني أو أن تستقبلني في منزلها وقالت لأبي إنها ابنتك ولا أريدها اذهب وارعها بنفسك ، فرجع أبي بي إلى المنزل وعشنا مع والدي وهو كان يهتم بجميع أمورنا حتى كبرنا لم تفكر في زيارتنا ولامرة واحدة . وتقول زميلتي أيضاً بعد زواج أختي الكبرى حملت وعند ولادتها كانت تبعة جداً تقول كانت بين الحياة والموت أرادت أن ترى أمي فاتصلنا بأمي لتأتي لرؤيتها ولكن أمي رفضت نهائياً أن تأتي , ولم تتصل حتى للسؤال عن حال أختي . ذلك كان مختصراً لمأساة زميلتي
لقد قدرت ظروفها أن أمي لا ترغب في وجودي ولا تحبني ماذا عساي أن أفعل لربما فعلت وقلت أكثر مما فعلته زميلتي .. لو أن شخصاً غريباً لا يمت لنا بصلة قرابة أبدى انزعاجه أو كرهه لنا فسوف نحس بالمهانة والحزن فما بالكم بأقرب الناس صلة بكم وهي الأم ؟
أقولها بصراحة لم أبين لزميلتي أني أعذرها على كرهها لأمها بل قلت لها مهما فعلت بك فهي أمك ويجب عليك احترامها ويجب أن تحبيها وتزوريها حتى لو كانت هي قد نسيتك .. كنت دائما أحاول أن أجعلها تعذر والدتها على تصرفاتها لسنة كاملة وأنا أحاول معها ولكن بدون جدوى فجرحها كبيراً جداً.
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:51 AM
لذة نهايتها مرة

وجدوا نفسيهما وجهاً لوجه مع الرغبة الشرسة التى أطاحت بمقاومة الحرمان ، وصرعت على الجانبين الصمود الذى يجب أن يكون ، وانتصر الضعف البشري سمة تلك المرحلة من العمر ..
تحت ضغوط لها قسوة ، ولا قوة تبطن بالصبر الذى لايرى على مد البصر بصيص أمل .. التعاسة بكل أنواعها .. مجتمعة ومنفردة والآلام فى نخاع العظام تطبق عليها ، ويجرى القلق مع الدماء فى أوردتها يوشك أن يفجرها ، والذنب يتعاظم يدق أنحاءها . يقطع أحشاءها يتصاعد فى همجية إلى عظام رأسها لا تملك الشكوى ، وليس من حقها أن تستجير .. وتشكو لمن ؟ وتستجير بمن ؟ وهى الجانية ، والمجنى عليها .
حقيقة أن لها شريكاً ، ولكن أين الآن الشريك ؟ وحتى لو جاء أيستطيع أن يضع عنها شيئا من آلامها ؟ أو يحمل معها هذا العذاب الذى يبثه الشعور بالإثم المضاعف ثم يسد الأفق أمامها على مدى البصر ، ويغلق فى خاطرها أبواب الأمل فى الغفران ؟ فهى من شدة وطأته تستحي أن تسأل الله أن يغفره ‍‍.
إنها اللحظة التى تتمزق فيها شظايا بلا بقايا . فهى تستقبل فى كل ذرة من جسدها آلام المخاض .. أعظم الآلام تختلط بالفرحة لاجتياز تجربة المعجزة الإنسانية ، حيث تقذف المرأة من أحشائها ذلك الجنين الذى عاش الشهور فى بطنها وأقرب ما يكون إلى قلبها ناشراً وجوده فى كافة أنحائها ... !
لكنها دون الأمهات اللائي يعبرن أعظم لحظة فى حياة الأمهات .. تقتلع من كيانها مرارة الإحباط لذة الشعور بالوقفة المهيبة على أبواب الأمومة ..
فهذا القادم لا يجب أن يبقى فوجوده يتعارض مع بقائها على قيد الحياة فلا بد من محوه ، والقضاء على آثاره وعليها وحدها فعل ذلك وبيديها أن تزيل فلذة كبدها من الوجود! .
ورفعت فى محنتها وقمة آلامها وجهها إلى السماء تستنجد بها .. فلم تر صفاء السماء ، ولا نجومها ، وإنما شهدت الإثم يسد عليها الأفق .. فصرخت صرخة مكتومة تزحزح بها اليأس الذى ران عليها ، ورفضت أن تقنط من رحمة الله ، وأمعنت النظر بتحسس بصيص أمل فرأت مساحة ضيقة من السماء ، وسالت دموعها تطلب المغفرة لإنسان غلبته المعاصى فخاطب ربه بقلبه بعد أن أمسك الاستحياء بلسانه ! .
كان من الممكن أن تكون هذه اللحظات موجات من السعادة والأفراح الموزعة على أفراد العائلة التى تتكتم عنهم الآن آلامها وعذابها ـ ولكن ـ دائماً عديمة الجدوى حينما نأتي بعد الأوان ! .
كل الأمور كانت تمضي كما تتمنى ..
حينما ربطت بينهما جيرة المنطقة ، والحي ، ولأنه يرابط كل يوم أمام مدرستها الثانوية التجارية .. ثم يسير خلفها من بعيد لا يحاول أن يقترب منها أو يكلمها ، ولكنه استلفت نظرها حتى تعودت أن تبحث عن مصيرها فى المكان الذي يقف فيه .. كلما خرجت من المدرسة ، وهى فى طريقها إلى منزلها دون أن تجعل زميلاتها يفطن عما تبحث فإذا رأته اطمأنت وذات يوم لم تجده ، فأحست بأنها فقدت شيئا كان يريحها وفى اليوم التالي لم تجده وتكرر ذلك حتى نهاية الأسبوع ، وكادت تنسى لولا أنها فى أول يوم فى الأسبوع التالي رأته .. وابتسمت وحركت رأسها وعنقها والتفتت إليه كثيراً ، ورأت آثار ذلك سروراً على ملامحه ، وتخلصت من زميلاتها وسلكت طريقاً آخر فتبعها حتى صار بجوارها وقال لها دون أن تسأله أنه كان مريضاً وكان فى شوق إلى رؤياها وبادلته الحوار كأنهما يعرفان بعضهما منذ سنوات .. ! وتوالت اللقاءات وعرفت أنه مثلها حصل على دبلوم الثانوية التجارية ، وأمسك به والده فألحقه بوظيفة متواضعة في الحكم المحلي ، وصار موظفاً عمومياً .. ويشعر أنه مختنق بالمرتب الشهري ، فقد كان يأمل فى أن يبقى مع والده فى تجارة الموبيليا الشعبية لكن الأب يقول له " إن فاتك الميرى .." ! وكان المفروض ألا يحب وألا يتزوج إلا بعد سنوات خمس حتى يكون قد ادخر من مرتبه المتواضع ما يصلح مهراً أو شبكة أو ما يستعين به على الزواج لأن الوالد هو صاحب عدة أولاد وبنات ولا يمكنه أن يساعد إلا فى أضيق الحدود ، لكن لا يدري كيف تجرأ على الخروج عن البرنامج الذى أعده مع والده .. أكبر الظن وبعض الظن إثم أن فى ملامحها جاذبية أنثوية تدير العقول ، وفى عينيها شىء من الصعب أن يوصف فلا هو السحر ولا هو الهوى ولكنه خليط من هذا وذاك .. تحف به عزة جريحة ، وشموخ تحاول المذلة أن تخضعه .. قليلة الشحم واللحم ، غير أن جسمها متناسق .. منسجم التضاريس . كأنها قنينة عطر ، وكل ذلك كان مسئولاً عن خروجه على خطة حياته التي يمسك بطرفها ويمسك والده بطرفها الآخر .
ولما سألها عما إذا كان يمكن أن يذهب إلى بيتهم يخطبها أم لا ؟ ومتى ؟ .
فجأة امتلأت بالشجن وأحنت رأسها ، وركب صوتها حزن بارز الملامح قالت كلاماً جعله يتألم ،والعطف يتفجر منه ، ومسح دموعها أكثر من مرة ، ولولا أنهما فى مكان عام لاحتواها بين ذراعيه ليغطيها من الحزن الذى كان يأتيها من كل جانب .. ! .
قالت إنها تعيش فى بيتين ، تقضى النهار فى بيت أمها المتزوجة غير والدها ، وتقضى الليل فى بيت والدها ... تنفيذاً لاتفاق بينهما . فهو لا يريد أن يرى ابنته فى بيت رجل آخر ، ولم تعد أمها ترغب فيها بعد أن أنجبت من زوجها الآخر الأولاد ، والبنات .. هي أكبر إخوتها من هنا وهناك ، وكانت " دلوعة " الجميع إلى أن وقعت الواقعة ، وطلقت والدتها .. كانت وقتها دون العاشرة .. ثم توالت المحن ، وتزوج والدها امرأة مطلقة ولها ولد غير صالح للحياة رسب فى الثانوية العامة ، وهجر التعليم إلى الشارع ، واستهواه الشارع والجلوس على المقاهي ، واخترع عملاً له ، ولأصدقاء له مثله هو جمع إتاوات من الحوانيت والمقاهي ، والذين يقيمون الأفراح أو سرادقات العزاء ، ومن لا يدفع يغيرون عليه ..الغريب فى الأمر أن والدته فخورة به ، وقد سيطرت على الحارة هى الأخرى ، وعلى والدي .. وهى تنوي أن تزوجني له . لكن والدي يقف فى صفي . الا أننى أعيش فى رعب ، وعندما أنام فى غرفتي كل ليلة لابد أن أغلقها من الداخل بالمفتاح . وسوف أدبر لك لقاء مع والدي فى الخارج لإنها لو عرفت فسوف تعرقل الزيجة بأي شكل ، وتحيل حياة والدي إلى لون الهباب .. !
ولم يدر إذا كانت صراحتها تلك جعلته يتمسك بها أكثر أم جعلته يفكر فى التراجع ، وقبل أن يتخذ موقفا . دفعه عطفه على معاناتها التى لا يد لها فيها أن يذهب معها إلى الأب ، ويخطبها منه ، وعلى أن يذهب معها أيضا إلى والدتها التى رحبت وأصرت على أن يكون إعلان الخطبة عندها ، ومن حق الأب أن يشهد الحفل أو لا يشهد وذهبا معاً فاشتريا " الدبلتين " وأعلنت الخطبة .
وانطلقا سوياً اذا تأخرت ليلاً تقول لوالدها أنها كانت عند أمها ، وإذا لم تظهر نهاراً تقول لأمها أنها كانت عند والدها .. وأتاح لهما ذلك أن يوغلا فى التواصل والتنقل فى بيوت الأصدقاء والصديقات ..!! وانطلق الجميع يبحثون عن مسكن للخطيبين وقبل والده أن يختصر البرنامج وأن يساعده بالقدر الذى يستطيعه .
وتحت مظلة الخطبة أتيحت لهما اللقاءات المتعددة ، والمختلفة ، والتى جعلتهما وجهاً لوجه مع الرغبة التى أطاحت بمقاومة الحرمان ، وصرعت على الجانبين الصمود الذى يجب أن يكون .. لكنه الضعف الذى يعتري بعض أصحاب هذه المرحلة العمرية تحت ضغوط من ظروف حرمان لها قسوة وقوة تطيح بالصبر الذى لا يرى على مد البصر بصيص أمل قادم فينتظرونه . أو على بعد فيسيرون نحوه ! .
أسابيع وأعلن الخطأ أنه قادم غير عابىء بما حوله من محاذير ، وفى كل يوم يؤكد نفسه وثقلت الهموم عليها فاعترفت لأمها ، ولطمت على خديها ، وذهبا سوياً إلى الخطيب الذى قال إنه على استعداد لكل ما يجعل الزواج واقعاً .
لكن أين السكن ؟ والأثاث ممكن أن يأخذه من والده ..
وأخفت الأم ، وأخفت هى عن الأب أسير زوجته حتى لا تصله الكارثة .. وانطلقوا جميعاً يبحثون عن مأوى ولكن هيهات .. !
وانهمكوا جميعاً فى البحث .. يبحث هو عن سكن .. وأمها تبحث عن وسيلة تخلصها من هذا العار القادم ، وهى فزعة . ملهوفة تسافر مع خواطرها ، وتعود مع أحزانها قلقة من الموت مرة ، ومن العار ألف مرة .. والأيام تتساقط ولا أمل فى العثور على سكن ، ولا فى إجهاض الجنين . الذى أصبح عصيا على الاجهاض ورفض كل طبيب أن يقدم فالخطر يهدد الأم ، والجنين معاً .
واستسلمت ، وهى تهوى إلى قاع اليأس .. تنتظر البلوى والخلاص .. ! خرج الأمر من أيديهم ..
وقبل أن ينتهى الشهر التاسع .. فوجئت وهى وحدها فى غرفتها بآلام المخاض .. وربطت على أعصابها بصبر لم تعرف من أين جاءها ، وحمدت ربها أنه لا أحد فى البيت غيرها ، لا تريد أن يشهد فضيحتها أي مخلوق ، والألم يدق عظامها بين الحين ، وتشعر أن روحها تخرج من أسفلها ، وتخرج منها صرخة ألم متأججة ، فتدفن وجهها فى وسادة ، وهى على يقين أنها تموت رويداً رويداً ، وشق الجنين طريقه ، وتمزق شىء أسفلها دق عظام فخذيها ، وغالبت الإغماء حتى تقوى على قذف الجنين من بطنها ، وانتصرت للطفل الذى صار حياة تتحرك تحتها .. يحاول فى إصرار أن يصرخ ، ومدت يدها فى جنون تكتم صرخاته ، وصرخاتها هي والآلام قد ذهبت مع الصراع بكل عقلها إلى حيث لا تدري ...!! .
وخيل لها أنها غابت عن الوعي لحظة أو لحظات ..!! .
وحينما عادت من الإغماء .. وجدت نفسها خرجت من ورطة أصغر إلى ورطة أكبر فقد كان الطفل لا يصرخ ولا يتنفس ، وقد خرج من الحياة التى كان على أبوابها ، وقامت للتخلص من الكارثة فى سذاجة ..
فقد لفت المولود ، وكان " أنثى " فرغم ما هي فيه إلا أنها حرصت على أن ترى النوع ، وحملتها فى ملابس قديمة واتجهت إلى " المنور " وألقت بها ، وعادت إلى الفراش لتزيل كل الآثار . لتوهم الجميع أنها مريضة فقط !! .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:58 AM
زينب الغزالي.. من القبعة إلى الحجاب

زينب الغزالي امرأة ينطبق عليها قول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم :
(( خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا )).
فقد كانت قبل التزامها بالدين الإسلامي شعلة متوقدة، ولساناً طليقاً ينطق بغير الحق ويدافع عنه، اعتقاداً منها أنَّه الحق، ثمَّ ما لبثت أن أبصرت النور، فأعطت في الالتزام أضعاف ما أعطت في غيره، وهي إلى اليوم من أركان العمل الإسلامي النسائي في الوطن الإسلامي الكبير، فقد أسست لهذا العمل وعملت له بكلّ إخلاص وتفان، ومازالت.

نسيبة بنت كعب
وُلدت زينب محمد الغزالي الجبيلي في 2 يناير1917م بإحدى قرى محافظة البحيرة بمصر، وقد كان والدها من علماء الأزهر الشريف، فأنشأها على حبّ الخير والفضيلة، ونمَّى فيها استعدادها الفطري للقيادة والجرأة في الحق، والصدق في الحديث، والوقوف ضدّ الظلم، وكان يسمِّيها "نسيبة" تيمناً بالصحابية الجليلة نسيبة بنت كعب المازنية الأنصارية، التي اشتهرت بالشجاعة، وتُعدُّ من أبطال المعارك، وقد أبلت بلاءً حسناً يوم أُحد، وجُرحت اثني عشر جرحاً بين طعنة وضربة سيف، وكانت ممَّن ثبتوا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين تراجع الناس.
عندما أراد والدها أن يُشبِّهها بهذه الصحابية الجليلة، إنَّما كان يرمي إلى تعويد ابنته الصغيرة على حبّ الجهاد، والذود عن الدين الإسلامي، وعن سيرة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وعن صحابته الكرام، فصنع لها سيفاً من الخشب وخطَّ لها دائرة على الأرض بالطباشير، وقال: قفي واضربي أعداء رسول الله، فكانت تقف في وسط الدائرة، تضرب يميناً وشمالاً، من الأمام ومن الخلف، وعندما يسألها والدها: كم قتلتِ من أعداء رسول الله وأعداء الإسلام؟ فتقول: واحداً، فيقول لها: اضربي ثانية، فتطعن الهواء وهي تقول: اثنان، ثلاثة، أربعة، وهكذا.

وفاة والدها
لم تدم طفولتها السعيدة بعد وفاة والدها وراعيها ومحفِّزها على الدفاع عن الدين وصيانته وهي في سنّ العاشرة، فأحسَّت بضياع أحلامها وآمالها، ثمّ انتقلت ووالدتها إلى القاهرة للعيش مع إخوتها الذين يدرسون ويعملون هناك. وعندما رغبت في إتمام دراستها اعترضها أخوها الأكبر محمَّد الذي قال لوالدته عندما حدثته في هذا الشأن: إنَّ زينب قد علَّمها والدها الجرأة، وعلَّمها ألاَّ تستمع إلاَّ لصوتها ولعقلها، ولذلك لا أوافق على إتمام تعليمها مادمت وليّها، ويكفي ما تعلّمته في مدارس القرية.
كان موقف محمّد أوَّل تغيير في حياتها بعد وفاة والدها، ولم تكن راضية عن هذا الموقف، وكانت والدتها تقول لها: عليك بإطاعة أوامره لأنَّه في مكان والدك.
في وسط هذه الحيرة المبكِّرة ساعدها أخوها علي، وهو الأخ الثاني، على الاستمرار على موقفها، وكانت قناعاته تتمثَّل في أنَّ تعليمها يقوِّم أفكارها، ويصوِّب رؤيتها للأشياء والناس، واقتنى لها العديد من الكُتب التي ملأت حياتها وآنستها في وحدتها، أهمها كتاب لعائشة التيمورية عن المرأة حفظت أكثر مقاطعه.
لم تكتف بالكتب والقراءة الحرّة، فخرجت ذات يوم من منزلها بحي شبرا وعمرها آنذاك اثنا عشر عاماً، وراحت تتجوَّل في الشوارع، فوقعت عيناها على مدرسة خاصة بالبنات، فطرقت بابها، وعندما سألها البوَّاب عن غرضها، قالت له: جئت لمقابلة مدير المدرسة. فسألها: لماذا؟ فقالت وهي واثقة من نفسها: أنا السيدة زينب الغزالي الشهيرة بنسيبة بنت كعب المازنية، ولديّ موعد معه. فأدخلها البوَّاب وهو يتعجَّب من طريقة هذه الفتاة الصغيرة.
دخلت مكتب المدير وبادرته قائلة في طريقة آلية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا السيدة زينب الغزالي ولقبي نسيبة بنت كعب المازنية؛ فنظر إليها الرجل وتصوَّر أنَّ بها مسَّاً من الجن من طريقة إلقائها، ثمّ قال لها: ماذا تريدين يا سيدة زينب أو يا سيدة نسيبة؟ فقصّت عليه قصّتها وموقف شقيقها الأكبر من تعليمها، وطلبت منه أن يقبلها طالبة في مدرسته، وعندما سأل عن والدها وأخيها عرفها وعرف أسرتها، وعرف جدّها تاجر الأقطان المشهور، ووالدها الأزهري المعروف. أُعجب مدير المدرسة بذكاء الفتاة وجرأتها وأجرى لها اختباراً في بعض الأسئلة، فأجابته بكلّ ثقة، فطلب منها إحضار أخيها علي الذي يؤيِّد تعليمها ليسجِّلها في المدرسة. وبعد شهرين من انتظامها في الدراسة أجرى لها اختباراً ألحقها على إثره بالفصل التالي، ثمّ انتقلت بعده إلى الصف الأول الثانوي.

الاتحاد النسائي
بعد حصولها على الثانوية طالعت في إحدى الصحف أنَّ الاتحاد النسائي الذي ترأسه هدى شعراوي ينظِّم بعثة إلى فرنسا، تتكوَّن من ثلاث طالبات، الأولى في زينة المرأة، والثانية في تربية الأطفال، والثالثة في الحقوق للدفاع عن حقوق المرأة. ذهبت من فورها إلى مقر الاتحاد النسائي والتقت هدى شعراوي، وقصَّت عليها قصّتها مع أبيها وأخيها المتعنِّت، فأظهرت هدى شعراوي الألم والرثاء لحالها، ثمَّ سجلتها ضمن الطالبات الثلاث على الفور وراحت تقدِّمها لروّاد الجمعية وتتحدَّث عنها أمامهن، وتدعوها للترحيب بهن، وكانت تطلب منها أن تخطب فيهن، فكانت تفعل، فهي خطيبة مفوَّهة، تلقّت فنون الإلقاء والخطابة عن والدها رحمه الله.
بعد ما تحدَّد موعد سفر أعضاء البعثة في غضون شهر من إعلانها رأت زينب والدها في منامها وهو يطلب منها عدم السفر إلى فرنسا ويقول لها: إنَّ الله سيعوِّضك في مصر خيراً ممَّا ستجنيه من البعثة، فقالت له: كيف؟ قال: سترين، ولكن لا تسافري لأنَّني لست راضياً عن سفرك. فوجئت هدى شعراوي بهذا القرار فقامت واحتضنت زينب وهي تبكي وتضغط على يديها وتقول: لماذا يازينب؟ لماذا يازينب؟.. أنت أمل من آمالي، وحلم من أحلامي، فقصَّت عليها قصَّة الرؤية فقالت: من الأحلام ما يتحقق ومنها ما لا يتحقق، لا تضيِّعي الفرصة من يديك. فقالت لها زينب الغزالي: ما دام والدي قد أمرني فلن أخالف أمره. ثمَّ راحت تعمل من خلال الاتحاد النسائي الذي كانت إحدي عضوات مجلس إدارته البارزات، برغم اعتراض بعض العضوات على أسلوبها الذي لا يخلو من النبرة الإسلامية، لكن هدى شعراوي تمسَّكت بها وكانت تعدَّها لتكون خليفتها، وترى فيها ما يمثِّل شيئاً ما بالنسبة لأحلامها وآمالها!.

معركة مع الأزهريين
خاضت زينب الغزالي حروباً كثيرة ضد الأزهر الذي كان يكافح الاتحاد النسائي ويخشى من قناعات زينب بهدى شعراوي ومشروعها من منطلق إسلامي، وهو ما يمثِّل فخاً لكثير من الفتيات، فكان الأزهر الشريف أوَّل مؤسسة تنبَّهت لهذا الأمر ووقعت في تصادم حاد وعنيف مع الاتحاد النسائي، وأقام نتيجة لذلك العديد من اللقاءات والمنتديات الثقافية في بعض الكليات والمعاهد الأزهرية، ودعا فيها الاتحاد النسائي للمناظرة، فكان أن انتدبت هدى شعراوي ثلاث فتيات لتمثيل الاتحاد في هذه المنتديات هنَّ: زينب الغزالي، سيزا نبراوي، حواء إدريس ابنة خال هدى شعراوي.
وفي أحد هذه اللقاءات تحدَّث بعض شيوخ الأزهر عن دعوة هدى شعراوي، وراحوا يؤكدون أنَّها تريد الخروج بالمرأة المسلمة من محيط التعاليم الشرعية، فوقفت لهم زينب بالمرصاد مدافعة ومؤكدة أنَّ هدى شعراوي تريد الارتقاء بالمرأة المسلمة، وتنمية عقلها وفهمها، ورؤاها، والسعي من أجل الحصول على حقوقها.. إلى آخر هذه الشعارات الرنَّانة الزائفة، التي كانت تؤديها بكلّ صدق وإخلاص وانبهار حقيقي من وجهة نظرها آنذاك!
وقد حدث ذات يوم أنَّها تصدَّت لعشرة من مشايخ الأزهر، فهاجمتهم وانتصرت لأفكار هدى شعراوي، فما كان منهم إلا أن طلبوا من الشيخ عبد ربه مفتاح رئيس قسم الوعظ والإرشاد بالأزهر منعها عن الوعظ ، لكنّ الرجل كان ذا عقل راجح وعلم غزير، فقال لهم: لقد واجَهَتْ عشرة من علماء الأزهر ولم يستطيعوا إقناعها، ونحن إذا أوقفناها عن الوعظ أنبأ هذا عن فساد رأينا وصدق ما تدّعيه، لذلك أرى مواجهتها. فقال أحد العلماء واسمه الشيخ محمّد النجّار: أنا لها !
وحينما ذهبت في اليوم التالي بصحبة رفيقتيها سيزا وحواء وجلسن، جاء الشيخ وقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والسلام عليكم أيتها الفتاة التي تناقش علماء الأزهر وتدافع عن السيدة الفاضلة هدى شعراوي وجمعيتها وأغراضها.
فوفقت زينب الغزالي وقالت له: بداية أنا زينب الغزالي الجبيلي، فعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثمَّ بدأت تحاضر في الفتيات، فشدَّت انتباه الشيخ، فقال لها بعد فراغها من المحاضرة حين همَّت النساء بالخروج: هل تسمحين يا ابنتي أن أحدِّثك دقائق في مجال الدعوة الإسلامية؟
فقالت له: سمعاً وطاعة.. تفضَّل. جلس الشيخ ثمَّ رفع يديه إلى السماء، ودعا الله عزّ وجل قائلاً: اللهم إنِّي أسألك بأسمائك الحسنى، وبكتابك الذي أنزلت وبسنّة نبيِّك الذي أرسلت، أن تجعلها للإسلام، إنَّك على كلّ شئ قدير، أسألك بالقرآن أن تجعلها للإسلام، وصلِّ اللهم على سيدنا محمّد. ثمَّ دمعت عيناه فتأثرت زينب بهذا الموقف ودمعت هي الأخرى وحاولت إخفاء دموعها عن الشيخ ثمَّ سألته: لماذا تعتقد أنَّني لست مع الله، وأنا أصلّي وأصوم وأقرأ القرآن وسأحجّ بيت الله حين تيسّر أموري بمشيئته، كما أتمني أن أستشهد في سبيل الله. فقال الشيخ النجَّار: أحسبك كذلك ، واستمرّ في دعائه ثمَّ قال لها: هل تعودين إلى هدى شعراوي بعد خروجك من هنا أم ستبقين مع الله ورسوله؟ فقالت: وأنا مع هدى شعراوي أعتبر نفسي مع الله ورسوله. فقال لها: هل تعاهديني على نصرة الحق؟ فعاهدته، واستمرّت علاقتها بالشيخ النجَّار الذي أوضح لها أموراً كثيرة في الدين كانت تجهلها، وكان لها رأي مخالف فيها قبل معرفتها بالشيخ، وتفتَّحت عيونها على قضايا كثيرة لم تكن تعلمها من قبل.

الحجاب الحجاب
وفي أحد الأيام دخلت مطبخ أسرتها لمتابعة الطبّاخ أثناء إعداد الغداء، فانفجر موقد الغاز فيها، وقد طالت النار وجهها وكلّ جسدها، وحينما حضر الطبيب وقام بالإسعافات اللازمة، طلب منها عدم الحركة، والنوم في السرير، وأخبر أخوتها بضرورة سفرها إلى الخارج للعلاج، لكّنها اعترضت على السفر وتعرية جسدها أمام الأغراب، فكان الطبيب يأتي كلّ يوم لعلاج الجروح والحروق، لكنّ حالتها كانت تسوء كلّ يوم، وفقد الطبيب والأسرة الأمل في شفائها، وقال لأخيها: إنَّها ستموت ولن تخرج من محنتها هذه. فاتصل أخوها بأهلهم في القرية وأخبرهم بقول الطبيب، وعمَّ الحزن المنزل دون إخبارها بما قاله الطبيب، لكنّها سمعت صوت أخيها وهو يتحدَّث في الهاتف، برغم حرصه الشديد على عدم سماعها المحادثة، فكانت تتيمّم وتجتهد في العبادة استعداداً للموت، وقد دعت الله سبحانه وتعالى قائلة:
( ياربّ إذا كان ما وقع لي عقاباً لانضمامي لجماعة هدى شعراوي، فإنّني قررت الاستقامة لوجهك الكريم، وإن كان غضبك عليَّ لأنني ارتديت القبعة، فسأنزعها وسأرتدي حجابي، وإنِّي أعاهدك وأبايعك ياربي إذا عاد جسمي كما كان عليه، سأقدِّم استقالتي من الاتحاد النسائي وأؤسس جماعة للسيدات المسلمات لنشر الدعوة الإسلامية ونعمل على عودة المرأة المسلمة إلى ما كانت عليه صحابيات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأدعو لعودة الخلافة الإسلامية، وأعمل من أجلها وأجاهد في سبيل الله ما استطعت).
سبحان الله.. ما أروع الإخلاص في الدعاء، وصدق التوبة والأوبة إلى الله تعالى، والتيقُّن من قدرته سبحانه على ما يشاء. لم تكن زينب تتوقع استجابة دعائها بمثل هذه السرعة التي وصفتها بأنَّها كانت نتيجة مذهلة لا يمكن معها لقدرتنا العقلية المحدودة أن تعي المقدرة الإلهية التي تحوِّل الأشياء إلى نقائضها، فبمجرَّد أن جاء الطبيب في موعده المعتاد، ورفع اللفائف حتي ذُهل وذُهلت وذُهل جميع الحاضرين .
وقد سألها الطبيب من فرط دهشته: من أنت؟؟!
فرح جميع من بالبيت بشفائها وتوجّهوا إلى الله يلهجون بالشكر والحمد.
وقد رفض الطبيب تقاضي أية أتعاب بعد ما رأي بأمّ عينيه هذا التحوُّل المفاجئ، وراح يردد: سبحان الله.. سبحان الله، إنَّ الله على كلّ شئ قدير.

استقالة
عندما تعافت زينب وعاد جسدها كما كان قبل الحرق، أوَّل شئ فعلته كتبت خطاباً لهدى شعراوي، أعلنت فيه استقالتها من الاتحاد النسائي، ثمَّ تخلَّت عن جميع ملابسها الموجودة، وطلبت من أخيها جلباباً فضفاضاً، وخماراً وضعته على رأسها بدلاً من القبعة.
ورُبَّ ضارة نافعة، فقد كان في احتراقها كلّ الخير، وقد تحوَّلت هذا التحوُّل الكبير وغيَّرت أفكارها واتجهت بها إلى نصرة الدين الإسلامي والالتزام بالحجاب الإسلامي.
تلقَّى علماء الأزهر ـ خصوصاً الشيخ النجَّار ـ نبأ تحوُّلها بالبشر والفرح، ثمَّ توالت أنشطة زينب الغزالي من يومها، وقد بدأتها عام 1936م حين أسّست "جمعية السيدات المسلمات" تدعو إلى الله على بصيرة، وكانت محضناً خصباً ترعرعت فيه الكثيرات من الكوادر النسائية الإسلامية اللائي عملن للدعوة منذ نعومة أظفارهن دون مرورهن بالدهاليز التي سلكتها المربية الفاضلة زينب الغزالي بحثاً عن كوّة النور، التي هديت إليها بعد معاناة وإخلاص وجدّ في البحث، ثمَّ أهدت عصارة تجاربها للقادمات من بعدها، تحذِّرهن من الانخداع بمعسول الكلام وبريق الشعارات التي خاضت فيها يوماً وقد أنجاها الله بعد ما كادت تهلك!
كانت زينب الغزالي علامة بارزة من علامات فضح هذه الدعاوى الباطلة، وكانت بذرة صالحة وُلدت مع دعوة خبيثة رضعت لبانها فلم تستسغه وانقلبت عليه سالكة طريق الحقّ تكافح هذه الدعوة وتلاحقها، حتى شحب عودها واصفرّ لونها.
تحوَّلت زينب حينما ذاقت حلاوة الإيمان، بعد ما جرَّبت علقم الشعارات الرنَّانة، وبعد ما تأكدت من سعة الإسلام الصالح لكلّ زمان ومكان، وتأكَّدت من ضيق هذه الأباطيل وعجزها عن استيعاب الذين ما زالوا يروِّجون لها، ويدافعون عنها، وينفخون فيها لإحيائها، بعد ما انكشفت حقيقتها، وخبت نارها، ووهنت وشاخت أمام شرعة الإسلام المتدفقة بالحيوية والصلاحية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
كانت هذه هي رحلة زينب الغزالي ـ الشاقة والمضنية ـ من القبعة إلى الحجاب، استدبرتها لتستقبل مرحلة أخرى أكثر معاناة، ويا لها من معاناة يزيل لفح هجيرها نسمة من نسمات المسلمات بقيادة زينب الغزالي، انهالت عليها الابتلاءات بالتضييق في الرزق تارة، وبالمعتقلات والملاحقة تارة أخرى، فكانت تستقبل هذه المحن بروح عالية مدركة أنَّ ذلك من سنن الدعوات الصالحة، من أجل تنقيتها من خبثها، فثبتت ـ يغفر الله لها ـ في وجه المحن جميعها، ثمَّ عادت بعد سنوات طويلة من الظلم والهوان حاملة دينها بين يديها، وقد أودعته قلبها حتى تسلّل إلى جميع خلاياها، ينهل منه ومن سيرتها العطرة محبُّوها من كلّ مكان إلى يومنا هذا. فاللهمّ اجزها خير الجزاء وتقبَّل عملها خالصاً لوجهك الكريم .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:07 AM
" مريم جميلة " من ضيق اليهودية إلى سعة الإسلام

يالله.. ما أروع الهداية وإبصار النور والحق بعد الضلال.. ما أروع أن يجد المرء نفسه محاطاً بهالات ودفقات إيمانية تنعش نفسه وروحه، وتنتشر في جنباتهما بعد طول ظمأ وإقفار وإعياء ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ﴾ .
تلكُم "مريم جميلة" ذاك النموذج الفريد للمرأة التي بحثت عن الحقيقة وصبرت وثابرت حتى عرفت الطريق إلى الله، وعلمت أنّ حياة المرء إمَّا له وإمَّا عليه، فاضطلعت بدورها في الحياة، امرأة مسلمة تدعو إلى الله، وتقاوم شريعة المبطلين ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً.

" مارجريت ماركوس "
وُلدت "مارجريت ماركوس" ـ مريم جميلة ـ في نيويورك عام 1934م لأبوين يهوديين، وتلقَّت تعليمها الأولي في ضاحية "ويستشير" الأكثر ازدحاماً، كان سلوكها ونمط تفكيرها ينبئ منذ البداية بزلزال سيغيِّر حياتها ليخرجها من الظلمات إلى النور، ويجذبها بعيداً عن مستنقع اليهودية، لتنعم هناك على مرفأ الإسلام، فقد انكبت على الكتب، وهي ما زالت صبية طريّة العود، وكانت تكره السينما والرقص وموسيقا البوب، ولم تضرب قط موعداً لمقابلة صديق، ولم تعرف طريقها إلى الحفلات المختلطة واللقاءات الغرامية!
تقول مريم: ( نمت لديَّ الرغبة منذ العاشرة في قراءة كلّ الكتب التي تتحدَّث عن العرب، فأدركت أنَّ العرب لم يجعلوا الإسلام عظيماً، لكن الإسلام هو الذي حوَّلهم من قبائل في صحراء قاحلة إلى سادة العالم ) .
بعد نجاحها في الثانوية في صيف 1952م التحقت بقسم الدراسات الأدبية بجامعة نيويورك، ولكنها مرضت في العام التالي واضطرت لوقف دراستها لمدة عامين عكفت خلالها على دراسة الإسلام، وبعد ما عادت للدراسة وهي محمَّلة بتساؤلات كثيرة وحنين إلى العرب، التقت شابة يهودية كانت عقدت عزمها على الدخول في الإسلام، وكانت مثلها تحبّ العرب حباً عاطفياً، فعرَّفتها على كثير من أصدقائها العرب المسلمين في نيويورك، وكانتا تحضران الدروس التي يلقيها الحاخام اليهودي، والتي كان موضوعها "اليهودية في الإسلام" وكان الحاخام يحاول أن يثبت لطلبته تحت شعار "مقارنة الأديان" أنَّ كلّ صالح في الإسلام مأخوذ مباشرة من العهد القديم (التلمود) وهو التفسير اليهودي للتوراة. وكان الكتاب المقرَّر الذي ألَّفه الحاخام به بعض الآيات من القرآن الكريم، ليتبع أصول كلّ آية من مصادرها اليهودية المزعومة.

زيف وتناقض
بالإضافة إلى هذا كانت الصهيونية تبثُّ أفكارها بكلّ حرية عن طريق الدعايات في الأفلام والمطويات الملوّنة التي كانت تدعو إلى الدولة الصهيونية وترحِّب بها. لكن الأمر كان بالنسبة لها مختلفاً، فقد رسخت هذه الأفعال في ذهنها تفوُّق الإسلام على اليهودية، إذ إنَّ الصهيونية حافظت دائماً على طبيعتها القبلية الضيقة، وفي كتبهم التي تدوِّن تاريخ اليهود أنّ إلاههم قبلي خاص بهم!!
ومن المفارقات العجيبة أنَّ رئيس وزراء إسرائيل السابق "بن جوريون" كان لا يؤمن بإله معلوم له من الصفات الذاتية ما يجعله فوق الطبيعة، ولا يدخل معابد اليهود ولا يعمل بالشريعة اليهودية، ولا يراعي العادات والتقاليد، ومع هذا فإنَّه معتبر لدى الثقات عند اليهود التقليديين الذين يعتبرونه أحد كبار اليهود في العصر الحاضر، كما أنَّ معظم زعماء اليهود يعتقدون أنَّ الله وكيل للعقارات، يهبهم الأرض ويخصهم بها دون غيرهم!!
كلّ هذه المتناقضات جعلتها تكتشف زيف اليهود سريعاً، واكتشفت أيضاً حقد العلماء اليهود على المسلمين وعلى الرسول صلّى الله عليه وسلّم؛ لذا كانت الهوة تتسع مع مرور الوقت، ويزداد النفور كلما اقتربت وتعمَّقت في أفكارهم.
قرأت مريم ترجمة لمعاني القرآن الكريم بالإنجليزية للأستاذ "محمد بيكتول"، فوقع في قلبها أنَّ هذا كتاب سماوي من لدن حكيم خبير لم يفرِّط في الكتاب من شيء، وأصبحت تتردد بشكل يومي على مكتبة نيويورك العامة، تنهل العلم من أربعة مجلدات مترجمة لـ "مشكاة المصابيح" وجدت فيها الإجابات الشافية المقنعة لكلّ الأمور المهمة في الحياة، فزاد شعورها بضحالة التفكير السائد في مجتمعها، الذي يعتبر الحياة الآخرة وما يتعلَّق بها من حساب وثواب وعقاب ضرباً من الموروثات البالية، وازداد اقتناعها بخطر الاستسلام لشهوات النفس، والانغماس في الملذات الذي لا يؤدي إلاّ إلى البؤس وسوء السبيل.

الله أكبر ..ولدت مريم !
وفي يومٍ من أيام عام 1961م حسمت "مارجريت" أمرها واتخذت قرارها، فتوجهت إلى مقر البعثة الإسلامية في "بروكلين" بنيويورك، وأعلنت إسلامها على يد الداعية "داود فيصل"، وأصبح اسمها "مريم جميلة". في العام التالي هاجرت مريم إلى باكستان بدعوة من الشيخ أبي الأعلى المودودي، ثمَّ تزوجت الداعية الإسلامي "محمد يوسف خان" وأنجبت منه أربعة أطفال.
قالت مريم بعد أن سكنت نفسها واطمأنت روحها ببرد الحقيقة العذبة :
( رغم أنّ باكستان شأنها شأن أيّ بلد مسلم آخر، تزداد باستمرار تلوثاً بقاذورات أوربا وأمريكا الكريهة، إلا أنَّها تجعل من الممكن للمرء أن يعيش حياة متفقة مع تعاليم الإسلام. أعترف أنّني أحياناً أفشل في جعل حياتي اليومية تتفق تماماً مع تعاليم الإسلام، ولكني أعترف بالخطأ بمجرّد ارتكابي له، وأحاول قدر استطاعتي تصحيحه).
تفاعلت جميلة مع أحداث العالم الإسلامي وتياراته الفكرية، فقالت في رسالة موجهة إلى عموم المسلمين: ( اتبعوا هدى القرآن والسنة، ليس كمجموعة من الشعائر فقط، بل كمرشد عملي للسلوك في حياتنا اليومية الخاصة والعامة، اتركوا جانباً الخلافات.. لا تضيِّعوا وقتكم الثمين في الأشياء غير المجدية، وبمشيئة الله سيتوِّج المولى حياتكم بالفلاح العظيم في الحياة الدنيا، وبالفوز الأعظم في الآخرة ).
ولم تنسَ مريم موطنها الأصلـي، فقد بعثت برسالـة إلى والديها في مارس 1983م تقول فيها: ( لا بدّ أن تعرفا أنَّ المجتمع الذي نشأنا وعشنا فيه كلّ حياتنا يشهد حالة من التفسخ السريع، وهو الآن على شفا الانهيار. إنَّ أمريكا الآن تكرار لروما القديمة في المراحل الأخيرة من انهيارها، والأمر نفسه يصدق على أوربا وأيّ مكان تغلب عليه الثقافة الغربية. لقد فشلت العلمانية والمادية أن تكونا أساساً لنظام اجتماعي ناجح ).
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:12 AM
نهاية الغش

هذه قصة طالبة غشت في الاختبار ترويها للعبرة فتقول :
( درست الجامعة وأنا أبلغ من العمر تسعة عشر عاماً ، وتعرفت على إحدى الطالبات الموسرات مادياً بينما الرجل الذي تزوجته كان طالباً في الجامعة وليس لنا مورد رزق سوى المكافأة الشهرية فبهرت بمستوى هذه الزميلة الاجتماعي وهي تروي لي أنها تتسوق بعشرات الآلاف من ا لريالات وفي نهاية الأسبوع الدراسي تسافر الي الدول العربية الشقيقة أو إلي دول أوروبا لتروح عن نفسها لذلك هي لا تجد الوقت الكافي للاستذكار وكنت مبهورة بها وبملابسها ولم أفكر يوماً في أخلاقها أو دينها ، ودخلنا امتحان أحد المواد العملية ورجتني أن أساعدها في الامتحان مصورة لي أن الغش هو مساعدة وبغفله مني عن تعاليم ديني الحنيف مع جهلي بنقطة هامة هي أن التغشيش في الامتحان ليس محرماً بل شيء محمود لانه مساعدة وإنني أيضاً أؤجر على ذلك من الله ، وفعلاً ما كتبت كلمة استذكرتها مع أني في شهري الأخير من الحمل إلا وأعطيته لهذه الطفيلية تكتبه في ورقة إجابتها ، ولأني كنت أقوم بهذا علي جهل مني أكثر من أنه غفله فأراد الله العلي العظيم أن أتعلم درساً أعلم به أولادي وأحذرهم فيما وقعت فيه ..في ا ليوم الثاني قدمت امتحان المادة الثانية وكان هناك سؤال أجبت عليه ولكن كنت أريد التأكد من صحة الإجابة فسألت من كنت أعتقد بأنها صديقتي المخلصة عن طريق الإشارة إن كانت الإجابه صحيحة أم لا ، فردت علي رد نزل كالصاعقة إذ قالت : اذهبي وتأكدي من المحاضرة من الملازم بعد أن تخرجي ، فمن شدة القهر منها بكيت بصوت عالي حتى أن المراقبة ظنت بأني أبكي من شعوري بألم المخاض وكانت شديدة الفزع وهي تسألني عن رقم هاتف زوجي ليتم استدعاؤه لينقلني إلى أقرب مستشفى فرددت عليها لا ليس ألم الولادة ولكنه ألم الشعور بالقهر ، فسألتني من ماذا ؟ فلم أجبها لأني كنت خجلة من الجهر بالذنب الذي ارتكبته ، ومن بعد هذه التجربة تبت إلى الله من الغش أو التغشيش. وعند كل امتحان يدخلوه أولادي أذكرهم بقصتي .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:16 AM
تجربتي مع ابنتي

تعرضت لموقف صعب ولله الحمد بتفكيري الواعي تجاوزت هذا الموقف بسهولة..
ابنتي كانت في المرحلة الابتدائية وبالتحديد في السنة الرابعة..
وكانت أيام الاختبارات مريضة جداً بالإنفلونزا الحادة.. مصاحبة لارتفاع الحرارة وكتمة في الصدر.. والأدوية تساعد على النوم وعدم القدرة على التركيز.. أيام الاختبارات كانت عصبية جداً لأنها دائماً خائرة القوى ونائمة على السرير.. وأنا أذاكر لها وهي شبه واعية وكنت أدعو الله أن يعينني على تدريسها والاستمرار بدون كلل أو تعب.. والباقي على الله .
وقبل الانتهاء من الاختبارات بثلاثة أيام.. أفاجأ بأن ابنتي راسبة في المواد السابقة.. قريبة لي في المدرسة نبهتني بأن المدرسات أخبروها بهذا الخبر..
شعرت بأنني لا أقدر على تحريك رجلي من هول المفاجأة.
التصرف الذي اتبعته بعد ذلك والحمد لله ساعدني كثيراً في تغير الإحساس والألم إلى الإصرار والحماس إذ قلت لنفسي لماذا أنا متفاجئة إلى هذا الحد.. أليس الدعاء يصارع القدر في السماء ويغيره أو يخفف من وقعته علينا؟
لماذا لا أحمد ربي بأنني لم أسمع بموتها مثلاً أو أنني لم أسمع بشيء يمكن أن يكون إعاقة مستديمة لها فلله الحمد والمنة فسنة تضيع ولا كل السنوات.
المهم كنت أقوم ليلاً وأدعو الله على أنه هو القادر على أن يغير ما هو واقع بالدعاء والرجاء.. وكنت أحمد الله كثيراً بأنه قادر على أن ينزل ما هو أكبر من ذلك ولكن هذا أخف من مصائب كثيرة كبيرة.
المفاجأة.. بعد إتمام الاختبارات وكنت في حماسي ذاته ولم أتهاون أو أقلل من إصراري لأن الله مغير الأحوال ..
ففوجئت من كلام قريبتي لي بأن ابنتي لم ترسب ولا في مادة..وإنها متفاجئة من المستوى الذي حصلت عليه الطالبة..
والله على ما أقول شهيد..
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:20 AM
موت صاحبة العباءة

حدثتني إحدى قريباتي نقلاً عن زميلة لها ممن تبرعن بتغسيل الأموات بهذه القصة المحزنة..لهذه المرأة الميتة..
فتقول: إننا استقبلنا ذات مرة جثة امرأة، وعندما هممنا بتغسيلها
وجدنا أن كف يدها اليسار ملاصق لكتفها الأيسر، فحاولنا أن نقوم بفرد يدها لكي نتمكن من تغسيلها ولكن وجدنا في ذلك صعوبة، فحاولنا مرة أخرى ولكن باءت محاولتنا بالفشل، وبعد عدة محاولات تمكنا من فردها - ولكن سبحان الله- بعد الانتهاء من تغسيلها رجعت اليد إلى مكانها السابق (فوق الكتف) فتقول أصبنا بالذهول والخوف، من ذلك المشهد الفضيع، وعلى عجل قمنا بإكمال ما تبقى من عملنا، ثم بعد ذلك أتى دور وضعها في القبر، شاهد أقاربها أن شكل الجثة غريب، فتم الاستفسار منا فأخبرناهم بما حدث، فاضطروا إلى توسيع القبر لكي يتم وضع الميتة به، وبعد دفنها
استفسرنا من أهلها عن السبب فقالوا لم تنكر عليها شيئاً سوى أنها كانت تلبس العباءة على الكتف، نعم تلبس العباءة على الكتف .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:24 AM
أمينة

كانت تسير مسرعة الخطا بل تكاد تقفز قفزاً وهي تتفقد ما أنتجته جميع الأقسام ، وكانت تبدي ملاحظاتها الدقيقة حول ماتراه … ولم يطمئن لها بال إلا بعد أن تابعت دقيق الأمور قبل كبيرها …وبعدها ذهبت السيدة " أمينة " إلى غرفة الإدارة ، وأخذت ورقة وقلماً وبدأت تدون ملاحظاتها الإعلانات ممتازة ، المطويات واضحة الهدف بليغة العبارات جميلة الوريقات .
الكتيبات أنيقة الأغلفة مسلسلة الأفكار .
الملفات الصحفية دقيقة مدققة .
أما الشريط المسموع فهو شريط فني الإخراج رائع الإعداد .
بقي شيء واحد تنتظره بفارغ الصبر .
إنه شريط الفيديو الذي سيعرض أثناء الحفل المعد اليوم .
قامت من مقعدها وقد رسمت ابتسامة عريضة على شفتيها .. خرجت من غرفتها وتأملت اللوحات بينابيع من الفخر والاعتزاز والزهو ، تنبعث من بين ضلوعها لتصارع ذكرياتها الأليمة والتي هجمت عليها بغتة .
إنها مهما حققت من نجاح حاضر لم تنجح يوماً في الهروب من الماضي الأليم
" سامي " ذلك الجرح النازف مدى الحياة ، كان أنانياً متعجرفاً يريدها له وحده ، كان يرفض أن تخرج من بيتها لتعانق نجاح الحياة وتقدم رسالة لأمتها ومجتمعها .. لقد أصم أذنيها بمحاضراته حول دور الأم في تربية أبنائها … وكانت تطرب أذنيه حول دور المرأة الفعال الإيجابي في المجتمع ، إنها لايمكن أن تنسى لسعات حواره الأخير معها !!
أرجو أن تفهميني جيدأ أنا لا أعارض عمل المرأة إلا إذا تعارض مع مسؤوليتها الأولى . مسؤولية الكنس والطبخ والغسيل والكي و …
لا ، إن دورها أسمى وأنبل من ذلك ، وإن كانت هذه الأمور تشكل جزءاً من مسؤوليتها ، فقالت ساخرة :
بدأنا بالفلسفة … تفضل أفهمني دوري ياعزيزي .. فأجابها بجدية بالغة :
إنني أتساءل : كيف يمكن لإنسان أن ينشأ قوي الشخصية قويم الأخلاق ثابت المبادئ وهو لايعرف أما واحدة بل طابوراً من الأمهات ؟
أجابته بانفعال : ماذا تقصد ؟؟!
خذي مثلاً ولدنا سامر .. بالأمس كان ينادي ماما "زيزي" ، ومن قبل كان يرتمي في أحضان ماما "إيوه" ، واليوم ينام بجوار ماما " آن " وغداً لا أدري !! فأين ماما "أمينة" ؟! فعلقت ببرود وشرود :
أنت تعرف جيداً أن ماما " أمينة " رئيسة جمعية نسائية خيرية وهذا يتطلب منها الكثير .. فأجابها :
وماذا ستكسبين وستكسب الإنسانية جمعاء من هذه الجمعية إذا خرج أطفال جميع المنتسبات مثل ولدنا سامر ؟ .. فقاطعته :
سامر.. طفل وسيم ، سليم البنية ، متين الجسد ، ماشاء الله ..لا ينقصه شيء .
رفع حاجبيه وقال بأسى :
هذه هي حقيقة المأساة ، التي تغمضين عينيك عنها !! فقالت بانفعال :
عن أية مأساة تتحدث ، إنك واهم بلا أدنى شك .
ألم تلاحظي بعد وتتابعي مقولاته ، سامر ضعيف التعبير لا يعرف لغته ، فقاطعته ساخرة :
لا أنتظر منه أن يصبح " سيبويه " زمانه !!
فرد بسخرية ظاهرة وحزن مكتوم :
إن لم يصبح "سيبويه" ، فليكن " جاهلية " .. إنه لايعرف لغته ، لغة القرآن ، فكيف سينهل العلم أيتها المثقفة ؟! فأجابت ببرود :
لا عليك .. عندما يكبر سيفهم . فأكمل قائلا :
أضيفي إلى ذلك تردده في اتخاد القرارات وشخصيته المهزوزة المهترئة و… فقاطعته قائلة :
وهل أصدرت أحكامك النهائية على طفل لم يبلغ الخامسة إلا حديثاً .. أين منطقك العلمي ياسامي ؟
بل هو عين المنطق ، فقد أجمع المربون على أن خمس السنوات الأولى هي أخطر فترة تربوية ، وخلالها تتشكل أسس الشخصية المستقبلية .
هذا الكلام هراء … وهو قمة الفلسفة .. يبدو أن آراءانا لم تلتق بعد .فعلق سامي :
أكاد أجزم أنها لم ولن تلتقي يوماً .
وخرج من غرفته آسفاً متألماً ، بينما اتكأت هي على أريكتها ، وبدأت تداعب خصلات شعر سامر المنسدلة ، وأبحر كل منهما في قارب أحلامه الخاص .
الهوة بينهما كانت تتسع مع الأيام ، والفجوات أصبحت دهاليز مظلمة ، كل منهما ينظر إلى الحياة بطريقة مختلفة إن لم تكن متناقضة تماماً مع نظرة الآخر .
قضت ليلتها تلك مكتئبة ، شعرت أنها لا تستطيع متابعة كلام سامر واهتماماته ، فطلبت من الخادمة أن تأخذه عندها ..
وكان القدر بانتظار سامر ، فقد انقلب شاي الصباح الساخن على صفحة وجهه الوسيم ، وترك آثاراً لن تمحوها السنون .
استشاط سامي غضباً وأسفاً وألماً و اغتنم تلك المناسبة ليعلن المفاصلة .
فقال بانفعال - بعد أن عاد من زيارة الطبيب - رضينا بالتشوهات التربوية فهل نرضى بالتشوهات الجسمية ؟ فقالت أمينة بهدوء مصطنع :
إنه قدر الله . فرد عليها بانفعال :
أو تعلقين كل إهمال يصدر منك على مشكاة الأقدار ، هذه سذاجة وبلاهة أيضاً . فردت عليه :
لا ، لقد تجاوزت حدك ، أنا لا أرضى بهذا ! فأجابها:
وأنا لايمكن أن تستمر حياتي على هذه الصورة المقيته ، فقالت :
إذن فلـ … ولم تكمل كلمتها ، فأكمل هو بعد أن تنفس الصعداء .
نعم … إذن فلننفصل !!
سمعت تلك الكلمة فوقعت كالصاعقة الحارقة على قلبها … أحست بصراع مرير ، إنها منذ زمن وهي تبحث عن حريتها … ولحظة حصلت عليها شعرت أنها قشة هائمة في فضاء واسع. اضطربت خطواتها وجفت دموعها … ماتت كلماتها على شفتيها بل لقد رأت كل ما حولها ميتاً لا حياة فيه ، كادت ترجو سامي أن يتراجع ، خطر ببالها أن تقبل يديه ، لكن هل تفرش بساط تذللها له ؟ إن كبرياءها يأبى ذلك .
وخرجت من غرفة سامي لتلملم أشياءها وتعيش أيامها القادمة لنفسها .
وهاهي الآن سعيدة بحياتها ونجاحها ومشاركاتها الاجتماعية الفعالة ، كان سامي يريدها نسياً منسياً ، والآن يشار إليها بالبنان ، إنما الذي يزعجها هو ثورة الأشواق العارمة تجاه ولدها الحبيب سامر .
قاومت مشاعرها وخرجت لتشاهد مع الجمهور الشريط المرئي حول مدمني المخدرات .
ابتدأ الشريط بالتحدث عن أهم المشاكل الاجتماعية التي تسبب انهيار الشباب والفتيات فقد تبين من الدراسة أن تشرد الأطفال بسبب التفكك الأسري ، هو من أهم الأسباب .
واستطرد المتحدث قائلاً : ومما يؤسف له أن المخدرات بدأت تنتشر بين البراعم اليافعة … وإني لأكذب نفسي وأنا أخاطب واحداً من الضحايا … وإذ بصورة إحدى الضحايا تظهر .
امتقع وجه السيدة " أمينة" ودارت الدنيا بها ، أحست أنها ارتدت أثواب الذل والمهانة ، وأنها سيشار لها بالبنان .. ليس اليوم فقط بل طوال أيام العمر … لم تستطع أن تنظر إلى وجوه الحاضرين ، ربما اعتقدت جازمة أن كل عين رأت الصغير المدمن قد تعرفت عليه … بالضبط كما عرفته هي … نهضت وهي ترتجف ، أحست أن رأسها الشامخ لا يكاد يرتفع عن الأرض كثيراً … يبدو أنه يجب أن يلتصق بها … فقد قدمت بفكرها وجهدها وعرقها الكثير لوطنها وللإنسانية ، أجل لقد قدمت ماهو أهم من جميع أوسمة الشرف التي حصلت عليها في عدة مناسبات … لقد دارت بها الدُّنْيا ولم تنتبه إلى وسام الشرف الأخير الذي حصلت عليه من المسؤولين … فقد تقدمت نحوها إحداهن لتسلمها الوسام ، قفالت وهي في شبه ذهول :
أنا لا أستحق هذا … قاطعتها المشرفة قائلة :
هذا تواضع منك تشكرين عليه ، لكنك حققت إنجازات مذهلة أيتها السيدة الأمينة !!.
فردت بصوت خفيض ذليل : أجل … أجل ياعزيزتي ، فأنا في الحقيقة " أم سامر" ذلك الصغير المدمن .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:28 AM
التمست لها عذراً

(يالها من مغرورة متعجرفة) كان هذا هو انطباعي عن جارتي في مسكني الجديد في ذلك الحي الراقي، كنت أتوقع أن تحاول التعرف عليّ والترحيب بي كجارة جديدة ولكنها لم تفعل ، حين تقابلني في المصعد أو أمام البيت تكتفي بأن تبتسم لي ابتسامة شاحبة ثم تنصرف بسرعة بل إنها أحياناً تتجاهلني كأنها لم ترني أبداً، لا باس، ومن تظن نفسها سأبادلها نفس المعاملة وأشد !
فجاة وجدتها تدق بابي وهي ترجوني بعين دامعة أن تستعمل هاتفي في مكالمة هامة فهمت كل شيء من المكالمة ومما شرحته لي بنفسها.
أخبرتني أن زوجها مريض، وأن إصابته بالمرض فاجأتها ، وأنها تتحمل وحدها مسؤولية البيت والأولاد ورعاية الزوج ومتابعة حالته الحرجة وأن هذ الحادث أحدث انقلاباً شديداً في حياتها.
شعرت بالخجل وهي تعتذر لي برقة وانكسار عن عدم تمكنها من زيارتي والترحيب بي . قلت لها: بل اعتبريني أختاً لك ولا فرق بيننا.
لو لم يحدث هذا الموقف ويكشف لي عن ظروفها الدقيقة ومشاعرها الدقيقة لظللت على تقديري الظالم لها، وأخذت ألوم نفسي فلماذا لم أبدأها بالتعارف والتحية؟، ولماذا لم ألتمس لها عذراً؟ ولماذا سبق إلى ذهني الظن السيئ ؟ مع ما في ذلك كله من مخالفة لأوامر الإسلام وهدي الحديث النبوي.
أين وصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالجار في أكثر من حديث
((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)).
((ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)).
لقد باعدت الحياة المدنية الحديثة بيننا وجعلت كل منا يحيا وكأنه جزيرة منعزلة وسط محيط الحياة الصاخب، كل منها منكفئ على ذاته ، لا تتعدى اهتماماته حدود دائرة ضيقة جداً ممن حوله، وينظر للآخرين برؤية خاطفة مبتسرة مشوهة ناقصة، في حين لو سعى كل منا للتواصل الإنساني بمن حوله لصارت الحياة أجمل وأكثر ثراءاً فوقتها سنشعر بالفرح مضاعفاً ، وسنشعر بالحزن مخففاً ، فالمشاركة في الفرح تضاعفه واقتسام الحزن يخففه وقد قال - صلى الله عليه وسلم –
((مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)).
فإذا تواصلنا وتعاونا على البر والتقوى وتكاتفنا في مواجهة الشدائد واشتركنا في الأفراح واقتسمنا الأحزان لصارت الحياة أكثر بهجة وجمالاً وأصبحنا فعلاً كالبنيان المرصوص كما قال - صلى الله عليه وسلم –
((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً )) .
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:33 AM
عاهدت نفسي

أنا فتاة خليجية أبلغ من العمر 22 عاما..... كنت فتاه لاهية بأمور الدنيا وزينتها ولم أكن أبالي لما أفعل فيما مضى من عمري الذي بدا لي وكأنه مر سريعاً.. حتى قدر الله أن وصلتني رسائل دليل المهتدين على بريدي الإلكتروني .. ويالله كيف أحيت هذه المواعظ مشاعري وأيقظتني من غفلتي حتى أخذ ضميري يؤنبني كلما تذكرت ماكنت أفعله مما لايرضي الله .. فسألت نفسي .. هل حقق ذلك لي شيئاً من السعادة ؟... لا والله ! ولم أر في هذه المتع المادية الزائفة أي راحة أو منفعة في الدنيا .. فضلاً عن الآخرة... ولو سألتم كيف كانت حياتي قبل أن يمن الله علي بالهداية : كنت أستيقظ صباحاً .. وأستعجل في الذهاب إلى الجامعة حتى لاتفوتني المحاضرات لأكون من المتفوقات دائماً وفي بعض الأحيان أصلي الفجر .. أما في غالب الأيام ويا للأسف فلا أصلي حتى لاتفوت عليّ المحاضرت ... ثم ماذا بعد ذلك؟ أرجع الى البيت وقد أخذ مني التعب كل مأخذ فأنام أو أدخل عالم الإنترنت فأضيّع أوقاتي فيما لايرضي الله من الأحاديث مع الشباب والفتيات في أمور الدنيا وعن آخر أغنية وما إلى ذلك ... وهكذا يطول الحديث حتى يأذن لصلاة العصر وأنا لاهية غافلة عن ذكر الله وعن الصلاة ... وفي بعض الأحيان أذهب الى الأسواق ولا تسل عن ضياع الأوقات ... وكنت عند خروجي ألبس أفضل الملابس وأتعطر وألبس أحدث الإكسسوارات والذهب ثم أرجع الى البيت ومن ثم أنام وهكذا كانت تفوتني الصلوات كثيراً غفر الله لي ماسلف من تقصير .. ولم يكن ذلك عن سوء نية من جانبي ولكنها الغفلة الشديدة التي تعاني منها كثير من الفتيات ... وكل هذا بسبب قلة النصح والتوجيه .. وهنا أوجه لفتة إلى أخواتنا الملتزمات أين دوركن المرجو لإنقاذ أخوات لم يحظين بمن يأخذ بأيديهن إلى طريق الهداية ... وأذكرذلك اليوم الذي جاءتني فيه من دليل المهتدين رسالة " أخاطب فيك إيمانك" وكذلك "رسالة إلى عابرة سبيل" وفيهما خطاب موجه إلى المرأة المسلمة وأن الإيمان والحياء شيئان متلازمان وفيهما أيضا توجيهات قيمة حول الحجاب وشروطه والتحذير مما يسمى عباءة الزينة والتي لا تمت إلى الحجاب الشرعي بصلة والتي تحتاج إلى عباءة أخرى لتسترها.. وفعلاً اندمجت في قرائتها وفعلاً أحسست بشيء من الضيق في قلبي لا أعرف ماهو بالضبط ..المهم أخذت أقرأ جميع الذي يصلني من رسائل وتأثرت كثيراً فأخذت أفكر وأسترجع في ذاكرتي ماذا كنت أفعل ... أنبني ضميري كثيراً فقلت لنفسي هل هذه المحاضرات و هل هذا التفوق سينفعني في الآخرة ؟ .. كيف أترك الصلاة حتى لاتفوتني المحاضرات .. كيف أقضي العمر في اللهو وفي ما لا ينفع ؟.. ماذا سأستفيد ؟ .. ماذا سيكون مصيري في الدنيا والآخره ؟ .. عذاب..!! فقررت في نفسي أن أترك ما كنت أفعله في الماضي.. فعلاً بدأت بترك الإمور الخاطئة وصرت أتجنبها وبدأت أحافظ على جميع الصلوات في وقتها ولا أتأخر عن أي صلاة حتى ولو فاتتني المحاضرات أو أي شيء آخر يلهيني عن الصلاه ... ثم عاهدت نفسي بأن أسير في الطريق الصحيح وأن أترك متاع الدنيا وأن أنتبه إلى عمري والسنوات التي ضاعت بلا فائده ... والآن ولله الحمد أصلي جميع الصلوات وأحافظ على قراءة القرآن ... وابتعدت عن كل مايلهيني وتركت سماع الأغاني والذهاب الى الأسواق وتخليت عن عباءة الزينة إلى الحجاب الساتر كما أراده الله..لا كما يريده أصحاب الأزياء والموضة.
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:58 AM
قبل عشر سنوات..
في ايام الربيع ...وفي ليلة بارده كنت في البر مع اصدقاء
تعطلت احدى السيارات ..فاضطررنا الى المبيت في العراء .. اذكر انا اشعلنا نارًا تحلقنا حولها ...وما اجمل أحاديث الشتاء في دفيء النار ..طال مجلسنا فلاحظت أحد الأخوه انسل من بيننا..كان رجلا صالحا ..كانت له عبادات خفيه ...
كنت اراه يتوجه الى صلاة الجمعة مبكراً ..بل احياناً

وباب الجامع لم يفتح بعد..!!
قام واخذ اناءً من ماء..ضننت انه ذهب ليقضي حاجته ..
ابطأ علينا قمت اترقبه...فرأيته بعيداً عنا ..
قد لف جسده برداءٍ من شدة البرد وهو ساجد على التراب ...
في ظلمة الليل ...وحده ..يتملق ربه ويتحبب اليه ..
.كان واضحًا انه يحب الله تعالى...واحسب أن الله يحبّه ايضًا...
ايقنت ان لهذه العبادة الخفيه ...عزاً في الدنيا قبل الأخره..
مضت السنوات ...واعرفه اليوم ...
قد وضع الله له القبول في الارض ..له مشاركات في الدعوة
وهداية الناس ...اذا مشى في السوق او المسجد...
رأيت الصغار قبل الكبار يتسابقون اليه.. مصافحين .. ومحببين ..
كم يتمنى الكثيرون من تجار ... (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)
.وامراء ..ومشهورين ..ان ينالو في قلوب الناس مثل مانال..
ولكن هيهاااات... (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)


(ان الذين يعملون الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا)

اي يجعل لهم محبةً في قلوب الخلق...
اذا احبك الله جعل لك القبول في الارض ... (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)

قال صلى الله عليه وسلم :"ان الله اذا احب عبدًا نادى جبريل ..
فقال :اني قد احببت فلانًا فأحبه..
فيحبه جبريل..
ثم ينادي في اهل السماء:
أن الله يحب فلانًا فأحبوه ... فيحبه اهل السماء...
قال:ثم تنزل له المحبه في اهل الارض .. (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)

###################

فذلك قول الله تعالى :
(ان الذين امنو وعملو الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا)

واذا ابغض الله عبدًا..نادى جبريل :اني ابغضت فلانا فأبغضه ...
فيبغضه جبريل ..
ثم ينادي في اهل السماء:
ان الله يبغض فلانا فأبغضوه ..
فيبغضه اهل السماء ..ثم تنزل له البغضاء في الارض....
آآآآه ...ماأجمل ان تعيش على الارض
.. تأكل .. وتنام ..والله ينادي بأسمك
في السماء( اني احب فلانا فأحبوه )

والعباده الخفيه انواع ..منها:
الحفاظ على صلاة الليل ..
ولو ركعة واحده وترًا كل ليله...تصليها بعد العشاء
مباشرة... او قبل ان تنام ..او قبل الفجر.. لتكتب عند الله من قوام الليل ...
قال صلى الله عليه وسلم :"
ان الله وتر يحب الوتر ..فأوتروا يـــاأهل القرأن" (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)

ومنها
الاكثار من ذكر الله .. فأن من احب شيئًا اكثر من ذكره ....
وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم :
"الا انبئكم بخير اعمالكم .. وازكاها عند مليككم.. وارفعها في درجاتكم.. وخير لكم من اعطاء الذهب والفضه... وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربواأعناقهم ويضربوا اعناقكم ..؟ قالوا:بلى..وما ذاك يارسول الله ؟ قال ذكر الله عز وجل "

كان ابو بكر رضي الله عنه
اذا صلى الفجر خرج الى الصحراء .. فاحتبس فيها شيئًا يسيرًا..
ثم عاد الى المدينه ..فعجب عمر رضي الله عنه من خروجه ...
فتبعه يومًا خفيةً بعدما صلى الفجر ...فأذا ابو بكريخرج من المدينه ويأتي خيمه قديمه في الصحراء .. فاختبأ له عمر خلف صخره...
فلبث ابو بكر في الخيمه شيئا يسيرا .ثم خرج ...
فخرج عمر من وراء صخرته ودخل الخيمه ... فأذا فيها امرأه ضعيفه عميــاء ...وعندها صبيه صغار ... (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)
فسألها عمر :من هذا الذي يأتيكم ...
فقالت : لا اعرفه ..هذا رجل من المسلمين .. (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)
يأتينا كل صباح منذ كذا وكذا...
قال :فماذا يفعل ؟
قالت : يكنس بيتنا ..ويعجن عجيننا .. ويحلب داجننا ... ثم يخرج ..
فخرج عمر وهو يقول :
لقد اتعبت الخلفاء من بعدك ياابا بكر ...لقد اتعبت لخلفاء من بعدك يا ابا بكر...
(http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)
وكان علي بن الحسين رضي الله عنهما يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل .
فيتصدق بها ... ويقول: ان صدقة السر تطفئ غضب الرب ...
فلما مات وجدوا في ظهره آثار سواد ..فقالو : هذا ظهر حمّال.. وما علمناه اشتغل حمالاً..فانقطع الطعام عن مائة بيت في المدينه ..من بيوت الارامل والايتام .. كان يأتيهم طعامهم بالليل..لايدرون من يحضره اليهم .. فعلموا انه هو الذي كان يحمل الطعام الى بيوتهم بالليل وينفق عليهم .. (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)

وصام احد السلف عشرين سنة
..يصوم يومًا ويفطر يومًا ...وأهله لايدرون عنه..
كان له دكان يخرج اليه اذا طلعت الشمس ويأخذ معه
فطوره وغداءه...فاذا كان يوم صومه تصدق بالطعام .. (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)
واذا كان يوم فطره اكله .. (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)

نعم ... كانوا يستشعرون العبوديــــــه لله في جميع احوالهم ...
هم المتقون... والله يقول:
(ان للمتقين مفازا *حدائق واعنابا * وكواعب اترابا* وكأسا دهاقا * لايسمعون فيها لغوا ولا كذابا*جزاءمن ربك عطاءً حسابا ) (http://groups.google.com.sa/group/Coctail-World/boxsubscribe)
م/ن

diamond girl
06-02-2012, 08:18 AM
جزاك الله خير وبارك فيك على إتحافنا
بالمعلومات الرائعة والقصص القيمة
سلم قلمك ودام عطائك
تحيتي لك

الفقير الى ربه
06-02-2012, 08:24 AM
همسات للاخوات


التعارف

التعارف ... باب حديدي صدأ .....إذا انفتح ، لا ينغلق إلا بصعوبة.....كسرتي حاجز الخوف و الحياء.....و استبدلتها بمشاعر الجرأة و الدهاء

* مستأذبون *

المستأذب : شخص عادي أثناء النهار و بين الناس.....يتحول إلى ذئب ليلاً أو إذا ما واتته الفرصة......ليتحلل من كل الصفات البشرية و الأخلاق الإنسانية.....و ينام ضميره أثناء تحوله.......هذا ... إن لم يكن ضميره ميت في الأصل

* الطعام أطيب ... في رمضان *

و كذلك العلاقة الحميمة أطيب في الزواج....فبعد صيام و صبر سنين عدة.....و العناية بمكنونك العاطفي...لتنبع متدفقة بكل ألوان الحنان.......صافية من أي شوائب مبتذلة......في كلام مباح.....و أنتي مصانة.....محللّة لأنسان أوحد.....يرفع من شأنك......و يحترم ذاتك...........و يبجلك كـ شريكته في الحياة

* هل للأغاني ضرر *

الأغاني تصور علاقة غرامية خارج نطاق الزواج......و هي على ذلك.......تذكر و تغذي العقل بالتفكير في الحبيب........و تعمل على تحفيز و تقوية و تنشيط الاستمرار في العلاقة




* الصورة النموذجية *

هي ما ينطبع في ذهن البنت عن الشاب

- صورة خداعة -

المبالغة في إظهار المشاعر.......و أنتقاء أحلى الكلمات في التواصل مع بعض......و الأناقة الزائفة إذا التقيا.....و الهدايا التالفة ... التي تبلور هذه الصورة

* صريحة ... مع نفسك *

ضعي مشاعرك جانباً لبرهة......هل تكونت هذه الصورة في بالك.....تعتقدين أنه لا يمكن أن يرتكب خطأ......و حتى لو ساق أحدهم مساوئه أليك.....فستتغاظين عنها..........كلّك ثقة في نفسك أنه ليس من النوع الذي يخطئ........و كلّك أمل ... إن هو أخطاً ، سيتغير

* العشق ... أعلى درجات الهيام *

و هو ما يسببه ابتعاد المحبوبين عن بعضهما.....فإذا تم الزواج ، ذاب و اضمحل هذا العشق........و انقشع ضبابه بدخول معترك الحياة الأسرية.......و انحسر موجه بعد انهيار جدران المثالية

* الخلاف ... يكسر القناع *

قناع الغش و النفاق و الخداع و الزيف.....و يظهر معدن الشخص على حقيقته.....و مدى مروءته و شهامته

* الاختبار *

حاولي المساس بكرامته......و ستسمعين بكل آذانك الصاغية.....عواء الذئاب البشرية......و زمجرة النفوس الدنيئة

* مصلحته أهم *

سيكون أول من يكسر العلاقة......و يتهرب من المسؤولية......إذا ما تعرضت مصلحته و سمعته للخطر.....و سترين بأم عينيك......هذا الذي ظننتيه جبلاً شامخاً......يتفتت و يتهاوى ... لمستوى زبد البحر

* لماذا التضحية *

لعلاقة مجهولة المصير ، و شخص مجهول الهوية.......و مدة ثمينة من العمر منقضية......من أجل بنيان ... أساسه ضعيف.....رغم قصدك الشريف


* جدية الزواج *

رغبة الزواج الحقيقية تبدأ منه هو......لإنك إذا طلبتها أنت......ستتحول الفكرة إلى طعم.....لكسب جلّ اهتمامك......من أجل إدامة العلاقة معه

و

ستقعين في فخ تحججه لضمان المستقبل.....قبل خوض غمار خطوة الزواج.......و هذا البرهان سيبدو مقنعاً لشخص يتوق للزواج مثلك

أما

إذا كانت المبادرة منه......فلماذا التكتم بينكما.....ليكون الشيطان ثالثكما


* لا يماطل *

من يريد الزواج......يأتي البيوت من أبوابها ......و ليس من فوق جدرانها......و لن يتأخر في وضع عائلتك و أسرته......في صورة رغبته بالاقتران بك

الأولى أن يخطر طرفاً من أهله
كـ أخته
لتكون نقطة الوصل بينكما

* الحب الحقيقي ... يؤدي إلى الفضيلة *

و لا يؤدي إلى الرذيلة......من لقاءات خلف ظهر العائلة ........و مكالمات حتى آخر الليل.....و كلام في الممنوع


* عرضة للمقارنة *

سيقارن الفتى خليلته الحالية.........بصاحبته السابقة........و غداً ... بمعشوقته اللاحقة.........و زوجته ، قد تكون أحدى هؤلاء.........بغض النظر عن الترتيب.....و الوضع لا يكاد يختلف...... بالنسبة لعلاقتك.........أو علاقاتك


* فجوة في القلب *

يتركها الشاب بعد مفارقته إياك...........- سواء كانت العلاقة جادّة أو للتسلية فقط -..........تكونت هذه الفجوة بعد أن حرك فيك ذاك الشاب...........مشاعر و غرائز..........كان من المفروض أن تكون في سبات عميق

(لـ يوم موعود (العرس
(و لـ شخص معين (الزوج

و لن يمتلئ هذا الفراغ أو الفجوة...........إلا بوجود شاب آخر في حياتك........و مهمة هذا الشاب ستكون أسهل من الأول........بل ستتضاعف حظوظه أكثر من سابقه........بعد أن قل منسوب حيائك...............و تحررتي من قيود الخوف من أهلك...........و فتحتي "الباب الحديدي" على مصراعيه.........و الفتاة المجروحة أو المهجورة.......أكثر استعداداً من غيرها للتعارف من جديد...........للبحث عن التعويض ... لسد تلك الفجوة

* ملاذ للتسلية **

في وقت الفراغ.......و عند الإحساس بالملل.........و حتى بعد الزواج أو بعد إنهاء الدراسة...............................دردشة ... و سوالف.............تحت شعار مخادع
"فرض الاحترام"

و شعار آخر ماكر
"قليل لن يضر"



* ما زلت عذراء *

شهادة مضحودة في حقيقتها..............ترفعها فتيات..................حصرن كرامتهن في عذرية الجسد..............و تناسين عذرية الروح...........و طعنَ ظهر ثقة الأهل..............و تتلوث أنفسهن من الداخل لدرجة الفساد................و أجهضن صيانة الخلق............و تخلين عن تقوى الله بالغيب.........و أسأن فهم جوهر العفة العفاف

************ *
العاطفة ... تحجب عقل المرأة

الشهوة ... تحجب عقل الرجل

فإذا ما تم كبح جماحهما

تبين لهما

فداحة أو حماقة

ما فعلا
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:05 PM
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p124.jpg

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:08 PM
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p125.jpg

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:09 PM
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p123.jpg

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:12 PM
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p121.jpg

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:14 PM
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p120.jpg

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:20 PM
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p112.jpg

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:23 PM
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p102.jpg

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:24 PM
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p103.jpg

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:36 PM
http://lovely0smile.com/img_lov/sp.gifhttp://lovely0smile.com/img_lov/sp.gif http://lovely0smile.com/img_lov/sp.gif
http://www.lovely0smile.com/2011/Amthal/Amthal-072.jpg (http://www.lovely0smile.com/Msg-6518.html)

http://www.lovely0smile.com/2011/Amthal/Amthal-076.jpg (http://www.lovely0smile.com/Msg-6518.html)

http://www.lovely0smile.com/2011/Amthal/Amthal-077.jpg (http://www.lovely0smile.com/Msg-6518.html)

http://www.lovely0smile.com/2011/Amthal/Amthal-078.jpg (http://www.lovely0smile.com/Msg-6518.html) http://www.lovely0smile.com/2011/Amthal/Amthal-079.jpg (http://www.lovely0smile.com/Msg-6518.html)

الفقير الى ربه
06-02-2012, 06:41 PM
من أكبر السفن السياحية في العالم


http://lovely0smile.com/img_lov/sp.gif http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-01.jpg (http://lovely0smile.com/Msg-6521.html)


http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-02.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-03.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-04.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-05.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-06.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-07.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-08.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-09.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-10.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-11.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-12.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-13.jpg

http://www.lovely0smile.com/2012/mix/01/Allure-of-the-Seas-14.jpg (http://lovely0smile.com/Msg-6521.html)

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:06 PM
http://lovely0smile.com/images/Card/bn-194.gifhttp://lovely0smile.com/images/Card/bn-185.gif

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:39 PM
على كف القدر نمشي ولاندري عن المكتوب

علــى كف القــدر نمشــي ولا ندري عن المكتوب
عبارة كنت أرددها صدق من صاغ معناها

مشينا دون لا ندري وشربـنا من بـلاهـا كـوب
وهـذي حال دنـيـا رمـتـنـا مـا رمـيـنـاهـا

تضحكنا تبكـيـنـا تـمـشـيـنـا على المـطـلوب
على كف القـدر نـمـشـي دروب ما رميناها

من الكاسب من الخاسر من الفايز من المغلوب
مع الأيام تـحـصـدنـا وحـنـا ما حصـدنـاهـا

وأنا واحد من الآلاف أعيش بعالمي مرعوب
أحس الأرض مهزوزة من أدناها لا أقصاها

نظرت الناس من حولي وكم بالناس هو منكوب
حوادث هزه الوجـدان أجـل بالعـيـن شفناها

ألا يا عـمـري الفاني ألا يا حـقـي متى عـيـنـي
بليل الياس لـذيـذ النوم يهـنـاها

متى يحـالفـنـي الحظ ويصحح وضعـي المـقـلـوب
يعـدل قسـوة الأيام وغلطة ما ارتـكـبـنـاهـا الـمـسـلـوب
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 07:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لا تخجل من عملك.. مهما كان بسيطًا

كان رئيس وزراء بريطانياهنري بالمرستون-
الذي ولد في عام 1784وتوفي في 1865-
يسير يومًا في أحد شوارع مدينة لندن،
عندما شاهد أحد اللوردات الإنجليز يترجّل عن جواده،
ثم يتجه إلى كناس بسيط, يبذل جهده في رفع القاذورات من الشارع،
وينهال عليه ضربًا !


سرى الغضب في رئيس الوزراء؛ فصرخ في سائق سيارته أن يتوقف،
ليترجل مباشرة إلى حيث يقف اللورد المتعجرف، وسأله: لماذا تضرب الكناس؟

فقال اللورد بكبرياء: لأنه وضع عربته القذرة في طريق جوادي !
وأراد بالمرستون أن يلقّن هذا اللورد درسًا في احترام قيمة العمل أيًّا كان؛ فقال له:


"ألم يخطر ببالك أن هذه العربة الصغيرة أنقذتك
أنت وكل أفراد أسرتك من القاذورات التي كان يمكن
أن تتجمع وتؤدي إلى انتشار أخطر أنواع الأوبئة".

وحتى يعيد للكناس البسيط كرامته طلب من اللورد أن يعتذر له حالًا؛
لكن اللورد رفض بإباء وشمم وهنا صاح رئيس الوزراء مهددًا:
إذ لم تعتذر فسوف أطلب تقديمك للمحاكمة بتهمة الاعتداء على موظف رسمي
أثناء تأديته عمله,
وأمرت بإعفاء كل الكناسين من جمع القاذورات من أمام بيتك.
وأمام إصرار وجدّية رئيس الوزراء لم يجد اللورد مفرًّا من تقديم الاعتذار.

لقد أدرك السياسي الإنجليزي العظيم قيمة العمل مهما كان بسيطًا؛
فحثّ على احترام صاحبه..
فلو تعاملنا باحتقار وازدراء مع الأعمال المتواضعة لتوقّف المجتمع.
تُعلّق كتب التاريخ البريطانية على موقف بالمرستون
بقولها: "وكانت هذه أول سابقة من نوعها في تاريخ بريطانيا"؛

لكن ذلك الأمر عرفه التراث الإسلامي قبل ذلك بقرون طويلة؛
فحينما يلتقي النبي " صلى الله عليه وسلم "
يومًا مع واحد من أصحابه، ولا يكاد يصافحه حتى يجد في كفه خشونة غير مألوفة؛
فيسأله النبي: "ما بال كفيك قد أمجلتا؟"؛
أي: أصابتهما الخشونة.. فيجيبه الصحابي:
من أثر العمل يا رسول الله.ويسعد النبي بجهد أصحابه،
فيرفع كفيه على الملأ من الحضور، ثم يقلّبهما ويلوّح بهما كأنهما راية للنصر، و
يقول مُباهيًا: "كفان يحبهما الله ورسوله".

ورفع الحبيب من قيمة العمل، مهما كان بسيطًا،
حينما قال: "من أمسى كالًّا من عمل يده، أمسى مغفورًا له".

ولم يكن ذلك غريبًا على الإسلام الذي احترم كل الأعمال؛
فهذا نبي الله داود يعمل حدادًا,
ونبي الله زكريا نجارًا،
وموسى عليه السلام راعي أغنام
طوال إقامته في مدين.لكن أي تغير أصاب مجتمعنا
حتى أصبحنا ننفر من المهن اليدوية البسيطة،
وننظر بدونية لمن يعمل بها؟!! بل ويسخر بعضنا منهم!!

تلك النظرة تحتاج منا إلى تغيير؛ سواء من أفراد المجتمع،
أو من جانب من تدفعهم أقدار الحياة ليعملوا بها،
وليأخذوا بكلمات مارتن لوثر كنج الابن:
"إذا دُعي الرجل ليكون كنّاسًا في الشوارع؛
فيجب أن يكنسها بنفس مهارة مايكل أنجلو وهو يرسم لوحاته،
أو بيتهوفن وهو يؤلف موسيقاه،
أو شكسبير وهو يكتب الشعر..
يجب أن يكنسها جيّدًا؛
بحيث يتوقف كل من يراها ويعلق
قائلًا: "ها هنا عاش كناس عظيم، أدى مهمته بإتقان وبراعة".

وقد تفوّق علينا أهل الغرب في هذا المضمار؛
فهم يتفاخرون بالأعمال البسيطة التي يمارسونها لكسب قوت العيش..
ويحكون بفخر أنّ جل العظماء والمبدعين عاشوا ظروفًا قاسية
في بدايات حياتهم.. فهذا مارك توين -أعظم كتّاب أمريكا-
يعمل في صباه بمطبعة صغيرة يكتسب منها قليلًا من المال لإعالة عائلته.
وذاك شيخ الروائيين البريطانيين تشارلز ديكنز
يقضي أياما من طفولته في معمل حقير لتعبئة الأصباغ،
والفئران تمرح من حوله..

وهذا لولا دا سيلفا -رئيس البرازيل السابق-
يفخر بأنه عمل ماسحًا للأحذية لمساعدة والديه وأشقائه،
وفي شبابه يعمل في صناعة السيارات ثم التعدين،
وفَقَد أحد أصابعه أثناء تشغيل أحد المكابس المائية.

يقول أستاذ التاريخ الدكتورحسين مؤنس:
"حتى إذا جدّ الجد، وتطلبت أحوال بلاده رجلًا قويًّا يكشف عنها البلاء،
ويردّ عنها السوء، تقدّم واثقًا مطمئنًا،
وقد وجد نفسه مستعدة كاملة العدة للصراع والنضال..
لقد أورثه صراع حياته قوة استخدمها في صالح أمته وبني وطنه".

ولعل الحبيب صلى الله عليه وسلم
خير دليل على تعلم المهارات من المهن البسيطة التي عمل بها؛ فقد تربّى

في البادية، وهو ما ساهم في قوة بدنه وفصاحة لسانه وشجاعته،
وفي طفولته عمل في رعي الأغنام،
وفي شبابه عمل في التجارة لكي يزداد علمًا ومهارة؛
فتعلم من رعي الأغنام الصبر والتأمل، وتعلم من التجارة الاقتصاد والقيادة.

فليست العظمة دروسًا تُلقّن؛ ولكنها تجارب تصقل مهارات وخبرات الإنسان.

" الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب، كذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يثمر الخير "
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 08:08 PM
أبواب وقوارب من الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم

•. بـــاب الــنــداء .•°•.

هذا الباب طب القلوب ، بلسم الصدور ، وراحة النفوس ،
أنه باب النداء لله عزوجل
بخشية وريبة وخشوع وخضوع ،
ومن قلب صادق يملؤه الشوق للقاءه والحنين إلى جنانه ..

.•°•. بــــاب الــعــيــون .•°•.

للعيون أسرار وأبواب ومن أبوابها قد تكون همسه ،
وعتاب ، وشوق ، وحب ، وحزن وشفقة ، ورحمة ،
ودعوة ولكل منهم نظرة تحمل
الشي الكثير في قلب صاحبها ..

.•°•. بــــاب الـقــلوب .•°•.

هناك باب تتود إليه وتحن إليه ،
تحاول التقرب منه لتجد لك مكان لتسكن فيه ،
لأن صاحبه يستحق منك ذلك .. وهناك قلب تندم على الأيام
والسنين التي مضت ولم يتسنى لك ولم تجمعك الأيام به
لمعرفته وعندما تعرفه تتمنى أن تغوص فيه لتتعرف عليه أكثر وتتعلم منه ،
ولتكتشف الكثير مما يحمل في جعبته ..
والمهار من يستطيع أن يصطاد تلك القلوب الطاهرة والنقية
التي تحمل حب الله ورسوله
تلك القلوب النادرة التي حينما تسكنها ،،
تجد نفسك قد سكنت أطيب القلوب وأحبها الى وجدانك ..

.•°•. بــــاب الــتــضــحيــة .•°•.

من الرائع أن نضحي ولكن هل هناك أشخاص فعلاً تستحق
أن نضحي من أجلهم؟ الإجابة نعم قلة هم من يستحقون تلك التضحية ،
فإذا ضحى الإنسان لاينتظر المقابل ، لأن التضحية أرفع من أن نضع لها مقابل ،
إذا ضحيت لاتتمنن لمن ضحية من أجلهم وتقول
أنا فعلت كذا وكذا من أجلكم ، فالتضحية لاتقدر بثمن ،
كم هي رائعة إذا كانت بصمت وكتمان بحيث يستشعر
من ضحية من أجله بعظم ماتقدم من أجله ..

.•°•. بــــاب الــمــصــافــحــة .•°•.

ماأجمل أن نبادر بالسلام على من نعرف وعلى من لانعرف
كما أمر ديننا الحنيف ، فالمصافحة طريق لباب الود بين الناس . . .
لنتعلم معًا كيفية المصافحة وهي :
أولاً/ بادر من تصافحة ببتسامة ود
ثانياً/ أمسك بيديه الى أن يبعدها هو عنك ,
ثالثاً/ ضع يديك اليسرى على كتفه لتشعره بتلك اللمسة الحانية أتجاهه ..

.•°•. باب مــن الــواقــع .•°•.

حينما تتحاور مع بعض الأشخاص وتكون أنت على الصح ،
تجدهم يخترقون الأعذار ويكابرون في خطاءهم ولا يعترفون به
ويجعلونك أنت المخطئ،
وفي أنفسهم متيقنين تماما أنهم هم على خطأ ..

.•°•. قارب الــتــواضــع .•°•.

قارب الوصول إلى القلوب دون تكلفه قارب يشعرك
بأنك شخص في هذه الحياة محب ومحبوب ،
لم تغرك زخارف الدنيا الفانية ،
فالتواضع زهد عن الدنيا ،
به لم تغتر على ماأنعمك الله عليه دون خلقه

.•°•. قــارب الــصــمــت .•°•.

قارب يسير فيه كلا منا على حسب قوة صمته وحاجته له ،
قد نصمت لكي لا نضايق الآخرين ،
قد نصمت لأننا نجدهم سعداء فنكتفي بذلك ،
قد نصمت لأننا عاجزين عن الحديث وعن التعبير عما في خلجات أنفسنا ..
.•°•. قــارب الــمــعــامــلــة .•°•.

عامل الناس كما تحب أن يعاملوك ،
تُعامل الناس بالطيبة والأحترام والأخلاق الحسنة والحنان والعطف وحسن الحوار،
سوف تجد ما تتعامل به ثمر يانع يثمر في حياتك لأنك بت أعظم كنز وهو حبهم ،
وأذا تعاملت بالقسوة ، وعدم الاحترام والتقليل من شأنهم ،
سوف تجد منهم ما لا يحمد عقباه ..
.•°•. قــارب الــثــمــن .•°•.

نتيجة مايتلقاه البعض من ظلم ، يقول سوف أجعل فلان يدفع الثمن
ويعض أصابع الندم على فعله ، سوف أريه من يكون ومن أكون ،
سأعلمه كيف هي التربية ،
مهلا يا أختي هناك رب العباد المطلع على أعمالنا ،
فالانتقام لايأتي بنتيجة ولكن أرفع الكف إلى السماء وأدعوه ..
.•°•. قــارب الــخــســارة .•°•.

تصرفات هوجاء وحمقاء قد يتصرفها البعض ،
فيجد من حوله ينفر منه ، يجرح ويقسى ويكابرعلى أفعاله ،
تصرفات قد تجعلنا نخسر أحبتنا ولا نلبث سويعات الا وجدناهم
في ذلك القارب بعيدين عنا ،
فإذا وجدنا أناس تستحق أن نحافظ عليهم فيجب علينا التمسك
بهم بأحبالنا المتينة والقوية بتعاطفنا ورقة قلوبنا ،
بحبنا لهم وحبهم لنا تزيد أوصار المحبة فلا نخسرهم أبدا مهما كان ومهما حدث ..
.•°•. قــارب الــظــروف .•°•.

البعض لديه القدرة الفائقه والتصدي لظروف الزمن
التي تجعله يبتعد عن أحبابه ،
فنجده والله يصارعها بكل ما يملك فيحارب الحواجز
لكي يحافظ على كل شي جميل في حياته ،
والبعض يستسلم لتلك الظروف القهاره ،
فنجده قد استسلم نتيجة ما وجده من مجالات في هذه الحياة ..

.•°•. قــارب الــتــصــنــع .•°•.

هناك أناس يجيدون التصنع وبإتقان ، في معاملتهم ،
في أسلوبهم ، في التمسكن وفي كل شي ،
نجدهم يتصنعون شي لا يوجد أبد في شخصيتهم ،
لديهم أسلوب الاقناع وبمهارة ،
تلك الشخصيات التي سوف يأتي يوم من الايام ونرى وجوههم الحقيقة ،
لأن والله لايستطيع الانسان التصنع بأشياء لا توجد فيه ولم يرزقه الباري بها ..

راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً
راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات
راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً
راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَك
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 08:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.gaanaa.net/up/uploads/images/gaanaa-59d6fa308c.gif (http://fashion.azyya.com)

http://up.almstba.com/uploads/almstba.com_13135083057.gif (http://fashion.azyya.com)

http://up.almstba.com/uploads/almstba.com_13135083044.gif (http://fashion.azyya.com)

http://www.3almsbaya.com/vb/storeimg/img_1315255413_329.gif (http://fashion.azyya.com)

http://i2.tagstat.com/image06/4/06f0/00by054h0rM.gif (http://fashion.azyya.com)

http://n4hr.com/up/uploads/f9c8a507cb.gif (http://fashion.azyya.com)

http://files2.fatakat.com/2011/6/13089155421839.gif (http://fashion.azyya.com)

http://dc02.arabsh.com/i/01181/6bi2l49xt1ut.gif (http://fashion.azyya.com)

http://www.img4.7ozn.com/files15/13119970593.gif (http://fashion.azyya.com)

http://dc08.arabsh.com/i/01179/y4h959bkuw6i.gif (http://fashion.azyya.com)

http://dc07.arabsh.com/i/01179/b3z9u4kq262e.gif (http://fashion.azyya.com)

http://www.welcome2net.com/gifs/data/media/11/Islam_0047.gif (http://fashion.azyya.com)

http://www.gaanaa.net/up/uploads/images/gaanaa-38e743e2ce.gif (http://fashion.azyya.com)



http://up.arab-x.com/Dec09/VGt63635.gif (http://fashion.azyya.com)

الفقير الى ربه
06-02-2012, 08:23 PM
إنّ عدم غض البصر سبب لأعظم الفتن،

فكم فسد بسبب النّظر من عَابِدٍ، وكَم انتكس بسببه من شباب وفتيات كانوا طائعين،

وكَم وقع بسببه أناس في الزنا والفاحشة والعياذ بالله.

فالعين مرآة القلب. فإذا غضّ العبد بصره، غضّ القلب شهوته وإرادته.

وإذا أطلق العبد بصره، أطلق القلب شهوته وإرادته،

ونقش فيه صور تلك المبصرات، فيشغله ذلك عن الفكر فيما ينفعه في الدار الآخرة.

لقد أمر الشّرع بغض البصر،

فقال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغَضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ

أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ، وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتَ يَغْضُضْنَ

مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ...}

النور 30 ـ .31

وقال رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) :

''النّظرة سهم مسموم من سهام إبليس (لعنه الله)

فمَن تركها خوفًا مِن الله أتاهُ عزّ وجلّ إيماناً تجد حلاوته في قلبه''.

والعين مبدأ الزنا، فحفظها مهمّ، وهو عَسِر من حيث أنّه قد يستهان بها

ولا يعظم الخوف منها، والآفات كلّها منها تنشأ.

وكان السّلف الصالح يبالغون في غض البصر، حذراً مِن فتنته،

وخوفاً من الوقوع في عقوبته.

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما كان من نظرة، فإنّ للشّيطان فيها مطمعاً.

وكان الربيع بن خثـيم، رحمه الله، يغض بصره، فمرّ به نسوة،

فأطرق (أي أمال رأسه إلى صدره)

حتّى ظنّت النّسوة أنّه أعمى، فتعوذن بالله من العمى!
وقال ابن عباس رضي الله عنهما:

الشّيطان من الرجل في ثـلاثـة منازل: في بصره، وقلبه، وذكره،

وهو من المرأة في ثـلاثـة منازل: في بصرها، وقلبها، وعجزها.
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 08:35 PM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/84e55d03e7b76496c0d0d0cf384be64f.gif (http://fashion.azyya.com)



تو الناس !!




http://imagecache.te3p.com/imgcache/415400ee1fc8c2fca87e61245fe9c2c0.gif (http://fashion.azyya.com)





http://imagecache.te3p.com/imgcache/e6ff44c92207d2d2dd9f8f4eddeb9103.gif (http://fashion.azyya.com)





http://imagecache.te3p.com/imgcache/3692868769545fb35974e6b2d0bbd706.gif (http://fashion.azyya.com)




اتقن الدور




http://imagecache.te3p.com/imgcache/39b16e5a62f58fe351952cfe16504993.gif (http://fashion.azyya.com)



نهاية الفلسفة


http://imagecache.te3p.com/imgcache/f4106b8d9f42e0e91c557347ea4cae4a.gif (http://fashion.azyya.com)

الفقير الى ربه
06-02-2012, 08:50 PM
الصدآقه ورده عبيرهآ الأمل ورحيقهآ الوفآء ونسيمهآ الحب وذبولها الموت ..
الصدآقه لمصلحه تزول ..
الصدآقه مدينه مفتآحهآ الوفآء .. وسكآنهآ الأوفيآء .. الصدآقه شجره بذورهآ الوفآء وأغصآنهآ الأمل وأورآقهآ السعآده ..
الصدآقه زهره لابد أن نرويهآ بمآء الوفآء ونحيطهآ بترآب الإخلآص حتى تظل دآئمآ ..
الصدآقه كلمه صغيره تحمل في جوفهآ معآني كثيره ومفآهيم وآسعة ..
فألصدآقه ليست تعآرفآ بين أشخآص وحفظ أسمآء وأبتسآمآت وزيآرات وروايآت يتبآدلهآ الأفرآد فيمآ بينهم

فمعنىآ
الصدآقه الحقيقيه , هي تلآحم شخصين في شخصيه وآحده ..
وتحمل فكرآ وآحداً ..
الصدآقه بحر من بحور الحيآة نركب قآربه ونخدر أموآجه ..
الصدآقه أرض زرعت بالمحبة وسقيت بمآء الموده
الصدآقه حديقه وردهآ الإخآء ورحيقهآ التعآون
الصدآقه شجرة جذورهآ الوفآء وأغصآنهآ الودآد وثمآرهآ الاتصآل ..
الصدآقه ود وإيمآن ..
الصدآقه حلماً وكيآن يسكن الوجدآن ..
الصدآقه لآ توزن بميزآن ولآ تقدر بأثمآن فلآبد منهآ لكل إنسان ..
الصدآقه لآ تموت إلآ .. إذآ مآت الحب ..
النآس معآدن كمآ الاصدآقآء أيضآ لهم معآدنهم .. ولتعآمل مع النآس آدآب كمآلصدآقه آدآب
http://photos2.azyya.com/store/uploads/images/images-c6887a66ce59.gif (http://fashion.azyya.com/) أن يكون الصديق يرم صديقه .. وينتشله من ضيآعه ويأتي به الى هذا الحيآة يمنحه شهآده ميلاد جديده وقلبآ جديداً ودماً جديداً وكأنه .. يلده مره أخرى ..
http://photos2.azyya.com/store/uploads/images/images-c6887a66ce59.gif (http://fashion.azyya.com/) وأن يكون الصديق يستر صديقه .. يشعره وجوده بالأمآن .. يمد له ذرآعيه .. يفتح له قلبه .. ويجوع كي يطعمه ويظمأ كي يسقيه ويقتطع من نفسه كي يغطيه ..
http://photos2.azyya.com/store/uploads/images/images-c6887a66ce59.gif (http://fashion.azyya.com/) وأن يكون الصديق يسعد صديقه .. يشعره وجوده بالرآحه .. يستقبله بأبتسآمه ويصآفحه بمرح يجمع تبعثره ويرم أنكسآره ويشتري له لحظآت الفرح ويسعى جآهداً إلى اختراع سعآدته ..
http://photos2.azyya.com/store/uploads/images/images-c6887a66ce59.gif (http://fashion.azyya.com/)وصديق يكون وفياً لصآحبه مهمآ كآنت الظروف فلآ يفشي له سراً ولآ يخلف معه وعداً ولا يطيع فيه عدواً ..
وصديق يلتمس لصديقه المعآذير ولا يلجئه إلى الأعتذآر ولا يعيره بذنب فعله ولا بجرم ارتكبه ..
http://photos2.azyya.com/store/uploads/images/images-c6887a66ce59.gif (http://fashion.azyya.com/)وصديق يتوآضع مع صديقه ولا يتكبر عليه ..
وأن ينشر محآسن صديقه ويذكر فضآئله .. وان يحب لصديقه الخير .. ويشجعه دآئمآ على التقدم والنجآح ..
وأن يه ظآلمآ أو مظلومآ .. ولا يهجر صديقه .. ولا يسئ بصديقه الظن السيء ..

هكذآ تكون الصدآآقه .. صدآقه تستمر مع الزمن حتى وأن تفرق الجسدآن .. صدآقه يسطرهآ التآرخ في سطوره ..
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 09:14 PM
الصدق كنز لا يفنى

بسم الله الرحمن الرحيم
كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.
وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
لكي يجد الأجدر بينهن.
عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.
وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.
لف اليأس وقالت :
وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جن
أجابتها الفتاة :
يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري
في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.
محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة.
حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .
مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأجًا.
مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.
حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.
أخيرًا أت الحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.
عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة
الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين الفاضلة
وتجعلها ملكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 09:27 PM
كلمات عن اجمل الصفات
ما هي اجمل صفات ؟
قلت: الحنان
قال : واجمل صفات الرجل ؟
قلت: الرحمة
قال : واجمل ما في الطفولة ؟
قلت: البراءة
قال : واجمل ما في الشباب ؟
قلت: الأحلام
قال : واجمل ما في الشيخوخة ؟
قلت: التقوى
قال :واجمل ما في الرجولة ؟
قلت: الحكمة
قال : ما هي أرقى أنواع الصبر؟
قلت: حينما يجتمع الصبر والرضا
قال : هل للقناعة درجات ؟
قلت: نعم هناك قناعة الاكتفاء وقناعة الصبر وقناعة الزهد
والأخيرة أرقى الأنواع.
قال : ماذا يعنى الحنان ؟
قلت: أن يستريح الإنسان إلى شاطئ بعد رحلة سفر متعبة
وان يجد صدرا يلقى عليه متاعبه دون خوف او
...استجداء أو ثمن أو
قال : ما هي أرقى أنواع الحب ؟
قلت: الأمومة لأنها حب بلا مقابل وعطاء بلا ثمن...
قال: ما هي أعلى درجات الأخلاق؟
قلت: أن ينزه الإنسان نفسه عن الذنوب ليس خوفا
من أحد ولكن تقديرا لذاته وسموا بنفسه وحبا للفضيلة
قال : أيهما أعلى درجة العفو أم التسامح ؟
قلت: العفو أعلى درجة لان العفو يقترب بالمقدرة ولكن
التسامح قد يقترب بالضعف وقد يتسامح الإنسان
مكرها ولكنه لا يعفوا ألا إذا كان راضيا.
قال : وماذا عن النجاح ؟
قلت: إنسان يجفف عرقة مع نسمة صيف منعشة اجمل ما في
النجاح انه يشعرنا بقيمة ما نفعل وانه أوسع أبواب
الثقة وربما يكون أيضا أوسع أبواب الغرور.
قال : كيف تنبت أشجار الغرور في أعماق الإنسان؟
قلت: مع أشخاص صنعتهم صدفة أو فرصة عابرة والصدفة
والفرصة هما اقل الدرجات في سلم النجاح.
قال : ما الفرق بين الإصرار والعزيمة؟
قلت: الإصرار ضيف عابر والعزيمة صديق مقيم والإصرار
يساندة الطموح والعزيمة تساندها الإرادة والطموح
يتغير باختلاف الأيام والأشخاص والظروف ولكن
الإرادة أقوى من كل الظروف...
قال : ومن أنت ؟
قلت: آنسان ضيع عمره في البحث عن حقيقة الأشياء
واكتشفت أن الحقيقة الوحيدة المؤكدة هي الموت وكل
شئ بعد ذلك يحتمل التأويل ألم اقل لك أنها صفقة
خاسرة ولكننا نلعبها حتى النهاية مهما كان حجم
خسارتنا فيها

قل لمن يحمل هماً بأن همه لن يدوم
فكما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 09:35 PM
كلمات لها معنى

ليس المهم أن تكون ملكاً
ولكن المهم أن تتصرف وكأنك ملك !

إنك تستطيع أن تجُر الحصان إلى النهر ،
ولكنك لا تستطيع إجباره على الشرب !

عندما تُغلقُ أبوابُ السعادةِ أمامنا
قد تُفتَحُ أبوابٌ أخرى للسعادةولك نشعُر بها ،
لأننا نمضي وقتنا في الحسرة على الأبواب المغلقة !!

صحيح أنك لا تعرف قيمة ما تملك حتى تفقده

ولكن الصحيح أيضاً أنك لا تعرف ماذا ستفقد حتى تفقدُه !!

قد تحتاج لساعة كي تُفضِّلَ أحدهم
ويوماً لتُحبَّ أحدهم
ولكنك قد تحتاج إلى العمر كله كي تنسى أحدهم !!!

يجب أن تضع نفسك مكان الناس الآخرين ،
فإذا شعرت بالضيق في وضعك الجديد
فاعلمْ أنَّ الناس في هذا الوضع سيشعرون بالضيق أيضاً !!!

هنالك فرق كبير بين مَنْ يمسحُ دموعك ،
وبين مَنْ يُبعدك عن البكاء!!

عندما نعيش لذاتنا تبدو الحياة قصيرة وضئيلة
أما عندما نعيش لغيرنا فسوف تُصبح الحياة طويلة وعميقة !!

لا تركض خلف المظاهر فقد تخدعك
ولا تركض وراء الثروة فقد تتلاشى بسرعة
ولكن اركض خلف مَنْ يعطيكالابتسامة ، فإنه سيقلب حزنك
إلى سعادة دون مقابل!!!
ما عرفت مثيلاً للصابونة في نكران الذات ،
فهي تذيب نفسها لتُزيل أوساخ الآخرين !!!

لا تستطيع أن تضحك وتكون قاسياً في نفس الوقت !!!
النهاية دائماً مؤلمة حتى ولو كانت سعيدة ،
وذلك فقط لأن اسمها نهاية !!
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 09:54 PM
http://www.safeshare.tv/w/IoXiJnxnEd

الفقير الى ربه
06-02-2012, 10:03 PM
تعرفون من هي الملكـــــــــــــــــــــــــ ـة؟.

http://www.ykuwait.net/up//uploads/images/ykuwait-75374091cb.jpg (http://fashion.azyya.com/)

هي من اتخذت القرآن دليلها..
هي من اتخذت الرسول حبيبها..
هي من اتخذت خديجة قدوتها..
هي من جعلت الجنة غايتها..
هي من جعلت الحياء خلقها..
هي من إن سمعت الأذان أقامت صلاتها..
هي من جعلت الإيمان سر نقائها..
هي من إن جاء عليها الليل قامت تناجي ربها..
هي من إن أحبت أحبت زوجها..
هي من إن رأيتها رأيت النور في وجهها..
هي من قلبها عامر بذكر ربها..
هي من جعلت الحجاب تاجها وفخرها...
م/ن

الفقير الى ربه
06-02-2012, 10:24 PM
http://www.youtube.com/watch?v=IM2ZuJUaLno&feature=player_embedded#!

الفقير الى ربه
06-02-2012, 10:28 PM
عذرا توقف الجهاز عندي سوف أصلحة
وأعود عليكم بأذن ألله لي عودة إن شاء الله

الفقير الى ربه
07-02-2012, 01:16 AM
عذرا سوف يتم تعديل الصور

الفقير الى ربه
07-02-2012, 01:22 AM
غدا عندما يتم تعديل الصور سوف تنزل باذن الله

الفقير الى ربه
07-02-2012, 01:42 AM
شباب في رحلة ايام البرد والهجلة

http://im19.gulfup.com/2012-02-07/1328568475481.jpg (http://www.gulfup.com/show/Xwpplyui81z3k)

الفقير الى ربه
07-02-2012, 02:02 AM
عذرا فية لخبطة

الفقير الى ربه
07-02-2012, 02:22 AM
‏​‏​‏​‏​قصة رائعة تستحق النشر كما وصلتني!!

‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​ ‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏ ​هذه القصة رواها ‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏ الشيخ د. عبيد بن سالم. العمري
تقول أحداثها :-

هنالك شاب أمه منومة في المستشفى
وأدخلت للعناية المشددة
وفي يوم من الأيام صارحه الأطباء
بأن حال والدته ميؤوس منها وأنها في أي. لحظة تفارق الحياة
وخرج من عند أمه هائما على وجهه
وفي طريق عودته لزيارة والدته
وقف في محطة البنزين
وهو ينتظر العامل ليضع البنزين في. سيارته

رأى تحت قطعة كرتون قطة قد ولدت. قططا صغاراً
وهم لا يستطيعون المشي
فتسائل
من يأتي لهم بالطعام وهم في هذه الحال
فدخل للبقالة
واشترى تونة
وفتح العلبة ووضعها للقطة وانصرف. للمستشفى
وعندما قدم للعناية مكان تنويم أمه
لم يجدها على سريرها فوقع ما في يده
فاسترجع وسأل الممرضة
أين فلانة
فقالت تحسنت حالتها فأخرجناها للغرفة. المجاورة
فذهب لها
فوجدها قد أفاقت من غيبوبتها
فسلم عليها وسألها
فقالت أنها رأت وهي مغمى عليها
قطة وأولادها رافعين أيديهم يدعون الله. لها

فتعجب الشاب
فسبحان من وسعت رحمته كل شيء
سبحان الله دفعة بلاء
داووا مرضاكم بالصدقه
هذي بس علبة تونه والرسول صلى الله.
عليه وسلم قال تصدقو و لو بشق تمره
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 02:32 AM
رسالة إلى تارك الصلاة..

يا تارك الصلاة: أنت المقصود بهذه الآيات القرآنية!! ) أنت المقصود بقوله تعالى: ((فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ 1وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا)) (مريم 59).
2) أنت المقصود بقوله تعالى: ((يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ)) (القلم 42)

3) أنت المقصود بقوله تعالى: ((مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ)) (المدثر 42)

4) أنت المقصود بقوله تعالى: ((وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)) (المرسلات 48)

5) أنت المقصود بقوله تعالى: ((فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى * وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى * أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى)) (القيامة 10)

يا تارك الصلاة: لماذا تركت الإسلام؟

فأنت لم تعد مسلماً، بل أصبحت مرتداً كافراً بنصوص القرآن الكريم السابقة، والسنة الصحيحة، وقول الصحابة رضي الله عنهم، وإليك بعضاً منها: قال صلى الله عليه وسلم: ((بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)) (مسلم)

وقال: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)) (أحمد وأبو داوود)

وقال صلى الله عليه وسلم: ((من لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً، ولا نجاة، ولا برهاناً، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان، وأبي بن خلف)) (أحمد وأبن حبان)

وقال التابعي عبد الله بن شقيق: ((كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كُفر غيى الصلاة)) (الترمذي)

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة))

الأحكام الشرعية للمصر على ترك الصلاة


حكمه: كافر، مرتد، يستتاب من ولي الأمر فإن تاب وإلا قتله مرتداً.

جنازته: لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يقبر في مقابر المسلمين. ولا يحل تقديمه للمصلين ليصلوا عليه.

الدعاء له: لا يجوز الدعاء له بالرحمة والمغفرة بعد موته، لكن يجوز الدعاء له بالهداية فقط إن كان حياً.

ميراثه وولايته: تركته لبيت المال، ولا يجوز أن يرث أحداً من المسلمين. ولا تجوز ولايته على مسلم من أبناء و إخوان وغيرهم.

زواجه: لا يحل تزويجه من مسلمة، وإذا عقد له فإن العقد باطل ولا تحل له الزوجة، وإن كان تركه للصلاة بعد العقد فإن نكاحه ينفسخ.

حاله في الدنيا: قال تعالى: ((ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى))

ذبيحته: إذا ذبح يحرم أكل ذبيحته، مع جواز أكل ذبيحة اليهودي والنصراني.

دخوله الحرم: لا يجوز أن يدخل مكة ولا حدود حرمها.

حكم صحبته: لا تجوز، والواجب هجره والبعد عنه خاصة إذا كان في هذا توبته.

مصيره في الآخرة: لا يدخل الجنة ومأواه النار خالداً فيها، ويحشر مع فرعون وهامان.

في الإحتضار: تضرب الملائكة وجهه ودبره، ويعذب العذاب الشديد، ولهذا تسود وجوه بعضهم.
في القبر: (يفتح له باب من النار، ويمهد له من فرش النار).
(يقيض له ملك في يده مرزبة فيضربه ضربة فيصير ترابا...)

يا تارك الصلاة تب وصل قبل الخلود في الجحيم
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 02:51 AM
قصة حرامي ؟!
(( ربما يكون البعض قد سمع بهذه القصة من قبل لكن البعض ربما تكون المرة الاولى ))
سرقت سيارة أحد الأشخاص في الرياض وبلغ الشرطة.. وأنتظر لعل الشرطة تجد السارق وطال انتظاره.. وبعد تبهدله مع التكاسي وسيارات الأجرة.. وبعد عناء استمر مدة طويلة، رجع أحد الأيام إلي بيته.. وإذا بجرس الهاتف يرن.. فرفعه... وإذا بشخص يقول له:
أخي الكريم.. هل أنت صاحب السيارة التي مواصفاتها كذا وكذا؟؟؟!!
قال: نعم.. والله إنه أنا.
قال المتصل: إنني والله السارق وإنني تبت إلي الله ولكنني.. لا أعرف كيف أتوسل إليك أن تغفر لي.. لكي يسامحني الله وأنا سوف أعيد إليك السيارة..
فرد صاحبنا بلهفة: أرجوك أرجعها وأنا مسامحك.. بس رجعها
فقال المتصل: إنني تبت وسوف أعيدها.. وسوف تجدها في المكان الفلاني.. وستجد المفاتيح بداخلها.. وسأضع لك ظرفاً به هدية وهي عبارة عن تذاكر سفر إلى جدة.. وهناك حجز لكم بالفندق الفلاني خمس نجوم لك ولأولادك لمدة أسبوع.. لأنني أعلم أنني أتعبتكم بفعلتي هذه.
فذهب صاحبنا إلي المكان في الوقت المحدد وإذا به يجد السيارة هناك.. ففتحها وإذا بالمفاتيح داخل السيارة.. ففرح أشد الفرح.. وإذا بظرف موجود بداخل السيارة.. ففتحه وإذا به خمس تذاكر سفر.. علي عدد أفراد عائلته فاستغرب... فذهب إلي البيت واتصل بالسفريات.. وإذا فعلا التذاكر سليمة والحجز مدفوع مسبقا!! فاتصل بالفندق وإذا هم بانتظاره وأفراد عائلته الكريمة..
فاتصل به السارق قائلا:هل سامحتني أخي؟ وهل قبلت هديتي؟
فقال صاحبنا: جزاك الله خير... وانا مسامحك وقبلت الهدية
وبعد أيام من قضاء عطلة سعيدة مع أسرته بجدة و جمالها ...
يتفاجأ بأن منزله مسروووق بالكامل ... وقد تم تنظيفه ... من كل شي
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 03:01 AM
قصَّة العابد الصغير
بدأت قصة هذا العابد الصغير عندما قال له ابن عمه: إن الذي يُصلِّي يحبه الله. ومنذ تلك اللحظة وهو محافظٌ على الصلوات جميعها.. بل في الصف الأول بل خلف الإمام.
وإذا سألتَه: لماذا تصلي فإنه يجيب بكل بساطة وعفوية ( علشان الله يحبني ).
في يوم من الأيام ارتفعت حرارة مسفر واحمرت عيناه من شدة المرض.. فلما رأى أباه خارجاً سأله إلى أين تذهب يا أبي؟.
فقال: إلى المسجد لصلاة العصر، فقام من حُضْن أمه وقال لأبيه: سوف أذهب معك إلى المسجد، فقال له: لكن أنت مريض وحرارتك مرتفعة.
قال مسفر: أذهب إلى المسجد والله يشفيني لأنه يُحبُّ الذين يصلون، يقول صاحبنا فذهب إلى المسجد وصلى وخرج من المسجد ووالله الذي لا إله إلا هو خرج معافى كأن لم يكن به شيء.
لم تنته القصة عند هذا فقد ذهب مسفر لزيارة عمته ولما أراد أبوه أن يرجعه إلى البيت أبى الرجوع، بل قال أريد البقاء مع عمتي وهي الآن أمي أصبح يناديها بأمي، أتدرون ما السبب؟.
السبب أن زوج عمته مُؤَذِّن ويأخذه إلى المسجد مبكراً وهو يحب التبكير إلى الصلاة.
يقول زوج عمته: والله ما ينام حتى يصلي الفجر والله يأبى النوم حتى يصلي الفجر كلما اتصلت أمه قال لها: اسمعي أماه ( الله اكبر الله اكبر ) يرفع على مسامعها الأذان.
وأقول: أما آن الأوان أن نربي أبنائنا وصغارنا على: ( مُرُوهم لسبع واضربوهم لعشر ) لماذا لا نهتمَّ بهذه الفئة الغالية على نفوسنا جميعا حتى نزرع الإيمان والتُّقى في قلوبهم..
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 03:09 AM
قصة خشوع طفل .. لم تشغله ذبابة خلف بن أيوب ؟!

الله .. في ليلة من ليالي هذا الشهر الفضيل .. وفي ساعة من سويعات أجوائه الإيمانية .. وأثناء اصطفافي مع جموع المصلين لنؤدي صلاة التراويح .. وتحديداً أثناء دعاء القنوت وكلٌ منا قد رفع يديه إلى خالقه لعله ينال نفحة من نفحات رحمة رب الأرض والسموات فإذا بجانبي ذلك الطفل الصغير \" الكبير في إيمانه \" والذي لم يتجاوز عمره التاسعة وقد أجهش في البكاء رافعاً تلك اليدين الطاهرتين إلى مولاه .. وكلما زاد ذلك الإمام برفع صوته وتوسله إلى الله زاد ذلك الطفل بكاءً وارتفعت كفيه إلى مولاه أكثر حتى قلتُ في نفسي يا الله هل يُعقل هذا ؟

ويا سبحان الله .. قدّر ربي أن يكون هذا الصغير \" الكبير بقلبه \" بجانبي وكأنه يوجه إليّ رسالة خاصة ودرساً من دروس الخشوع ..
انتهت الصلاة وسلمت والتفت إليه فإذا به يمسح تلك الدموع الطاهرة بذلك المنديل الأبيض وقد احمرت عيناه من البكاء فازداد تعجبي وذهولي أكثر .. والله لقد هممت أن أجتذبه إلى أحضاني لعله يطبع في قلبي ولو جزءاً يسيراً من تلك المشاعر والأحاسيس الإيمانية التي فقدناها في هذا الزمن ..
أخذت أنظر إليه وهو يصد عني يمنة ويسرة وأحسست أنه يتحرج مني حتى تحققت من ذلك بقيامه سريعاً متوجهاً إلى خارج المسجد .
فيا سبحان الله .. كيف وصل هذا الصغير الذي أسأل الله أن يُقر به عيني والديه إلى هذه الدرجة من التأثر والخشوع ؟!
تُرى هل يقف وراء هذا الشبل تربية \" أبٍ \"أو \" أمٍ \" جعلاه يحلق في هذا الجو الروحاني المذهل ؟
ضللت أياما وليالٍ أعيد هذا المشهد .. وقصصته على أولادي .. وكل من رأيت .. وفي أحاين كثيرة أتساءل هل هذا بشر أم ملَك ؟
لا تقولوا قد بالغت فو الله لو رأيتم ما رأيت لقلتم مثل قولي أو زدتم .. وبغض النظر عن صدق مشاعر هذا الطفل ألا نتسائل ونسأل أنفسنا كيف حالنا نحن ؟ مع الصلاة .. ومع القرآن .. ومع القيام .. ومع الخشوع ؟؟

للأسف شغلتنا أموالنا وأهلونا عن التلذ في عباداتنا وشغلنا الإعلام ومردته من شياطين الإنس .. وأفسدوا علينا صيامنا وصلاتنا وعباداتنا .. بل أفسدوا علينا رمضان كله .
لم يتبق لنا إلا الصلاة .. فإذا ذهبت الصلاة فماذا سيبقى لنا ؟
لو تأملنا حال من سبقونا وكيف كانوا مع الصلاة لوجدنا العجب العجاب .. كانت الصلاة قرة عيون الموَحدين ، ولذة أرواح المحبين ، وبستان العابدين وثمرة الخاشعين .. فهيَ بستَانُ قلوبهم .. ولذة نفوسهم .. ورياضُ جوارحهم .. فيها يتقلبون في النعيم .. ويتقربون إلى الحليم الكريم
أما نحن اليوم فلربما ذبابة \" خلف بن أيوب \" تؤذينا .. وأعتقد لو وقفت على أنف هذا الصغير لما أثرت به ..
ولعلك تحبذ معرفة قصة تلك الذبابة .. يُروى أن خلف بن أيوب قيل له ذات مرة : ألا يؤذيك الذباب في صلاتك فتطردها قال: لا أُعوِّد نفسي شيئاً يفسد علي صلاتي ، قيل له : وكيف تصبر على ذلك؟ قال : بلغني أن الفساق يصبرون تحت سياط السلطان فيقال : فلان صبور ويفتخرون بذلك ؛ فأنا قائم بين يدي ربي أفأتحرك لذبابة؟!!

قصص يعجز الخيال عن تصورها بدأها عباد بن بشر رضي الله عنه وهو ينزع السهم تلو الآخر حينما كان يصلي في الحراسة فلم يحب أن يقطع تلك الآيات التي بدأها ويقول : كنت أتلو في صلاتي آيات من القرآن ملأت نفسي روعة فلم أحب أن أقطعها .
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما حذرنا من أن الخشوع أول ما يرفع من هذه الأمة فقال: (أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع حتى لا ترى فيها خاشعاً )
فتجد المصلي يكبر ويركع ويقوم ويسجد وذهنه غائب، وقلبه مشت، يؤدي حركات قيام وركوع وسجود، ويقرأ ما يقرأ ، ويسبح ويذكر الله وكل ذلك من غير وعي بما يفعل ولا استحضار لما يقول ، مشغولاً بإتمام صلاته ، بدل أن ينشغل بإقامتها على الوجه الذي يليق بها ، جوارح تتحرك وقلب ذاهل ، مشغول بكل شيء ، إلا الانكسار لله تعالى ، فينصرف من صلاته وليس له منها غير حركاتها وسكناتها، وبعض ما أدرك منها وحاله كمن يقول \" أرحنا منها \" وليس أرحنا بها . .. فهل نكون مثل هذا الطفل أو ننشغل بذبابة خلف بن أدهم
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 03:20 AM
لحظة نجاة
تقدم أبناء الذوات من سكانذلك الحي الراقي بشكوى لمخفر الشرطة ضد إمام المسجد الذي تكاثر أتباعه، وأصبح توافد جموعهم الغفيرة يسبب إزعاجاً وتزاحماً كبيراً في شوارع ذلك الحي، فأمر مأمور المخفر (الضابط) على الفور بتوجيه عدد من أفراد المباحث؛ لإحضار ذلك الشيخ الجليل!! وتوجيه إنذار شديد اللهجة له!! فذهبت هذه المجموعة، وسرعان ما عادت بخفي حنين!! فلا الشيخ أحضرت، ولا الإنذار وجهت!!

فثارت ثائرة المأمور؛ حينما عاين ذلك الفشل الذريع الذي باءت به جهود مجموعته، وسألهم غاضباً :"لماذا لم تحضروه؟" فأجابوه بصوت واحد، لاسبيل للوصل إليه، فأتباعه يسدون عين الشمس من كثرتهم!!

لم يمهلهم لمزيد من النقاش، وهبَّ في عنترية من مقعده قائلاً :"أنا من سيحضره الآن"!!

وصل إلى المسجد، والشيخ يتابع إلقاء موعظته، وبالكاد وصل الضابط إلى السلم الخارجي للمسجد الكبير بعدما تجاوز بصعوبة بالغة مئات الصفوف التي احتشدت في طول الشارع مفترشة سجاجيد الصلاة، وبدأ الشعور بالخجل يسيطر عليه من كثرة تعديه لتلك الصفوف، حتى أدركته تلك الابتسامة الحانية من ذلك الوجه المشرق لأحد الجالسين من المصلين، مفسحاً له بعض الشيء ومشيراً له أن يجلس!!

لم يتردد مطلقاً في تلبية هذه الدعوة التي جاءته كطوق نجاة؛ بعدما بلغ به الحرج مبلغه؛ بسبب اختراقه لتلك الصفوف التي لفها السكون في جو خاشع مهيب، تنزل فيه كلمات ذلك الشيخ الصالح كقوارع يخترق بها مسامع القلوب!!

وما هي إلا لحظات، حتى نسي ذلك الضابط ما كان قادماً من أجله!! ولم يكد يشعر بنفسه حتى اندمج مع هذه الرحاب الإيمانية في تلك الأجواء الرائعة التي لفتها سكينة عجيبة، وبدأت كلمات الشيخ تلامس شغاف قلبه، وأراد الله أن تعزف تلك الكلمات على وتر حساس في حياته، فتصدعت على إثره كل جدران الحواجز أحاطت بقلبه خلال فترة طويلة من الزمن، وتحول ذلك الضابط الفرعون إلى طفل وديع، لم يستطع مقاومة دموعه التي انهمرت في منظر مهيب من شدة تأثره بكلمات الشيخ!! ولكن . . يالا الهول!! . . فقد انقطع شريط الأحداث عند هذه اللقطة!! ولم نعرف ماذا حدث بعد ذلك؟!

غير أن اللقطة التي تليها أظهرت خبراً محزناً لف القلوب بموجة من الحزن العميق، لم يكن من السهولة أبداً نسيانه أو تجاوزه!!

لقد مات الشيخ . . ولكن حسن الخاتمة التي اقترنت بوفاته كانت السلوى الوحيدة لقلوب محبيه . . فقد وافته المنية وهو على ظهر السفينة متوجهاً لإداء العمرة في مكة المكرمة خلال أيام شهر رمضان المبارك . . وفي حادثة هي الأولى من نوعها، توافق الحكومة السعودية على فتح حدودها أمام متوفى من غير مواطنيها؛ كي يدفن بجوار أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها!! في كرامة تثبت لذلك الشيخ مقداره ومكانته الرفيعه التي احتلها عن جدارة في قلوب أتباعه ومحبيه!!

لم تنته القصة بعد . . فقد عاد المشهد مكرراً على المنبر الذي كان يعتليه الشيخ رحمه الله في حياته، ولكن في هذه المرة لم يكن بالطبع هو الذي يعتليه ؟!

وإنما كان الذي يعتليه شاب ضخم البنية، كثيف اللحية، مشرق الوجه بنور الإيمان!!

أتدرون من هو؟! إنه ذلك الضابط (مأمور المخفر) الذي كان يريد إلقاء القبض على الشيخ يوماً ما!! غير أن هذه اللحظة الإيمانية كانت بمثابة نقطة التحول في حياته، فقد بدأت منها رحلة عودته إلى الله!!

ولم يرض لنفسه إلا الملازمة الحثيثة لذلك الشيخ الذي فتح الله على يديه مسامع قلبه !!
فلم يفارقه منذ ذلك الحين، حتى صار نائباً له!!
وتسلم منه الراية، ليواصل بعده مسيرة الدعوة إلى الله!!

إنها لحظة نجاة . . جاء الله فيها بذلك العبد ليمنَّ عليه بأعظم نعمة على وجه الأرض، وهي نعمة الهداية . . ويحمَّله فيها أمانة الأنبياء والرسل . . لعله يواصل المسير على أمل لقاء الأحبة على الحوض . . محمداً (صلى الله عليه وسلم) وصحبه . .
فمتى وأين وكيف ستكون لحظة نجاتك؟
لعلها الآن . . بقراءتك لهذه الكلمات؟

قال تعالى : "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد" سورة ق

ملحوظة :
هذه القصة حقيقية تماماً بكل تفاصيلها، واسم الشيخ الفاضل رحمه الله (الشيخ / إبراهيم عزت) واسم المسجد (أنس بن مالك) واسم الحي (المهندسين) القاهرة / مصر
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 03:26 AM
قيمة كل امرئ ما يطلب

الحمد لله الذي بيده ملكوت كل شيء، يخفض ويرفع ، يعز ويذل، أحمده حمدا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، وأصلي وأسلم على النبي الكريم، محمد الأمين وعلى آله وأصحابه المغاوير.
أما بعد:
أحبتي الكرام: يقول ابن القيم -رحمه الله- : " سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: " في بعض الآثار الإلهية يقول الله تعالى: " إني لا أنظر إلى كلام الحكيم، وإنما أنظر إلى همته" قال والعامة تقول: قيمة كل امرئ ما يُحسن، والخاصة تقول : قيمة كل امرئ ما يطلب؛ يريد أن قيمة الرجل همته ومطلبه"[1].
عجيب هي الهمم همة ارتبطت بمن فوق العرش -جل وعلا- إرادة وطلباً ، وشوقاً ومحبة، وإخباتاً ، وإنابة، لا مُستراح لها إلا تحت شجرة طوبى، ولا قرار لها إلا في يوم المزيد، كلما طال عليها الطريق تلمَّحت المقصد، وكلما أمّرت الحياة حلى تذكّرت {هذا يومكم الذي كنتم توعدون}.
وهمة دنت عند حفنة شعير يأتي الأعرابي إلى رسول الله يسأله حفنة من شعير قائلاً: يا محمد، أعطني من مال الله، فإنه ليس من مالك ولا من مال أبيك... ما يطلب إلا ما يذهب إلّا إلى الحش...هذه همة ... وهمة مغايرة لها تماماً همة ربيعة بن كعب الأسلمي، همة فوق الشمس قال ربيعة : " كنت أبيت مع رسول الله فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: " سل" فقلتُ: أسألك مرافقتك في الجنة. قال: " أو غير ذلك؟" قُلتُ : هو ذاك. قال " فأعني على نفسك بكثرة السجود"[2].
حدث عن القوم فالألفاظ ساجدة** خلف المحاريب والأوزان تبتهلُ[3]
يا لها من همة عالية، وغاية سامية، فالجنة أسمى وأغلى غاية يطلبها المرء، فكيف تكون إذاً قيمة من كانت الجنة طلبه وبغيته، لا شك أنها تكون قيمة عالية ومكانة طيبة وسمعة جيدة، فالمطلب غالي ونفيس.
وكذلك الهمة في طلب العلم والزهد عن الدنيا يجعل للمرء قيمة ومكانة بين الناس، فهذا بشر الحافي- رحمه الله- لما كان مطلبه دنيوي في بداية حياته، لم تكن له قيمة ولا مكانة ، فلما هداه الله وطلب ما عند الله أحبه الناس فكان يضرب به المثل في الزهد والعبادة ، فلما مات تجمع الناس ليشيعوا جنازته فخرجت الجنازة بعد صلاة الفجر ولم تصل إلا في الليل إلى المقبرة من شدة الزحام، فهذه هي القيمة الحقيقة.
لما طلب الصحابة -رضوان الله عليهم- الجنة وبرهنوا على صدق طلبهم على ذلك بالتضحية بكل ما لديهم كانوا أفضل خلق بعد الأنبياء، وكانت لهم القيمة العالية عند الله- عزوجل- حيث فقد رضي عنهم قال – سبحانه-:{رضي الله عنهم ورضوا عنه}.
وهكذا بقية السلف كان مطلبهم عالي وذا قيمة عند الله، فهذا عمر بن عبد العزيز-رحمه الله- لما تولى الخلافة وكان مطلبه الجنة بعد ذلك سعى إلى العدل بين الناس وإحقاق الحق وإبطال الباطل فكانت له قيمة كبيرة بين الناس، حتى لقبوه بالخليفة الخامس.
وكذلك الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-، كان مطلبه عالي وهدفه سامي فكانت له القيمة العالية بين الناس فلقبوه بإمام أهل السنة والجماعة، وأما صلاح الدين الأيوبي فقد كان مطلبه عظيم وهو تحرير بيت المقدس وإخراج الصليبين منه، فكان المثال الناصع للأمة في الجهاد والتضحية فأصبحت القدس لا تذكر إلا وذكر صلاح الدين معها فاتح القدس ومحررها من أيد الصليب.
ثم هذا الإمام البخاري -رحمه الله- كانت همته عالية ومطلبه كبير وهو جمع ما صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فألف كتابه المشهور صحيح البخاري فصار أصح كتاب بعد كتاب الله -عزوجل-.
إن قيمتك أيها الإنسان على قدر ما تطلب، فإن كنت تطلب الجنة ورضاء الله فقيمتك غالية، وإن كنت تطلب الدنيا وأموالها فأنت على قدر ما تطلب، فلينظر كل إنسان ما ذا يطلب ثم يعلم أن مكانته وقيمته على قدر مطلبه, فإن كان مطلبه غالياً كانت قيمته غالية، وإن كان مطلبه دنيئاً كانت قيمته كذلك.
قلبي يُحدثني ألّا يليق به *** رضاً بجهل ذليل اللُّب يرضيه
قد ثار ثائر نفسي عزَّ مطلبها*** وطار طائر لُبِّ في مراقيه
كالنسر لا حاجبَ للشمس يحرقُهُ*** ولا الصواعق والأرواح تُثنيهِ
إن لم أنلْ منه ما أروي الغليلَ به*** قد يحمدُ المرءُ ماءً ليس يرويهِ
والقانعون بما قد دان عيْشُهمُ***موت فإن هدوءَ القلب يُرديهِ
يا قلب يهنيك نبضٌ كُلُّهُ حَرَقٌ*** إلى الغرائب مما عزَّ ساميهِ[4].
أختي الكريمة: ائت الديار البكر، وارتَد كل يوم منزل فضْلٍ لم يُعرف لأحد في عصرك، وائت في التنافس بجديد، كأنك طليعة جيش، حتى يصدق فيك قول القائل:
عجباً بأنك سالم من وحشه*** في غاية ما زلتَ فيها مُفردا[5]
وأخيرا: إن هممت فبادر، وإن عزمت فثابر، واعلم أنه لا يدرك المفاخر، من رضي بالصف الآخر.
اللهم اجعل طلبنا وغايتنا رضاك والجنة، وأعلي هممنا ، وقوي عزائمنا.
اللهم ثبتنا على الحق يا رب العالمين.
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 03:36 AM
فقصص تدعو للهداية


بسبب تناول الإفطار

لقد أسلم أحد المهتدين ويدعى مصطفى ريدي لأن كفيله كان يدعوه دائماً لتناول الإفطار معه على مائدة واحدة في شهر رمضان المبارك، مما يجعله يشعر بالمساواة والعدل، وتأثر أكثر عندما كان الجميع ينتظرون المؤذن يعطي الإشارة لكافة المسلمين في الأرض بالمأكل والمشرب.

كانت تمضغ علكة في نهار رمضان!

أسلمت إحدى المهتديات الجدد بعدما اقتيدت بواسطة الشرطة إلى المخفر وذلك لأنها كانت تمضغ علكة في نهار رمضان بأحد شوارع الفروانية (الكويت)، فهي لم تكن تعرف ضوابط هذا الشهر الكريم في بلاد المسلمين.. وحال ما عرفت حرمة شهر رمضان وكيف أن المسلمين يقدرون الصيام فيه حق تقديره، حدثت نفسها بضرورة التعرف على الإسلام وأركانه، خاصة الصيام، واعتنقت الإسلام في لجنة التعريف بالإسلام (الكويت)، وقد روت هذه القصة بعد التحاقها بالفصول الدراسية في اللجنة بالإدارة النسائية.

أمي مسيحية .. تصوم رمضان!

وتذكر أحدى المهتديات العرب أن أمها كانت تصوم رمضان وتستمتع بأجوائه وإيمانياته التي كانت تراها في وجوه المسلمين الصائمين، وتنتظر الآذان مثلهم، مما زاد حب الإسلام في قلبي وهي لا تشعر، خاصة وأنني كنت في طريقي لدخوله، ثم أسلمت، وأسلمت أمي بعدي بثلاث سنوات.

الصلاة

لقد أسلم بعض المهتدين عندما شاهدوا نظام الصلاة في الإسلام، قائد وجماعة واحدة، ثم يُستمع للقرآن ولو لم يفهم معناه، لكن السكينة والخشوع من الإمام تمس شغاف قلوبهم فأسلموا، ولجنة التعريف بالإسلام تقوم بتعريف غير المسلمين بفريضة الصلاة كركن هام من أركان الإسلام.

بسبب المحافظة على الصلاة

ولقد أسلم بعض منهم لأنه لما جاء لبلاد المسلمين ليعلموا، شاهدوا المسلمون يرتادون دور عبادة ليصلون فيها، كذلك فإنهم إذا حضرهم الصلاة صلوا في أي مكان، فقد شاهدوهم مرة أخرى، وفي المستشفى مرة ثالثة، فشد انتباههم هذا التنوع في أماكن العبادة، فحيث يأتي وقت الصلاة تجدهم يصلون في أي مكان إذا لم يجدوا مسجداً، وقد سألوا هل لكم ملك تعبدونه؟ قالوا: نعبد ملك الملوك. فأسلم كثر من المسلمين الجدد في لجنة التعريف بالإسلام، وكانت الصلاة سبب هدايتهم.

بسبب سماع الآذان

وأسلم أحدهم بعد سماع نداء الآذان وتساءل .. ما هذا النداء؟ ما معناه؟ لماذا يعلن به؟ لماذا هذه الأوقات بالذات؟ لماذا يستجيب الناس لهذا الصوت؟ فكان ذلك سبب إسلامه.

بسبب الفرق بين المسجد والكنيسة

وأسلم أحدهم عندما رأى ديناً سهلاً، يدخل صاحبه المسجد بهدوء وطمأنينة، وقد رأى من قبل ما في الكنيسة من الموسيقى والطبول والتماثيل والزخارف والنقوش والتحف، فعلم أن هذا الدين يسر وبعيداً عن التكلف في أداء العبادة، إنه حقاً دين الحق.

بسبب طفلة صغيرة

لقد أسلمت أخرى لأن بنتاً صغيرة في المنزل لم يعجبها أن هذه الخادمة لا تصلي والجميع يصلي، فقالت الطفلة: لها: لابد أن تصلي معنا، ولابد أن تقولي بسم الله عندما تأكلين وألحت وأصرت عليها حتى أسلمت تلك الخادمة بسبب تمسك الطفلة بدينها وحسن تربيتها (حدثت في الإدارة النسائية بلجنة التعريف بالإسلام).

بسبب قطة صغيرة

إنه رجل فلبيني يعمل في إحدى ورش السيارات ولم يكن له أصدقاء إلا هذه القطة تذهب معه إلى العمل وتعود معه أيضاً، يهتم بها ويطعمها. وذات يوم فقد هذه الهرة وبحث عنها فلم يجدها، وأخذ على نفسه عهداً، بأن يقطع عنها الطعام إذا وجدها جزاء خيانتها للصداقة. وتعلمون أيها الأخوة الكرام أن غير المسلمين لهم أصدقاء من الحيوانات كالكلاب والقطط وغيرها، يقدرونها ويهتمون بها. وبعد فترة بحث عنها مرة أخرى فوجدها وهي تريد دخول مساجد الله عز وجل، فدخل إلى المسجد يتبعها، عندئذ هاله المنظر الذي رآه، فقد شاهد المسلمين وهم يتوضؤون ويركعون ويسجدون، فسأل عن الإسلام ثم أعلن بعد ذلك إسلامه. وبعد أيها الأخوة الكرام هذه هرة تسببت في إسلام رجل من حيث تعلم أو لاتعلم، فماذا قدم الإنسان المسلم نحو دينه؟ وصدق الله العظيم القائل: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56].

بسبب التوحيد وحكمة الحوار

لقد أسلم بعضهم عندما ناقشه داعية من دعاة الإسلام:
ما تقول في عيسى عليه السلام؟
ابن الله.
وماذا أيضاً؟
قتل وصلب فداء للبشرية.
هل لك زوجة وأبناء؟
قال: نعم لي.
قال: لو أخذت سكيناً لأقتل ابنك بها، ماذا ستفعل؟
قال: أنتزع السكين منك وأغمدها في صدرك، وأدافع عن ابني.
قال: فكيف تقول أنه سمح لابنه أن يقتل ويصلب ويبصق عليه ويهان ويبقى مشدوداً على الخشبة، وهو ينظر ولا يحرك ساكناً، فاقتنع بالحق وأسلم. (حدث ذلك مع الشيخ أحمد ديدات رحمه الله).


بسبب الزكاة

وأسلم آخر بعد أن خدم في الكنيسة اثنين وعشرين عاماً، فقد كان يساعد القس في جمع الأموال، ويرى هذا الأسقف كيف يأكل أكثرها ويأخذه في جيبه، وعندما حضر لبلاد المسلمين، ورآهم كيف يجمعون زكاة الفطر لتنقل وتوزع على الفقراء، شعر أن في هذا الدين صدق لا يوجد مثله في دين آخر، فأسلم.

بسبب رؤيا في المنام

وقد يريد الله الخير بشخص فيريه مناماً عجيباً، فيكون ذلك سبب هدايته، وهذا ما حدث لأحدى الخادمات، لما جيء بها إلى أحد مراكز الدعوة فسمعت درساً، ثم ذهبت إلى منزلها فنامت، فرأت في المنام رعداً وبرقاً وأمطاراً، وفي أثناء خوفها في المنام جعلت تقول: "لا إله إلا الله"، فاستيقظت وهي تقولها، فأتت تسأل ما معنى هذه الكلمات، فلما شرحوا لها أسلمت في الحال (الداعية/ شف النساء بالإدارة النسائية-التعريف بالإسلام).

بسبب الغيرة

الفتاة الإنجليزية ذات الثماني والعشرين ربيعاً سافرت لتعيش في بلد مسلم، وشاهدت تلك الفتاة المسلمين وهم يصلون، وقرأت ما يصل إليها من ترجمات القرآن الكريم، قالت: فأحسست بالغيرة، لماذا لا أنتمي إلى هؤلاء القوم؟ لماذا هم على هذا الدين ولست منهم؟ فقد كانت الغيرة سبباً في إسلامها.

بسبب حسن المعاملة

وآخر لما كان في المستشفى، وجاء زوجان بصحبة امرأة مسنة، وهما بغاية القلق، وسائر أنواع الاهتمام لهذه الكبيرة في السن، من هي؟
قالت: أم زوجي.
ولماذا هذا الاهتمام الكبير؟
قالت: هكذا أوصانا الإسلام.
ما شأنها وشأن أم زوجها؟ ولماذا تجهد هذه الشابة نفسها من أجل هذه الكبيرة؟ وهي الطبيبة غير المسلمة تقول، قد ألقت لأمها زجاجة عطر في عيد الأم عندما قدمت إليها في المرة السنوية في الملجأ، فلماذا زوجة ابنها تتعب وتسهر معها في المستشفى، وتنام مرافقة لها؟ تقول: هكذا أوصانا الإسلام، فكان ذلك سبب إسلامها (ما أكثر الذين يدخلون الإسلام بحسن المعاملة في لجنة التعريف بالإسلام).

بسبب دراسته للقرآن

وأسلم آخر وهو من كبار الباحثين، درس القرآن دراسة متأنية، إن القرآن الكريم فيه سورة باسم مريم، وليست في نظره من المنتسبين إلى هذا دين النصارى، وليس في القرآن سورة باسم خديجة أو فاطمة أو عائشة، وهم من نساء هذا الدين ... فلماذا؟ ثم مر بقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30]. فرأى أن هذا الخطاب للكفار: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا} الذين اكتشفوا نظرية أن السموات والأرض كانتا كتلة واحدة ثم الانفصال، وهذا عين ما في القرآن: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً} منفصلتين {فَفَتَقْنَاهُمَا} فصلناهما {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} و {مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} وهم يعرفون ذلك. كيف اهتدى إلى هذا رجل أمي عاش قبل ألف وأربعمائة سنة إلا أن يكون هذا شيء جاء من الله، وهزه قوله تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]. أسلم بسبب البحث في القرآن الكثير من العلماء.

بسبب أن الإسلام دين الفطرة

وآخر أسلم، يقول للمسلمين في أحد المؤتمرات يا أيها المسلمون لو أدركتم فضل ما عندكم إلى ما عند غيركم لسجدتم لله شكراً أن أنبتكم من أصلاب مسلمة، ورباكم في محاضن مسلمة. ومنَّ عليكم بهذا الدين، لو نظرتم إلى مدلول الألوهية والرسالة، عندكم بالمقارنة بما عند غيركم لسجدتم لله شكراً أن جعلكم مسلمين، لأن هذه الأشياء عند أصحاب الديانات الأخرى لا يرتضيها عقل سوي، ولا فطرة سليمة، ولا منطق صحيح، وبناء عليه فقد أسلمت طفلة عمرها 9 سنوات، بعد أن رفضت دراسة أي مادة من مواد التربية الدينية إلا التربية الإسلامية فأسلمت.

بسبب البحث عن أخطاء في القرآن الكريم

كلف أحد الشباب من قبل الكنيسة بدراسة القرآن الكريم وأغدقوا عليه من المناصب والجاه والأموال. السبب المهمة المكلف بها محاولة استخراج الأخطاء من القرآن الكريم، والمتعارضات والأوهام الموجودة فيه، وبعد بحث طويل تبين له أن القرآن مليء بالمزايا والحسنات، وأنه لا يوجد فيه أخطاء، بل يوجد فيه تحدي، وذلك في قوله تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً} [النساء: 82]. ووجد التحدي في قوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [هود: 13]؛ {قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [يونس: 38]. (فأتوا بمثله) ولم يستطع أحد على مر العصور أن يأتي بمثل هذا القرآن، فأسلم (مثل المهتدي الفلبيني ذو الفقار).
م/ن يتبع

الفقير الى ربه
07-02-2012, 03:41 AM
بسبب ابتسامة المسلم

ولما أسلم أحدهم سئل عن سبب إسلامه فقال: إنني بالرغم من ثرائي وثروتي الكثيرة إلا أنني في شقاء وكبد، ولكنني عندما أنظر إلى ذلك الموظف الهندي المسلم الذي لا يتقاضى إلا مالاً قليلاً، أجده مبتسماً وسعيداً دائماً. فسألت ذلك المسلم الهندي مرة لماذا أنت سعيد ومبتسم؟ قال: لأني مسلم. قلت: ألا ترم بك مشكلات وصعوبات؟! ألا تحصل لك مصائب؟ قال: بلى، ولكن عندنا حديث من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول فيه: «عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء صبر، فكان خيراً له»؛ قلت: وكيف تدخلون في هذا الدين. قال: أن تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. فكان ذلك سبب إسلامي (ذكرها الشيخ نبيل العوضي-المشرف العام بلجنة التعريف بالإسلام).

أسلم بسورة الفاتحة

وكذلك أسلم أحدهم عندما قارن بين الأديان السماوية جميعها، وكانت قراءته لسورة الفاتحة وتفسيرها هي المدخل لإسلامه، فقد أحس براحة نفسية كبيرة وهو يرددها بمعانيها، فكان ذلك سبب إسلامه، فلقد أسلم يهودياً عندما بحث عن الدين الحق في الكتب كلها، فلم يجد إلا الإسلام وذلك عندما قرأ أول آية في القرآن الكريم {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ثم قرأ تفسيرها فأسلم.

سبب العطف والإحسان

عندما قام طالب يعيش في الغرب بأخذ كيس قمامة كبير من يد سيدة عجوز تخرج من بيتها لتلقيه ليمشي به إلى مكان القمامة بدلاً منها، استغربت هذه المرأة لتصرف الطالب، ما الذي دفعه لهذا العمل مجاناً، وهي تجد نفسها مهملة في مجتمع ينظر إليها بأنها غير منتجة وعالة عليه فلا مكانة لها فيه، إنه الإسلام! أفلا يكون ذلك سبباً وجيهاً في إسلامها.

بسبب نظافة المسكن

عندما استأجر مسلم مسكناً صغيراً عند عائلة تؤجر هذه المساكن، لتأتي زوجة صاحب المكان غير المسلمة يوماً لتقول له: يا بني إنني أتعجب من نظافة المسكن لديك؟ إنه لم يمر علينا مستأجر قط كان مسكنه نظيفاً بهذه الدرجة، هلا أخبرتني لماذا؟ قال: لأن ديننا دين النظافة والطهارة، ودين إزالة النجاسة ودين الإحسان إلى الجار ودين الائتمان على المستأجر وأنا أعتني به، وأنظفه وأطهره، فقالت: حدثني عن هذا الدين ما هو، من هو صاحبه، من هو الذي اخترعه، حدثني عن تعليماته، فكانت نظافة المسكن سبباً في إسلامها مع زوجها.

سبب حكم المحكمة

عندما حكم من قبل المحكمة لعامل مسكين على صاحب العمل القوي كان ذلك سبباً في إسلامه، لأنه رأى العدل في شريعة الإسلام.

بسبب الذكر عند الموت

وهذا أسلم لأنه رأى شخصاً يقول لابنه: يا ولدي كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، فلما دخل المستشفى مغمى عليه وفتح عينيه على السرير وجد أمامه رجلاً يرتدي قميصاً أبيضاً (طبيب غير مسلم)، قال: يا ولدي قل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيتان إلى الرحمن، فسأل ذلك الطبيب من حوله، ماذا يقول هذا الشيخ؟ ترجموا لي أول ما فتح عينيه خاطبني بهذه الكلمات. فترجموا له ذلك ليكون سبب إسلامه.

بسبب أمانة المسلم وحفاظه على أعراض الناس

عندما يأتي فاسق بـ "بغي" إلى غرفة يسكن معه فيها صديق مسلم اسمه (صالح) ثم يخرج هارباً لأنه لم يعطها ما اتفق عليه كأجرة للفاحشة .. فيقول لها صالح: أخرجي من غرفتي .. قالت: ليس لي مأوى، وهذا الرجل خدعني أين أذهب؟ وأنا ليس لدي مال. قال: إذاً امكثي أنتِ وأنا سأخرج، وأعطاها بعض المال، فاستغربت لماذا؟ لماذا يخرج هو؟ لماذا؟ وعندما سألت وعرفت، ذهبت إلى المركز الإسلامي ودخلت في الإسلام، ولبست الحجاب، وأحست بذلك الشعور العظيم الذي تشعر به المسلمة.

بسبب أخلاقيات المسلمين

وهذا المهتدي الذي أسلم يقول: كنت أنتمي للديانة النصرانية (المذهب الكاثوليكي) ولم أكن متمسكاً بهذه العقيدة ولم أجد فيها نفسي، وكنت دائماً أبحث عن شيء اسمه دين، أو قانون يحكم حياتي ويجعلني في طريق مستقيم، وعندما ذهبت للعمل في الجيش بأندونيسيا عرفت المسلمين فانبهرت بأخلاقهم وعاداتهم، وبدأت أبحث عن الإسلام، ثم جئت إلى الكويت وزادت معرفتي بهذا الدين مما زاد حبي له. وبعد أن عرفت أن الإسلام هو الدين الصحيح وأيقنت أنه الدين الخالص لله، وأننا إذا أردنا أن نبحث عن السلام للشعوب وأمنها وأمانها فسنجده في دين الإسلام. فلم أجد لنفسي عائقاً يمنعني من النطق بالشهادتين، فأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجدير بي أن أتعلم تفاسير القرآن الكريم وقراءته، وسوف أحافظ على الصلاة بالمساجد في أي مكان وجدت. (أمريكي أسلم في 29/7/2006م).


تعطرت لكن بعطر المدينة
وأطلقـت روحاً بجسمي سجينة
وغادرت جسمي الكثيف وطينه
ثناء صفاء نقاء سكينة

هكذا يعبرون بعد الدخول في الدين عن حالتهم النفسية، فماذا علينا يا عباد الله من المسؤولية الكبيرة تجاه العالمين، ونحن أصحاب هذه الرسالة وقد كلفنا بنقلها إلى الناس، وأن ندعو إلى سبيل الله، ولا بد من سلوك السبل المختلفة بجميع الإمكانات التكنولوجية والتقنية وغيرها لأن هذا الدين العظيم لا بد له من طرق عظيمة لنشره.
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 04:01 AM
رضوى والنونو .. قصة قصيرة فى أجزاء

الجزء الأول
تجمدت نظرات رضوى إبنة الإثناعشر ربيعا على الصورة المؤلمة التى ينقلها التلفاز لمشهد جنازة الأم وأطفالها الأربعة ظهر ذاك اليوم الحزين من الأيام الأخيرة لشهر أبريل عام2008 وقد أسجيت جثة الأم على المحفة ومن ورائها جثث الأطفال الذين لايتجاوزعمر أكبرهم أربعة أعوام بين أيدى ذويهم تلفهم أكفان من الأعلام الفلسطينية لفا كاملا فيما عدا وجوههم التى تركت مكشوفة ليرى العالم أجمع الذى طال صمته نظرات تلك الأعين البريئة الخابية التى إنطفأ نورها وعلامة إستفهام حيرى تتساءل على إستحياء بأى ذنب حكم عليهم بالإعدام بقذائف الأسلحة الذكية التى أطلقت فوق بيوتهم من طائرات تركب الغمام ومالفائدة الأمنية العظمى التى جناها المعتدى من وراء إستلاب الحياة من أجسادهم الطاهرة وهدم بديع صنع الله .. والخلق من حولهم بالمئات يكادون من شدة جزعهم وأسفهم أن ينفلت زمامهم ويتخطفونهم من الأيدى ليحولوا بين هذه الأجسام الطاهرة وبين الرغام ! كما لوكان يحدوهم الأمل أن يعيدهم الخالق - سبحانه - الى الحياة رحمة بهم وبذويهم الذين تفطرت أفئدتهم حزنا عليهم .. وهكذا إنغرست عينا الصغيرة رضوى فى تأمل ماتراه من هول المشهد الجنائزى فى صمت عميق طال فيه غيابها وشرودها وكأنها إنتقلت معهم إلى الحياة الأخرى أو على شفا ذلك كما توهم والدها الذى أسرع ينقذها فأغلق التلفاز وأمسك بها من منكبيها وطفق يهزها بشدة وينادى عليها بإسمها بصوت عال أزعج كل آل البيت فجاءوا يهرولون من كل مكان بهلع يتساءلون عما عساه قد حدث وتنفسوا الصعداء عندما سمعوا صوتها يتهدج وهى تبكى قائلة :
- بابا .. أنا عايزه \" نونو \" !
ورمق الأب إبنته - الأثيرة لديه - مشفقا عليها ما تعانيه من جراء ما رأته فى التلفاز منذ لحظات وألقاها على صدره الحنون مربتا على ظهرها فى حركة سريعة متلاحقة عسى أن يتكفل حنان الأبوة الصادق بتبديد ما أرهق أحاسيسها البكر المرهفة وهو يهمهم معاتبا الأم :
- ألم أنبه بعدم مشاهدة القنوات التى تنقل مناظر جنازات الشهداء الفلسطينين التى تتزايد كل يوم و ...
وقاطعته الفتاة مكررة بإصرار ونفاذ صبرودون وعى وبصوت محزون :
- بابا.. عايزة نونو !
فتدخلت الأم قائلة وكأن كل همها الدفاع عن نفسها :
- تلقى وعدك .. هذه آخرة تدلياك لها !
وسكنت لحظة ثم إستلت :
- إننا إن أغلقنا تلفازنا فلا نضمن ألاتشاهد تلك المناظر فى أى تلفاز آخر !
وأومأ الأب لها برأسه موافقا وقال مهونا الأمر :
- معك حق والله !
وسكن هنيهة بدوره وأضاف فيما يشبه العذاب منفعلا :
- أنا لاأدرى ماذا أفعل .. أنا لاأستطيع أن أقل من حبى لها لأتمكن من مواجهتها بحسم وحزم !
وسكت ثانية ليبتلع ريقه وإسترسل :
- هيا .. تصرفى معها بكلامك الحلو المؤثر حتى تفهم أن الشهداء الصغار أبرار وانهم طيور الجنة الوهاجة الأجنحة !
وانتحت الأم بإبنتها جانبا وأسرت فى أذنها حديثا عن أنها كانت آخر \" حبات العنقود \" متعمدة ألا يسمع أحد غيرها ماتقوله لها لتشعرها بأهميتها - على عادة الأطفال - ثم أتمت كلامها قائلة بصوت علا بغتة :
- قدأرضانا الله سبحانه ورزقنا بالبنت والولد .. بارك الله فيك وفى أختك وأخيك .. فقط نربيكم تربية حسنة !
بيد أنها فوجئت بإبنتها تسألها :
- أى عنقود يا ماما .. هل أنت شجرة عنب ؟!
وتعمد الجميع إعتبارها دعابة لإشاعة روح المرح فى نفسها وفى جو البيت الذى ران عليه الأسف الشديد والحزن الكئيب لما شاهدوه منذ قليل فى التلفاز فتناوبوا الضحك وهم يتبادلون نظرة تفاهم ولما وجدوا أنها شاركتهم من حيث لاتدرى الضحك أمعنوا فيه لدرجة القهقهة غيرأن الصغيرة وعلى حين غرة أجهشت بالبكاء جهيشا محزنا كأنها تذكرت أمرا يبدوأنه توغل كثيرا فى أعماقها وحفر لنفسه من الأخاديد ما ينبىء بأنه سيستقر فيها مدى الحياة فإحتبست الأصوات فى حناجرهم ومات ضحكتهم وتبادلوا علامة إستفهام كبرى عما عساه يكون قد حدث للصغيرة المسكينة وبعثت الأم بعينيها للأب رسائل الإسترحام والرجاء أن يغوص فى أعماقها ويقتلع بما له من تأثير خاص عليها الأحزان من منابتها ويطفو بها من الأعماق الغريقة إلى سطح الوعى الذى مهما كان مشحونا بالمآسى والألام فإنه أكثر أمنا من القاع .
تابع
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 04:05 AM
الجزء الثانى .
لم يفكر الأب طويلا .. كان يعرف بخبرته وثقافته وسعة إطلاعه أن إبنته إستنزفت قدرا كبيرا من طاقتها النفسية فى الإنفعالات التى إكتنفتها وهى تشاهد جثث الأم واطفالها الصغار وكان بينهم رضيعا لايتعدى عمره بضعة أشهر وأن تعويض بعض هذه الطاقة يستلزم \" تجديد الهواء \" ولذلك أومأ للأم برأسه متفهما ونظر فى ساعة يده وإلى النهار من خلال النافذة وأومأ برأسه ثانية لكن هذه المرة كانت لنفسه وهو يردد فى صوت خفيض :
- حمدا لله أن اليوم يوم عطلة وأننا مازلنا نمتلك ناصية النهار .. ماشى ! هيا بنا يا حبيبتى ....
وإجتذب إبنته من يدها وهو يتمتم لها مردفا بمرح من يداوى جراحا :
- سأطير بك بين المتنزهات والملاهى .. سأجعلك تحلمين بتلك الفسحة طول العمر !
- دريم بارك يا بابا !
- إلى \" دريم بارك \" لنذهب من فورنا !
- أحبك يا بابا !
- هيا يا ملاكى !
وعلى إستحياء ترددت على وجه الأم بداية إستبشار وتفاؤل وانية وتورد هذا المحيا المعذب قليلا وهى تتنهد وتغالب لتناسى صور المأساة التى عرضها التلفاز والتى سببت لإبنتها الصغرى بل وللكبرى أيضا ولشقيقها وللأب ولها ولكن بقدر متفاوت تلك الآلام المبرحة للنفس والتى لايتحملها بدن يحوى أقل قدر من الإحساس والتعاطف الإنسانى وناهيك عن أواشج وعرى القرابة بحكم وحدة المنشأ والقومية والقضية والمصير ..
- إن الشقيق الفلسطينى يحارب نيابة عن باقى أفراد الأ سرة لا عن وطنه وجوده فحسب كما يتصور بعض من تخلى عنه من أشقائه سواء كرها أو طوعا .. إنها عين ألقضية التى إنتصر فيها صلاح الدين وحرر الأقصى والقدس من الهجمة التى تأتى دوما من الغرب وما الدولة العبرية هذه المرة إلا \" مخلب قط \" !
وإنتبهت الأم من معركتها الصغيرة مع نفسها إلى صوت المتحدث وخالت لأول وهلة أن أحدا أعاد فتح التلفاز وإنبرت لتعنيف من قام بذلك فإذا بها تكتشف أن الصوت كان لإبنها وهو يتجاذب أهداب الحديث مع شقيقته وبدا لها أنه كان يقرأ أفكارها وأفكار الجميع ومع ذلك أوصته وأخته أن يحبسا - ولو مؤقتا - تلك الأفكار داخل برجى عقليهما لأن فى البيت \" مشكلة \" وإن سرت روح الحديث بينهم على هذا النحو فستفاقم ولن تفلح الجهود المبذولة لإقالة أختهما الصغرى من كبوتها النفسية ويبدو أنها مست فى أعماق الولد والبنت وترا حساسا لأن وجهيهما إمتقعا بغتة فى توقيت واحد وبدا انهما على وشك البكاء ولم تفهم الأم المسكينة إن كان مرد ذلك حكم الموقف عموما أم أنها إرتكبت بقولها خطأ وتنازعتها إنفعالات شتى فلم تتحمل وأنشجت تبكى وهى تتساءل حيرى ومعذبة وعيناها تنظران لأعلى :
- رباه .. ماذا حدث لنا جميعا ؟
وتسمر الإبن فى وقفته على حين تحركت الفتاة إلى أمها مدفوعة بنوازع الرحمة والحنان وإحتضنتها وهى موزعة بين تكفيف دموعها ودموع امها مغمغمة :
- إننا جميعا فى الحقيقة نعانى لارضوى وحدها ولا خلاص لنا إلا بأن نهتف فى الشوارع قائلين للشعب الفلسطينى .. لست وحدك !
نطقت تلك الكلمات وأسرعت تهرول خارجة من البيت وشقيقها فى أعقابها كأنهما أزمعا على الفور تنفيذ ما جرى على لسانها من البحث عن تظاهرة للتضامن مع الأشقاء الذين قدر لهم أن يحرقوا - أرضا وبشرا - بأيدى من سبق لهم ان عانوا ويلات - المحرقة التاريخية - التى أضرمها ويتحدث عنها الآن بكل الإجلال من ينتمى للعالم الغربى الذى يساندهم الآن بكل قواه تكفيراعن ذنبهم ولتحقيق المأرب التاريخى الذى حال الناصر \" صلاح الدين \" بينهم وبين تحقيقه وعبثا حاولت الأم إيقافهما بالنداء عليهما أن يرجعا فإنهما سرعان ما تواريا عن ناظريها فارتمت على إحدى الأرائك منهارة واصلت البكاء إلى أن تعبت وراحت فى النعاس ولم تدر بنفسها ولا كم من الوقت نامت إذ فوجئت عندما إستيقظت بالليل قد أرخى سدوله وبالظلام يعم البيت فقامت متثاقلة وأنارت كل الأرجاء ودلفت إلى المطبخ وتشاغلت بإعداد الطعام لمن تترقب عودتهم بين لحظة وأخرى ودعت الله أن يجىء بالعواقب سليمة وألا يكون قد تعرض أحد من اسرتها لمكروه وفيما هى كذلك دخل الأب حاملا إبنته وبادرها قبل أن تجزع موضحا أنها الآن على خير مايرام وانها نائمة لاأكثر وعندما سألها عن الإبن والإبنة الأخرى إستشعر فى لهجتها قلقا شديدا فطمأنها عليهما مؤكدا لها بالقول السائد حاليا بين العامة تبريرا لكل ضروب التقصير \" أن كل فى شغل بأمر نفسه وأن لاأحد لديه وقتا للإهتما بأحد لدرجة ظهور أعمال مسرحية عن \" مدرسة المشاغبين \" وعن \" أخويا هايص وأنالايص !\" وعن \" الشاهد اللى ماشافش حاجة \" .. وماما أميركا ! وختم خطبته وهو يضع برفق إبنته على الأريكة التى كانت تنام عليها الأم منذ قليل قائلا :
- بإختصار .. كل شىء هادىء فى الشارع .. وعما قليل يحضران ..
وماكاد ينتهى من قوله حتى دخل عليهما كل من الفتى والفتاة فى إثر بعضهما والإرهاق الشديد باد عليهما وبداأنهما يقاسيان أكثر من خجل أوخيبة أمل .. وتظاهر الوالدان بأنهم لايلحظان شيئا مخافة أن يتطور مايشعران به إلى إحباط .. وتناولت الأسرة وجبة الغداء فى وقت العشاء لما وقع من امور غير مؤاتية فى هذا اليوم وأوا جميعا إلى فراشهم وكلهم أمل أن يكون الغد أفضل .. ولكن الغد أتى بما لم يخيب رجاءهم فحسب .. بل بما أسقط قدرتهم جميعا على فهم الموقف وتصديق ماتراه أعينهم .....

تابع
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 04:09 AM
الجزء الثالث
فقد عادت رضوى من المدرسة وبين ذراعيها .. لا ليست حقيبتها المدرسية - فهذه مكانها دوما فوق ظهرها - وإنما وليد رضيع لايتجاوز عمره بضعة أيام ! .
كان ملفوفا بعناية فى أغطية جديدة تناسب طقس الشتاء على الرغم من أن الدنيا كانت ربيعا والجو بديعا ودخول الصغيرة بمولود قد أقفل كل \" المواضيع الطبيعية \" التى يمكن لأى قريحة بشرية تخيلها ..
وكانت لاتصدر عنه أية روائح غير رائحة الأطفال حديثى الولادة مما رجح أنه ألقى به فى الشارع قبيل أن تلتقطه \"رضوى\" التى لم تت لحظة عن حمله إلى البيت وكأنها عثرت على ضالتها أو \" كنز \" وعلى حد قولها :
- كان بجوار سور الحديقة .. لم يكن ملفوفا بالأغطية ..بل بعلم فلسطين ؟! أنا الذى لفته بالأغطية .. كان يرقص برجليه رقصة محبة بديعة ! كأنه يدعونى إليه ! ويصدر أصواتا يناجينى بها ومع ذلك إقتربت منه وأنا خائفة .. خشية ان يرانى أحد من أصله ! ولما إطمأنت زدت إقترابا حتى طالعت علم فلسطين وجهه ! الذى كف عن المناغاه والنهنهة وابتسم - ترقبا لى - إبتسامة حلوة وتوالى ترفيصه برجليه وكأنه فرح لمرأى أمه ! فلم أملك نفسى والتقفته من الأرض القاسية وألقيت به فى حضنى وأنا أبكى بصوت غير مسموع كيلا ألفت الأنظار ولاأدرى لم كأنى كنت أسرق !
وسكت عن الكلام المثير هنيهة تنهدت إبانها تنهدة حرى من أعماق صدرها وكأنها تطرد عنه هما ثقيلا واستطردت فيما يشبه التضرع :
- وجئت به إليكم .. بالله يا بابا .. دعه لى .. إنه لاجىء فلسطينى ! .. نع .. نعم حيث الحياة هناك لاتناسب وليدا جميلا مثله .. نعم .. نعم لا ألبان ولا أدوية فى الأجزخانات ! وبرد وظلام بسبب الحصار الذى يفرضه العدو لتركيع الشعب قد قال لنا ذلك أساتذة الدين والدراسات الإجتماعية .. وسمعته فى نشرات الأخبار .. بالله لنكفله فى بيتنا .. إنه يتيم ولاجىء فلسطينى ! أنا عايزه \"نونو\" .. عايزه هذا النونو بالذات !
همهمت بها بمزيد من الرجاء والتوسل وانخرطت فى بكاء له نبرات أخرى موجعة غير الذى إعتادوه منها قبلا عندما كانت تطلب شيئا غيرملائم من قبيل \" دلع آخر العنقود \" وكأنها تكابدعلة ما داخل نفسها .. وكان جميع أفراد أسرتها حتى هذه الآونة ما زالوا يحدقون فاغرى الأفواه من شدة الدهش وعدم التصديق لما يرونه ويسمعونه ومضى وقت طويل .. ثقيل الوطأة على الأنفس المتحيرة التى أخذت بما تجرى عليه أمور تلك الطفلة الغريبة المتسلطة التى يبدو أن شراع توازنها وإتزانها قد غادر موانيها الآمنة إلى أعالى بحار الظلمات وأنه لاأمل فى أن يبلغ بها بر الأمان كرة أخرى إلا بمعجزة من الله الرحمن الرحيم .. وما لبث الأب لسعة أفقه وعميق إدراكه أن تمالك رباطة جأشه ونظر إليها وفؤاده يختلج داخل صدره إشفاقا على صغيرته وقال لها بصوت رفيق :
- ولكن يا رضوى .. هذا ليس إبننا وهناك مسئولية جسيمة علينا وعلى بابا حبيبك بالذات لو أننا إحتفظنا به دون أن نخطر السلطات عنه .. ماذا حدث لك ياحبيبتى ؟.. الله يهديك ..
صاحت بفصاحة متناهية لايدرى أحد من أين واتها :
- عن أية مسئولية جسيمة تتحدث ياأطيب أب .. قلت لك أنه لاجىء فلسطينى ويتيم ويحق له أن نكفله إن لم يكن بإسم ديننا فبإسم الرحمة .. إنه عزيز قوم يأبى حصار وذل المحتل الغاصب !
- لاحول ولاقوة إلا بالله !
واحتواها الأب بين ذراعيه بوليدها الذى كان يلتصق بصدرها وادعا هادئا مطمئنا كما لو كان صدر أمه وراح يربت والدموع تسح من عينيها من فرط الوجد والتحنان فطفرت من عينه هو الآخر دمعة حدب وعطف وهو ينقل البصر بينها وبين الوليد ليمتص إنفعالاتها الباطنة التى لم تكن على المرام وحذت الأم حذوه وكذلك شقيقتها وعاد الأثنان للمراقبة على حين واصل الأب حديثه فى رقة متناهية قائلا :
- علينا أن نسلمه للشرطة وهى تتصرف مع الجهات الإجتماعية المختصة ..
هتفت بتوسل وهى تبعد \"خدها\" الذى ألصقته بمحيا الوليد :
- ولكنى أريده !
خرج الأب عن هدوئه بغتة وقال مؤكدا بإنفعال :
- ليس إبننا .. وليس من حقنا الإحتفاظ به .. هذا ليس لعبة .. إنه إنسان من حقه إسم وأم ترضعه وأسرة تكفله حتى يكبر ويصبح من حقه التعليم وباقى حقوق الإنسان التى تعرفينها والتى درستها فى كتاب المطالعة يا رضوى !
وتلقفت الأم الخيط من الأب لتخف من إنفعاله وقالت مكملة حديثه :
- بكرة تكبرى يارضوى وتزوجى ويكون لك طفل أجمل منه !
صاحت بضيق ذرع وهى تنهنه من بكاء تحول جاهدة أن توقفه :
- باقى سنين طويلة حتى يتحقق لى ذلك ! وقد لاأتزوج بسهولة .. أو أصير عانسا مثل كثيرات فى أيامنا هذه .. ألا تعرفون مشكلة العنوسة ؟!
فغر الوالد فاه دهشا مما يسمع ولم ينطق بكلمة على حين راوغتها أمها مجارية إياها قائلة :
- ليكن .. تاهت ولقيناها .. ستزوج أختك أو أخوك وينجب أحدهما ويكون معك طفل !
- يا سلام ولم لايكون طفلى أنا !
وصمت لحظة ثم إسترسلت فى براءة لاحدود لها وكأنها تذكرت أمرا هاما وهى تكفكف دمعها :
- قلت لكم أنه فلسطينى لاجىء بدليل علم فلسطين الأخضر فى أحمر الذى وجدته فى حاشيته .. وهاهو .. أين ذهب .. أين هو ..
وطفقت تفند حواشى لفائف الوليد إلى أن عثرت به فإستخلصته ونشرته بيدها الحرة التى لاتحمل الطفل فى الفراغ أمامهم .. كان علم فلسطين فعلا وحدق الجميع فيه وسؤال زاعق يرتسم فى أعينهم \" لله درك يا رضوى أنى لك هذا العلم \" بينما ردت عليهم هى فيما يشبه نظرة ولهجة الإنتصار قائلة :
- صدقتم .. وهو ليس لقيطا ولا بحاجة لإسم .. إن له إسم .. يوسف خليل جامع ! .. هذا هو أسمه فى شهادة ميلاده .. وهاهى شهادة ميلاده ..

تابع
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 04:15 AM
الجزء الرابع
- إنهم شعب الجبارين .. !!
وتوقفت أنامل رضوى عن تفنيد حواشى لفائف الوليد باحثة عما تزعم .. ولم يكن سبب توقفها ما إخترق أذنيها من قول الأب الذى واصل :
- لقد خلق العدو الذى يقبع عندما تلتوى رقبة البحر وتنتهى حدود سيناء لنفسه شعبا كالجبال لاتهزه ريح !
وارتعشت أناملها مترددة وبدت أنها نمكر مكرالتتحاشى أمرا آخر غير الذى سمعته من والدها الذى كان أشد مكرا فأردف :
- شعب لايهاب الموت من طول ما تعرض له فتكونت لديه مناعة صلدة ضده خلال ستون عاما إنصرمت على الإنصهار فى المحرقة التى أتى بها عدوه المحتل معه من حوارى أوربا ثأرا لنفسه ممن أحرقوه بإحراق شعب آخر وضحية أخرى .. ! وبرضى وتشجيع ممن أحرقوه طبعا أو تكفيرا عن ذنبهم لأنهم بالضرورة لا يملكون إلا السكوت عن الجريمة الجديدة التى كانت عين الجريمة القديمة التى سبق لهم إرتكابها فى حق المجرم الجديد ! والمثل يقول : فاقد الشىء لايعطيه و وتوقف ليرى الجزء الرابع
أثر كلامه على طفلته التى بدت مقتنعة تماما بكل كلمة فاه بها.. وأكثر من ذلك فعل فى نفسها فعل السحر فقد عرف طريقه لكشف لغز تلك النفس وبدأ يزعزع ما قر فى أعماقها من جذور الأحزان لما حدث ويحدث - يوميا - للبشر العادين وللأطفال بصفة خاصة من إبادة جماعية فى هذه البقعة المقدسة من الأرض \" وطن كل الأنبيا ء الذين سبقوا خاتمهم محمد عليه الصلاة والسلام \" .. ولصمت العالم \" وبينهم الأشقاء فى الآونة الأخيرة \" عما يجرى وكأنهم – على حد قول الأب – يكفرون عن ذنب إرتكبه غيرهم ويسدون دينا على غيرهم من رصيدهم فى بنك الحياة الذى لاينضب بل يتزايد كلما تعرض لمحاولات السطو والمحق !
والذى أدرك بنظره الثاقب انه ضعضع عزيمة إبنته فقر أن يضرب - كل الأذكياء- على الحديد وهو ساخن ودمدم بلهجة رصينة مؤثرة مستطردا :
- أنت يا إبنتى الحبيبة تهينين هذا الشعب العريق وتشهرين به من حيث لاتشعرين عندما تزعمين دون قصد وبنية حسنة أن الطفل اللقيط ينتسب إليه !.. نعم حزنك على الأم وأطفالها الأربعة وغيرهم قبلهم أمهات وأطفال كثيرين هو ما يجعلك تتخيلن على الرغم منك وقوع أمور غير معقولة فكيف يتسنى لرضيع أن ينتقل من غزة إلى القاهرة ! هل طار فوق صاروخ قسام ! أم وقع من جيب أمه عند معبر رفح المغلق فوقع على الناحية الأخرى فى صندوق سيارة \"ربع نقل تتبع مرور القاهرة\" وسافر به السائق حتى بلغ الشارع الذى تقع به مدرستك فألقى به دون أن يفطن له كالزبالة ! .. أفيقى مما أنت فيه من أوهام وغفلة يا حبيبتى من أجلنا جميعا ! ومن أجل الطفل الذى تعقدين مشكلته بإ دعاءاتك التى لايصدقها عقل .. بينا حلها سهل فى قسم الشرطة !
كان آذان صلاة العصر يوشك أن يرتفع ولم يتريث الأب ليسمع رأى إبنته فيما قال لثقته فى أنه أصاب منها هدفه وخرج لايلوى على شىء معلنا وهو يخطو أنه سيصلى فى الجامع المجاور ثم سيبتاع إبان عودته بعض إحتياجات الرضيع من\"اللبن الجاف والكوافيل والحفاضات وأدوات الإرضاع ودواء شهير لتسكين ما قد يعتمل فى بطنه من مغص يعرف بخبرته أنه يواكب دائما الأسابيع الأولى من حياة الأطفال .. وساورت رضوى مشاعر توزعت بين الأمل والغبطة فهاهو والدها فيما يبدو وقد تراجع بعض الشىء عن موقفه يظهر إهتماما وعطفا على الصغير المسكين بيد أنه خيب رجاءها وهى تتسمع بإهتمام بالغ إلى آخر كلماته حيث قال :
- وسيتعين علينا بعد العصر أن نذهب به لقسم الشرطة .. للإبلاغ عن واقعة عثورنا عليه وهى التى لها ان تتصرف !
فتعالى نحيبها مرة أخرى مخيبة الآمال بدورها بعد أن توهم الجميع أنها برأت مما أصابها وإندفعت تتوارى فى غرفتها عن الأعين وفى عين اللحظة وكأنه توافق متفق عليه إرتفع صراخ الطفل فإستدارت إليه قبيل إختفائها وإختطفته من موضعه علىالأريكة وهى تضمه إلى صدرها وتهدهده تارة وتضع وجهه كله على جانب خدها فى وجد وتحنان وتقبله تارة أخرى .. لا لم يكن - كألدمية تلهو بها – فإنها كانت تحمل له فى حناياها ما هو أكبر من اللهو واللعب ونفث نوازع غريزية لم تزل بعد فى طور البادرة ! .. لقد كانت - كما أسلفنا – عواطف أمومة كاملة والغريب ان الصغير كان يبادلها شعورها فقد كف عن النحيب بمجرد أن إشتمها وأحس بأناملها تمسكه بحرص وتضعه فوق قلبها ليتبادل حديثا هامسا مع دقاته يعبر به عن كامل سعادته بها وحبه لها مناجاة أو بمعنى أصح مناغاة يعرف مدى جمالها وعذوبتها من جرب أن يكون أما أو أبا !

تابع
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 04:19 AM
الجزء الخامس
وسارت الأمور بعد صلاة العصر فى الطريق الذى رسمه الأب بعد أن آب للمنزل وسلم آله ما ابتاعه من إ حتياجات الرضيع وانتظر ثمه حتى انتهت - فى جو من السعادة والمرح - مراسم رعايته وتوجيبه ثم خرج به وبإبنته قاصدا قسم الشرطة ومع قربه من المسكن فإنه آثر أن يستقلوا سيارة \" أجره \" ليتجنبوا نظرات الجيران وفضول المارة من أهل الشارع الذين يعرفونه جيدا .
وهناك فى القسم قدم البلاغ على الوجه الذى أملاه عليه الضابط \" النوبتجى \" وشرح فيه بكل دقة كيف وأين ومتى عثرت الفتاة على الرضيع .. وفى النهاية طلب إليه مراجعة ماتوصلت إليه النيابة العامة من قرار
بعد إستطلاع رأى الشئون الإجتماعية ومؤسسة رعاية الأيتام بعد ظهر اليوم التالى وكان هذا يعنى عودتهما بالطفل ثانية للبيت وفرحت البنت - أيما فرح – وأعلنت ذلك بطريقة إبتسم لها الضابط بإستغراب وخشى
والدها أن تفوه بكلمة من أوهامها تثير ريبته فعاجله موضحا بقوله :
- إنها مغرمة بالأطفال الرضع بصورةغريبة وتضع نفسها وأسرتها فى مواقف لاتحسد عليها كا ترى سعادتك !
فهز الضابط رأسه متفهما .. وإنصرفا بالطفل .
وكان الصباح التالى غاية فى التأزم وسقوط الأمور غير المقبولة فى الأيدى العاجزة فقد أمر الوالد إبنته بالتوجه للمدرسة تاركة له \" وحده \" تصريف المستجدات التى تراها جهات الإختصاص مناسبة للوليد وكيف
أنه من الآن فصاعدا لن يلبى لها أية رغبة - مهما كانت هينة - إن ركبت رأسها ! والغريب أن تهديده لم يزدها - كما تخوف - إلا تمسكا متعللة بأن تغيب يوم واحد عن الدراسة لن يضيرها ويمكنها بمراجعة مع زميلاتها تعويضه والأغرب أن يتنازل – وهذا خطأ فادح - لفت الأم نظره إليه متذرعا لها بأن وجودها مع الوليد سيهدىء من روعه ثم أنه فى حد ذاته من الأهمية بمكان لأنها التى عثرت عليه .
وبعد صلاة الظهر ذهبا بالوليد لقسم الشرطة يستعلمان فوجدا السلطلة المعنية قد توصلت إلى قراربتواريخ تنفيذية محددة بأن يتم تسليمه لأم بالأجر ترعاه إلى أن يبلغ العام ومن ثم يدفع به إلى أحد ملاجىء الأيتام
التى لا تقبل الأطفال الذين تقل سنهم عن سنة !
ومرة ثانية تفرح رضوى فرحة عارمة تستدعى بسمة أكبر منها علامة الإستفهام التى ملأت وجه الضابط من غرابة أطوار تلك الفتاة الصغيرة التى إعتقدت أنهم سيتركونه لها عاما بأكمله .. واشتد بأبيها الخوف من أن يصدر عنها مالا تسعفه حيلته هذه المرة لتبرير ولعها بهذا الصغير بالذات !ونظر إليها كأنما يستعطفها وفى ذات الوقت اشفق على نفسه من أن يتدنى حاله معها إلى هذه الدرجة فأدخله هذا فى حالة شبيهة
بحالة إنعدام الوزن وألفى نفسه – بلا إرادة – يستشعر وكأنه طائر بجناحين يساير محبوبته الصغيرة محلقا فى أجواء لم يعتد علوها الشاهق من قبل ولاحتى فى قابل أيامه عندما كان مراهقا مشبوب العاطفة واسع الخيال .. أجواء صافية وضاءة لم ير مثيلا لنقائها ونورها .. كأنهما يرفان معا فى سماء ليلة معجزة مثل ليلة القدر او فى إحدى سموات الجنة السبع الأقرب إلى \" علين \" التى يطير فيها أبرار بين قمم أشجارباسقة لكلمات طيبة لم يقدرعلى قولها من أهل الأرض إلا القلة النادرة ولم يرتقيها لأعلى إلا كل ذى نفس مطمئنة وهم ليسوا من الكثرة التى تناسب ثبات أصول الشجرة فى الأرض ! .. أبرار بوجوه إنسانية ملائكية وبأجساد وأجنحة طيورالجنة الفيروزية النورانية أتوا من بلاد وأراضين عدة غير أن الذين جاءوا منهم من أرض الأنبياء أكثر لأن هناك \"ضحية\" عالم ظالم تبحث لنفسها بالمذابح والمحارق عن أرض وطن! معها
حق والله محبوبته فى ولعها بهذا الرضيع بالذات .. معها حق !
- معها حق !
- أفندم !
تساءل الضابط فإنتبه ألأب من حلمه - الذى إستحوز عليه وهو يقظ يقف على قدميه - بسرعة فائقة ..وأرخى النظر عن إبنته التى فوجئت بعدد من السيدات الجالسات فى غرفة الضابط تتهافتن عليها كل واحدة
تبغى خطف الطفل منها بمجرد أن وقعت أبصارهن عليه بين ذراعيها وتنافسن فى ذلك لدرجة هددت سلامتة وأمنها .. فأسرع الضابط بإبعادهن على حين صاحت الفتاة فيهن مكشرة عن أنياب لم يسبق لوالدها أن
رآها قبلا :
- على جثتى لو أخذه أحد منى ! انا التى وجدته وأنا الأحق به ! لايظن أحد أنه لقيط أو رزق حدفه الله عليه .. إن له إسم وطن وأهل جبابرة لاقبل لأحد بملاقاتهم ! وهو لى .. لى .. أنا التى أعرف قيمته !
وعلا صراخ الطفل لما سمع صياحها وكأنه يعلن للقاصى والدانى تضامنه معها ولم يهدأ إلابعد أن إنتحت به جانبا حالسة على \" دكة \" خشبية منزوية فى أحد الأركان وإلتقطت من حقيبة يد صغيرة كانت تحملها
طول الوقت \" بزازة رضاعة \" وألقمتها فى فيه فسكن تماما ومضى فى شفط محلول اللبن بنهم مصدرا صوتا شبه منتظم من توالى إلتحام وإنفراج شفتيه بين الفينة والفينة بجلد \" البزازة \" المصنوع من مادة بلاستيكية شفافة ومرنة فيما يشبه \" المزمزة \" ! وأنظار الحضور جميعا بما فيهم النسوة اللائى أتين ينشدنه لسبب لا تعلمه حتى ذاك الحين فهى لاتدرى .. من إستدعاهن ؟ وكيف بلغهن خبره ؟ ومن أين أتين ؟
ولماذا هذا التكالب على إقتنائه ؟ ,
كانت رقة الحال تبدو عليهن من ثيابهن ومن طريقتهن فى الحديث والتعبيرات والألفاظ التى تتبادلنه وكأنهن فى سوق شعبى للخضار أو على شفا معركة تستخدم فيها بإفراط قاذفات الشتائم ! ثم على حين غرة وقع ما لم تحلم رضوى بحدوثه ...

تابع
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 04:23 AM
الجزء السادس

عندما حضرت السيدة \" مآثر \" مفتشة الشئون الإجتماعية فسرت بينهن همهمات وهمسات وشهقات ونظرات وعبرات غير مفهومة وكأنهن رأين عدوا لدودا قويا لاقبل لهن بمواجهته وخصوصا حال تدافعت أنظارها نحوهن والشر يتطاير من عينيها مزمجرة بصوت عال مخاطبة إياهن وكأنها تصرخ فيهن :
- أنتن هنا ؟ .. مرة أخرى .. ؟ ألم أنبه عليكن ألا أرى وجوهكن فى أى مكان أذهب إليه ؟! .. هيا من هنا .. هيا يادلالات الأطفال وإلا كتبت فيكن بلاغا للنيابة يفضى بكن للسجن !
وميزت رضوى وهى ترنو بعينين تلتمعان إكبارا وغبطة إلى المفتشة التى تمارس واجبات وظيفتها بعض عبارات مثل \" لا .. وعلى إيه الطيب أحسن ! \" و \" إحنا كنا فين والست دى فين ؟! \" و \" ربنا على القوى والمفترى ! \" ومثل \" يا للا يا بنات ال ... ! \" وهن تتدافسن أيهن تسبق الأخرى إلى باب الإنصراف تتخبط مؤخراتهن فى بعضهن مما كان له بالغ الأثر فى نفس رضوى وجميع الحاضرين الذين شاهدوا
المنظر الفكه فتعالت القهقهات من كل جانب واستنار محيا الصغيرة بداية فرحة وهى ترى الساحة وقد خلت إلا منها وأيضا لأن الوليد كان يثبت عينيه على هذا المحيا الطاهر الجميل لاتبرحانه ! واستبشرت خيرا
بذلك وبالسيدة التى حضرت لتضع النقاط على الحروف وإن كان قد أخذها الدهش والإنبهار لحظة ظهورها بعض الشىء ولاحظ والدها والحضور جميعا فيما بعد أن ثمة شعور بالود متبادل بينهما وبالذات حين شهقت السشيدة لدى مرآها وهى مكبة على الطفل تكاد أن تحتضنه وهى ترضعه وبصوت منغم يعبر عما يجيش فى صدرها من عجب للمفاجأة واتجهت نحوها بعد ان حيت الضابط بقولها :
- السلام عليكم ياحضرة الضابط .. السلام عليكم جميعا !
ولم تنتظر رد التحية إذ غلبها فضولها فأنشأت تخاطب رضوى :
- رضوى .. أأنت الفتاة التى عثرت على الطفل .. آخر ما كنت أتوقعه ! أنت التى تطالبين بحضانته ؟ ولكنك قاصر يا حبيبتى !
وإنبرت عليها تقبلها ثم أمسكت بالطفل من جانبيه ورفعته لأعلى لتطالعه وتفحصه جيدا وكأن الوليد لم يعجبه تلك الحركة منها ولا نظراتها النافذة التى تخترق بها وجوده فتعالى صراخه بطريقة ملأت ربوع المكان إزعاجا فأعادته إليها بتأف ولم تبدى أى عطف عليه فإنها إنما كانت تؤدى عملها فحسب ! وغمغمت موجهة حديثها إلى الأب وهى تجلس قبالته على المقعد الثانى الفارغ أمام مكتب الضابط وبلهجة إتخذت
بغتة غنة الوقار والإحترام :
- بابا رضوى ؟ .. انا أم زميلتها بالمدرسة .. نحن نقطن فى الشارع الخلفى لفيلتكم .. ألا تعرفنى ؟ !
أجابها معبرا عن سعادته بحضورها وبأنه سمع عنها من إبنته وزاد على ذلك بأنه يتوقع منها المعاونة للخروج بسلام من \" الورطة \" التى شغلتهم رضوى بها فأكدت له أنها ستبذل مافى وسعها وهى تهون الأمر قائلة :
- ولا ورطة ولاشىء !
وعلى الفور جرى حديث مطول بينها وبين الضابط فإكتفى بالإنصات إليهما باهتمام دون أن يتدخل فى الحديث متاملا منظر إبنته وقد إشرأبت برأسها للأما وأدارت جانب رأسها قليلا واهتمامها موزع بين تشنيف
أذنيها حتى لاتفوتها كلمة واحدة مما يقال وبين النظر للطفل الذى ملك عليها شعورها ولم يترك أية فرجة إنتباه لأى إنسان آخر من الموجودين ولاحتى والدها فيما بدا له الأمر الذى أشتد له قلقه فقد كان يتوقع إنتزاع
الطفل منها وإيداعه دار الرعاية الإجتماعية تمهيدا لتسليمه للأم التى \" ستستولى \" عليه لمدة عام !
وجاءت اللحظة الحاسمة التى أتم فيها الضابط محضره وقصدت السيدة \"مآثر\" الفتاة تبغى تسلم الوليد منها فأبت وتوسلت إليها بحق زمالتها وصداقتها لإبنتها وحبها له و\" يقينها بأنه ليس يتيما ولا لقيطا \"! وقبل أن
يزل لسانها بكلمة تغضب أباها عن حقيقة ما تتوهم من أصله سكت هنيهة إبتلعت فيها ريقها متبادلة معه نظرة تهدئة لخوا طره ! ثم واصلت إستعطافها للمفتشة أن تتركه لها فهى ستعرف كيف تعنى به ودون أجر أو تكلفة من أى نوع على \"الدار\" فضلا عن أنه معها لن يعانى كاليتامى الآخرين مرارةالحرمان وإفتقاد الأم فترددت \" أم صديقتها \" وبانت عليها علائم الحيرة وجهت نظراتها للأب تستنجد به على إبنته ليتولى عنها أمر إستخلاص الطفل وتسليمه لها بنفسه .. وبدوره أدرك الوالد دقة الموقف فهم إلى إبنته يحايلها بكافة الوسائل لتخطو تلك الخطوة ولم يقنعها غير قوله بأنه يعدها بالعمل على إستعادته لأن النظام يتطلب تقدم شخص راشد لحضانته وسيحادث \" ماما \" فى هذا الشأن ويقنعها أما الآن فإن الإجراءات تستلزم تسليمه للدار كما ترى ولاتخشى عليه فهى دار الرعاية لا الدار الآخرة !
واستسلمت الفتاة المغلوبة على أمرها وبدأت تتخلى عنه والدموع تنهمر من مآقيها - مرة اخرى – صامتة .. مصبورة كأنهم ينزعون قطعة من فؤادها او كبدها ! وما إستقر بين أذرع المفتشة حتى ملأ جو المكان ثانية بسرسعة صراخه التى كان لها وقعا يمزق نياط القلب فلم تتحمل الفتاة وثبت تروم إستعادته فما كان من والدها إلا أن وثب بدوره وأمسك بها قبل أن تحط وثبتها على المفتشة وانتزعها مبعدنها من المكان ولم
يجد بدا من تهديدها \" بأنها إن لم تهدأ وتسير معه إلى البيت فى صمت كالقطة الأليفة التى تحب أصحابها فسيغضب منها ويخاصمها للأبد ! \" وكان فى يديه وصوته حسما وحزما اشعرها بالخوف من أن يستعمل
حيالها سلطة الأب وتغير معاملته لها فتفقد مكانتها لديه - وبالتالى لدى باقى أفراد الأسرة الذين كانوايمشون على هداه - وهو على كل حال مايزال إلى تلك اللحظة أبا محبا وعطوفا وعليها ولو تلك المرة أن تنصف نفسها وتبرهن للجميع انها فتاة عاقلة وجديرة بحبهم !
وعاشت الأسرة الأيام التالية تعانى محنة لم يعرف لها أحد مخرجا فإن رضوى إلتزمت غرفتها لاتبرحها ولا تتكلم أو تأكل أو تشرب أو تذهب للمدرسة وزارتها زميلاتها وعلى رأسهن إبنة السيدة \" مآثر\" وبذل الجميع جهودا مضنية لإقناعها بالخروج من عزلتها فإن هذا مسلك لايليق بفتاة مهذبة مثلها وسيضربها فى صحتها قبل مصلحتها الدراسية التى ستنتهى بها حتما إلى الرفت لتجاوزها مدة الغياب المسموح بها دون تقديم العذر الرسمى المقبول والذى يتمثل فى شهادة طبية تثبت مرضها من جهة مسئولة .. وفطن والدها إلى هذا فأخذ إحتياطاته للحصول على الشهادة فإن إبنته بهذه الحال التى إكتنفتها مريضة فعلا وتستحق العلاج واعتبارها بأجازة مرضية حتى تبرأ .. وبوسيلة ما أقنع طبيب الصحة المدرسية بالحضور للمنزل وإجراء الكشف به ولو أن هذا الإجراء غير مطروق إلا نادرا .. وإذا كان قد ضمن بهذا عدم رفتها من القيد
بالمدرسة بيد أنه كان والأسرة كلها فى قلق شديد لأن هناك خسارة مؤكدة من عدم تلقيها علومها الدراسية وفقدانها درجات أعمال السنة والإختبارات الشهرية التى تدخل فى المكون العام لدرجات النجاح فى إمتحان نصف العام أو آخره .. فاذا عليهم أن يفعلوا لتدارك الأمر ؟ أيقون لها رغبتها فى إقتناء الطفل أم يواصلون رفضهم مع ما فى هذا الرفض من مخاطر وشيكة الوقوع ....

تابع
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 04:28 AM
الجزء السابع (الأخير)
وقد بدات بعض بوادرها تظهر على حالتها الصحية فقد هزلت وبدأت تفقد وعيها أوقاتا طويلة من شده ضعفها وحزنها مما ينذر بفقدان حياتها وهذه أكبر جريرة - بل أكبرنقمة - ممكن ان تصيب أبا أو أما أن يفجعا فى إبنتهما الأثيره إلى قلبيهما وقد كان بأيديهما إنقاذها .. فماذا عليهما أن يفعلا ؟ ..إن الأمر لم يعد يحتمل إنتظارا ...
وقد جاءت والدة زميلتها مفتشه الشئون الإجتماعيه لزيارتها لما علمت بتدهور حالتها واستقبلتها أمها وأبوها بالغ الترحاب وقد إنتعشت البنت قليلا مع ضعفها وعدم قدرتها على مغادرة الفراش فقد أتعش ذلك آمالها فى إستعاده الطفل .. وتوهج هذا الأمل أكثر لما رأت الأب والأم يتبادلان خلسه حديثا هامسا بعد أن أسرت الضيفة فى آذانهما خبرا خمنت أنه - على الأرجح - يتعلق بالطفل - وقد كان يخصه فعلا لكنها لو ألمت به لتضاعفت مواجعها لأنه منذ فارقها ممتنع عن الرضاعة ويواصل الصراخ ليلا ونهارا إلى أن يفقد الوعى وقد أعادته الأم البديلة للدار مخافة أن ينفق منها وتحمل ذنبه ! والغريب إمتناع أى من النسوة اللائى كن يتنافسن عليه للحلو محلها فقد إنتشر خبره .. وإذن .. إذن تسل إلى نفس الفتاة بصيص نوريبد بعضا من ظلام اليأس والقنوط وبالذات حين إستدعيا السيدة (مآثر) الى مشاركتهما الحديث وغاب ثلاثتهم فىمحادثه طويلة بصوت منخفض ويبدو أنهم توصلوا الى قرار هام مفاجىء .. إذ وقف الأب على مسافة من باب الغرفة والدتها الى جانبه بينما تقدمت منتهى أملها إليها قائلة بنبرة خفيضة كلها رقه وعطف وشفقه :
- ليكن يارضوى .. وافقت والدتك مشكورة على إستلام الولد وحضانته !
فدبت فى قلبها فرحة وسعادة أعادت لون الورد إلىوجنتيها وجعلتها تهب من نومها واقفة على فى حركة غير محسوبة ولاطاقة لها عليها وما هى إلا أن خذلتها ساقيها بعد بضع ثوان إنهارت على اثرها محطمة على الفراش وكأنها كومة عظام بلا لحم ولا أوردة أو جلد يشى بكل ما يحتويه من معطيات الحياة .. وهرعت الأم إليها وفى إثرها الأب واحتضناها بشدة وحنان وأقاما عودها واحدا من الخلف والأخرى من الأمام ليمنعانها من الإنهيار النهائى على حين كانت كرباء الفرح تنتفض فى خلاياها وتستدعى كل ما فى هذه الخلايا من دماء وتحيل لونها الأبيض الشاحب الذى كان أقرب إلى لون الملاءة التى تتغطى بها لتدارى مظاهر إنهيارها الصحى إلى لون أحمر خفيف واسترعى التغير الجسدى الذى دبت به روح جديدة أنظار أمها وأباها والضيفة فاستنارت الوجوه وابتهجت النفوس وسألت الفتاة وهى تنهنه ولاتكاد تملك أعصابها من فرط بهجتها وسرورها بكلمة واحدة مقتضبة :
- متى .. ؟
أجابت أم صديقتها وكأنها تنتحل كدبة :
- غد .. غدا !
تمتمت فى وناء ورجاء :
- غدغدا .. ؟! ولماذا لايكون اليوم .. ؟
أجابتها وهى تستعد للإنصراف :
- سأبذل ما فى وسعى ..
وحيت الأب والأم ودلفت صوب باب الخروج وكان لوقع كعب حذائها وهى تنقر أرضية الصالة الخارجية فى أذنى رضوى صوت الموسيقى .. آه .. لشد ما تحبها وتقر لها بالعرفان بالجميل .. إنها أجمل وأرق مفتش
شئون إجتماعية فى مصر وإنها لن تنسى فضلها عليها ما عاشت !
- أمى .. أمى الحبيبة الفاتنة .. الطعام .. ! طعام كثير ! أريد طعاما كثيرا .. فته ..وشوربة خضار .. وأرز مفلفل .. ودجاج بلدى !
وترامى إلى سمعها صوت تلفاز الجيران وتلك المغنية الفرنسية المصرية المولد الشبراوية النشأة تصدح لحنا محبا إلى نفسها مغنية:
- غنوه حلوه وكلمتين .. حلوه يا بلدى !
فرددت معها اللحن وهى تتراقص بخفة من ضعف فوق السرير وإستخفها المرح والجذل وبدت أنها تذكرت بغتة أمرا هاما فهتفت :
- الأخبار .. تقارير المراسلين ! إفتحوا التليفزيون ! .. أخبار القنوات الفضائية .. من فضلكم .. إفتحوا التليفزيون ! .. أخبار فلسطين ! أخبار قذف الطائرات والدبابات للبيوت واستشهاد الأطفال والنساء والشيوخ !
أيها العالم الظالم أتساءل .. من يضرب من ؟ .. من يدافع عن نفسه .. المسلح بكل ما عرفه البشر من صنوف الأسلحة فى الأرض والبحر والجو .. المحظور منها قبل المسموح ! والشعب الذى كله جيش .. أم المدنين العزل والشعب الذى بلا جيش وكل أسلحته بسبب الحصار الذى يضربه العدو والعالم كله .. صنعت فى الورش البدائية للحداين ذوى الكور!! ولا أكثر من الطوب والحجارة والنعال ! والزجاجات الفارغة والمقاليع والنبال ! من يضرب من ؟ .. من المهاجم المعتدى .. ومن المدافع الأعزل .. من .. من .. من .. ؟
وراحت تكرر الكلمة بإنفعال عارم حتى نال منها التعب كل منال وهوت إالى حيث لاتشعر ولا تدرى ثانبة دون أن تأكل ثريدا ولا أرزا .وذكرى نقر الكعب العالى لحذاء المفتشه تنقر هذه المرة رأسها تلك التى زهبت ولم تات بالرضيع البائس لافى نفس اليوم ولا فى اليوم التالىولا حتى بعد أسبوع ودون أن تتصل لتقدم عذرا أو تبريرا.. الأمر الذى تدهورت له حالة البنت كثيرا وأوشكت أن تقضى نحبها لولا أن عناية الله تدخلت إذ أن الم شعرت بدوار ورغبة توالت فى القيىء فأخذها الأب للطبي وكانت مفاجأة لامعقولة أن يعلن لهما الطبيب أنها حامل فى الأيام الأولى ! ولم يصدق الأب .. لم تصدق الأم وتبادل الأثنان نظرات الذهول والفضول فقد كانا لايفهمان ولايجدان تفسيرا لتلك العاطفة وهذا الحب الذى إندلع لهيبه بينهما فى الشهر الأخير منذ بدأت إبنتهما تطلبهما بطفل وكأنها كانت تحثهما أن يأتيا لها بأخ أو أخت .. وكلما ساءت حالتها النفسية من جراء عدم تحقيق أمنيتها كلما بعثرالوالدان - بإفراط - هذا الحب بينهما فيما يشبه الدفاع عن حياة إبنتهما إعتقادا منهما أن الأرض الخصبة صارت جبوبا لاتنبت زرعا ولكن هاهو الطبيب يعلن أنها أنبت فلم يصدقا سمعهما وحاوراه بأن ذلك من رابع المستحيلات لأن الطمث - علامة إستمرار الخصوبة – قد إنقطع تقريبا عن الأم فى العام الأخير وتقريبا وليس قطعا لأنه كانت هناك آثار بسيطة لاتذكر فهل يوجد فى علم الطب وصف لمثل هذه الحالة .. أجابهما الطبيب مبتسما :
- لايوجد فى علم الطب وصف إلا حيثما تحدثنا عن الحمل الكاذب ! وقد يكون هناك ثمة خطأ فى حساباتكما ولكن يوجد فى علم وقدرة ورحمة الخالق سبحانه ما هو أكبر من ذلك . .
نكس الأثنان رأسيهما علامة على الإيمان والتسليم وغمغما فى صوت واحد :
- ونعم بالله .. هو القادر على كل شىء .. حمدا لله .. هذا أجمل خبر سمعناه فى حياتنا ..
وشردا بتفكيرهما بعيدا وبانت عليها علائم الشرود فتساءل الطبيب :
- ماذا .. ؟
فأجاباه بصوت واحد أيضا :
- لا.. لاشىء .. لاتشغل بالك بنا .. إنما نفكر فى إبنة عزيزة علينا ستطير من الفرح عندما تسمع الخبر ! رحمة الله وسعت كل شىء .. والحب يصنع المعجزات فعلا !
وسكتا هنيهة ثم تبادلا نظرة تفاهم وابتسامة عاطفة إستطردا بعدها بالقول دفعة واحدة :
- معك حق قد يكون هناك ثمة خطأ فى حساباتنا ..
- أفندم ؟!
قالها الطبيب بلهجة متسائلة كأنه لم يسمع فأسرعا يجيبان وهما يخطوان خارجا وقد تأبط أحدهما ذراع الآخر وفرحة وليدة تغمرهما بالحب وتعيد إليهما إحساس الشباب وذكريات الأيام الخالية الجميلة :
- لا.. لاشىء.. لاتشغل بالك ..
وضحكا سويا وأضافا :
- السلامو عليكو .. !
وفى البيت كانت تنتظرهما مفاجأة ثانية سعيدة إذ ألفيا السيدة \" مآثر \" فى إنتظارهما ورضوى جالسة بعيدا عن غرفة نومها وهى تهدهد على رجليها الوليد وتكاد أن تلتهمه بعينيها وشفتيها وتضعه على صدرها فى مكان القلب كأنها تروم أن تخبئه داخله ولاتبدوعليها علامات المرض فقد شفيت تماما .. وبمجرد أن وقع بصرها على والديها ألقت بالطفل فى أحضانها وهتفت فى جذل ومرح :
- تفضلى با ست ماما إبنك !
وتساءلت الأم وهى شاردة غائبة الذهن :
- إبنى ؟!
على حين قامت السيدة مآثروبيدها سجل وأوراق وطلبت إلى الأم أن توقع عليها فوقعت دون أن تقرأ والضيفة تعتذر عن الأسبوع الذى تأخرته وعزت ذلك لبطء الإجراءات بينما الأب يطالع فى سرور ماتوقع عليه
زوجته وشريكة حياته وبعد ان إنتهت أودعت المفتشة الأوراق والسجل حقيبة عملها بعناية وأناقة وسلمت على الجميع بحرارة ودلفت صوب باب الخروج وكان لوقع \" بوز \" حذائها وهى تنقر بأقدامها فى همة أرضية الصالة الخارجية وقع الموسيقى فى أذنى رضوى وبغتة تغير لونها وبان عليها أنها تذكرت شيئا هاما فأسرعت بالسيدة قائلة فى أعقابها قبل أن تختفى وهى ترفع عقيرتها بالصياح لتسمع :
- لاتنسى تحرير شهادة له ...
وسكت برهة تنهدت إبانها ثم أضافت :
- إسمه .. يوسف .. خليل .. جامع !!
وعندما سألها والدها بعد عودتها إليهم :
- أية شهادة ؟
أجابنه بكل عزة وثقة وبساطة :
- شهادة حياة ......

تمت بحمد الله.
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 05:16 AM
‏​نسمات صباحيه مـِن قلم عائض القرني :
¤ توكل على الله وفوض الأمر إليه,وارض بحكمه, والجا إليه, واعتمد عليه فهو حسبك وكافيك.
¤ اعفُ عمن ظلمك ,وصل من قطعك ,وأعط من حرمك , واحلم على من أساء إليك تجد السرور والأمن.
¤ كرر ]لاحول ولا قوة إلا بالله [فإنها تشرح البال,وتصلح الحال, وتُحمل بها الأثقال, وترضي ذا الجلال. <3
يسعد صباحكم

ابن روزه
07-02-2012, 08:38 PM
http://www.youtube.com/watch?v=pEN6RfoP76U&feature=player_embedded

الفقير الى ربه
07-02-2012, 11:43 PM
حب لغيرك ما تحب لنفسك :)


أصطحبها معه لمحل الهدايا

و قال لها :
أريد أن تختاري لأمي هدية من ذوقك

شعرت بالغيره بداخلها
أختارت أقل هدية قيمة
و شكل و قام هو بتغليفها

و بالمساء أتى إلى زوجته
و قدم لها الهدية التي أشترتها
و أخبرها :
أني أحببت أن تشترين هديتك
بنفسك لتكون كما تحبينها

أصيبت بـ أحباط لأنها لو أحبت لغيرها
ما تحب لنفسها لكانت هديتها أجمل
" و على نياتكم ترزقون "
حب لغيرك ما تحب لنفسك
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 11:50 PM
فعلا صوره تستحق الاحترام... :)
http://ube.azyya.com/uploads/11113014584968.jpg (http://fashion.azyya.com)

ليس السعيد فى العالم من ليس لديه مشاكل ................. ولكن السعداء هم أولئك الذين تعلموا كيف يحلون مشاكلهم ويقتنعون بتلك الأشياء البسيطة التي لديهم...

نصيحة أخوية

...... ابتسم دائما مهما كانت الظروف .......

فلنتواضع لله رب العالمين.. ولنرضى بما كتب الله الرحيم لنا من رزق
في هذه الدنيا ولا نبحث عما يملك الآخرون...
ولنبتعد عن الحسد والإهتمام بما عند الناس..
لننظر دوما الى من هو أسفل منا ولنشكر الله العظيم دوما على ما رزقنا إن الله كان شكورا حليما... ونسعـى إلى لم شمـلنا والإحسان ابتغاء رضوان العزيز الرحمن...

فكلنا راحـــلون ومقبلـــون على الدار الآخـــرة وما نحن إلا في محطة الدنيا الفانية
م/ن

الفقير الى ربه
07-02-2012, 11:58 PM
وسدت للشيطان باب حين قال لها تعقلي وخذي بالأسباب

من سيأتي يطلب يداك وأنت ترتدين الجلباب كيف سيأتي وأنت متخفية في الحجاب
سينطفيء جمالك و تذهب زهرة الشباب أليس لك جمال ورقة تأخذ الألباب
ستكوني غريبة ويبتعد عنك الأحباب وعن حالك يسألوك ويكثروا في العتاب لماذا لا ترتدين حجاب أنيق

وجذابتبسمت وقالت أين سأهرب من العذاب ؟؟!!!هدفي رضا ربى و إليه المتاب والزواج مكتوب ورزق من الوهاب ..لست أرضى بحلوى وقف عليها الذبابأو بقطعة لحم نهشتها عيون الذئاب
لقد ارتضيت وارتديت رداء الغراب فأنا أعيش عيش الأغراب وإن بعد عنى الأحباب وظنوا أن العقل فى غياب فالقرآن والسنة أعز الأصحاب وقلبي في حب محمد وآل البيت ذاب في حجابي أشعر أنى عالية مثل السحاب أشعر أنى قوية شامخة مثل القباب ف ما أنا فيه فضل من الوهاب فاغفر لي و تقبل منى يا تواب
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 12:11 AM
قصه واقعيه روعه

هذه قصة واقعية وليست من نسج الخيال!
========================

اقتربت الساعة من الرابعة صباحاً.. كل شيء حولها ساكن لا شيء يتحرك سوى أوراق الشجر عندما يداعبها نسيم السَّحر.. أغصان الشجرة تتدلى بالقرب من النافذة تكاد أن تعانقها.. الهدوء والسكينة يعمان كل شيء.. فجأة انطلق صوت المنبه.. تررررن.. تررررن.. تررر.. أسكتت خديجة هذا الصوت المزعج في سرعة فائقة وهبت من الفراش., توجهت متثاقلة إلى دورة المياة.. مشيتها الثقيلة صارت معتادة بالنسبة لها؛ فهي في نهاية الشهر الثامن من الحمل.. بطنها كبير وأرجلها متورمة.. أصبحت تتعب بسهولة.. وحتى تنفسها تجد فيه صعوبة.. وجهها شاحب.. جفونها متدلية من كثرة البكاء.. ولكنها لا بد أن تقوم في ذلك الوقت.. فلم يبقَ على آذان الفجر سوى ساعة واحدة!!


خديجة من أقرب صديقاتي.. كان قد مر على زواجها حوالي ثلاث سنوات فبالطبع كانت فرحتها وفرحة زوجها غامرة عندما عرفا أنها حامل. ولكن في أحدى زيارتها للطبيبة المتخصصة وبعد إجراء الاختبارات اللازمة أخبرتها الطبيبة أن الابنه التي تحملها في أحشائها عندها كلية واحدة فقط!!
سبحان الله! الأطباء هنا في الغرب بالرغم من تفوقهم العلمي إلا أنهم يفتقدون المشاعر الإنسانية؛ فها هي خديجة في صدمة رهيبة مما سمعت والطبيبة تخبرها في منتهى البرود أنه لا يوجد حل فوري ولكن بعد الولادة من الممكن أن تجرى فحوصات على المولودة لتحدد صلاحية الكلية الواحدة, وإن لم تكن صالحة فعمليات زراعة الكلى أصبحت مثل عمليات الّلوز!!

خرجت خديجة من عند الطبيبة وهي في حالة ذهول.. لا تدري كيف وصلت إلى بيتها!! أول مولودة لها و بكلية واحدة!! ما العمل؟ هل من الممكن أن تكون الطبيبة مخطئة؟ بحثت خديجة وزوجها عن أحسن الأطباء في هذا المجال ولكن كل طبيب كان يأتي بنفس التشخيص.. كلية واحدة!! ومع كل زيارة لكل طبيب منهم كان أملها يقل ويضعف وفي النهاية سلمت للأمر الواقع. وآخر طبيب قال لها ألا تتعب نفسها فالوضع لن يتغيير.. وأدركت خديجة في تلك اللحظة أنه ليس بيدها شيء سوى التوجه إلى الله بالدعاء.. ومنذ ذلك اليوم قررت أن تقوم في الثلث الأخير من الليل للصلاة والدعاء لابنتها التي لم تولد بعد؛ فقد أخبر سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:

"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (البقرة:186)
"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (الأنعام:17)
"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (يونس:107)
"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" (غافر:60)

وأيضاً ورد في الحديث الشريف, عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا, حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له, من يسألني فأعطيه, من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري ومسلم)

أيقنت خديجة أنه لا ملجأ إلا إليه فلم تتردد في القيام يومياً قبل الفجر بساعة أو أكثر بالرغم من التعب الذي كانت تعانيه من الحمل ومن قلة النوم.. يومياً تتجه في الثلث الأخير من الليل إلى سجادتها في مصلاها وتسجد في خشوع وتسأله سبحانه وتعالى أن يرزقها ابنة بصحة جيدة وكليتين! كانت تلح في دعائها وتبكي إلى أن تبتل سجادتها. لم تكل يوماً أو تمل.. جسدها أصبح منهكاً.. الركوع والسجود أصبحا في غاية الصعوبة ولكنها لم تتراجع أو تشكو ولو مرة واحدة.

وكلما أخبرتها الطبيبة بنفس النتيجة مع كل زيارة ومع كل فحص ازداد عزم خديجة على القيام في الثلث الأخير من الليل.
أشفق عليها زوجها من كثرة القيام وخشي عليها من الصدمة عند مولد الابنة ذات كلية واحدة وكان دائماً يذكرها بأن الله سبحانه وتعالى قد يؤخر الاستجابة؛ فقد روى أبو سعيد رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته, وإما أن يدخرها له في الآخرة, وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها" رواه أحمد في المسند.

وكانت هي تذكر زوجها بأن لا حيلة لها إلا أن تسأل الله؛ فإن لم تسأله هو سبحانه وتعالى فمن تسأل؟؟!!

لا تسألنَّ بني آدم حاجـــة وسل الذي أبوابه لا تحـــجب
الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يُسأل يغضب

وكيف لا تسأله وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الذي رواه عن ربه تبارك وتعالى: ".. يا عبادي لو أن أوَّلكم وآخركم وإنسكم وجنَّكم قاموا في صعيد واحد فسألوني, فأعطيت كلَّ إنسان مسألته, ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقُص المخيط إذا أُدخل البحر" (رواه مسلم)

قبل الموعد المتوقع للولادة بحوالي أسبوعين حضرت خديجة لزيارتي، ودخل وقت صلاة الظهر فصلينا وقبل أن نقوم من جلستنا امتدت يد خديجة إلي وأمسكت بذراعي وأخبرتني أنها تحس بإحساس غريب. سألتها إن كانت تحس بأي ألم فأجابت بالنفي ولكن للزيادة في الاطمئنان قررنا الاتصال بالطبيبة فطلبت منا مقابلتها في المستشفى. حاولنا الاتصال بزوج خديجة لكن بدون جدوى؛ فهو في صلاة الجمعة. فتوكلنا على الله وذهبنا إلى المستشفى وتعجبنا أنهم أخبرونا أنها في حالة ولادة!! فجلست بجانبها أشد من أزرها وأربت على كتفها... وكانت والحمد لله كثيرة الدعاء، وبالرغم من الآلام إلا إنها كانت تسأل الله أن يرزقها ابنى بصحة جيدة وكليتين!!

وولدت فاطمة.. صغيرة الحجم.. دقيقة الملامح.. وجهها يميل إلى الزرقة، وفي ظهرها نقرة (نغزة) صغيرة قرب موقع الكلية، كأن جسدها الصغير امتص فراغ الكلية الناقصة.. بكيت وبكت خديجة ووسط دموعها كانت تتسأل عن حالة ابنتها.. بماذا أرد؟! ماذا أقول لأم أعياها السهر وتهدلت جفونها من البكاء وما زالت تتألم؟!! "ما شاء الله حلوة".. حاولت أن أقول شيئاً أخراً ولكن الكلمات انحبست!! وسبحان الله ما كانت إلا دقائق معدودة وتحول اللون الأزرق إلى لون وردي، ودققت في وجه فاطمة.. سبحان الخالق.. وجهها جميل، ولكن كل ما نظرت اليها تذكرت المشاكل التي قد تواجهها بسبب الكلية الواحدة. لم أتكلم ولم تتكلم خديجة فكل واحدة منا كانت تفكر.. ماذا سيكون مصيرالطفلة ذات الكلية الواحدة؟!!

حضر أطباء الأطفال وأجروا الفحص المبدئي وأبلغونا أنها فيما يبدو طبيعية ولكن لا بد من إجراء فحوصات مكثفة لمعرفة صلاحية الكلية وهذا لن يتم إلا بعد أسبوعين من ميلادها.

ترددت خديجة كثيراً في أخذ فاطمة لإجراء الفحص الشامل. قالت لي في يوم من الأيام "قدر الله وما شاء فعل.. لا داعي لأن أرهق جسدها الضيئل بتلك الفحوصات". ولكنها أخذت بالأسباب وقررت إجراء تلك الفحوصات.

وجاء اليوم الموعود وجلسنا في غرفة الانتظار نترقب خروج الطبيبة لتخبرنا عن حالة الكلية الواحدة.. هل ستحتاج فاطمة إلى كلية "جديدة" أم أن كليتها الواحدة ستقوم بعمل الكليتين؟؟!!
وخرجت الطبيبة وعلى وجهها ابتسامة باهتة.. توجهت إلينا وقالت "لا أدري ماذا أقول ولا اعرف ماذا حدث!! لكن ابنتك بصحة جيدة وبكليتين!!"

أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدري بما صنع الدعاء!!
ما أجمل أثر الدعــاء وما أرحـــــــــم الله بخلقه!!

** فاطمة تبلغ الآن الخامسة من عمرها.. حفظها الله وجعلها قرة لعين والديها.
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 12:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مو عشاني بس عشانكم اقروا الموضوع كامل
كيف تعيش أسعد الناس ؟
عش حياة البساطة ..... واياك والرفاهية والاسراف فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح .....
انظر الى من هو دونك في الجسم ... والصورة والمال .. والبيت ... والوظيفة .. والذرية ... لتعلم انك فوق الوف الناس .....
لاتعش في ..
المثاليات ..
بل عش واقعك ...
فانت تريد من الناس مالا تستطيعه
.... فكن عادلا ......
زر المستشـــــفى ... لتعرف نعمة العافيـــة
والسجــــــــــــــن ... لتعرف معنى الحريــة
والصحة النفسية ... لتعرف نعمة العقــــــــــل
..... لانك في نعم لاتدري بها ...
اهجر العشق والغرام والحب المحرم ...
فانه عذاب للروح .. ومرض للقلب ..
وافزع الى الله ...
فانه الركن ...
إن خانتك اركان ...
ماأصابك لم يكن ليخطئك .. وما أخطأك لم يكن ليصيبك .. وجف القلم بما انت لاق .. ولاحيلة لك في القضاء ...
لاتظن ان الحياة كملت لاحد ..
من عنده بيت ليس عنده سيــــــارة ...
ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة ...
ومن عنده شهية قد لايجد الطعــــام ...
ومن عنده المأكولات منع من الاكـل ...
من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب ..
ويبني بيته ..
ويجد وظيفة مناسبة ..
انما هو مخدوع بالسراب ..
مغرور باحلام اليقظة ...
اذا وقعت عليك مصيبة او شدة
... فافرح ...
بكل يوم يمر ...
لانه يخفف منها ..
وينقص من عمرها ..
لان للشدة عمرا كعمر الانسان ... لاتتعداه ....
الاعمى يتمنى ان يشاهد العالم ..
والاصم يتمنى سماع الاصوات ...
والمقعد يتمنى المشي خطوات ..
والابكم يتمنى ان يقول كلمات ..
وانت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم ..
.... فكن من الشاكرين ....
ينبغى ان يكون لك حد من المطالب الدنيوية تنتهي اليه ..
فمثلا تطلب بيتا تسكنه ...
وعملا يناسبك ...
وسيارة تحملك ..
اما فتح شهية الطمع على مصراعيها
.. فهذا شقاء ...
لماذا تفكر في المفقود
ولاتشكر على الموجود ؟؟
وتنسى النعمة الحاضرة
وتتحسر على النعمة الغائبة ؟؟؟
.. وتحسد الناس وتغفل عما لديك ؟؟
وتذكر دائما قول الرسول صلى الله عليه وسلم ...
من اصبح منكم امنا في سربه .. معافى في جسده .. عنده قوت يومه .. فكانما حيزت له الدنيا ومافيها ..

فهل انت محروم ؟؟؟

ام من الذين حيزت لهم الدنيا ومافيها
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 12:27 AM
شاب جميل وسيم يعمل في بيع المراوح وكان يذهب للمنازل ليريهم بضاعته التي عنده , ذات يوم ذهب إلى بيت امرأة تعيش وحدها فلما رأته شاباً وسيماً اشترت منه مروحة ثم أخذت واحدة أخرى ثم قالت له : تعال ادخل إلى الداخل لكي أختار بنفسي فدخل وأقفلت الباب وقالت له : أخيرك بين أمرين , يا أن تفعل بي الفاحشة أو أصرخ حتى يسمعني الجيران وأقول لهم أنك أتيت لتفعل بي الفاحشة فاحتار الشاب في أمره وحاول أن يذكرها باله وبعذاب الآخرة ولكن بلا فائدة فدله الله إلى طريقة فقال لها : أنا موافق ولكن دليني إلى الحمام لكي أتنظف وأغسل جسمي فرحت ودلته على الحمام فدخل وأقفل على نفسه الباب وذهب إلى مكان الغائط وضع منه على وجهه وجسمه وقال لها : هل أنت جاهزة ؟ وكانت قد تزينت وتجهزت فقالت له : نعم , فلما خرج لها ورأته بهذه الحالة صرخت وقالت : اخرج من هنا بسرعة , فخرج وذهب على الفور إلى بيته وتنظف وسكب زجاجة من المسك على نفسه وكان إذا مر في السوق تنتشر رائحة المسك فيه ويقول الناس هذا المكان مر منه فلان وظلت رائحة المسك فيه حتى توفي فقد أكرمه الله تعالى لأنه امتنع عن الفاحشة .
ماشاء الله هذا الايمان القوي الله يثبته
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 12:33 AM
ضابط عراقي يقول هذه القصة ال واقعية : كان هناك رجل يعمل جزاراً كل يوم يأخذ الماشية ويذبحها على هذه الحال ذات يو رأى امرأة في الشارع تبكي وتالم فقد كانت مطعونة بسكين حاد ، فنزل يركض من سيارته ليرى مابها ثم حاول اخراج السكين منها ثم أتى الناس ورأوه فاتهموه أنه هو الذي قتلها وجاءت الشرطة لتحق معه فأخذ يحلف لهم باله أنه ليس الذي قتلها لكنهم لم يصدقوه فأخذوه وضعوه في السجن وأخذوا يحقون معه شهرين ولما حان وقت الاعدام قال لهم : أريد أن تسمعوا مني هذا الكلام قبل أن تعدموني , لقد كنت أعمل في القوارب قبل أن أصبح جزاراً أذهب بالناس في نهر الفرات من الضفة إلى الضفة الثانية وفي أحد الأيام عندما كنت أوصل الناس ركبت امرأة جميلة قد أعجبتني فذهبت لبيتها لأخطبها لكنها رفضتني وبعد ذلك بسنة ركبت معي نفس ومعها طفل صغير وكان ولدها , فحاولت أن أمكن نفسي منها لكنها صدتني وحاولت مراراً وتكراراً ولكنها كانت تصدني في كل مرة فهدتها بطفلها إذا لم تمكنيني من نفسكِ سأرميه في النهر وضعت رأسه في النهر وهو يصيح بأعلى صوته لكنها ازدادت تمسكاً وظلت واضع رأسه في الماء حتى انقطع صوته فرميت به في النهر وقتلت أمه ثم بعت القارب وعملت جزاراً , وها أنا ألقى جزائي أما القاتل الحقيقي فابحثوا عنه.
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 12:41 AM
كان شاب يتسكع وذهب لأحد الاسواق القريبه منهم ليعاكس هناك لعل احد البنات تنظر اليه وتاخذ رقمه ، بالفعل لم يدم وقت طويل حتى ات احدى البنات واخذت رقمه ، واتصلت عليه ثم أخذ الشاب يغرقها بالكلمات العذبة الجميلة وبعد ذلك ذهب للكلية ليراها فذهب معها ثم طلب منها أن تأتي معه إلى شقة لكنها رفضت وقالت : الحافلة ستذهب عما قريب , فقال لها : إذا جاء موعد الحافلة سآتي بك , فذهبت معه إلى الشقة ثم فعل بها الفاحشة ثم قال لها سأخرج لأحضر المرطبات فخرج وأقفل الباب ولكنه في الطريق صدم أحد عمال البناء فأخذته الشرطة للتحقي معه والفتاة لوحدها في الشقة المقفلة ثم رمي بالشاب في السجن فاتصل بصديق له عنده مفتاح للشقة وأخبره بالقصة وقال له : أريدك أن تذهب إلى الفتاة وتوصلها إلى الكلية , فذهب هذا الصديق فرحاً لأنه وجد فريسة له وأخذ معه السكين فذهب إليها وفتح الباب وفوجئ لما رآه , ماذا رأى ؟ وجد أن الفتاة هي أخته وأخذت الفتاة ترجوه وتوسل إليه وأنها لن تكرها فلم يستطع تحمل ذلك فما كان منه إلا أن غرز السكين في قلبها وانتظر إلى أن أتى ذلك الشاب من السجن ورآها مقتولة , فقال له الصديق : أهذا تفعل أيها الخائن فقتله هو الآخر ثم ألقي القبض عليه وأعدم هو كذلك , فانظروا رقم هاتف ألقي في السوق نتيجته قتل ثلاثة أشخاص فلا حول ولا قوة إلا باله العلي العظيم.
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 12:49 AM
أوهمه أنها شقيقته فزوجها له



تجرد رجل من مشاعر النخوة وقام بتزويج زوجته من ثري عربي بعد أن أوهمه أنها شقيقته مقابل77 ألف جنيه .
وذكرت جريدة الأهرام المصرية أنه تم اكتشاف الأمر بعد أن هربت الزوجة بعد أسبوع واحد من الزواج فتقدم الثري العربي ببلاغ لمدير امن البحر الأحمر.
وتبين من التحقيقات أن الزوجة من محافظة المنصورة وتدعي نفيسة (35 سنة) ومتزوجة من شخص من نفس بلدتها وجاءا للغردقة للعمل بها وأن زوجها استغل جمالها في البحث عن المال من خلال الوجود المستمر أمام ميناء الغردقة البحري للتعرف على السائحين العرب".
وبالفعل تعرف على شخص سعودي الجنسية يبلغ من العمر45 عاما وقدمها له على أنها شقيقته فأعجب السعودي بها وطلب الزواج منها عرفيا مقابل حصولها علي مبلغ 37 ألف جنيه وشراء مصوغات لها قيمتها 40 ألف جنيه واستأجر لها شقة بالغردقة وبعد أسبوع طلب منها السفر معه للإسكندرية لقضاء شهر العسل هناك وبعد ساعة غافلته وهربت فأبلغ عنها وتمكنت سلطات الأمن من ضبطها فاعترفت بأنها متزوجة من شخص آخر بعقد موثق كما اعترفت بأن زوجها وراء زواجها العرفي من الثري العربي وجار البحث عن الزوج.
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 01:06 AM
اردت ان انقل لكم بعضا ممى قرأتة عن بعض الشباب الذي يحاول جاهداً التلاعب بعاطفة الفتاة واقول البعض وليس الكل!

كيف يستطيع الشاب امتلاك قلب الفتاة والتلاعب بعواطفها ؟ هذا سؤال كان يطرح نفسه كثيرا, خصوصا عندما اسمع أو أقرأ

أو أقف على قصة مؤلمة لفتاة وضعت نفسها في موقف لا تحسدها عليه أي فتاة, ثم أجد أنها هي من مكنت هذا الشاب من أن يتمتع بها وياخذ منها ما يريد !

ما هي الأسباب التي جعلت هذه الفتاة تثق في شاب غريب عنها ؟!

وكيف وصلت ثقتها به إلى أن تكلمه كما تكلم الزوجة زوجها ؟!

ثم كيف وصل بها الحال إلى ان تسلمه كل اسرارها ؟
وتصل اللحظة المخيفة والتي تجعل عيني تبكي عندما تمنحه تلك الفتاة شرفها..
أتساءل وانا اسمع هذه القصص:

أين عقل هذه الفتاة ؟ وكيف تسمح لنفسها بأن تفضح نفسها وتجعل الاشاعات تحوم حولها وحول عائلتها لتدنس شرفهم وهي تجري خلف الأوهام ووعود الزواج ؟

وكيف استطاع هذا الشاب أن يتلاعب بعواطفها إلى درجة استسلمت له مطيعة له.
وكان الدافع الذي يحثني على كتابة هذا الشرح هو أن ما نسمعه من قصص ما هو إلا الجزء الأخير منها , وأن هناك - ولا بد - أسبابا جعلت هذه الفتاة العاقلة تقع في مثل هذا المنحدر الخطير.
نظرة الفتاة للشاب ونظرة الشاب للفتاة والفرق بينهما
عندما يريد الشاب أن يبدأ في علاقة مع الفتاة فإنه يفكر فيها كأداة أو وسيلة لتفريغ شهوته ( ونحن نتحدث عن الفئة اللعينة من الشباب وطبعا لا نقصد الشباب ككل – ولكن من الصعب التمييز بين الفئات) فهذا الشاب من الفئة اللعينة ينظر لـها نظرة غير

نظيفة لكي يفرغ مشاعره غير الشريفة . بينما الفتاة تنظر للشاب على أنه مصدر للحب والعاطفة والقوة .
هي تبحث عن " الحب " وهو يبحث عن " الجنس" !!

هي تفكر بطريقة تغلب عليها العاطفة ، وهو يفكر بطريقة تغلب عليها الواقعية .
ولكن في كل الحالات الفتاة هي الخاسر الأكبر..

فمن خلال سماعنا لكثير من القصص نجد أن الشاب ما أن ينتهي غرضه من الفتاة ويدنس شرفها حتى يتركها بينما تظل هي تحبه وتنتظر وعوده بالزواج وبالحياة العائلية السعيدة .. ونقول ان هناك في مجتمعنا عدد لا يحصى من الشباب ممن وعدوا فتيات وضحكوا عليهن.

ولا ننسى ان الترجمة الواضحة للحب بالنسبة للفتاة هي الزواج ، بحيث ان الفتاة لا ترضى أن تكون أداة يلـهو بها الرجل وتلـهو

هي به لفترة ثم تتركه ويتركها ، ولـهذا فهي تطلب من الشخص الذي قال بانه احبها ( على فرض ان علاقة حب ربتطهما) الزواج

وتلح عليه في ذلك ، وهو لا يريد تحمل أعباء الزواج وتكاليفه ولـهذا يكتفي منها بما تعطيه من نفسها ثم يتركها. وهنا يجب ان

نحذر الفتيات الف مرة.

كيف ينقض الشاب على الفريسة , وكيف تستسلم الفتاة للثعلب المكار .. بائع الكلمات !!
من طبيعة الفتاة ان ينتابها حزن شديد من وقت لآخر ، بسبب أو دون سبب ، تطول مدته وتقصر ، فتحس الفتاة بالحزن الشديد

وبالرغبة في البكاء والانطواء ، وربما تحب أن تنفس عن نفسها بأن تكلم صديقتها العزيزة أو أقرب أخواتها لها ( وفي هذه

الحالات تكون ضعيفة امام اي شاب يحاول ان ينمي علاقة صداقة معها). إن تكوين الفتاة يختلف عن تكوين الرجل ، فهي عاطفية

جداً ومشاعرها جياشة ومتقلبة ، فهي كثيرا ما تثور بسرعة وترضى بسرعة ، وعلاقاتها الاجتماعية أكفا من الرجل وأقوى

وهي مخلصة اكثر من الذكور . ومن بين الامور العظيمة لدى الفتاة بأنها تتشرب هموم صديقاتها ومشاكلهن وتخفف عنهن.

وتشاركهن الحزن والفرح . والفتاة لا ترى بأسا في إظهار ضعفها على شكل بكاء أو حزن شديد ، ثم إنها كثيرا ما تفتقر

لوجود متنفسٍ لـها حتى يذهب ما بها من الـهم .

قارن هذا بالشاب الذي تعود منذ ان كان صغيرا على عبارات مثل : " أنت رجل عيب تصيح ! " ، وإذا ما ظهر من الولد أي مظهر من مظاهر الضعف - كالبكاء مثلا - قيل لـه " البكاء للبنات ! " .

لـهذا السبب فإننا نجد أن الرجل لا يحب أن يظهر بمظهر الضعف وانعدام الثقة بالنفس أبدا لأنه تربى تربية جافة تجعل من إبداء المشاعر السلبية مظهرا من مظاهر التشبه بالفتيات .

والرجل يستطيع أن يضبط مشاعره الإيجابية والسلبية أكثر مما تفعلـه الفتاة ، وتأثره بما حولـه أقل . ثم إنه "حـــــر" كما اعتاد من الناحية التربوية..

ولكن الفتاة دائما لديها قيود. وهي تتاثر من الكلام. ايتها الفتاة , نضع امامك بعض الجمل التي قد تسحرك وتجعلك سعيدة

عندما يحاول احد الشباب ان يشق طريقه الى عقلك. ولكن نحن نقول لك ولكل فتاة عربية : ان الانسان الذي غرضه شريف

بامكانه ان يصلك عن طريق والديك او عن طريق قريبتك الشريفة , وان يطرق باب منزلك وكل ما عليك ان تفعليه انذاك ان ترضي

او ان لا. فلذلك احذري هذه الجمل : " انا احبك ولم احب من قبلك اي فتاة".. " انا لم اعرف طعم النوم وكل يوم احلم بك". " انا لا

اصدق .. انني اتحدث معك انا اكاد اجن".. " الان عرفت ما معنى الحب الذي كنت اسمع الكثير من الناس يتحدثون عنه" .. "دائما

كنت في قلبي حتى عندما لم اكن اراك".. " لا اريد غيرك في هذه الحياة "... " انا حزين.. لانني لا اعرف كيف اعبر لك عن حبي

.. ارجوك ان تسمعيني"... واحذري ثم احذري الابتسامات التي يبعثها بعض الثعالب البشرية والنظرات التي توهمك بالحب وهي

غالبا ما تكون انياب ستغرز في كرامتك يوما ما. اعذرينا على قوة الكلمات ولكن كان يجب ان نمنحك وجبة استطعام لمخاطر الحب .. والشباب... حافظي على نفسك. ومن يريدك شريكة المستقبل حتما سيطرق بابك...
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 01:11 AM
وتأبى الذكريات الرحيل


قد ضاع ربيع العمر
بين اناتي
وتزاحم اشجاني
وطول صرخاتي
فعلى سواحل أحزاني
ينمو ويكبر ألآلم ليمتد
ويصبح بعدد حبات الرمال

لواقح ذكريات تجرد ذاتي
وتسلبها عذريتها.

كوابل عاصف ماطر بالآلم
تغزل .وتحيك .وتدبر

وتنيب بخواصري لاتذوق معنى الالم
تذيب ملامحي .واوراق طلاسمي

وتتركني !!
لآتسلى بتخيل السقوط الى القبر السحيق

هي ذات االذكريات !
تحاشرني وتزاحمني

وترقد بين شفتي ولغتي
يومي وغدي
ليلي ووصباحي
كفري وأيماني

وحتى لحظات السقوط
تتدلى نحو القاع وتتشبث بضريحي
ممسكه بكفني وبقايا جسدي ..
وتفرد بظلالها القهر بقبري

تتمرد بربوعي !!
وتتمرغ بتربتي وتنوا
وكأنها ديدان الزمن
التي تأكل أورقتي.

تلازمني بلا دعوة
تهامسني بلا احرف
تقترب مني وتعبث باشيائي

تثير زوابعي الرعناء
وتحرك جحافل غضبي وسخطي
قد مللت تلازمها!!
وفن التصاقها المفروضّ!!
كمرض تسري بأروقتي
وتحيا على بقايا جراحي

تجيد رسم النتؤات
وكأنها يد قدر اثم لا يرحم
تضرب بلا توقف كالاعصار
تبرح بلا كلل او ملل

تبطش بيد من حديد
كل برعم جديد ينموا
وكأنها احتلال مدمر

//غائره .تجري بأزمنتي دون توقف
.//جائره .تسحق كل التمني والاحلام
//.قاهره.لذاتي واقبيتي.التي ضجت بوشمها

سأكتب ساعات تعايشي معها بالحزن!!
فالصبر لم يعد يجدي مع الألم المبرح
وملت الروح خاطري المثخن

سانفرد برقاصتي الهستيريه
على ايقاع الآلم الساري
وأنزع بقايا الانين بنواحي جسدي

أمل ببرائه كلمات يتوسد حدائقي
التي تعفنت بجثث ذكرياتي .

’’لكن عبثاً ومحال’’
قد ضاع ربيع العمر
بين انات وتزاحم اشجاني

وبقيت قابعة ذكرياتي
تأبى الرحيل.
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 02:01 AM
الي عندة معلومات عن تنزيل الصور
من الكمبيوتر الى المنتدى بالصور ارجو
تنزيلها على مجلس الفقير لأن عندي صور جميلة أريد تنزيلها ولم أستطيع

الفقير الى ربه
08-02-2012, 02:27 AM
http://im10.gulfup.com/2012-02-08/1328657510421.jpg

الفقير الى ربه
08-02-2012, 02:32 AM
http://im17.gulfup.com/2012-02-08/1328657848624.jpg

الفقير الى ربه
08-02-2012, 02:38 AM
عذرا لم استطع تطلع كبيرة جدا

الفقير الى ربه
08-02-2012, 03:18 AM
نعوضكم بغيرها

الفقير الى ربه
08-02-2012, 03:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذة قصة فتاة تحكيها عن نفسها وتهديها لكل فتاة تأخرت عن الزواج............
تقول: بعد أن تممت دراستي كنت أحلم بفارس الأحلام متى يطرق بابنا وبعد سنوات طوال أتى ذلك اليوم الموعود وفعلا طرق الباب إنه الفارس الموعود ,كنت أتصور أن ذلك اليوم سيكون من أجمل أيام حياتي .
حدد أهل العريس الحضور إلينا وكنا أربع فتيات في سن الزواج ياإلهي من سيختاروا؟هذا هو السؤال الذي كان يملأ عقولنا وتخفية كلا منا في نفسها .
أتى موعد الحضور وتزداد الحيرة والتساؤلات بل أيضا الخوف مما تخفيه تلك اللحظات القادمة.
من الصعب جدا أن تتزوج أختي الصغرى قبلي مانظرة الناس لي ,سوف يدور في عقولهم أن في نقصا أوعيبا ثم سوف يركزون النظر علي هل ستغار من أختها ,لابد أنها حزينة.............وهكذا لعب الشيطان بأفكاري, فكان كل همي ألا تتزوج أختي الصغيرة قبلي لو حصل سيكون ذلك بالنسبة لي صدمة عظيمة .
دخل أهل العريس وبعد السلام ..تدخل الواحدة منا تلو الأخرى ,لكن الخجل كان يمنعنا من البقاء وما إن انفرت الأم بأمي حتى أخبرتها بانها تريد........
أختي الصغرى قبلها اثنتين ...يال للصدمة حدث ماكنت أخشاه وهل كان إلا الجمال الذي جعلهم يختارونها لم يسألوا قط عن أخلا قها أو دينها فااختاروها من بيننا لأجل جمالها...........
نحن الكبار طالما انتظرنا هذه اللحظات أن تكون لنا لكن الله لم يرد لحكمة أرادها الحمد لله على كل حال.
أصبحت أيامنا المقبلة أنا وأختي تعيسة مليئة بالحزن وشيئا من اليأس والخوف من المستقبل.
المحزن في الأمر أننا لم نصبر حال ماسمعنا الخبر بل جزعنا وحزنا كثيرا وبعد فتر ندمنا على فعلنا وعدم صبرنا؟
عندما أتذكر ذلك الموقف أحزن كثيرا ليس لأنهم لم يختاروني لاااااا بل لأن الله تعالى قد ساق لنا إبتلاء لينظر كيف نفعل وليمحص ذنوبنا ولكن للأسف لم نصبر حال الصدمة بل سلونا كما تسلوا البهائم .أي مع مرور الأيام نسينا واعتدنا الوضع .
لذلك أسوغ هذه النصائح لكل من تعرضت لموقف مشابه لهذا الموقف أو تأخرت عن الزواج أن لاتحزني ولاتيأسي واسمعي مني هذه الكلمات:
-أولا إن كان قد وقع لك مثل هذا الأمر وشق عليك كما شق علي فأعتبريه إبتلاء واصبري واستشعري قوله تعالى"الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون......الأيه
صدقيني بعدها سوف تشعرين بلذة كبيرة إن شاء الله.
_اعلمي أن ماحصل إنما هو بأمر الله تعالى وليس بأمر شخص أخر وأن لله حكمة في ذلك قد تجهليها.
-اعلمي أن ماحصل سوف يقع لامحالة لأنه مقدر ومكتوب ولا أحد يستطيع رده ,وحزنك لن يقدم شيئا أو يؤخر شيئا.
-اقنعي نفسك أختي الحبيبه _على اي نصيب فاتك حتى لو كنت تريديه_أن هذا الرجل لايناسبك وليس نصيبك وأن نصيبك قادم لامحاله ولاتنسي الدعاء فهو أعظم طريق للوصول إلى ما يتمناه الانسان .
-إياك ثم إياك أن تكرهي أختك الي خطبت قبلك أو تكرهي الناس الذين خطبوها.
-أختي الحبيبه إياك أن تكرهي نفسك أو تستحقري شكلك وتذكري قوله تعالى"نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا"
-لا تدرين أختي الحبيبه لعل الله جعل في بقاءك مع أهلك خيرا كثيرا"وعسى أن تكرهوا شيئا وهوخير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون"
وأنا أرى الخيرية في بقاءك عند أهلك من عدة طرق:أ-أخيتي أنتي تعلمين جيدا أن طاعة الوالدين من طاعة الله تعالى وفي طاعتهما أجر عظيم فاستغلي ذلك لأنها فرصة وبابان من أبواب الجنه وكم من متزوجه تندم على تقصيرها مع والديها فااستشعري أن الله قد اصطفاك من بين أخواتك أو صديقاتك اللاتي تزوجن حتى تكسبي المزيد من الحسنات ورضى الله تعالى.
ب-اقنعي نفسك أن تأخرك عن الزواج أفضل لك حتى تزدادين خبرة في الحياة وتحمل صعابها.
ج-استفيدي من تأخرك عن الزواج بتعلم الطهي وبعض المواهب المختلفة ,ودخول دورات متنوعة , لأنك بعد الزواج لن تجدي وقتا لذلك واسألي كل
متزوجة.
د-استغلي وقتك بالإكثار من العبادات والنوافل والطاعات المختلفة لأنه بعد الزواج قد يقف الزوج عائقا عن أداء بعض العبادات كالصوم مثلا أو الذهاب لصلاة التراويح وغيرها..............
وأخيرا...استمتعي بأيام العزوبيه ماأروعها من أيام إذا ذهبت فلن تعود أبدا وأعلمي أنك تعيشي أجمل أيام عمرك إسألي المتزوجات تجدينهن يشعرن بالحنين لتلك الأيام.
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 03:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الكلمةٍ الطيبة:
إن البر شيء هين..........وجه طليق وكلام لين
قال الله تعالي((أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ). سوره ابراهيم 24؛25


دخل اعرابي على رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم) وهو بين أصحابه:
فيمسكه بتلابيبه ويهزَه ويقول: أعطني من مالِ اللهِ الذي أعطاك لا من مالي أبيكَ ولا من مالِ أمِك.
فيقومُ صحابةُ رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم) يريدون أن يؤدبوا من يعتدي على شخصِ محمدٍ
(صلى الله عليه وسلم) فيقول عليه الصلاة والسلام(( على رسلِكم المالُ مالُ الله،))
ثم يأخذُ هذا الأعرابيُ يداعبُه ، ويذهبُ به إلى بيتِه (صلى الله عليه وسلم) فيقول:
خذ ما شئت ودع ما شئت.
ما ملك الأعرابيُ إلا أن قال: أحسنتَ وجزاك الله من أهلٍ وعشيرةٍ خيرا.
قال عليه الصلاة والسلام:
إن أصحابي قد وجدوا عليك فأخرج إليهم وقل لهم ما قلتَ لي الآن،
فخرجَ وجاء إليهم فقال (صلى الله عليه وسلم) هل أحسنتُ إليكَ يا أعرابي؟ قال نعم
وجزاك الله من أهلٍ وعشيرةٍ خيرا، أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسولُ الله
فقال (صلى الله عليه وسلم):
إنما مثلي ومثلكم و مثل هذا الأعرابي كرجل كانت له دابة، فنفرت منه فذهب يطاردها،
فجاء الناس كلهم وراءه يطاردون فما ازدادت الدابة إلا نفارا وشراد، فقال دعوني ودابتي أنا أعلم بدابتي،
فأخذ من خشاش الأرض ولوح به لهذه الدابة فما كانت منها إلا أن انساقت إليه
وجاءت إليه فأمسك بها، أما إني لو تركتكم على هذا الأعرابي لضربتموه فأوجعتموه
فذهب من عندِكم على كفرهِ فماتَ فدخل النار.
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 03:49 AM
قصة إمرأه تنادي القرأن (قصة مؤثرة)

http://gallery.egyptsons.com/data/media/5/tealscrollroses.gif
إمرأة صالحة تقية عفيفة .... محبة للخير ... ولا تترك طريق إلا وسعت فيه ... لقد كانت من حافظات كتاب الله ... فكانت تفتح بيتها ليلا ونهارا لتعلم الناس القران ولا تمل من ذلك ..وقد كان النصيب الاكبر في التعليم للاميات تحفظهن بالتلقين اما المتعلمات فتدرسهن التجويد .. وكم من النساء ختمن القران بفضل الله على يدي هذه ... وكانت امرأة صالحة احسبها كذلك ولا ازكي على الله احد .. وكان عندها ستة من الأبناء تقوم على رعايتهم وتحفظهم كتاب الله .. وزوج تعمل كل جهدها لرضاه.. أراد الله في علاه أن تصاب بمرض خبيث عافانا الله واياكم .. ولم يبتليها سبحانه الا ليتم نعمته عليها ويرقيها أعلى المنازل الذي لن تصل اليه الا به.. ظلت هذه الأخت ستة اشهر تتألم وتتعذب طوال الليل وأذا اصبح الصباح كأن شيئا لم يكن تعلم الناس وتتفاني في ذلك .. والغريب انها رفضت ان تخبر احد بمرضها .. وبعد ان اشتد عليها المرض اخذوها إلى المستشفى وهناك اخذوا يعالجوها .. كانت دائماً في غيبوبة لا تدري بمن حولها ولكن زوجها وضع لها سماعات في أذنها لتسمع القران .. فكان كلما انتهى شريط وضع الآخر من بداية سور القران.. والغريب انها كانت لا تشعر بوجود أي أحد ممن حولها ولا تسمع كلامهم إلا القران .. فإذا وقعت السماعات من أذنها بدون أن يشعر أحد أخذت تأن بصوت يفهم منه : أن أعيدوا السماعات الى أذني .. وفي اليوم الذي توفت فيه أخذت تعاني من سكرات الموت وهم يضعون الاجهزة في يدها وفي فمها وعندما انتهت آخر سورة من القران هل تعرفون ما حدث؟؟
قامت هذه وأخذت تخلع كل الاجهزة التي في فمها والتي في يدها ثم جلست وقالت لابنتها التي تجلس بجوارها لمراعاتها : هاتي لي بالطعام والشراب ..ثم شربت وأكلت ثم ........ اخذت تنادي ...ولكن من تاااادي .
هل تنادي على زوجها ؟؟
أم تنادي على اولادها؟؟؟.
لالا بل أخذت تنادي على سور القرآن .. فتقول رحمها الله : تعالي يا سورة البقرة .. تعالي يا سورة ال عمران .. تعالي يا سورة النساء .. وتقول انتي قفي هنا وانتي قفي هنا .. فأخذت تجمعهم حولها فنادت على سور القران كلها حتى وقفوا جميعا حولها للتحصن بهم عند موتها .. لتموت على ما عاشت عليه.. وبعد ان انتهت من جمع كل سور القران حولها نطقت بالشهادتين بصوت رج جدران المستشفى .. تقول ابنتها ( والله كنت ارتجف من قوة صوتها وكنت متأكدة من ان كل من في طوابق المستشفى الستة قد سمعوا صوتها) .. ثم فاضت روحها الى بارئها... وبعد يومين من وفاتها رأتها أختا لها في الله وهي تلبس ثوب ابيض جميل كأنها عروس ووجهها يشع نوراً ..وتراها في أعلى مكان في الجنة .. فتقول الأخت : لقد اشتقت اليك يافلانة أين انتي .. فترد انني في مقعد صدق عند مليك مقتدر.. !!
فتقول الأخت : وكيف أصل إليكِ ؟؟
قالت لن تصِلي لما أنا فيه إلا بشيئين أما حفظ القران والعمل به أو قيام الليل ....

لا اله الا الله محمد رسول الله ..اللهم اني اسألك لي ولأخواتي ولاخواني الجنة يا ارحم الراحمين.
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 04:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه قصه عشتها وعشت أحزنها فأحببت ان أذكرها لكم لعل الله يجعل فيها خير

قبل سنتين تعرض إبني لحريق بالزيت وتنومت عليه قرابه شهر ونصف وهناك تعرفت علي فتاه وجدتها مغطاه بالشاش إلا جزا بسيط من وجها وكفيها حزنت لحالها وبعد فتره جلست أتحدث معها وأسالها كيف تعرضتي لهذا الحادث

قالت لي كنا نعد طعام العشاء ولم يبقي سوا الشاي وذهب أعده ولاكن الفرن كان فيه عطل وثارت النار وإحترقت وحاولت أختي الكبري ان تطفئ النار ولاكنها هي الأخري إحترقت رقبتها وصدرها
وبعدها جلست أربعه عشرا يوما وأنا في غيبوبه إلا ان أفقت وكانت أختي الكبري في الغرفه المقابله لي واتت لزيارتي لانها أحسن حالآ مني

بعدها سألتها أنا قلت لها أين هي أختك قالت لي فوق في الدور الثاني
وكنت دائما أسألها عن أختها الكبيره وتقول لي بانها الحمد لله بخير وقلت لها هل تكلمينها قالت لي لا

إستغربت انا لماذا لاتكلمها
وبعد فتره أتت أمها وسألتها قلت لها كيف إبنتك الكبيره قالت لي تقصدين هذا قلت لها لاالي منومه فوق
سكتت أمها قليلا الي ان دخلت إبنتها دوره المياه

كنت في شوق لأسمع أخبارها وكنت أظن انها تقول لي انها خرجت من المستشفي ولاكنها أجابتني بقولها:
ان إبنتي الكبري ماتت وان أختها هذي لاتعلم بموتها

لحظتها لم تتصورو حالي دخلت غرفتي عند إبني وجلست أبكي
سبحان الله الإبنه الصغري مازلت عائشه بالرغم من حالتها الخطره والأخري توفيت

كنت أتحاشي الجلوس مع الفتاه لاني لن أتمالك نفسي وهي تحكي لي عن أختها الكبري
وفي أحدي الليالي نامت بدري وخرجت أمها من الغرفه وعينها كلها حزن ووضعت راسها علي باب الغرفه الذي كانت فيه إبنتها وجلست تبكي
واول ماسألتها قلت لها كيف كانت صلاة إبنتك لاني أعلم ان الفتيات في سن المراهقه يكون فيهم شي من التهاون والتكاسل كان عمرها18

عجبت من ردها قالت لي ليت البنات كلهم مثلها كانت نعم الفتاه باره بأبيها وبي وحنونه علي إخوتها بعكس أختها الصغري
زاد إعجابي بها
وبدأت تحكي لي الام عنها
(قالت جلست في هذه الغرفه ثلاثه وعشرين يوما وقبل وفاتها بثلاثه أيام إزدات البنت جمالا وحلاوتأ وكل يوم يزداد
طلب الدكتور
قص شعرها لاكنها رفضت لانها ارادت ان تذهب به الي خالقها وتحكي لي حلمها وتقول رايت ملائكه ويقولون لي نحن ننتظرك وقلت لها خيرا ولم أعلم ان حلمها دليل على قرب أجلها)

(والله أعلم نسيت بقيت حلمها ولاكن هذا الذي أتذكره )

تقول في اليوم الثالث وكنت قلقه وكذالك أبيها واتينا مسرعين الي المستشفي وإذا بالأطباء مجتمعين عندها يحاول ان يرجعون النفس ولاكن فاضت روحها الي باريها
أخذنها الي البيت وبعدها الي المغسله وكانت تغسل فيها المغسله وانا أتحدث مع إبنتي وهي والله تتبسم وتحرك شفتيها وأقول لا ماماتت إبنتي وتقول المغسله إنها الأن ترا الملأئكه وبعدها أخذنها ليصلي عليها والله جعلت الشارع الذي مرينا به رائحه عطره
تقول أمها أنها ألي الأن وهي ليست مصدقه بأنها ماتت عندماتضع أذنها علي باب غرفتها تسمع نبض لقد كانت محبوبه من الكل أهلها و معلماتها وزميلتها وكل من عرفها

ووالله أني أحببت هذه الفتاه جعلها الله من أهل الجنان
بعدهاخرجت من المستشفي ومازالت الفتاه الصغيره في المستشفي أسأل الله ان يشافيها ويعافيها

دعواتكم ياأخواتي لأمها بأن يربط علي قلبها ويعوضها خير

أسأل الله ان يغفر لي أذا نقصت اوذدت فيها من غير قصدا مني
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 04:12 AM
أصحاب الغار والصخرة :
عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم ، حتى آواهم المبيت إلى غار ، فدخلوه ، فانحدرت صخرة من الجبل ، فسدت عليهم الغار ، فقالوا : إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله تعالى بصالح أعمالكم)
قال رجل منهم : اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران ، وكنت لا أغبق (أقدم) قبلهما أهلاً ولا مالاً ، فنأى بي طلب الشجر يوماً (أبعدت) فلم أرح عليهما (فلم يرجع) حتى ناما ، فحلبت لهما غبوقهما (حصتهما) فوجدتهما نائمين ، فكرهت أن أوقظهما وأن أغبق قبلهما أهلاً أو مالاً ، فلبثت – والقدح في يدي – أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر ، والصبية يتضاغون عند قدمي (يصيحون) فاستيقظا فشربا غبوقهما (شرب اللبن) .
(اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة) .
فانفرجت شيئاً لا يستطيعون الخروج منها)
وقال الآخر : اللهم إنه كانت لي إبنة عم كانت أحب الناس الىّ ، فأردتها على نفسها ، فامتنعت مني ، حتى ألمت بها سنة من السنين (أصابها جوع) فجاءتني ، فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخل بيني وبين نفسها ، ففعلت ، حتى إذا قدرت عليها ، قالت : اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه ، لا تقربني إلا بنكاح شرعي) فتحرجت من الوقوع عليها ، فانصرفت عنها وهي أحب الناس إليّ وتركب الذهب الذي أعطيتها .
(اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه) .
فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها .
وقال الثالث : اللهم استأجرت أجراء ، وأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب ، فثمرت (كثرت) أجره حتى كثرت منه الأموال ، فجاءني بعد حين ، فقال : يا عبدالله أد الىّ أجري ، فقلت : كل ما ترى من أجرك ، من الإبل والبقر والغنم والرقيق ، فقال : يا عبدالله لا تستهزئ بي ، فقلت ، إني لا أستهزئ بك ، فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئاً .
(اللهم عن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه ) .
فانفرجت الصخرة ، فخرجوا يمشون .
من فوائد القصة :
قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ، قال قتادة : تقربوا اليه بطاعته ، والعمل بما يرضيه .
1- الأعمال الصالحة وقت الرخاء يستفيد منها الإنسان وقت الشدة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أحفظ الله يحفظك ، أحفظ الله تجده تجاهك ، تعرف إلى الله في الرخاء ، يعرفك في الشدة) .
2- يجب على المسلم أن يلجأ إلى الله وحده دائماً بالدعاء وخاصة حين نزول الشدائد ، ومن الشرك الأكبر دعاء الأموات الغائبين ، قال الله تعالى : (وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ) - الظالمين : المشركين .
3- مشروعية التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة ، وهي نافعة ومفيدة ، ولا سيما عند الشدة ، وعدم مشروعية التوسل بالذوات والجاه .
4- حب الله مقدم على حب ما تهوى النفوس من الشهوات .
5- من ترك الزنى والفجور خوفاً من المولى نجاه الله من البلوى .
6- من حفظ حقوق العمال حفظه الله وقت الشدة ، ونجاه من المحنة .
7- الدعاء إلى الله مع التوسل بالعمل الصالح يفتت الصخور .
8- بر الوالدين وإكرامهما على الزوجة والأولاد .
9- حق الأجير يحفظ له ، ولا يجوز تأخيره ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه) .
10- استحباب تنمية مال الأجير الذي ترك حقه ، وهو عمل جليل ، وهو من حق الأجير .
11- شرع من قبلنا هو شرع لنا إذا أخبر به الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم على طريق المدح ، ولم يثبت نسخه ، وهذه القصة قصها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مدح هؤلاء النفر الثلاثة لنقتدي بهم في عملهم .
12- طلب الإخلاص في العمل حيث قال كل واحد ( اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه) .
13- إثبات الوجه لله سبحانه من غير تشبيه ، قال الله تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) .
جزاكم الله خيرا
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 04:26 AM
السر ... قصة واقعية لامرأة مغربية أدمعت أعيننا


السلام عليكم.. يا حاج أنت زوجها أم محرمها؟
- أنا زوجها

- أنا الطبيب الجراح عبد الرحمن
- أهلا وسهلا

- لقد استدعاني الشباب من غرفة العمليات، وتشخيص الأطباء صحيح وزوجتك بحاجة إلى عملية جراحية لبتر التالف من أصابعها وقدمها..
وكما قال الأطباء إن لم تجر العملية فقد يمتد موت الأطراف إلى مناطق أخرى في الجسم ويقتلها لا سمح الله وهي لازالت في منتصف العمر.. أي في الأربعينات.. لم لا توقع هداك الله؟
والله يا دكتور.. لقد أخبرنا الأطباء في المغرب بهذا.. فرفضت هي التوقيع هناك.. وجئنا للعمرة طالبين من الله الشفاء، وهذا ثاني يوم لنا في مكة عمرها الله، وقد أقسمت لها يمينا ألا أوقع على بتر أي طرف من أطرافها لسر تقوله لي فيما بعد.

- يا أخي التحلل من اليمين سهل.. خاصة والشرع يقول الضرورات تبيح المحظورات، وكفارة اليمين ممكنة وأنت في ضرورة طبية ملحة.
- لا أستطيع يا دكتور.. لقد أقسمت لها أشد الإيمان.. وقد أقسمت أن يميني هذا لا يمكن أن أكفره.

- يا أخي العزيز.. أيها الحاج الفاضل.. الحرم مليء والحمد لله بالعلماء.. نستطيع إرسالك بسيارة الإسعاف.. سلهم وخذ فتواهم وسطر قرارك.
- لا يمكني يا أخي

حاول بعض الشباب التدخل.. منعتهم.. لقد مرت بي حالات حجاج ومعتمرين.. أملهم الموت في مكة المكرمة وأن يدفنوا فيها.. فهم يرفضون العلاج أملا في الموت في الحرمين الشريفين وأن يدفنوا على أرض الحرمين وهو تصرف خاطئ ، لابد لعلماء الشرع من التنبيه عليه.

- كما تريد يا حاج ولكنك مسؤول أمام الله سبحانه وتعالى لو حصل أي شيء لزوجتك.. ونرجو أن تعلم ما هي المسؤولية.. الأمر أمر حياة أو موت وسنعطيك ورقة توقع عليها نتكلم فيها عن تشخيص حالة زوجتك وأننا شرحنا لك الأمر وأنك رافض إجراء أي عملية جراحية وأنك تتحمل كامل المسؤولية عن هذا القرار وتخلى طرف المستشفى والأطباء.
- لا مانع عندي

وقع الورقة.. وعدت إلى غرفة العمليات لإنهاء العملية.. ورأيت الشباب قد قاموا بالواجب فشكرتهم وأنهينا العملية التي بين أيدينا والحمد لله بنجاح. وكنت شارد الفكر.. أفكر بهذه الحاجة التي رفضت إجراء العملية.. لقد مرت علينا حالات في أمريكا أثناء التدريب والدراسة لأشخاص يرفضون إجراء عمليات جراحية لأسباب دينية، فنقل الدم عمل محرم عند المسيحيين العلميين وهي فرقة مسيحية أمريكية لا عهد لي بغير هؤلاء من يحرم إجراء عمليات جراحية
وبالعكس فإن ديننا الإسلامي الحنيف يحث على العلاج ألم يشر المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما معناه أنه لا يوجد داء إلا وله داء أو كما قال.
ترى ما سبب إحجام هذه المرأة؟....... هل سأستطيع أنا وزملائي إقناعها بإجراء هذه الجراحة؟ أهو خوف المرأة من قطع قدمها وجعلها عاجزة.. عن السير في تؤثر الموت على أن تقطع أصابعها وقدمها.
كنت أفكر بكل هذا وأنا أسير نحو سرير المرأة.. مشكلتنا حاليا تخفيض مستوى السكر في الدم.. ومشكلتنا في عالمنا العربي أن المريض لا يعرف الحمية، ولا يستعمل الرياضة.. إنا لله و" إنا إليه راجعون".

مررت على المرأة لا زالت في إغماء.. حالة الأصابع والقدم كما هي .. الأنسولين يعطي لها بين فترة وأخرى.. والمغذي موصل بزندها الأيمن.

خرجت من المستشفى ليلا بعد يوم حافل من العمل.. ولكن موضوع المريضة المغربية جعلني شارد الذهن.. ترى ما سبب امتناعها وزوجها عن إجراء العملية وسبحان الله كثير من الناس يعتقد بأن الطبيب قد تعود على مواجهة الموت والمرض.. فهو يتعامل مع الموت يوميا ويعتقد الناس أن الطبيب لا يتأثر.. وهذا غير صحيح فهناك أشخاص، لا زالت صورهم في ذهننا رغم موتهم منذ عشرين سنة أو أكثر، بل نذكر عن البعض كل التفاصيل الدقيقة.. ويؤثر علينا البعض فتكون حياتنا جحيما.. خاصة على زوجاتنا الصابرات.. اللاتي لا يشاهدن إلا هجوم الصحف على بعضنا لأخطاء بسيطة.. ولتصرفات خاطئة من البعض.. ونحن بشر.. يخطئ البعض منا.. ما هذا الشعور الغريب يا عبد الرحمن.. دع الصحافة تتكلم ما تشاء.. ألم تعش يا عبد الرحمن في بلاد الحرية الصحفية؟!!
النقد بناء.. النقد صحة.. تصليت الضوء على الظلام يبدده.. ونحن بحاجة إلى تسليط الضوء على ظلام الفساد والرشوة والمحسوبية والوساطة.. لابد من تخفيف منابع الفساد الآسنة في مجتمعاتنا وتطهيرها وتعقيمها.. أتتكلم عن النقد؟ مرحبا بالنقد.... مرحبا بالصحافة حتى لو أخطأت.. ثم أتعمل يا عبد الرحمن للراتب أو المال؟.... لا والله .. كل هذا الساعات.. إنك تخدم أمتك... ما أجمل الدعاء الذي تسمعه من فم مريض بعد تخلصه من الألم.. وعند سيره على قدميه.. وعند تركه المستشفى.
إن لله عبادا خصهم لخدمة الناس.. جعلنا الله منهم.

عدت صباحا.. وكان أول ما قمت به مروري على المعتمرة المغربية.. حتى قبل مروري على من أجريت لهم عمليات بالأمس.. كانت الساعة السابعة صباحا.. لا زالت في إغماء تام.. السكر والحمد لله قد نقص عندها ولكنه لا زالت مرتفعا.. القدم كما هي.

مر أسبوع والمريضة كما هي .. في حالة إغماء.. بيد أن السكر بدأ في الانخفاض الحمد لله..
وكنت أزورها مرتين في اليوم.. صباحاً ومساء.. كانت صحتها تتحسن ببطء شديد.

كنت أمر على مريض أجريت له عملية كبرى.. وإذا بالممرضة تجري..
- دكتور عبد الرحمن.. دكتور عبد الرحمن
- نعم .. نعم..
- لقد عادت إلى الوعي الحاجة أنعام
وبدون أن أناقش أو أتكلم.. أنهيت معاينتي للمريض.. وسرت خلف الممرضة.. بخطى سريعة نحو سرير الحاجة المغربية أنعام.
- السلام عليكم يا حاجة
- وعليكم السلام
قالتها بصوت ضعيف

- كيف الحال.. نرجو الله أن تكوني بكل خير
-- لا بأس
قالتها بلهجة مغربية.. أخفت منها الهمة. كان السكر منخفضا إلى درجة مقاربة للطبيعي.. ورأيت تحسنا قليلا في أصابع القدم والقدم.

- يا حاجة كيف حال رجلك؟
- الحمد لله
ولم أستطع أن أجلس معها.. وأحاول كشف السر.. فقد كانت ضعيفة جدا.. طلبت من الممرضة أن تبدأ في مساعدتها في المشي. فقد مر عليها أسبوعان لم تتحرك من السرير إلا بواسطة الممرضات.. بحيث يحركانها تحركا بسيطا.. وتدلك مسؤولة العلاج الطبيعي جسدها.. وعدت إلى مرضاي الآخرين.

وفي وقت لم تكن عندي أي عملية.. ولا معاينة مريض.. سرت بمفردي.. حتى وصلت سرير الحاجة أنعام.. كانت تجلس بدون مغذ في ساعدها.. تأكل علبة لبن قليل الدسم.. ووجها يجلس بجانبها وقد لفت الستائر سريرها فأعطتها نوعا من الخصوصية.
سلمت فابتسما. أخذت الأوراق المعلقة على السرير لرؤية آخر تحليل سكر لها.. ضربات القلب ضغط الدم وفحصت القدم لقد خف اللون قليلا.. مما يدل على تحسن في الوضع.
- يا حاجة أنعام. كيف حالك
- بأسعد حال يا دكتور.. كل صلاة بمائة ألف صلاة هل هذا المستشفى في الحرم؟
- نعم يا حاجة أنعام.. أنت في منطقة الحرم
- الحمد لله
- يا حاجة أنعام في سؤال أريد أن تجيبيني عليه. ما موضوع رفضك العملية؟
- يا دكتور لن تؤمن أو تصدق بما أقول
- كيف تحكمين على شيء مقدما؟!! .. قصي قصتك ولنر هل أصدقها أم لا.

- كنت في المغرب.. وبدأت رجلي يتغير لونها.. وقال الأطباء لابد من قطعها.. وكنت مقررة دخول المستشفى لإجراء عملية البتر.. ولكنني نمت.. فرأيت فيما يرى النائم ملكا سلم عليَّ وقال: تقبل الله صيامك هذا اليوم وصلاة تهجدك ودمعاتك بعد الدعاء.. جاء الشفاء من الله. جاء الشفاء من الله .. اذهبي إلى بيت الله الحرام.. ولا بتر بل شفاء.. لا بتر بل شفاء فسألت الملك..
- أ وهم أنت أم حلم
- أنا ملك من ملائكة الله الصالحين إن شاء الله.. جئتك مبشراً..
أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول لله.
- صحوت .. فسألت مشايخ مراكش عن هذا الحلم.. فأجمع الجميع على أنه حلم حقيقي .. وإن الشفاء قادم بإذن الله تعالى..
- وعندها صدقت الشيوخ.. وسافرت لأرض الحرمين الشريفين.. ابتدأت بزيارة المسجد النبوي الشريف ثم جئت مكة عمرها الله.. وحصل ما حصل.. ما رأيك يا دكتور؟

- أما الرؤيا.. فلست من مفسري الأحلام.. ولابد من سؤال شيوخنا هنا عنها.. أما عن الشفاء فهو بإذن الله وأمر الله.. والله المشافي المعافي.

ومرت شهور ثلاثة.. وإذا بالحاجة أنعام تسير على قدميها ويختفي اللون الأزرق.. وتنتهي الجنجرينا.. كانت تغسل رجلها يوميا بماء زمزم على نية الشفاء.. وكانت مؤمنة بالشفاء وشفاها الله.

ملاحظة: قد رويت هذه القصة لمجموعة أطباء.. فأخبروني بأن حالات مشابهة قد حصلت في أفغانستان أثناء الجهاد الأفغاني، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو، والشيشان.. وسبحان المعافي المشافي.
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 04:39 AM
(http://www.abunawaf.com/post-10085.html)http://g.abunawaf.com/2010/10/4/371138.jpg (http://www.abunawaf.com/post-10085.html)

يالله قم صل ترى هاللي مشغلك مهوب نافعك !! .. تلك الجملة التي اسمعها دائماً من أبي وهو ينسف شماغه على رأسه خارجاً إلى المسجد فأجيبه مراراً بجملة: طيب طيب بقوم إن شاء الله !! .. و ما هي الا ثواني ( محسوبة ) حتى تداهمني أمي بجلالها المنقط وهي تصرخ: قم بيخلصون من الصلاة وانت جالس عند هالمخزي الله لا يعيد اللي اخترعه !! .. فأجيبها وأنا أتظاهر بالنهوض من أمام الكمبيوتر قائلاً: يالله خلاص هذاني قمت !! .. فما أن يزول الخطر و تخرج أمي حتى أرجع إلى ما كنت عليه !! .. و لكن يبدو أني تسرعت بالإستهتار في دهاء الوالدة حيث استدارت بإحترافية ثم داهمتني متجهه إلى فيش المودم و الجلال يتطاير وراها حتى أمسكت بسلك المودم قائله: بتقوم ولا أفصله !! .. و من هنا يبدأ مشوار تسحيب الرجول إلى المسجد .. يا إلهي ما أثقله من مشوار خصوصاً إذا كان بيتك على دحديرة !!

وفي المسجد أخذت أكمل ركعاتي على عجالة بعد أن فرغ المصلين من صلاة الجماعة حتى بلغت التشهد الأخير و قدمي تترقب التفاف رأسي يساراً كي تقفز بي للخروج من المسجد .. فما إن إنتهيت من صلاتي لأشق الحشد عند الباب حتى استوقفني وقوف أحد الدعاة وهو يقرب اللاقط أو الميكرفون من فمه قائلاً: استميحكم عذراً بخمس ثواني فقط بل أقل إن تيسر ذلك !! .. فحدثتني نفسي ساخرة: أوما أقل من خمس ثواني .. شكله بينفخ في المكرفون يجربه شغال ولا لا هههههه !!

وقفت مترقباً حديث الداعية حيث اعتلت السكينة ملامحه وهو يهمس بصوت روحاني قائلاً: إستغل وجودك في الحياة !! .. بعدها أنزل الميكرفون و استدار نحو القبلة كي يصلي النافلة بينما أنا لا زلت واقفاً أتأمل التصرف الغريب لهذا الداعية الذي اكتفى بمقولة مستهلكة لا تحوي في طياتها دليلاً واحداً أو حتى موقفاً وعظياً يؤثر بالنفوس !! .. هل يعقل أنه لا يجيد فن الخطابة أم انه لا يملك من العلم الشرعي ما يدعم خطابه الديني ؟؟

قطع تساؤلي دعاء متسول يجلس بجانب الباب فوقعت عيني على أحد المتصدقين وهو يدخل يده في جيبه و يخرج منها ما تيسر من المال .. قد يكون مشهد روتيني رأيته مرات عديدة و لكن هذه المره استحكم ذهني هاجس التفكر في ذلك المتصدق كيف يستغل سريان كل قطرة دم في عروق يده ببسطها للإنفاق وهو يستحضر قول ابن القيم حيث قال رحمه الله: ( إعلم أن حاجتك إلى أجر الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه إلى الصدقة ) .. فالأمر ليس مجرد مساعدته لمسكين و إنما إستغلال لسلطته على يده و طوعها لأوامره بعمل الخير قبل أن تنقلب ضده و تصبح شاهداً عليه يوم القيامة !!

هام بي الهاجس في رحاب المسجد لأرمق رجلاً وهو يستغل لسانه بالذكر و الإستغفار مستشعراً حكمة الله سبحانه و تعالى في جعل اللسان أيسر الجوارح حركة وهو العضو الوحيد الذي لا يكل ولا يمل مهما استفاض به مجهود الكلام و ذلك لتطبيق قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ) .. و قوله عزوجل: ( وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ) .. كما أن الله سبحانه مدح أولي الألباب بقوله: ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ) !! .. إذن لا يزال ذلك العابد يستغل حيوية لسانه بذكر الله وهو يعلم حق المعرفة بأن اللسان ترجمان القلب و حصاد للجنة أو النار كما أن سائر الجوارح تستقيم بإستقامته بل إن النبي صلى الله عليه و سلم وعد بضمان الجنة لمن يضمن لسانه و فرجه كما في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه .. فإن لم يستغل الإنسان لسانه في الدنيا ليفوز بضمانة النبي صلى الله عليه و سلم .. فمتى سيستغله ؟؟ .. سؤال وجدت إجابته في إحدى زوايا المسجد وهي تحتضن رجل يقرأ القرآن الكريم بسكينة و وقار .. فمثل هؤلاء هم من يسعون جاهدين لإستغلال ألسنتهم فوق الأرض قبل أن تتحلل تحت الأرض و تشهد عليهم يوم العرض .. إذن جوارحنا في واقع الأمر ليست لنا بل علينا !!

عجباً لأمري كيف أتأمل مشاهد رأيتها مراراً و كأني لم أرها من قبل .. بل إن إمام المسجد كان يراقبني بريبه و لسان حاله يقول: وين لجنة التعريف بالإسلام عنه ؟؟ .. حاولت التراجع و لكن هاجس التفكر اقتحم ذهني من جديد و الندم يضع أحماله على قلبي برؤية ذلك المصلي الذي يطيل في ركوعه و سجوده و شفتاه تتأنى بالتمتمة متلذذاًَ بقراءة القرآن و التسبيح و الدعاء .. كان يصلي الصلاة ليرتاح بها لا ليرتاح منها كما كنت افعل في تثاقلي للقدوم إليها و تعجلي في أداءها !!

ربما رأيت تلك المشاهد الروحانية مراراً كما أسلفت و لكني اليوم و لأول مره أراها بقلبي لا بعيني .. فما أراه الأن هو المعنى الحقيقي للإستغلال .. إستغلال الدنيا من أجل الآخرة .. إستغلال العمر و الجوارح و المال من أجل التقرب إلى الله و إبتغاء رحمته التي وسعت كل شي .. إستغلال لا يدركه إلا العاقل كما قال الشافعي رحمه الله: ( أعقل الناس من ترك الدنيا قبل أن تتركه .. و أنار قبره قبل أن يسكنه .. و أرضى ربه قبل أن يلقاه .. فاليوم عمل بلا حساب و غداً حساب بلا عمل )

صحيح أن ذلك الداعية نطق بجملة واحدة فقط و لكنه أراد بهذه الجملة أن يصيغ في جوف كل فرد منا خطاب ديني طويل يعكس حالنا مع عبادة الله .. فهناك من زادته تلك المقولة سعياً بزيادة الإجتهاد على الأعمال الصالحة حتى أطمأن بإستعداده لبغتة الموت .. و هناك من أطرق أذنه و عقد حاجبيه كنايه عن التأثر ولكن سرعان ما ارتد إلى حاله البائس حتى إذا جاءه الموت انطبقت عليه الأية الكريمة: ( قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) .. فأي الفريقين أنا و أنت ؟ .. سؤال لا يجيبه اللسان و إنما العمل .. بل إن وقود العمل هو الخشية من ( ما بعد ) الموت كما كان يفعل الربيع بن خيثم الذي حفر قبراً داخل بيته , فكان إذا مالت نفسه للدنيا وقسا قلبه نزل في قبره , وإذا ما رأى ظلمة القبر و وحشته صاح: ( رَبِّ ارْجِعُونِ ) , فيسمعه أهله فيفتحون له .. وفي ليلة نزل قبره وتغطى بغطائه , فلما استوحش داخله نادى: ( رَبِّ ارْجِعُونِ ) فلم يسمع له أحد , وبعد زمن طويل سمعته زوجته ، فأسرعت إليه وأخرجته ، فقال عند خروجه: اعمل يا ربيع قبل أن تقول: ( رَبِّ ارْجِعُونِ ) فلا يجيبك أحد !!

هذا ما أصاغته نفسي من مقولة ( إستغل وجودك في الحياة ) .. فماذا عن صياغتك لهذه المقولة ؟ .. هل سيجعل الله كتابك في عليين بتجاوبك (العملي) مع هذه المقولة .. أم هل ستبقى على حالك تثقل بكفة السيئات على ميزانك فقط لأن هذه المقولة كانت ( مجرد ) جملة قرأتها ذات يوم بتصفح سريع دون التعمق في معناها ؟؟

فكر بمصيرك الذي ستخلد فيه لا بواقعك الذي ستفنى منه عاجلاً أم أجلاً .. لك الخيار !!
م/ن
(http://www.abunawaf.com/post-10085.html)

الفقير الى ربه
08-02-2012, 04:51 AM
السر العجيب ...قصص واقعية مع سورة البقرة
لو انزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله
السر العجيب ...قصص واقعية مع سورة البقرة


السلام عليكم

عندك مشاكل في العمل؟
مشاكل في تجارتك؟؟
مشاكل عائلية؟؟ او زوجية؟
تأخرت الذرية أوعندك مشاكل في الانجاب ؟
عندك أموووور تعقدت اجرائانتها او غير متيسرة؟
نفسك تتأكد اذا انت معيون او مسحور؟؟
هل تشتكي من مرض عضوي. او نفسي؟
هل امور زواجك وحلم تكوين اسرة امامها عوائق؟
تحب البركة تنزل عليك وعلى أهل بيتك وتشمل جميع امورك؟؟
ارجو انكم تكملون الموضوع للنهاية...لانه ممتع ومهم وغاب عن الكثير
ان شالله راح تنحل المشاكل بالله تعالى ثم بســـــــــــــــورة الــبـــقــــــــــرة

بعض فوائد قراة سورة البقرة وآل عمران

وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خيب الله امرأ قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران‏

وأخرج أبو ذر في فضائله عن سعيد بن أبي هلال قال‏:‏ بلغني أنه ليس من عبد يقرأ البقرة، وآل عمران، في ركعة قبل أن يسجد، ثم يسأل الله شيئا إلا أعطاه‏.

المهم كثرة قراءة القران واكثر من ختمه واكثر من قراءة سورة البقره لانها السوره الوحيده اللي ورد في فضل قراءاتهاه ومافي سوره مثلها ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فضل قراءة سورة البقره 'اخذها بركة وتركها حسره'

قال رسول الله صلى الله علية وسلم أن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزة الذي تحت العرش فتعلموها وعلموهن نسائكم وأبنائكم فأنهما صلاة وقراءة ودعاء...قال رسول الله صلى الله علية وسلم ...اقرأو ا البقرة فان اخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطله....وقال ايضا لكل شىء سنام وان سنام القرآن سورة البقره وفيها آيه هي سيدة القرآن هى آية الكرسي

قـــصــص

هذه القصة ذكرها الشيخ الجبير في شريطه (أسباب منسية)

فلان .... تاجر معروف ...فجأة .. إنقطع الرزق عنه ... يحاول يفكر يخطط يشتري يبيع ... لكن لا فائدة ....؟؟؟
داوم هذا الأخ على قراءة سورة البقرة ...
وماهي الا أيام قليلة .... وعاد الى سابق عهده ...
وأصبح الرزق يأتيه من كل حدب وصوب ... تبارك الرزاق ....

القصة الثانية...بنفس الشريط

امراة تشتكي من السحر وذهبت لكثير من المشائخ وبعد ان اقنعها الشيخ ان تبدأ برقية نفسها بسورة البقرة بالقيام.. اشتد
عليها الأذى من الشيطاين الحارسة للسحر ونصحها الشيخ بالاستمرار وفعلا استمرت وبطل سحرها باذن الله وقد رزقت ابناء بعدها
ومحاضرة الشيخ في شريطه( اسباب منسية) جدا رائعة واتمنى الرجوع لها للاستفادة اكثر

مــزيــــد من القصص:

قصة حدثت لقريبة صديقتي....هي فتاة تأخرت عن الزواج ووصلت الى سن الأربعينات...وكانت تعيش مع والدها المسن والخدم في منزل كبير
وكانت موظفة غير انها كانت تعاني من بعض المشاكل وتعقد بعض امورها...فسمعت عن فضل سورة البقرة وبدأت بقراءتها رغبة في اجرها وبركتها
واستمرت في قراءتها فترة معينة...وفي احدى المرات اثناء قراءتها..سمعت صوت قوي مخيف...واصبح من بالمنزل يبحث عن مصدر الصوت
ولم يجدو شيئا..حتى اذا وصلو فناء المنزل ..وجدو احد اشجار المنزل مقلوعة من مكانها وارتمت بعيد... وقد خلفت حفرة نتيجة اقتلاعها من جذورها
ووجدو تحتها طلاسم واحجبة سحر...وتم الاتصال باحد المشايخ واخبرهم طريقة ابطالها...وبعدها بشهر تمت خطبتها وتيسر كثير من امرها والحمدلله
وكل هذا وهي ماتعرف اصلا انها كانت مسحورة...سبحان الله

*****************

كنا نتحدث انا واختي عن فضل سورة البقرة واثر بركتها...واتفقنا انا وهي ان نبدا بقرائتها ..ثم كان ان غفيت اختي ونامت بعد حديثنا
وخرجت انا من الغرفة...وبعد ساعات قليلة جائتني فزعة...وهي تقول انها حلمت بامراة من الجن....تهددها في حال انها قرأت البقرة
وتقول ( ان حاولتي قراءت البقرة انتي او احد من اهلك ستجدين الأذى مالا تتمنينه)
اختي خافت وتراجعت عن فكرتها..وبعد تشجيع مني مستمر.... بدات في قراءتها بعد صلاة الظهر في احد الاأيام
وحين وصلت للصفحه الــ12.....احست بغثيان مستمر...وركضت الى الحمام...واستفرغت مادة سوداء اللون
والحمدلله بدانا بالمواظبة عليها بين فترة وأخرى

************************

قبل ما اقرا سورة البقرة كنت اعاني من ارق شديد لدرجة ما اقدر انام الا بعد 4 او 5 ساعاااااااات وانا على الفراش
وقريت السورة وتعدل نومي وصرت انام وانا مرتاحة جدا

*****

اليوم زارتنا صديقه للوالده وكانت لها بنت مسكينه دائم تجهض وماتكمل حملها..
وبشرتنا اليوم انها انجبت ولد..فسألتها هل بنتك استعملت مثبتات الحمل؟؟
قالت لا والله انا اعلمك ماذا استعملت..قالت كل يوم تقرأ سورة البقره مرتين..
والله من اليوم اللي علمت فيه انها حامل حتى لحظة الولاده..
تقرأ البقرة وتنفث على نفسها وتنفث في كأس ماء وتشربه صباحا ومساءا..
سبحان الله والله لا اطباء ولاادويه فقط سورة البقره..

***************

اخبركم بقصه نستفيد منها كلنا الا وهى .....وحده كانت داعيه وتروح اماكن تعطى محاظرات وانشطه ومن هذا النوع ...جاء زوجها وقالها خلاص انا ما ابغاك تسوين هذى المحاظرات ابيك تجلسين فى البيت هى زعلت فى البدايه وخبرت صاحبتها..وقالتلها صاحبتها زوجك اولا....قالت طيب وجلست فى البيت .....البيت هى وبناتها الكبار فى البيت فقط .....وبناتها كبار لكن ولا احد خطبهن المهم يوم يومين طفشت .....تفقو البنات انهم يسوون جلسه ذكر
ومن خلالها يحفضون سوره البقره ..المهم صارو كل يوم يسوون هالجلسه وحفظ مع بعض وتسميع وترجيع ......المهم ويوم وهم جالسين يحفظون ويرددون
فى سوره البقره ...الا صوت انفجار قوى فى البيت .....قام الكل يدور فى البيت ....مالقو شئ بعدها اتصلو فى ابوهم وخبروهمم.......جاء ابوهم ودورو كلهم وجدو حفره صغيره فى الارض فى مجلس الرجال ....والبساط متشقق لما الاب جاب اصحابه من الدعاة اخبرهم بما صار قام المعلم الشيخ وقالهم ابى اعرف وش كنتم تسوون وقتها ......قام الكل وقال ماكن نسوى شئ فقط جالسين نذكر الله قال الشيخ الا فيه شئ كنتم تقلونه قالووووو الا!!!.........قال اكيد كنتم تقرأون سوره البقره ..او التوبه..او ال عمران ..قالو ايه كنا نردد سورة البقرة ......بعدها الشيخ اخبرهم بوجود سحر فى البيت ولكنه انفجر ماتحملوا الشياطين السورة وترديدها يوميااا وانفجر ...سبحان الله..وبعدها بفتره الزوج قال لزوجتها ليش انتى وقفتى على المحاظرات !! واخبرتها انه هو رفض قال لا انا ابيك ترجعين ..سبحان الله ....وكانت تقول بوجود مشاكل مع زوجها بكثره وانتهت ......والبنات الكبار انخطبوووو.........سبحان الله


م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 05:01 AM
استفيدو من هالقصة بعد :
وتلك قصة أسرة عانت من مشكلة تتعلق بعدم انتظام الكهرباء في المنزل الذي تسكنه ، وقام الأخصائيون والفنيون بمعاينة المكان دون تحديد أية أسباب معلومة لتلك الظاهرة ، وطرأت فكرة لإحدى الفتيات ممن يسكن هذا المنزل بقراءة سورة البقرة ، وحال انتهاء الفتاة من ذلك ، بدأت النيران تشتعل في أنحاء المنزل وجوانبه ،
( قلت معلوم أن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يقريه شيطان كما ثبت في الصحيح ، وقراءة هذه السورة العظيمة تؤثر بطريقة تتأذى منها الأرواح الخبيثة فتنصرف هاربة من البيت وفي ذلك دلالة على تأثير ونفع هذه السورة بطبيعةٍ لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ) ، ومن هنا وبسبب تعرض الأرواح الخبيثة للإيذاء الشديد من جراء هذا الفعل ، بدأ الإيذاء يشتد على أهل البيت وساكنيه ، وعانت تلك الأسرة معاناة شديدة ، وقد تبين بعد ذلك بأن المنزل وأهله قد تعرضا لسحر من قبل الخادمة التي غادرت المملكة منذ فترة وجيزة .
وبدأت مرحلة العلاج في إقامة الحجة بالدليل والبرهان على عمار هذا المنزل ، وطرح كثير من الأمور الاعتقادية ، أو المتعلقة بالشريعة والدين ومن ثم استخدام أسلوب الترهيب والترغيب وقراءة بعض الآيات الدالة على ذلك ، والتركيز على أن هذا الفعل والإيذاء يعتبر من الظلم الذي حرمه الله سبحانه وتعالى ، وبعد فترة هدأ كل شيء بفضل الله سبحانه وكرمه ومنه ، ومن الأمور العجيبة والغريبة التي حصلت بعد ذلك ، أن إحدى الفتيات سمعت بعد منتصف الليل بقليل صوت أذان ، فاعتقدت أنها تتوهم ذلك ، إلى أن سمع أخوها ما سمعت فحمدت الله سبحانه وتعالى وأثنت عليه .
وبعد ذلك وبفضل الله سبحانه وتعالى ثم بصبر هذه العائلة الكريمة ، فرج الله عنهم كربتهم ، وعاد البيت إلى سابق عهده ينعم بالأمن والاطمئنان والسلام ، فلله الحمد والمنة ، والله تعالى أعلم .

****************************

قصة أخرى لأحدى الأخوات : سأحكي لكم عن تجربتي مع سورة البقرة
نصحتني اخت الله يجازيها خير ويرزقها الذرية الصالحة
اني اقرأها كل يوم
واتفقنا إن نوزعها على ثلاث اوقات باليوم الظهر والعصر والليل
في هذا الوقت كنت اعاني من مشاكل مع زوجي
وكان عندي شك في زوجي
وغيرة بشكل رهيب
كانت بتدمر حياتي
ودوم يتأخر برى البيت
وقاسي قلبة عليي
كنت احس إن خلاص زواجنا ما بيستمر
وكانت عندي مشاكل صداع ليل نهار ما يفارقني
وآلام بطن غريبة عجيبة
المهم
وصلت على قرأة القرآن فترة معينة وكنت احس بشعور غريب عمري ما حسيتة
إلى درجة كنت شوي وابكي من الشعور اللي يصير لي
كنت احس برهبة غريبة
وواحس مثل لو اني اطير
مثل لو إن جسمي خفيف
والله وما اكذب عليكم
المشاكل اللي بيني وبين زوجي اختف نهائياً
والله وايام كنت اقرأ سورة البقرة ومواصلة عليها زوجي ريجع البيت مو متأخر
وبعد وجع الرأس نسيتة
وشكي في زوجي خلاص راح ولا غيرة ولا شك ولا مشاكل
والحمدلله
وللحين تأثير سورة البقرة محاوطني
واحس براحة كل ما تذكر شعوري وانا اقرا سورة البقرة
ولأني اتمنى الذرية الصالحة
راح اوصل في قرأة
**********************************

انا مرات لما أقرا البقرة يهتز كل جسمي ويدي اليمين احس برجفة وبرعشة قوية
لكن والحمد لله استمريت بفضل الله سبحانه وتعالى
واليوم المغرب ختمت القرآن
من قبل شوي خلصت قراية سورة البقرة......
الحمدلله النفسية احسن
******************************

الحمدلله كنت اصحى لقيام الليل و اقرا سورة البقرة و استمر لوقت الفجر اصليه و انام
كنت ادعو ربي يرزقني البيت و الوظيفة و ان يسخر لي زوجي
انوي الدعاء في قلبي قبل ما لقرا و خلال القراءة ادعو بحرارة و بعد ختم السورة ادعو بحرارة و ابكي لان هذه الامور جدا جدا منغصة حياتي
و الحمدلله
البيت اللي عجبني كثير اشتريناه
و زوجي
و الحمدلله مثل ما تمنيت
والوظيفة في اخبار مطمنه عنها باذن الله
صدقوني ما ببالغ لما بذكر افضالها
على الاقل بتحس نفسيتك بتهدا و بتحس براحة و بتوكل امرك لله
بس في نقطة بحب انبه لها
في بعض من يقراوا فقط بهدف تحقيق الرغبة او الدعاء
و اذا حصل تاخير او حتى تحقق لهم ما دعوا به تركوا القراءة
لااااااااااااا
هذا اكبر خطا
لازم نحط في البال اننا نقرا القران تقرب لله سبحانه و تعالى اولا
و نقراه بهدف تحقيق ما ندعوا اليه ثانيا
عسى الله ان وفقنا جميعا و يحقق لنا ما في نفوسنا
امين

*************************************

حدث بينها و بين زوجها نفور غريب .. و أصبحا لا يطيقان بعضهما بعضا .. فجأة هكذا و بدون سبب واضح .. بالرغم من حبهما الشديد و علاقتهما القوية .. و عندما أحست بأن حياتها الزوجية والأسرية ستنهار ... ماذا فعلت؟؟
ذهبت إلى بيت الله الحرام .. وصعدت إلى أعلى دور هناك .. و كان ذلك في الثلث الأخير من الليل .. وصلت قيام الليل بسورة البقرة كاملة .. و لله الحمد .. وفي نفس اليوم .. ذهب النفور .. وعادت المياه إلى مجاريها ..
التوجه إلى الله .. والتضرع إليه .. وخاصة في الثلث الأخير من الليل .. حيث يكون الله قريبا من عباده .. فتهفو الروح إلى بارئها تناجيه وتتضرع إليه .. من أسباب استجابة الدعاء .. قال تعالى:

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ .... البقرة 186

**جزى الله خيرا كل من تساهم في نشر هذه النصيحة الغااالية**
http://hazemsakeek.com/up/download.php?img=1164
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 05:10 AM
من يحمل هم هذا الدين العظيم؟؟؟
عندما أسمع خبرا بوفاة أحد الكفار أفرح وأحزن !!..
أعلم انكم مستغربون من ذلك ....
هذه هي الحقيقة....
أتدرون لماذا؟؟؟؟.......
*أفرح:/.. عندما يموت واحدا منهم ربما يكون سنفتقد شرا من الاشرار أو ربما لأنه يقتل في الابرياء أو ربما لأنه كافرا ليس على ملتنا ....... وربما لحقدنا عليهم وغيره الكثيرمن الاسباب....

*أما أحزن:/... لأنه مات على غير لا اله الا الله ........ قد تقولون في أنفسكم هو كافرا فسيموت على غير لا اله الا الله .... وانا اقول لكم صدقتم ..... لكن ماتوا على غير لا اله الا الله بسببنا لأننا لم نوصِّل لهم دين الاسلام....

ستقولون كيف ؟؟ وانا اقول لكم الوسائل كثيره ككتابه محاضرة تتكلم عن سماحة الاسلام مثلا وترجمتها الى الانجليزية ونشرها في المواقع والمنتديات وقبل كل هذا مثال بسيط.... كم من البيوت الآن مليئة بالخادمات والسائقين فهل فكرنا مرة ان نعلمهم شيئا عن الاسلام .... نشر الكتيبات والمطويات المترجمه الى لغات كثيرة في المستشفيات فهناك الكثير على غير دين الاسلام...
قال صلى الله عليه وسلم http://www.imanway.com/akhawat/images/smilies/frown.gifلأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم)صدق الرسول الكريم...
اليكم هذا المقطع الذي أقشعر جسدي وأبكاني .... فشاهدوه وبارك الله فيكم وعذرا على الاطالة...

http://www.youtube.com/watch?v=jXX2r3VvytQ&feature=player_embedded

اللهم اهدني واهد بي واجعلني سبب لمن اهتدى يارب العالمين

الفقير الى ربه
08-02-2012, 05:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من علامات الصدق الخوف من الله والزهد في الحياة ، فالصادق في يقينه يخاف أن يأكل من حرام، ويتحمل الفقر والمشقة طمعا في دار السلام ، وإن أتى ذنبا فإنه لا ينام ، حتى يعود إلى ربه ، ويتبرأ من ذنبه .
قا ل ابن جرير الطبرى : كنت في مكة في موسم الحج فرأيت رجلا من خرسان ينادي ويقول : يا معشر الحجاج ، يا أهل مكة من الحاضر والبادي ، فقدت كيسا فيه ألف دينار ، فمن رده إلى جزاه الله خيرا وأعتقه من النار ، وله الأجر والثواب يوم الحساب .
فقام إليه شيخ كبير من أهل مكة فقال له : يا خرساني بلدنا حالتها شديدة ، وأيام الحج معدودة ، ومواسمه محدودة ، وأبواب الكسب مسدودة ، فلعل هذا المال يقع في يد مؤمن فقير وشيخ كبير ، يطمع في عهد عليك ، لو رد المال إليك ، تمنحه شيئا شيئا يسيرا ، ومالا حلالا .
قال الخرساني : فما مقدار حلوانه ؟ كم يريد ؟
قال الشيخ الكبير : يريد العشر مائة دينار عشر الألف .
فلم يرض الخرسانى وقال : لا أفعل ولكنى أفوض أمره إلى الله ، وأشكوه إليه يوم نلقاه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
قال ابن جرير الطبرى: فوقع في نفسي أن الشيخ الكبير رجل فقير ، وقد وجد كيس الدنانير ويطمع في جزء يسير ، فتبعته حتى عاد إلى منزله ، فكان كما ظننت ، سمعته ينادى على امرأته ويقول : يا لبابة .
فقالت له : لبيك أبا غياث .
قال : وجدت صاحب الدنانير ينادي عليه ، ولا يريد أن يجعل لواجده شيئا ، فقلت له : أعطنا منه مائة دينار ، فأبى وفوض أمره إلى الله ، ماذا أفعل يا لبابة ؟ لا بد لى من رده ، إنى أخاف ربى ، أخاف أن يضاعف ذنبي .
فقالت له زوجته : يا رجل نحن نقاسي الفقر معك منذ خمسين سنة ، ولك أربع بنات وأختان وأنا وأمي ، وأنت تاسعنا ، لا شاة لنا ولا مرعى ، خذ المال كله ، أشبعنا منه فإننا جوعي , واكسنا به فأنت بحالنا أوعى ، ولعل الله عز وجل يغنيك بعد ذلك ، فتعطيه المال بعد إطعامك لعيالك ، أو يقضي الله دينك يوم يكون الملك للمالك .
فقال لها يا لبابة : أآكل حراما بعد ست وثمانين عاما بلغها عمري ، وأحرق أحشائي بالنار بعد أن صبرت على فقرى ، وأستوجب غضب الجبار، وأنا قريب من قبرى ، لا والله لا أفعل .
قال ابن جرير الطبري : فانصرفت وأنا في عجب من أمره هو وزوجته ، فلما أصبحنا في ساعة من ساعات من النهار، سمعت صاحب الدنانير ينادى ...
يقول : يا أهل مكة ، يا معاشر الحجاج ، يا وفد الله من الحاضر والبادي ، من وجد كيسا فيه ألف دينار، فليرده إلى وله الأجر والثواب عند الله .
فقام إليه الشيخ الكبير ، وقال : يا خرساني قد قلت لك بالأمس ونصحتك ، وبلدنا والله قليلة الزرع والضرع ، فجد على من وجد المال بشئ حتى لا يخالف الشرع ، وقد قلت لك أن تدفع لمن وجده مائة دينار فأبيت ، فإن وقع مالك في يد رجل يخاف الله عز وجل ، فهلا أعطيتهم عشرة دنانير فقط بدلا من مائة ، يكون لهم فها ستر وصيانة ، وكفاف وأمانة .
فقال له الخرساني : لا أفعل ، وأحتسب مالي عند الله ، وأشكوه إليه يوم نلقاه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
قال ابن جرير الطبري : ثم افترق الناس وذهبوا ، فلما أصبحنا في ساعة من ساعات من النهار ، سمعت صاحب الدنانير ينادي ذلك النداء بعينه ويقول : يا معاشر الحجاج ، يا وفد الله من الحاضر والبادي ، من وجد كيسا فيه ألف دينار فرده على له الأجر والثواب عند الله .
فقام إليه الشيخ الكبير فقال له : يا خرساني ، قلت لك أول أمس امنح من وجده مائة دينار فأبيت ، ثم عشرة فأبيت ، فهلا منحت من وجده دينارا واحدا ، يشتري بنصفه إربة يطلبها ، وبالنصف الأخر شاة يحلبها ، فيسقى الناس ويكتسب ، ويطعم أولاده ويحتسب .
قال الخرسانى : لا أفعل ولكن أحيله على الله وأشكوه لربه يوم نلقاه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
فجذبه الشيخ الكبير ، وقال له : تعال يا هذا وخذ دنانيرك ودعني أنام الليل ، فلم يهنأ لي بال منذ أن وجدت هذا المال .
يقول ابن جرير : فذهب مع صاحب الدنانير ، وتبعتهما ، حتى دخل الشيخ منزله ، فنبش الأرض وأخرج الدنانير وقال : خذ مالك ، وأسأل الله أن يعفوي عنى ، ويرزقني من فضله .
فأخذها الخرسانى وأراد الخروج ، فلما بلغ باب الدار ، قال : يا شيخ مات أبي رحمه الله وترك لى ثلاثة آلاف دينار ، وقال لي : أخرج ثلثها ففرقه على أحق الناس عندك ، فربطتها في هذا الكيس حتى أنفقه على من يستحق ، والله ما رأيت منذ خرجت من خرسان إلى ههنا رجلا أولى بها منك ، فخذه بارك الله لك فيه ، وجزاك خيرا على أمانتك ، وصبرك على فقرك ، ثم ذهب وترك المال .
فقام الشيخ الكبير يبكى ويدعو الله ويقول : رحم الله صاحب المال في قبره ، وبارك الله في ولده .
قال ابن جرير : فوليت خلف الخراساني فلحقني أبو غياث وردني ، فقال لي إجلس فقد رأيتك تتبعني في أول يوم وعرفت خبرنا بالأمس واليوم ، سمعت أحمد بن يونس اليربوعي يقول : سمعت مالكا يقول : سمعت نافعا يقول : عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لعمر وعلي رضي الله عنهما ، إذا أتاكما الله بهدية بلا مسألة ولا استشراف نفس ، فاقبلاها ولا ترداها ، فترداها على الله عز وجل ، وهذه هدية من الله والهدية لمن حضر .
ثم قال : يا لبابة ، يا فلانة ، يا فلانة ، وصاح ببناته والأختين وزوجته وأمها ، وقعد وأقعدني ، فصرنا عشرة ، فحل الكيس وقال : أبسطوا حجوركم فبسطت حجري ، وما كان لهن قميص له حجر يبسطونه ، فمدوا أيديهم ، وأقبل يعد دينارا دينارا ، حتى إذا بلغ العاشر إلي ، قال : ولك دينار ، حتى فرغ من الكيس ، وكان فيه ألف دينار ، فأعطانى مائة دينار .
يقول ابن جرير الطبرى : فدخل قلبي من سرور غناهم أشد من فرحى بالمائة دينار ، فلما أردت الخروج قال لي : يا فتى إنك لمبارك ، وما رأيت هذا المال قط ولا أملته ، وإني لأنصحك أنه حلال فاحتفظ به ، واعلم أني كنت أقوم فأصلي الفجر في هذا القميص البالى ، ثم أخلعه حتى تصلى بناتي واحدة واحدة ، ثم أخرج للعمل إلى ما بين الظهر والعصر ، ثم أعود في آخر النهار بما فتح الله عز وجل على من تمر وكسيرات خبز ، ثم أخلع ثيابى لبناتى فيصلين فيه الظهر والعصر ، وهكذا فى المغرب والعشاء الآخرة ، وما كنا نتصور أن نرى هذه الدنانير ، فنفعهن الله بما أخذن ، ونفعني وإياك بما أخذنا ، ورحم صاحب المال في قبره ، وأضعف الثواب لولد ، وشكر الله له .
قال ابن جرير : فودعته ، وأخذت مائة دينار ، كتبت العلم بها سنتين ، أتقوت بها وأشتري منها الورق وأسافر وأعطي الأجرة ، وبعد ستة عشر عاما ذهبت إلى مكة ، وسألت عن الشيخ ، فقيل إنه مات بعد ذلك بشهور ، وماتت زوجته وأمها والأختان ، ولم يبق إلا البنات ، فسألت عنهن فوجدتهن قد تزوجن بملوك وأمراء ، وذلك لما انتشر خبر صلاح والدهن فى الآفاق ، فكنت أنزل على أزواجهن ، فيأنسون بي ويكرموني حتى توفاهن الله ، فبارك الله لهم فيما صاروا إليه .
يقول تعالى : { ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه } [الطلاق: 2/3]
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 05:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله و الصلاة و السلام على من لا نبى بعده ........اما بعد ...................



( إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (18) فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20) فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ (22) فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23) أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ (24) وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28) قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (31) عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32) كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33) )(سورةالقلم)


وهذا مثل ضربه الله لكفار قريش ، فيما أنعم به عليهم من إرسال الرسول العظيم الكريم إليهم، فقابلوه بالتكذيب والمخالفة

كما قال تعالى

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَار)




القصة


( 1 )

هكذا ..
نام الرجلُ الكبير الصالح
وأصبح يعانى سكرات الموت ،
ذلك الرجل الطيب ...الذى لطالما كان يفتح بيوتا كثيرة ..
ولا يدرى به أحد من الناس غيرُ الله سبحانه .
فقد كان رجلا ثريا ،
أنعم الله عليه ببستان كبير ، وحديقة مثمرة ،
وجنة تتدلى من أشجارها أفضلُ أنواعِ الثمار ..
من أعنابٍ ونخيلٍ وزروعٍ كثيرة .
لا .. إنها ليست حديقة فقط
ولا بستانا فحسب !
إنها .... جنة .
بكل ما تحمل هذه الكلمة من معانٍ وخيرات .
وقابل الرجلُ الصالحُ هذا الخير العميم والنعم الكثيرة ،
بنفس مؤمنة ..وبفيضٍ من الشكرِ والثناءِ على الله
فكان نعمَ المال الصالح للرجل الصالح .
وكان إذا حان وقتُ حصاد الزروع ، يرسل إلى الفقراء والمساكين ليشاركوه فى حصاده.
بل إن الفقراء والمساكين عرفوا طريق هذا الرجل الصالح ..
فكانوا يذهبون إليه فى أوقات جمع الثمار لِيُعْطِيَهُمْ من رزقِ الله.
فيأخذون ما يأخذون ، ثم ينصرفون وألسنتُهم تلهثُ بدعواتٍ كثيرةٍ نابعة من داخل قلوبهم ونفوسهم .
ولم يكن الرجل الصالح يرجعُ إلى بيته بشئ من الثمار حتى يعطى الفقراء والمساكين حقوقهم .
وجمع الله تعالى لهذا الرجل بجوار نعمة المال نعمة الأولاد ،
فكان له مجموعةٌ من البنين ..
وكانوا يرون أباهم يفعل ما يفعل ..
وبينما كان الأبُ يعانى سكراتِ الموت خاف على أبنائه أن يغيروا ،
ويمنعوا حقوق الفقراء
فيبدل الله حالهم ..
خاصة أن بعض أبنائه قد طلبوا منه - قبل ذلك - أن يمتنع عن إعطاء الفقراء والمساكين.
فأوصاهم – وهو فى سكرات الموت - أن يحافظوا على طاعة الله ،
وأوصاهم ألا يمنعوا المساكين حقوقَهم ، بل أوصاهم بالمحافظة عليها ..
فأجابه جميعُ الأولاد بالسمع والطاعة .
فهل يَصْدُقُونَ فى وعدهم لأبيهم الصالح !!
هذا ما ستسفر عنه الأيام والفعال .



(2)

مات الرجل الصالح
وأقبل على ربٍ كريمٍ ،
بعد هذه الرحلة الطيبة .
تَزُفُهُ دعوات صالحة من أهل الأرض ..
وتستقبله الملائكةُ الكرامُ الطيبون .
وبقى الأبناءُ
ورثوا ثروةَ أبيهم ..
وورثوا الجنةَ العظيمة .
ورثوها مليئةً بالفاكهةِ والثمار ،
فالأعنابُ قد تدلت ،
والنخلُ يريد أن يبكى من كثرةِ ما يحمله من الثمار.
وقالوا فيما بينهم : هذه هى المرة الأولى التى نجنى فيها ثمار هذه الجنة ..
قال أحدهم : إن أبانا كان يعطى أموالنا وثمرة تعبنا لهؤلاء العالة ، إلى الفقراء والمساكين !
قال الثانى : لَكَمْ كلمتُ أبى فى ذلك ، ولا فائدة !
قال الثالث : وأنا أيضا كلمتُه ، ولم يستجب لى .
قال الرابع : لا بأس . فقد صارت الثمار ثمارنا ، ولسوف نجنى هذه الثمار بدون أن يشعر بنا أحد .
ضحك الجميع بضحكاتٍ ساخرة .
قال أوسطهم وكان أعدلهم وأفضلهم : أتقصدون أننا لن نعطى حق الفقراء والمساكين كما كان يفعل أبونا رحمه الله !!
قالوا : سوف نمنعهم تماما من المجئ إلى حديقتنا .
قال لهم : لقد أوصانا أبونا أن نعطيهم .
قالوا : إن هؤلاء المساكين يأخذون أموالنا بدون وجه حق .
قال : إن المال نعمة من الله ، وهذه الثمار أخرجها الله لنا ،فينبغى أن نقابل هذه النعمة بالشكر والثناء على الله ،
بإعطاء الفقراء نصيبهم .
قالوا : لن نخرج لهم أى شئ ..
وإذا كنت تريد أن تجبرنا على ذلك ،
فأنت واحد فقط ونحن جماعة ونستطيعُ أن نحرمَك منها مثلهم .
وتجاهلوا صوته تماما ، كأنه غير موجود .
وأخذوا يخططون ..




(3)

ذهب أصحاب الجنة إلى جنتهم بعد العصر ،
فوجدوا الثمار على أحسن حال وأطيب ثمر .
ولم يعد هناك إلا جمع الثمار وقطعها .
وأخذوا يدبرون كيف يجمعون هذه الثمار دون أن يشعر بهم المساكين والعالة .
وأقسموا أن يجنوا ثمار الجنة بدون أن يشعر بهم أحد .
ولم يضعوا فى أذهانهم أى بدائل ولا أى احتمالات أخرى لأن يحدث أدنى خطإ .
حتى إنهم لم يقولوا إن شاء الله .
وإذا كان من عادة الفلاحين أن يجمعوا الثمار بعد طلوع الشمس
لكن أصحاب الجنة ،
وخلافا لعادة الفلاحين ،
وضعوا خطتهم بإحكام ،
حيث اتفقوا على جنى الثمار قبيل الصباح
فإذا ما استيقظ الناس فى الصباح ،
وطلعت الشمس وانتشر الناس ..
وجدوا الجنة قد تم جمعها ،
و ذلك لكي لا يعلم المساكين بالأمر فيحضرون طلبا للمعونة ،
وأخذوا يُقْسِمُونَ جميعا على ذلك ،
بل أخذوا الأيمان والمواثيق بصفة خاصة على أخيهم الذى كان مخالفا لمثل هذه العملية .
وتعاهدوا على ذلك حتى لا يفشى أحدٌ منهم سرهم .
وأرادوا أمرا ..
وأراد ربك أمرًا آخر ..
حيث حدث ما لم يكن فى الحسبان !




(4)

كان الجزاء من جنس العمل ،
فكما مكروا وخططوا فى منع المساكين من الثمار ،
وبينما كانوا نائمين لا يشعرون بشئ ،
حيث ناموا أول الليل طمعا في القيام مبكرين .
وخلافا لظنهم فإن الله الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ،
ما كان ليغفل عن تدبير خلقه و إجراء سننه في الحياة ،
فقد أرسل الله على جنتهم طائفًا من عنده جعلها ،
تبدو وكأنها قد تم جَنْىُ ثمارِها قبل ذلك ،
وليعيدوها الى حالها لو كانوا يستطيعون !
وهل يقف مكر الإنسان الضعيف أمام تدبير الله وقدرته ؟!!
كلا .. كلا
فقد حُسمت القضية وانتهى الأمر .
وقد أرادوا خداع المساكين وتضليلهم ،
فما خدعوا إلا أنفسهم
وهم فى غفلتهم نائمون لا يدرون ما حدث .
وإذا استطاعوا أن يخفوا مكرهم عن المساكين ،
فهل استطاعوا أن يخفوه عن عالم الغيب و الشهادة ؟
كلا .. كلا
لقد أرادوا أن يَمْنَعُوا فمُنعُوا ، وأرادوا أن يَخْدَعُوا فخُدِعُوا .
فهذه من تلك .



(5)

ولأن من طبيعة الإنسان انه يكون سريع الانتباه من الرقاد عند انتظار أمر هام ، فإنهم كانوا أيقاظا قبيل الصبح.
(فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ)
نادى بعضهم بعضا ، و أجمعوا بالفعل على ضرورة التبكير في الذهاب إلى الجنة وجمعها ،
و استحث بعضهم بعضا لجنى الثمار ،
وكانوا ينادون على بعضهم البعض بأصوات متخافتة ، حتى لا يسمع بهم أحد .
حتى فى طريقهم إلى الجنة كانوا يتكلمون بصوت خفيض خافت ،
حتى لا يشعر بهم أحد من الناس فيفتضحوا .
وانطلقوا وهم فى حذر بالغ ،
وكانوا في أثناء انطلاقهم يسرون الحديث و التآمر .
وعملوا المستحيل من أجل ذلك
بل كان همُهم الشاغل الذي تخافتوا به طيلة الطريق إلى جنتهم ،
وهو إخفاء الأمر على المحتاجين حتى لا يسألوهم شيئا مما يجمعون .
وحتى لا يدخل عليهم مسكين فى هذا اليوم ،
وفى هذا اليوم بالذات .



(6)

وصل أصحاب الجنة إلى جنتهم ..
فما عرفوها ،
و أنكروها ..
وفركوا أعينهم جيدًا ليتأكدوا
فوجدوا الجنة غير الجنة التى رأوها قبل ذلك ..
بل وجدوها قد استحالت على تلك النضارة والزهرة وكثرة الثمار ،
إلى أن صارت سوداء مدلهمة،
لا يُنتفع بشيء منها ،
فاعتقدوا أنهم قد أخطأوا الطريق ..
قالوا إنا لضالون ،
وأخذوا يبحثون عن جنتهم مرة أخرى ،
و لكن كيف يضل الإنسان عن أرضه ؟!
كلا .. إنها أرضهم بعينها ،
فتأكدوا أنها هى جنتهم .
وأخذوا يتعجبون ما الذى حدث ؟
وما الذى فعل ذلك بجنتهم ؟!
إنهم ضالون عن الحقيقة و ليسوا ضالين عن جنتهم ،
وإنما حرمهم الله بمشيئته و حكمته .
فقالوا : بل نحن محرومون ، بسبب ذنوبنا .
و هناك علاقة بين ضلال الإنسان و حرمانه ،
و بلوغ الإنسان إلى تطلعاته و أهدافه ، متصل بالمنهج الذي يتبعه في الحياة ،
فحينما يخطىء اختيار المنهج أو يضل عن المنهج الصحيح ،
فإنه بصورة طبيعية مباشرة ،
سيُحرم ليس من أهدافه المعنوية فقط ،
بل حتى المادية منها ،
فإن العبد يُحرم الرزق بالذنب يصيبه
ودار بينهم حوار طويل ..
قال أخوهم الذى نصحهم قبل ذلك :
ألم أقل لكم لولا تسبحون الله ،
بشكر نعمته وبتأدية الزكاة للفقراء ؟!
فطأطأوا رءوسهم ، ثم نظروا إلى أخيهم الذى كان متحمسًا لعدم أداء حق الفقراء ،
وقالوا له : أنت الذى شجعتنا على ذلك ،
فأشاح لهم بيده : وأنتم أطعتمونى .
قال الأخ الناصح لهم : ليس المهم الآن من بدأ ومن أطاع .
قالوا : ما المهم إذن ؟
قال لهم : المهم أن نتوب إلى الله ونستغفره عن ذنبنا الكبير .
ثم أتبع حديثه ..
لقد كان أبونا رجلا صالحا ، ولذا فقد بارك الله له فى الجنة ،
أما نحن ...
فقد جحدنا نعم الله فأزالها عنا .
فالحمد لله أن الله لم يأخذنا بذنوبنا ، وكان قادرًا على أن يصيبنا بالموت والهلاك مع هذه الأرض .
ولكن ربما أراد الله لنا توبة من عنده ، بسبب أن أبانا كان رجلا صالحًا.
أو أن الله يريد أن نتوب إليه ..
قالوا : صدقت ، وإنا تائبون إلى الله .
والحمد لله أننا تبنا إليه قبل الممات .
وتفجرت صورة أبيهم الصالح فى أذهانهم وأخذوا يترحمون عليه ، بعدما كانوا يحاولون نسيانه .
وتذكروا جريمتهم ..
فوجدوها جريمة بشعة .. ما أقبحها وأخسها
قالوا : يا ولينا إنا كنا طاغين
وهكذا أصبح الحادث المريع ،
بمثابة صدمة قوية أيقظتهم من نوبة الضلال و الحرمان ،
و بداية لرحلة فى آفاق التوبة و الإنابة ،
والتي أولها اكتشاف الإنسان لخطئه في الحياة .
ثم طمعوا فى رحمة الله سبحانه فى الدنيا والآخرة
وقالوا : (عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ)

واتفقوا فيما بينهم ..
وأقسموا وتعاقدوا على ما يلى ..
قالوا : إنْ أبدلنا الله خيرًا منها ،
لَنَصْنَعَنَّ كما صنع أبونا
فأخذوا يدعون الله .
ويتضرعون ..
فأبدلهم الله ما هو خير من جنتهم .
أبدلهم توبة صادقة .. وعزما أكيدًا .. ونية صالحة .
بل من العلماء من يذكر أن الله أبدلهم بجنة أخرى ، لما رأى حُسنَ توبتهم وعزمهم الطيب ..


جزاكم الله خيرا
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 06:01 AM
سأنقل لكم بإذن الله تعالى قصة رااائعة اسمها

رحلتي إلى النور .. قصة لأحد طلبة (( ابن عثيمين رحمه الله ))

وهو مالك الرحبي

وستكون على حلقات بإذن الله تعالى

الحلقة الأولى :_


هذه فصول قصة حقيقية ...

أسردها سردا كما هي ...

قد مر على فصولها أكثر من خمسة عشر عاما..

ومع ذلك فمشاهدها وحكاياتها ما زالت راسخة في الفؤاد..

قد نقشت فيه كما ينقش في الصخر لا يزول إلا بأمر الله..

أطلب من القارئ الكريم أن يتمهل ولا يستعجل..في الحكم على القصة..

حتى تستكمل فصولها وينتهي رقمها ..

فهي في النهاية تحكي مواقف عن رجل فذ قد طوته اللحود..

هذا الرجل هو شامة في جبين التاريخ في عصرنا..

وأنا في موقفي هذا معه ما أنا إلا حاك وناقل لموقف واحد فقط من مواقفه ..

وحسنة واحدة من حسناته ..

أحكي لكم عن هذا الرجل وأقسم على كل حرف فيه ..

أرويه كما حصل بلا زيادة ونقصان..

وأما حصر أفعال هذا الرجل ، ورصد جمائله على الناس والأمة

فهذا مما تعجز عنه طاقة الناس ...

فمنذا يقدر حصر أفعاله ليجمع أفعال غيره!!

فأمره إلى الله ..

هو حسيبه تعالى ورقيبه لا يخفى عليه من أمره شيء..

سيجد القارئ الكريم في أول القصة مواقف تعنيني أنا بشخصي..

وهي في النهاية عن شخص مغمور ..

ولكنها في الخاتمة تكشف نبلا عزيزا لإمام جليل .. قد آن الأوان أن تعرف قصته..

وقد حكيت بعضا من تلك القصة على أحبابي وأترابي..

فكلهم أقسم علي إلا أن أكتبها وأنشرها .. فهي واجبة من الواجبات..

وحق لهذا الإمام علي كأقل جميل له علي أرده..

خاصة وأنني مقبل على أمر جلل.. لا أدري ما خاتمته..

فلتكن إذا صدقة من الصدقات وذخرا لي عند الباري سبحانه وتعالى ..

لعل الله أن يعفو عن الزلات ويتجاوز عني في الصالحين..

اللهم اغفر لي ولشيخنا وأستاذنا ولوالدي واجعلني معهم في فردوسك الأعلى يا أرحم

الراحمين.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..





في عام 1409 للهجرة ..

كنت أدرس في الصف الثاني المتوسط بمدرسة حطين في مدينة الطائف..

وكنت حينها فتى كأترابي ...

لاهم لي في الحياة سوى مدرستي واللعب مع أصحابي بعد انتهاء الدراسة..

لم يكن لدي أي ميول نحو التدين والاستقامة والالتزام بشعائر الدين ..

بل كنت حينها لا اعرف معنى للدين .. فقد ربينا للأسف من الصغر..

على الاهتمام بدروسنا ومدرستنا ولم يكن لجانب الدين أي شيء يذكر من الأهمية..

ويقتصر ذلك في الغالب على صلاة الجمعة .. أو الأعياد..

كان أول شخص متدين ومستقيم أتأثر به وأحبه هو أستاذي

في مادة التربية الدينية في تلك السنة واسمه عمير القرشي..

إن ابتسامة وطيبة الأستاذ عمير ونصائحه وتوجيهاته..

كل ذلك ما زال في الذاكرة محتبسا .. وكلماته ...

ما زالت ترن في أذني حتى هذه الساعة وأنا أكتب هذه المذكرات..

لقد كان مربيا فذا ورجلا ساحرا بعباراته الصادقة ..

كان حينما يفسر آيات القرءان الكريم ويصف مشاهد يوم القيامة والحشر والجنة والنار

كانت كلماته وعباراته تلج القلوب كالسهام..

كان يسير في الصف وبين الطاولات فكنت أطارده بنظري أينما توجه ..

أريد أن ألتهم ما يقوله التهاما ..

كانت العبارات تخرج من فمه كأنها مدافع تدوي تدك كل حظوظ الشيطان في القلوب..

أحسبه رجلا مخلصا والله حسيبه..

كنا أحيانا ونحن في تلك السنون ما زلنا في حكم الطفولة..!!!

كنا والله يبلغ بنا التأثر بحديثه حتى نبكي..!!

ولكن للأسف فجأة وبلا مقدمات حرمنا من هذا الأستاذ الجليل..

لينقل في التوجيه في إدارة التعليم في المنطقة..!!!

لقد كان خطئا فادحا أن يحرم الطلاب من هذا المعلم ذو الطراز النادر لينقل لعمل إداري

ولكن الله تعالى خلف علينا خيرا في أستاذ آخر ..

كان له فضل علي بشكل خاص..

لا أنساه له أبدا .. إنه الأستاذ طلال المشعبي..

قال لنا الأستاذ طلال : أنا تلميذ للأستاذ عمير القرشي ..

فهو أستاذي وشيخي وأستاذكم لذا سنحاول أن نكمل المسيرة على نفس المنوال..

لن أطيل الحديث في مواقف الأستاذ طلال بارك الله فيه..

ولكن سأذكر موقفا له غير مجرى حياتي للخير إن شاء الله تعالى..

أبدى الأستاذ طلال بي اهتماما خاصا .. ولقد كنت بحمد الله في فصلي من النابهين..

أحببته حبا يتجاوز حدود الاحترام للطالب مع أستاذه ...

لتصبح العلاقة علاقة شبيهة بود الابن مع والده ..
سجلت في برامج التوعية في وقت الفسحة..

وكنت استمع مع الآخرين لتوجيهات الأستاذ طلال..

وذات مرة كنت ألعب أمام منزلنا القريب من الجامع فلاحظت سيارة شبيهة بسيارة

الأستاذ طلال .. انتظرت ولم أصل !!! حتى يخرج صاحبها بعد الصلاة..

وفعلا خرج الأستاذ طلال ..

كان للمعلم حينها مهابة هائلة في قلوب الطلاب خلاف ما أسمعه اليوم!!

توجهت إليه وسلمت عليه... فسألني بصرامة : هل صليت؟؟

مسحت قفاي وأرخيت رأسي وقلت لا !!

قال ليش؟؟

استحييت ولم أجب فهل سأقول أنا لا أصلي أصلا!!!

فهم الحال ، ولم أنتظر أن يعاتبني توجهت لدورات المياه وتوضأت للصلاة..

ثم دخلت المسجد فركعت أربع ركعات للعشاء..
خرجت من المسجد فلم أرى أحدا ..

بعد عدة أيام رأيت سيارة الأستاذ طلال مرة أخرى أمام المسجد ..

وهذه المرة سابقت الريح لأصلي مع الجماعة..

وبعد الصلاة تعمدت أن أظهر للأستاذ خروجي من المسجد..

ابتسم أستاذي وناداني ..

اقتربت منه وقال لي أين منزلكم..

أشرت له لمنزلنا المستأجر حيث قد باع الوالد بيتنا القديم وهو يبني بيتا جديدا

في مخطط السحيلي شرق الطائف

دعوته لزيارتنا فقال الآن لا يصلح ولا أستطيع ولكن ممكن أزوركم غدا!!!

رحبت به وواعدته غدا بعد صلاة المغرب..!!

ذهبت لوالدي وبلغته بالحال.. استغرب الوالد من الزيارة ..

فليس من العادة أن يزور معلم تلميذا في بيته ..
وليس أيضا من العادة أن يدعوا فتى صغير رجلا كبيرا بغير إذن أهله..

رضخ الوالد للأمر الواقع وقال أهلا به ..

في اليوم التالي زارنا الأستاذ طلال في بيتنا وتعرف على الوالد ..

وكان والدي حينها مديرا لإحدى مدارس الطائف..

كان اللقاء رسميا .. ووالدي من طبعه رحمه الله التكلف مع الضيف..

فيشعر ذلك الضيف بالحرج فتنقلب المسألة مجاملات في مجاملات..

والسؤال لماذا الزيارة؟ وما هدفها؟ وهل كان الأستاذ طلال متعمدا لكل ما سبق؟؟

ذكر الأستاذ طلال للوالد أن هناك مخيما للشباب في فترة الإجازة النصف سنوية..

ومدة المخيم أسبوع وتنظمه إدارة التعليم في الطائف.. وقد حث والدي على أن أشارك

في هذا المخيم!!!

قال الوالد لا بأس بذلك !!

فرحت بذلك وسررت بالفكرة فقد كان ذلك بمثابة حلم لي أن أشارك في عمل كهذا ..

انتهت أيام الامتحانات ..

وفي صباح يوم من أيام الربيع الجميلة حملني والدي برفقة أخيه الصغير ( عمي)

في سيارته إلى موقع تجمع المشاركين في المخيم...

وذلك خلف فناء إدارة التعليم في الطائف..

وضع والدي في جيبي ثلاثين ريالا وكذلك في جيب أخيه ..

أظن هذا اكبر مبلغ حصلت عليه في حياتي منذ ولدت حتى ذلك التاريخ!!!

حينما وصلنا لمنطقة التجمع هالني الجمع الغفير من الفتيان ممن هم في سني أو قريبا

مني.. أذكر أن الساحة امتلأت بالحقائب وأكياس النايلون الكبيرة المحشوة بالملابس

وبعضهم أحضر معه وسائد وطرا ريح والحفة مطوية بحبال !!!

أما أنا فجئت بثوبي الذي علي وكيس صغير فيه ملابس قليلة للتبديل..!!

غادر الوالد بعد أن تأكد من المشرفين عن أن كل شيء على ما يرام..

طلعت الشمس وما زالت الجموع تزيد حتى غصت بهم الساحة ..

في حوالي الساعة الثامنة نادى مشرفوا المخيم على أسماء الطلاب المسجلين في المخيم..

وركبت في الباص المحدد لمجموعتي ..

كانت وجهتنا لمنطقة الشرائع قريبا من مكة المكرمة شرفها الله..

في الباص وقف شخص عليه لحية حمراء وثيابه نظيفة .. وساعته في اليمين..!!!

كان على وجهه نور الطاعة ..

وقف ليذكرنا بدعاء السفر وسأل:

من يعرف دعاء السفر؟؟

أول مرة في حياتي أسمع بدعاء السفر والله..!!

رددناه جميعا خلفه .. حتى حفظته عن ظهر قلب منذ ذلك الوقت..

طوال الرحلة كان يتبادل المذكور مع زميل له..

قراءة مسابقات ورواية قصص وطرائف ونحو ذلك مما يفيد ويمتع..

كانت أول رحلة مفيدة وأول مرة أدرك كيف يمكن استغلال الوقت ..

في مثل هذه الرحلات المليئة بالفائدة والإرشاد..

وصلنا لمنطقة المخيم.. وهي على يمين الداخل إلى مكة قبل أن تصل لنقطة التفتيش..

كانت أكوام الخيام ملقاة على أرض المخيم..

وطلبوا من كل مجموعة أن تتولى تركيب خيامها..

استمتعنا بذلك أيما استمتاع فهذا أول عمل جاد ومتقن أقوم به بشكل جماعي..!!

وفي وقت صلاة الظهر اجتمعنا تحت خيمة واحدة ضخمة للصلاة..

ودخل علينا رجل في عمر الأربعينات عليه سيما الصلاح ووجه مليء

بالجدية والصرامة..!!!

وهو الشيخ محمد بن زاهر الشهري بارك الله في عمره ولم أكن اعرفه حينها..

امتلأ قلبي والله حينها من مهابته..

حينما وقف في وسط الخيمة وتكلم في الجموع بتوجيهات عامة وأمر كل شخص منا

بالانضباط ..


واستغلال هذه الأيام بالنافع المفيد

كان الترتيب والنظام والضبط هو السيما البارزة على هذا العمل..

أذكر أن أصحابي أيقظوني للصلاة قبل الفجر ..

وحينما ذهبت للوضوء أعطونا كاسات بلاستيكية ..

بحيث يتوضأ الشخص بكأس واحدة فقط!!!

رأيت المسجد مضاء والنعال تملاء أطرافه..!!!

وحينما وصلت إليه شاهدت الناس كأنهم خلية نحل من صوت القرءان..

أمسكت بشخص مر بجواري وسألته : هل أذن الصبح؟؟

قال بقي نصف ساعة على الأذان !!!

صلى بنا الفجر شخص رقيق وصوته جميل ..

وسمعت أشخاصا تأثروا بالآيات فبكوا !!

وبعد الصلاة وقف شخص ليتكلم لمدة عشر دقائق .. بخاطرة ونصيحة..

كان مطلوبا من كل مجموعة أن تختار شخصا يمثلها في الكلمات بعد الصلاة ..

ومن ثم يقوم أحد المشرفين بالتعليق على كلمته...

وفي الساعة الثامنة يستيقظ كل المخيم لوجبة الإفطار ..

ويلزم كل شخص ترتيب مكان نومه.. ولا يتركه مبعثرا..

وهناك مجموعات تفتش الخيام وتعاقب كل من يهمل بالضغط عشر مرات

أو الزحف على بطنه.. كانت مشاهد المعاقبين تثير الضحك والسرور بين المشاركين ..

كانت البرامج متنوعة وحافلة بالفوائد والنشاط والبهجة..

فهناك البرامج الترفيهية والمسرحيات والمسابقات والبرامج الرياضية..

ومن المناشط تنظيم المحاضرات ..

أول مرة احضر محاضرة كانت في ذلك المخيم وكان ضيفنا هو الشيخ عبد الله الجلالي.

الداعية المشهور .. وممن زارنا في المخيم لإلقاء المحاضرات.. الشيخ عائض القرني

والشيخ سفر الحوالي

والشيخ ستر الجعيد

والشيخ محمد بن سعيد القحطاني.. وغيرهم..

لن أغرقك أخي القارئ بالتفاصيل عن هذا المخيم ..

ولكن يعلم الله تعالى كم كان لتلك المواقف والكلمات والدروس من صدى وتوجيه

أحمد الله تعالى عليه أن هيئ لهذه الأمة كهؤلاء الرجال الذين يشرفون على تلك البرامج

النافعة المباركة..

كان مشرفوا المجموعات يوقظونا في ساعة متأخرة من الليل..

ويأمرونا بالخروج خارج الخيمة ومن ثم نصف في خط طويل ونخرج برفقة احدهم

خارج المخيم.. ومن ثم يقوم المشرف بتذكيرنا ووعظنا بكلمات تناسب الحدث..

كانت تلك الخرجات متعبة في لحظتها ولكن ما يترتب عليها من تأثير على النفس

والعقل والفكر شيء يفوق الخيال وصفه..

إن الإخوة القائمين على تلك البرامج حينما يفعلون ما يفعلون إنما قصدهم بذلك

هو غرس النظام واستغلال الأوقات وتنمية الخشية والخوف من الله تعالى في قلوبنا..

انتهت أيام المخيم ..

وبنهايته يبدأ مشواري الجديد في هذه الحياة...

يتبع بإذن الله
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 06:05 AM
الحلقة الثانية

كان لذلك المخيم أبلغ الأثر على حياتي وسلوكي..

ولا عجب إن لاحظتم معاشر القراء الكرام ..

تلك الحرب الضروس على تلك البرامج النافعة..

من أذناب الغرب والمدسوسين بيننا .. ممن ينعق صبح ومساء بما لا يعقل ..

فكل باب للخير والفضيلة ونشرها سعوا في درسه والقضاء عليه..

فلا شك أن لوطأتها عليهم شأنا لا يستهان به..

فهي تمد الأمة بروافد من العقول المخلصة لهذا الدين والأمة..



سلكت طريق الهداية واستمر هؤلاء الرجال ممن ذكرت وغيرهم..

في غرس الفضائل والمعاني السامية في، وفي آلاف الشباب..

الذين منهم الآن الطبيب والمهندس والمعلم والقاضي والصحفي والداعية والتاجر


التزمت بالمشاركة في برامج بالمكتبة في جامع ابن عمار بحي القمرية..

وكان يشرف علينا شخص اسمه خالد بن مسلط البقمي..

كان غاية في النبل والأدب والشهامة ..

ولكنه للأسف تغير كثيرا بعد أن انصرف للعمل في التجارة..

وآخر عهدي به إنسان عادي جدا لا تكاد الدعوة والعمل لها يأخذان من اهتمامه شيئا..

من المواقف التي لا تنسى مع أبي سليمان وهذه كنيته التي يحب أن نناديه بها

حيث نظم لنا رحلة لمجموعة من طلاب المكتبة..

وكانت الرحلة لأحد الوديان الجميلة في منطقة الشفا جنوب الطائف..

كلفنا الأخ خالد بذبح الخروف وشويه في برميل ..

على الطريقة المعروفة في صنع المندي

ولكن لتأخر نضج الطبيخ بسبب قلة خبرة الطباخين..

لم يستوي اللحم سوى بعد أذان العصر..

صلينا العصر .. وبطوننا ترتل وتقرقر جوعا وتثيرها رائحة الشواء حولنا..

فالمنطقة مليئة بالمصطافين حينها..

استخرجنا اللحم وعزمنا على أكله حتى ولو لم ينضج جيدا فالجوع أبصر كما يقولون..

حينما وضعنا السفر واستوى اللحم على الرز المعصفر..

هطلت علينا كميات هائلة من الأمطار..!!

كأن حبات المطر تصب علينا صبا ..!!

لقد استغرق اجتماع السحب وتراكمها دقائق معدودة والله..

لم نشعر بذلك .. واستمررنا في التهام الطعام المبلول..!!

وفجأة صرخ الصريخ..

وتردد صداه في كل الوادي : السيل، السيل..!!

هجم علينا سيل من فم الوادي ..

حينما أبصرنا التيار يهدر نحونا ..

ولى الجميع ولم نلوي على شيء..

جرف التيار السيارات والأوادم.. ولكن الله سلم فقد تدارك الناس بعضهم..

أما السيارات فقد امتلأت بالوحل والطين حتى سقوفها ..

وأما نحن فقد كنا نراقب تلك المشاهد ونحن نرجف تحت الأشجار

نرجف من البرد والجوع!!

هذا موقف أذكره جيدا من تلك الرحلات الممتعة..!!


تعرفت على شخص بعد ذلك اشتهر بكنيته وهي أبو أسامة..

واسمه عبد الله الغامدي ... وهو صاحب الإنشاد لقصائد الشريط المشهور

هادم اللذات.... لمن يعرفه منكم..

وكان جارا لنا ، وهو رجل ذو همة عالية في الدعوة على الله ..

وما زال يعمل في الخطابة حتى كتابة هذه السطور..

لازمت هذا الرجل عدة سنوات كظله حتى ظن بعض الناس انه والدي!!

وكنت من شغفي به وعلاقتي القوية أحب تقليد صوته ومشيته وحركاته..

وأذكر مرة أن أحد المشائخ لحقني في السوق ظانا أن من يلحقه هو أبو أسامه!!

وكنت مقفيا وأسير بخطى سريعة فصار الرجل يناديني بغير اسمي فلا أرد عليه..!!

وحينما التفت إليه صدم برؤية شخص آخر غير من يبحث عنه..!!!

كنت حينها أبلغ الرابعة عشر من عمري تقريبا...

شاركت في البرامج الدورية للمكتبة يوم الأربعاء والخميس.. من كل أسبوع..

حتى ذلك الوقت كانت علاقتي بالوالد على مايرام..

فمستواي الدراسي في المدرسة فوق الجيد جدا ..

وللأسف فإن بعض الآباء جعلوا المقياس في نجاح أولادهم..

بمدى تفوقهم في دراستهم دون النظر في تميزهم في الجوانب الأخرى..

حينما التحقت بمدرسة هوازن الثانوية..

وكان النظام فيها النظام الشامل أو ما يسمى المطور.. الذي الغي لاحقا لفشله الذر يع..

كان هذا النظام يعطي حرية في الخيارات للطالب ..

في اختيار الجدول المناسب له كيفما يشاء..

وكذلك في اختيار المعلم الذي يرغبه..

لا شك أن هذا النظام والحرية الممنوحة لي كطالب ..

ساهم بشكل أو بآخر في تدني مستواي الدراسي..

فبسبب ارتخاء القبضة كما في النظام العادي ، وتدني الرقابة.. بسبب النظام

صرت أغيب عن الدروس والمحاضرات في الفصل بمزاعم واهية..

في البداية ظن الوالد أن القضية هي مرحلة صعبة سأتجاوزها..

ولم يقدر الموقف حق قدره .. وليته فعل ..

لم يسبق لي أن رسبت في أي سنة ..

ولكن حصل أن حرمت في بعض المواد لا بسبب تدني المستوى بل للغياب..

حينما علم الوالد بذلك ظن أن السبب هو الرفقة لانشغالي معهم في برامج جانبية..

غير مهمة .. فالدراسة والمستقبل هي الأساس..

وبذلك صار الوالد يضغط علي للتقليل من روحاتي وخرجاتي..

كنت حينها مراهقا .. فاستمرأت أن يمنعني الوالد عما كنت أمارسه لسنوات..!!

فلم أطعه فيما يأمرني به..

الذي حصل أن الوالد بمشورة من قريب لي سامحه الله ..

قرر حرماني حرمانا مطلقا من أصحابي..

لقد كان ذلك بالنسبة لي أشبه بمنعي من شرب الماء أو تنفس الهواء..

لقد أعطى ذلك الحضر مفعولا عكسيا فقد تدهورت كثيرا في دراستي

ولم اعد أذاكر دروسي ولو فعلت فإن ذلك يكون بالإكراه..!!

أذكر أن الوالد خوفا من أن ألتقي بأحد من رفقائي منعني مرة من صلاة الجماعة ..

ولم يستمر ذلك بطبيعة الحال ..

ولكن كانت تمر علي وجبات دسمة من الحظر كل فترة!!!

كنت محبا للعلم وطلبه ... وخاصة العلوم الشرعية..

التزمت بحلقة الشيخ أحمد بن موسى السهلي.. في جامع الأمير أحمد

في درس عمدة الحكام .. وكذلك دروس الشيخ صالح الزهراني بجامع الشطبه ..

في كتاب زاد المعاد..

لكن المشكلة بالنسبة لي هي وسيلة المواصلات للوصول لهذا الأماكن..

ويعلم الله كم كنت أعاني لحضور تلك الدروس..

فكم مرة مشيت عشرات الكيلوات لأصل للدرس..

وكم مرة توسلت لجار أو صاحب ليوصلني..

لم يكن هناك رفيق لي لديه سيارة وملتزم بالحضور..

لقد كنت شغوفا بالعلم وأحرص أن أكون في أول الصفوف أمام المشائخ..

أذكر مرة أنني مشيت من بيتنا في حي السحيلي وحتى جامع الشطبه..

لكي أصلي الجمعة مع شيخنا!!!..

أما حضور محاضرات المشائخ المشهورين فهذا مالا أصبر عليه..

منعت من ذلك كله دفعة واحدة ...

حينها قررت أن أهرب من البيت لألتحق بطلب العلم لدى أحد العلماء..

يتبع إن شاء الله
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 06:11 AM
الحلقة الثالثة..

لم تكن فكرة الهروب من المنزل ومن الواقع الجديد الذي أجبرت عليه..

لم تكن فكرة جاءت على البال فعزمت عليها هكذا!!

بل كانت الفكرة تطبخ في رأسي عدة أسابيع حتى هممت بها ..

لم أجرؤ في استشارة أحد في الموضوع.. سوى شخص واحد..

إنها زوجة والدي الجديدة..

الخالة كما تسمى في بعض المجتمعات أما نحن فنناديها بالعمة..

هذه المرأة الطيبة تزوجها الوالد قبل عدة سنوات من ذلك الموقف..

وهي امرأة عقيم لم ترزق بالذرية ...

وكنت في تلك الفترة قريبا منها جدا وتثق بي وأثق بها..

وكانت تتلطف معي حتى كسبت ودي وتعاطفي معها..

وهي امرأة طيبة ومحبة للخير وتشجعني عليه..
أوغر ذلك صدر الوالدة علي في البداية..

ولكن العمة بفطنتها ونباهتها كسبت رضى أمي.. فسلكت الأمور على خير..

كانت العمة متعاطفة معي في محنتي .. وكنت أطلعها على كل أموري الشخصية تقريبا..

وحينما فاتحتها بالموضوع وأنني عازم على أن أخرج من البيت ..

لألتحق بحلقة عالم من علماء الأمة ..

وسوف أسحب ملفي الدراسي وأكملها..الخ الكلام..

لقد صورت المسألة لها بنرجسية عجيبة ..

هكذا بكل بساطة .. سأنجح وستكون الأمور على ما يرام..

وكانت أمرأه هينة لينة سهلة الإقناع.. فوافقتني..!!

بل قامت مشكورة وأعطتني من ذهبها فبعته وصرفت نقوده في سفري وترحلي..!!

لم يكن المبلغ كافيا فاستلفت من أحد كبار السن ممن يعرفني في المسجد مبلغا وافرا ..

والحمد لله أنه لم يسألني عن مقصدي من هذا المال!!
كانت الفترة حينها فترة إجازة صيفية ولكن الوالد سامحه الله

أجبرني وبغير رضاي على التسجيل في فصل صيفي ..

وهو ما يسمح به النظام المطور..

رجوته وتوسلت إليه أن يعفيني من ذلك

ولكن بلا جدوى فقد أراد من ذلك معاقبتي على تقصيري في الفصل الدراسي السابق!!

والدي رحمه الله معروف في العائلة بأن لديه حاسة سادسة..


شك من تصرفاتي وهدوئي المريب والذي عرف بفطرته أنه سيسبق عاصفة ما..!!

فقد اعتاد أن يراني مهموما غارقا في التفكير في الأسابيع المنصرمة..!!

فشك في هدوئي واطمئناني المفاجئ!!!

ولذلك أمر الوالدة بالتحفظ علي ومنعي من الخروج خارج المنزل حتى للصلاة..

وأخذ بطاقة الأحوال الشخصية التي لي وصار يحملها في جيبه أينما حل..

حددت يوما معينا للهروب وكان يوم خميس.. ولا أذكر تاريخه بالتحديد..

ولا ادري لما اخترت هذا اليوم لسفري...!!!

جهزت حقيبة كبيرة ذات لون أحمر!!!

ولملمت فيها بعض ثيابي وملابسي واخترت مجموعة من الكتب..

وأخفيتها عن عيون أهلي لكي لا يكتشفوا الخطة..

كنت أتربص بالوالد حتى آخذ بطاقة أحوالي من جيبه..

ولكن مهابته العظيمة في قلبي جعلتني أتردد في فرص كانت مواتية..!!

طلبت من العمة أن تساعدني في ذلك فخافت من العواقب واعتذرت!!

صادف أن سافر الوالد مع إخوتي لجدة .. يوم الأربعاء الذي يسبق يوم السفر

.. فاغتممت من ذلك ..

وخفت من انكشاف أمري وما أنا عازم عليه..

فأنا لا أستطيع السفر بدون بطاقة أحوالي الشخصية..
لذا كان علي الانتظار حتى يقدم أبي من سفره..

سهرت طوال تلك الليلة أنتظر قدوم الوالد..

ووصل للبيت قريبا من الفجر...

وصعد مباشرة لبيت العمة .. ونام نوما عميقا..

حينما تأكدت من نومه ..

استخرجت حقيبة سفري .. ووضعتها أمام باب المنزل داخل الفناء..

ثم صعدت لبيت العمة..

العائلة كلها كانت تغط في نوم عميق ..

كانت الساعة حينها السابعة صباحا تقريبا..

وبهدوء وترقب...

دخلت لصالة المنزل فرأيت ثوب الوالد معلقا على الباب..!!

وكنت أعلم أن والدي توقظه أدنى حركة في المنزل ..

اقتربت من الثوب فسحبته بهدوء ثم فتشته..

فوقعت عيني على بطاقتي..

هممت أن آخذ شيئا من نقوده ولكنني خفت، وخيرا فعلت!!

نزلت من درج المنزل.. و حملت حقيبتي على ظهري..

كانت ثقيلة جدا والمسافة التي سأقطعها للشارع العام حوالي الكيلو متر..

كنت أسير وأتعثر لثقل الحقيبة وأنظر خلفي خوفا من الوالد..

لو رآني أحد الجيران وبتلك الحال فلا شك أنه سيرتاب ..

وعندها سيحدث مالا تحمد عقباه...

وصلت للطريق العام وأنا ألهث من التعب..

أشرت لسيارة أجرة وهي من نوع السوزوكي ونسميه في المنطقة ( الدباب)

سألني السائق عن وجهتي فقلت له خذني إلى موقف التكاسي المسمى موقف الجنوب..

وهو الموقف الذي يركب منه المسافرون لجنوب المملكة..

بحثت في الموقف عن الأجرة المتوجهة لمدينة أبها!!

كانت أبها حينها تعج بالدعاة والمشائخ المعروفين .. ومنهم

الشيخ عائض القرني.. الشيخ عوض القرني.. الشيخ الطحان

الشيخ سعيد بن مسفر وغيرهم وغيرهم من الدعاة وطلبة العلم..

لقد توقعت وبغير سؤال ودراية بأن هؤلاء المشائخ يستقبلون

طلبة العلم القادمين للطلب .. فجئت مهاجرا إليهم أطلب العلم..!!!

لم يستغرق البحث عن سيارة أجرة متجهة لأبها سوى عشر دقائق..

وكنت في عجلة من أمري فما يدريني لعل الوالد تهديه حنكته فيتلني بتلابيبي!!!

كان السائق رجلا كبيرا في السن عمره يتجاوز الخمسين سنة..

ووجهة يدل على طيبته وضعف شخصيته..

كانت سيارته من نوع البيجو تحمل ثمانية ركاب..
كانت رفقتي مجموعة من الشباب ..

وهم من البادية وعلى ملامحهم الطيش والشر ..

وعرفت من احدهم أنهم ذاهبون للالتحاق بعملهم الجديد في الجيش في خميس مشيط

وحينما رأيت هؤلاء الشباب وتصرفاتهم الرعناء..

تذكرت ما حدثني به أخي الذي يعمل في نفس القطاع..

عن اللواء (وذكر رقمه ) في خميس مشيط..

وهو لواء سيء الذكر قد انتشرت بين شبابه المخدرات والتصرفات المشينة..!!

وحينما انطلقنا في مسيرنا الطويل لأبها..

ارتحت كثيرا وتنفست الصعداء..

غير أن سروري لم يدم طويلا فهؤلاء الشباب لن يسلم هذا المطوع الصغير من شرهم..

كانت النظرات من عيونهم تقذف الشرر علي..

فهذا المطوع الصغير لا بد أن يكون سببا للمشاكل في الطريق..!!

حاولت أن أكون لطيفا معهم وبعيدا عن الاحتكاك بهم ولكن هيهات!!

انشغلت بالحديث مع السائق وكنت محشورا بجواره...

وبعد مرور نصف ساعة من الرحلة تقدم أحد الشباب

وأشار بشريط كاسيت أغاني وأمر السائق بإدارته!!

علمت أن سكوتي ضعف أمام المنكر ..

فقلت للسائق وبحماس ظاهر.. لا تشغله لا يجوز..

كان هذا التصرف مني إعلانا للحرب بالنسبة لهؤلاء السفهاء..!!

والظاهر أن الحركة كانت متعمدة لإثارتي وقد فعلوا!!

كانوا سبعة وأنا واحد والسائق كان يمكنه التصرف ولكنه رجل ضعيف الشخصية

قال لي هل لديك شريط قرءان أو محاضرة ..؟؟

قلت لا .. قال إذا خلهم يسمعوا ما يريدوا ..

قلت له هذا لا يجوز وحرام..

قال إذا ارجع للخلف ولا تستمع للغناء ..

رضخت لهم فقد كان هو وأنا أيضا نخاف من هؤلاء الفتية!!

تخطيت القوم ورجعت للمقعد الأخير برفقة أحدهم!!

وبدأت مزامير الشر والطرب تصم الآذان..

وكان الشباب يتمايلون ويرقصون طربا وضحكا ..

أما استنشاق دخان السجائر فحدث ولا حرج ..

لم يشغلني هذا الحال عن التفكير مما سأقدم عليه من أهوال

يتبع إن شاء الله
م/ن

الفقير الى ربه
08-02-2012, 06:17 AM
الحلقة الرابعة

استمرت رحلة العذاب تلك لأكثر من ثمان ساعات

تخللها مواقف مليئة بالتشاحن .. والسباب وتبادل النظرات الحادة!!

ولكن على العموم وصلنا لأبها.. بحمد الله سالمين..

ومن محطة الأجرة هناك توجهت لفندق أظن اسمه شمسان!!

أردت أن اتصل على البيت لأشرح لهم مقصدي مما فعلت..

وحتى لا يقوموا بالبحث عني فأنا قد خرجت من البيت بطوع أمري!!

حينما رن الهاتف كان المتحدث على الطرف الآخر هو الوالد..

كان الغضب قد أخذ منه مأخذا مهولا فقد شكل تصرفي

خروجا صارخا على التقاليد والعادات الاجتماعية..

وقام الوالد بتوعدي وتهديدي بكل ما يخطر على البال..

وأنا لا ألومه رحمه الله في ردة فعله فقد كان تصرفي غير مقبول..
إنني أحكي تلك المواقف دون محاولة تبريرها أو الدفاع عن نفسي

فقد انقضت وولت تلك الأيام بحلوها ومرها .. والله الهادي..

حينما وضعت متاعي في الفندق وارتحت قليلا..

حاولت أن أتصل بعدد من أصدقائي وأصحابي ..

ولكنني لم أجرؤ أن أشرح لهم أين أنا وما هو وضعي..

فقد خفت أن يضعفوا أمام والدي وإلحاحه فيدلوه على مكاني..

أذكر أنني اتصلت على احدهم وخنقتني العبرة حينما سمعت صوته..

أغلقت السماعة دون أن أكمل حديثي معه..

كانت مشاعري متضاربة بين الخوف والرهبة والشعور بالضياع واليأس..

حاولت أن أنام في تلك الليلة ولكن بلا جدوى ..

كنت ممددا على السرير وانظر في السقف وتصيبني موجات من البكاء..

كانت تدور في مخيلتي عشرات الأفكار
ولكن مع توارد الخواطر أصطدم بالواقع المرير الذي أنا فيه..

ذهبت في اليوم التالي لجامع الشيخ عائض القرني..

حضرت درسه وكان في صحيح البخاري..

كان الحضور متواضعا للغاية..

هممت أن اطلب من الشيخ عائض جلسة خاصة لأشرح له وضعي..

ولكنني استحييت وجبنت..!!

سبحان الله أقطع مئات الأميال لأجله ثم حينما أقف أمامه أعجز عن حديثه..

لقد كان انفصاما في الشخصية وعجزا غير مبرر..

ولكن يظهر لي أن خوفي وارتباكي سبب لي صدمة تجعلني أفتقر للتعقل في القرارات !!

زرت المركز الصيفي في معهد أبها العلمي..

كان أغلب المشاركين في المركز ذوو أسنان تقل عني بكثير ..

كان استقبال المشرفين لي ومقابلتهم معي باردة للغاية..

لقد كنت ابحث عن شخص يؤويني من الضياع..

لقد كنت أريد شخصا عاقلا رشيدا..

أجلس بين يديه فأحدثه بما يعتلج في صدري من آلام وهموم جلبتها لنفسي بيدي!!

ولكن مشيئة الله تعالى وقدره جعلت هذا اللقاء متأخرا جدا ومع شخصية فذة!!

حينما شعرت أنني غير مرحب بي غادرت المركز ولم اعد إليه أبدا..

مكثت أياما أهيم في الأسواق وأتمشى في أماكن النزهة لأقضي الوقت..

تساءلت مرارا : هل هذا ما جئت من أجله؟؟

ألم أحضر لطلب العلم..

فكرت في النفقة فهي لا شك يوما ستنضب وبعدها ماذا سأفعل؟؟

لم أحاول الاتصال بالعائلة طوال تلك الفترة..

رأيت أن بقائي في أبها مضيعة للوقت والمال..

سمعت من قبل بأن الرياض هي مأوى أفئدة طلاب العلم.. من طلاب الجامعات والمعاهد

فهي المركز الأول للصحوة الإسلامية..

وفيها من الدعاة والعلماء ما يعجز حصره..

ولا شك فهي أرجى من أبها في البحث عما جئت لأجله..

ويكفي هذه المدينة العريقة شرفا في ذلك الوقت ..

وجود سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله فيها

وهكذا تغيرت الوجهة ولتكن من أقصى الجنوب إلى وسط المملكة..

توجهت لمكتب الخطوط واشتريت التذكرة إلى الرياض..

في جواري في الطائرة كان شخص ملتح عليه سيما الخير..

عرف نفسه باسم علي السلطان وهو من سكان القصيم..

تحدثت مع الأستاذ علي عن أمور كثيرة ..

وعرفت منه أنه من سكان عنيزة وهو معلم في المعهد العلمي ..

وهو أحد الطلاب في حلقة الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه

العامرة بالطلاب والدارسين من كل بقاع العالم..!!

كان الحديث عابرا ولكنه أعطاني فكرة شاملة عن المنطقة..

وصلت للرياض ..

لقد كانت الرياض بالنسبة لي وأنا ابن المدينة الصغيرة كانت ذا شأن كبير في النفس..

فمبانيها الكبيرة وشوارعها الفسيحة ومساحتها الشاسعة تأخذ بالألباب..

نزلت في فندق البطحا وهو مكان أعرفه من قبل فقد رافقت الوالد له مرارا..

كان سعر الإقامة معقولا وبالجملة فقد كنت مقلالا في نفقتي..

مكثت عندهم في الفندق حوالي الشهر..

وما زال الاتصال حتى ذلك الحين مع العائلة مقطوعا ..

ومرة أخرى أعجز عن أن أتصرف تصرفا راشدا..

فأنا جئت من الأصل من أجل طلب العلم !!

ولكن يظهر أن حياة الدعة والراحة التي كنت فيها

جعلتني انصرف ولو لفترة عن المقصود!!

لم يكن هناك شخص أو لم أبحث عن شخص يرشدني ..

كنت أقضي وقتي كله في الغرفة في الفندق أو في صالون الرياضة والمسبح..

لقد كنت صيدا يسيرا للضياع والمفسدين ولكن المولى جلت قدرته حماني..

ذات مرة كنت أمارس السباحة في المسبح..

فجاءني شاب نحيل من أهل البادية..

قال هل الماء عميق ؟؟

قلت لا .. وحسبته يعرف السباحة..!!

قفز من فوره في وسط الماء..

انغمس فيه ثم صعد..

ولكنه صرخ واستنجد بي لكي أخرجه فهو لا يعرف السباحة!!

التفت حولي لأنادي موظفي المسبح ولكن لا أحد..

أخذ الرجل يضرب في الماء ويخفق فيه ويشرب منه.. حتى كاد أن يهلك..

كنت مبتدئا في السباحة ولكن أين المفر..

ما إن اقتربت منه حتى تلني بشدة وسحبني ولطمني على وجهي!!

ثم غمسني بشدة في الماء وتخطاني ووضع قدمه على رأسي حتى خرج من الماء..

أما أنا فقد كدت أهلك حينها!!

ولم أحاول أن أنقذ غريقا بعدها أبدا...

لم يكن ذلك هو الموقف السيئ الوحيد..

ذات مرة حضر للمسبح شاب عليه سيما الخير ..

وكان برفقته عدد من الشباب الصغار..

لا اذكر مالذي حصل بيني وبينه لكن يبدو أن الرجل مريض مرضا نفسيا..

وتصيبه حالات من الهيجان فيضرب من حوله دون شعور..

وهذا ما حدث معي فقد هاج علي كالثور وضربني على وجهي ضربات

كادت تقتلني.. وتركت بصمات على وجهي بقيت حتى حين...

لم يكن أحد ليجرأ على الدفاع عني فقد كان رجلا مفتولا والله حسيبه..

رجعت يومها لغرفتي في الفندق وهذه المرة موسوم بعلامات بارزة..!!

اتصل علي موظف الفندق وطلب مني الحساب..

نزلت إليه وسددت له مصاريف الأيام الماضية..

بقي في محفظة نقودي فقط مائة وخمسون ريالا...

وهو ما يغطي مصاريف يوم أو يومين!!!

يتبع إن شاء الله
م/ن